| 7 ذي القعدة | السلطان يوسف الناصر المريني وفاته ------------ الاربعاء 7 ذي القعدة 706 هـ موافق 11 ماي -------------------------------------- قال صاحب الاستقصا : كان السلطان يوسف بن يعقوب بن عبد الحق المريني قد اتخذ في جملة حاشيته ومماليكه خصيا اسمه سعادة وكان هذا الخصي قد تصير إليه من جهة أبي علي الملياني أيام كان عاملا له على مراكش وكان السلطان يوسف في ابتداء أمره يخلط الخصيان بأهله ولا يحجبهم عن حرمه وعياله ثم حدثت للسلطان ريبة في بعض الخصيان فأعتق جملة منهم كان فيهم عنبر الكبير عريفهم وحجب سائرهم فارتاعوا لذلك وفسدت نياتهم فسولت لهذا الخصي الخبيث نفسه الشيطانية الفتك بالسلطان فعمد إليه وهو في بعض حجرات قصره فاستأذن عليه فأذن له فألفاه مستلقيا على فراشه مختضبا بحناء فوثب عليه وطعنه طعنات قطع بها أمعاءه وخرج هاربا وانطلق بعض الأولياء في أثره فأدركوه من العشي بناحية تاسلت فقبض عليه وجيء به إلى القصر فقتله العبيد والحاشية وصابر السلطان يوسف منيته إلى آخر النهار ثم قضى رحمه الله يوم الأربعاء سابع ذي لقعدة من سنة ست وسبعمائة وقبر هنالك ثم نقل بعد ما سكنت الهيعة إلى مقبرتهم بشالة فدفن بها مع سلفه وأطلال ضريحه لا زالت مائلة إلى الآن * * * * * * |
| | * * * |
| 21 ذي القعدة | السلطان المستعين أبو سالم إبراهيم المريني وفاته : ------------ الخميس 21 ذي القعدة 762 هـ موافق 22 شتنبر -------------------------------------- قال صاحب الاستقصا : هو السلطان المستعين أبو سالم إبراهيم بن أبي الحسن المريني، وكان هذا السلطان قد غلب على هواه الخطيب أبو عبد الله بن مرزوق وألقى زمام الدولة بيده فنقم خاصة السلطان وحاشيته ذلك عليه وسخطوا الدولة من أجله ومرضت قلوب أهل الحل والعقد من تقدمه فتربصوا بالدولة الدوائر إلى أن كانت أواخر سنة 762 هـ فتحول السلطان أبو سالم عن دار الملك من فاس الجديد إلى القصبة من فاس القديم، واختط بها إيوانا فخما لجلوسه فلما استولى الوزير عمر بن عبد الله ابن علي بن سعيد الفودودي أحد كبراء الدولة ووزرائها على دار الملك إذ كان السلطان أبو سالم قد خلفه أمينا عليها حدثته نفسه بالوثوب وسهل ذلك عليه ما كان قد عرفه من مرض القلوب على السلطان لمكان ابن مرزوق فداخل قائد جند النصارى غرسية بن أنطول واستعدوا لذلك ليلة الثلاثاء 17 من ذي القعدة من السنة المذكورة فعمدوا إلى تاشفين الموسوس ابن أبي الحسن فخلعوا عليه وألبسوه شارة الملك وقربوا له مركبا وأجلسوه مجلس السلطان وأكرهوا شيخ الحامية والناشبة محمد بن الزرقاء على البيعة وجاهروا بالخلعان وقرعوا الطبول ودخلوا إلى بيت المال ففرضوا العطاء من غير تقدير ولا حساب وماج الجند بفاس الجديد بعضهم في بعض واختطفوا ما وصلوا إليه من العطاء ثم انتهبوا ما كان بالمخازن الخارجية من السلاح والعدة وأضرموا النيران في بيوتها سترا على ما ضاع