lundi 8 décembre 2008

السلطان يعقوب المنصور بن عبد الحق المريني

* * *

مشجر سلالة السلاطين المرينيين

والسلطان يعقوب المنصور المريني هو الحامل رقم 1
وهو الجد الجامع لملوك الدولة المرينية

* * *

وفاة السلطان يعقوب المنصور بن عبد الحق المريني
--------------------------------------------
الثلاثاء 22 محرم 685 هـ - الموافق 20 مارس 1286 مـ
--------------------------------------------
ذكر المؤرخ الناصري سبب وفاته في كتابه الاستقصا فقال

وفي آخر ذي القعدة من سنة أربع وثمانين وستمائة مرض السلطان يعقوب بن عبد الحق مرضه الذي توفي منه فلم يزل ألمه يشتد وحاله يضعف إلى أن توفي بقصره من الجزيرة الخضراء من ارض الأندلس في ضحى يوم الثلاثاء الثاني والعشرين من المحرم فاتح سنة خمس وثمانين وستمائة وحمل إلى رباط الفتح من بلاد العدوة فدفن بمسجد شالة وقبره اليوم طامس الأعلام
--------------------------------------------
صفته وسيرته

هذا السلطان جليل القدر عظيم الشان وهو سيد بني مرين على الإطلاق وستسمع من أخباره الحسنة ما يستغرق الوصف ويستوقف السمع والطرف وهو رابع الإخوة الأربعة الذين ولوا الأمر بالمغرب من بني عبد الحق وكانت أمه واسمها أم اليمن بنت علي البطوي رأت وهي بكر كأن القمر خرج من قبلها حتى صعد إلى السماء وأشرق نوره على الأرض فقصت رؤياها على أبيها فسار إلى الشيخ الصالح أبي عثمان الورياكلي فقصها عليه فقال إن صدقت رؤياها فستلد ملكاً عظيماً فكان كذلك، وقد وصفه المؤرخون فقالوا عنه أنه كان أبيض اللون تام القد معتدل الجسم حسن الوجه واسع المنكبين كامل اللحية معتدلها أشيب نقي البياض حليما متواضعا جوادا مظفرا منصور الراية ميمون النقيبة لم يقصد جيشا إلا هزمه ولا عدوا إلا قهره ولا بلدا إلا فتحه صواما قواما دائم الذكر كثير البر لا تزال سبحته في يده مقربا للعلماء مكرما للصلحاء صادرا في أكثر أموره عن رأيهم ولما استقام له الأمر بنى المارستانات للمرضى والمجانين ورتب لهم الأطباء لتفقد أحوالهم وأجرى على الكل المرتبات والنفقات من بيت المال وفعل مثل ذلك بالمجذومين والعمي والفقراء ورتب لهم مالا معلوما يقبضونه في كل شهر من جزية اليهود وبنى المدارس لطلبة العلم ووقف عليها الأوقاف وأجرى عليهم بها المرتبات
-------------------------------
بيعته
1258 - 1286

لما انفصل الأمير يعقوب بن عبد الحق عن ابن أخيه عمر بولاية تازة وما أضيف إليها اجتمع اليه كافة بني مرين وعذلوه فيما كان منه من التخلي عن الملك وحملوه على العود في الأمر ووعدوه من أنفسهم المظاهرة والنصر إلى أن يتم أمره فأجاب وبايعوه وصمد الى فاس فبرز الأمير عمر للقائه، ولما تراءى الجمعان خذل عمر جنوده وأسلموه فرجع إلى فاس مفلولً ووجه الرغبة إلى عمه أن يقطعه مكناسة وينزل له عن الأمر فأجابه إلى ذلك ودخل السلطان يعقوب مدينة فاس فملكها سنة سبع وخمسين وستمائة ونفذت كلمته في بلاد المغرب ما بين ملوية وأم الربيع وما بين سجلماسة وقصر كتامة واقتصر عمر على إمارة مكناسة فتولاها اياماً ثم اغتاله بعض عشيرته فقتلوه لنحو سنة من إمارته فكفى الأمير يعقوب أمره واستقام سلطانه وذهب التنازع والشقاق عن ملكه
---------------------------------------
أعلام المغرب في عهده