منها وأصبح السلطان أبو سالم بمكانه من قصبة فاس القديم وكان قد تحول إليها فرارا من قاطع فلكي خوفه إياه بعض منجميه فكان البلاء فيه موكلا بالمنطق فلما علم بالكائنة ركب واجتمع إليه من حضر من أوليائه وغدا على فاس الجديد وطاف بها يروم اقتحامها فامتنعت عليه ثم اضطرب معسكره بكدية العرائس لحصارها ونادى في الناس بالاجتماع إليه ولما كان وقت الهاجرة دخل فسطاطه للقيلولة فتسايل الناس عنه إلى فاس الجديد فوجا بعد فوج بمرأى منه إلى أن انفض عنه خاصته وأهل مجلسه فطلب النجاة بنفسه وركب في لمة من الفرسان وفيهم وزيراه سليمان بن داود ومسعود بن عبد الرحمن بن ماساي ومقدم الموالي والجند ببابه سليمان بن ونصار وأذن لابن مرزوق في الدخول إلى داره ومضى هو على وجهه فيمن معه ولما غشيهم الليل انفضوا عنه حتى بقي وحده ورجع الوزيران إلى دار الملك فقبض عليهما رئيس الثورة عمر بن عبد الله الفودودي ومشاركه فيها غرسية بن أنطول النصراني واعتقلاهما متفرقين وبعث عمر بن عبد الله الطلب في أثر السلطان أبي سالم فعثروا عليه نائما من الغد في بعض المداشر بوادي ورغة وقد غير لباسه اختفاء بشخصه وتواريا عن العيون بمكانه فقبضوا عليه وحملوه على بغل وطاروا بالخبر إلى عمر بن عبد الله فأزعج لتلقيه شعيب بن ميمون بن داود وفتح الله بن عامر بن فتح الله السدراتي وأمرهما بقتله وإنفاذ رأسه فلقياه بخندق القصب إزاء كدية العرائس فأمرا بعض جند النصارى أن يتولى ذبحه ففعل وحملوا رأسه في مخلاة ووضعوه بين يدي الوزير الثائر ومشيخته وكان ذلك يوم الخميس 21 من ذي القعدة 762 هـ ودفن بالقلة خارج باب الجيسة بفاس في أعلى جبل العرض المعروف بجبل الزعفران * * * * * * |
| | * * * |
| 25 ذي القعدة | السلطان أبو سعيد عثمان بن يعقوب المريني ------- وفاته ------------ الجمعة 25 ذي القعدة 731 هـ موافق 30 غشت -------------------------------------- قال صاحب الاستقصا : كان السلطان أبو سعيد بن يعقوب المريني لما بلغه الخبر بوصول العروس فاطمة بنت السلطان أبي بكر بن أبي زكرياء الحفصي سنة إحدى وثلاثين وسبعمائة ارتحل بنفسه إلى تازة ليشارف أحوالها كرامة لها ولأبيها وسرورا بعرس ابنه فاعتل هنالك وازداد مرضه حتى إذا أشفا على الهلكة ارتحل به ولي العهد الأمير أبو الحسن إلى الحضرة وحمله في فراشه على أكتاف الحاشية والجند حتى نزل بواد سبو ثم أدخله كذلك ليلا إلى قصره، فأدركته المنية في طريقه فتوفي ليلة الجمعة الخامس والعشرين من ذي القعدة سنة إحدى وثلاثين وسبعمائة وكان مرضه بعلة النقرس فوضعوه بمكانه من بيته واستدعى ابنه أبو الحسن الصالحين لمواراته فدفن ببعض قبابه وكانت أيامه أعيادا ومواسم ومن أكابر كتابه الرئيس أبو محمد عبد المهيمن الحضرمي السبتي * * * * * * |
| | * * * |
jeudi 22 octobre 2009
ذكرى ملوك المغرب
*
* * *
*
| Réactions : |
Inscription à :
Messages (Atom)