الأميرة أم اليمن بنت علي البطوي – والدة السلطان يعقوب المنصور المريني
الشيخ الصالح أبي عثمان الورياكلي
السلطان أبو حفص الأمير عمر بن أبي بكر بن عبد الحق المريني – ابن اخ السلطان تولي قبله الملك وخلع
السلطان يغمراسن بن زيان – سلطان تلمسان من بني عبدالواد، وكان من أكثر وأشد السلاطين الذين اختلفوا مع ملوك المغرب في عهده، وقد أورد ابن خلدون ذكره لما حضرته الوفاة في سنة 681 هـ أوصى ابنه عثمان وقال له يا بني إن بني مرين بع استفحال ملكهم واستيلائهم على حضرة الخلافة بمراكش لا طاقة لنا بلقائهم فإياك أن تحاربهم فإن مددهم موفور ومددك محصور ولا يغرنك أني كنت أحاربهم ولا أنكص عن لقائهم لأني كنت أخشى معرة الجبن عنهم بعد التمرس بهم والاجتراء عليهم وأنت لا يضرك ذلك لأنك لم تحاربهم ولم تتمرس بهم فعليك بالتحصن ببلدك متى زحفوا إليك وحاول ما استطعت الاستيلاء على ما جاورك من عمالات الموحدين أصحاب تونس يستفحل بها ملكك وتكافئ حشد العدو يحشدك
أبو عبد الله بن يعلو – أمير البحر وعامل سلا
الأمير أبا مالك عبد الواحد ابن السلطان يعقوب المريني
القائد علي بن زيان
يعقوب بن عبد الله – الثائر بسلا
الأمير ادريس بن عبدالحق المريني – أخ السلطان والثائر عليه
الأمير عامر بن إدريس بن عبد الحق المريني – ابن أخ السلطان وكان قائدا للجيش الذي بعثه للأندلس
طلحة بن محلي - من ولاة السلطان يعقوب على ساقيه غبولة من ناحية رباط الفتح
القائد يحيى بن عبد الله بن وانودين – قائد الجيش
ابن عطوش – صهر الخليفة المرتضى الموحدي وهو الذي قتل الموتضى بيده لدى لجوئه الى أزمور فارا من الخليفة أبي دبوس الموحدي
أبو حفص عمر بن يغمراسن بن زيان – أمير تلمسان وكان كبير أولاد أبيه وولي عهده
محمد بن علي بن يحي – عامل مراكش وكان من كبار ولاة المرينيين ومن أهل خؤولتهم كما كان من طبقة الوزراء
الكاتب أبو عبد الله محمد الكناني : من كتاب السلطان الحفصي بتونس
أبو العاس الغماري - قاضي بجاية بالجزائر
الأمير يوسف بن السلطان يعقوب المريني
مسعود بن كانون - شيخ قبائل عرب سفيان بالغرب
أبو عنان فارس الفرنج : قائد جيش يغمراسن
برنيس : قائد جيش يغمراسن
عيسى بن ماساي وزير السلطان يعقوب المريني وكان من علية وزرائه وحماة ميدانه، توفي في طريقه الى غزوة ايسلي
الأمير أبو زيان محمد بن عبد القوي بن العباس بن عطية - كبير قبيلة بي توجين من زناتة
الفقيه أبو القاسم بن أبي العباس العزفي – أمير سبتة والمتفرد برياستها
عبد الملك بن محمد العبد الوادي المعروف بابن حنينة نسبة إلى أمه وهي أخت يغمراسن بن زيان
محمد المعروف بالفقيه – ابن السلطان ابن الاحمر بالاندلس
أبو محمد عبد الله بن أبي الحسن علي بن أشقيلولة صاحب مالقة
أبو إسحاق بن أبي الحسن علي بن أشقيلولة أخ السابق من أصهار ابن الأحمر وكانوا مستوليين على مالقة ووادي آش وقمارش
محمد بن علي بن محلي - عامل مراكش من قبل السلطان يعقوب وأحد أخواله
أبو علي أحمد الملياني : كان ثائرا على الحفصيين بمدينة مليانة، وهو الذي نبش قبور الخلفاء الموحدين في مثواهم بتينملل
طلحة بن محلي - أحد أخوال السلطان ثار عليه وتمنع بجبل آزرو
السيد أبي سعيد بن أبي الربيع الموحدي - ابن عم خليفة الموحدين إسحاق الموحدي
أبو الحسن بن القطان – أحد مهندسي بناء حي فاس الجديد
أبو عبد الله بن الحباك – أحد مهندسي بناء حي فاس الجديد
أبا سالم فتح الله السدراتي – مهندس بناء قصبة مكناسة
الأمير أبو زيان منديل بن السلطان يعقوب المريني – عامل والده على مالقة
عمر بن يحي بن محلي - عقد له السلطان على صنائع دول الاندلس
الأمير زيان بن أبي عياد بن عبد الحق المريني – من أبطال المرينيين في جهاد الأندلس
الأمير تاشفين بن أبي مالك - حفيد السلطان
يحي بن حازم العلوي – وزير السلطان
عبد الواحد السكسيوي – شيخ جبل سكسيوة
الأمير عيسى بن عبد الواحد بن يعقوب المريني – حفيد السلطان، هلك شهيدا في شريش بالأندلس بسهم مسموم لشهرين من ولايته عليها
الأميرة الحرة أم العز بنت محمد بن حازم العلوي - أم يوسف بن السلطان يعقوب المريني وكانت وفاتها برباط الفتح سنة 682 هـ ودفنت بشالة
أبو الحسن علي بن الحاج - المعلم المهندس الذي أوصل ماء عين غبولة إلى قصبة رباط الفتح بأمر السلطان يعقوب
محمد بن عطوة – وزير
محمد بن عمران – وزير
الأمير منصور بن عبد الواحد بن يعقوب – حفيد السلطان وقائد جيشه بالأندلس
أبو معروف بن السلطان يعقوب المريني – وقائد جيشه بالأندلس
يوسف بن قيطون الجابري – كبير عرب بني جابر أهل تادلا
الحاج أبو الزبير طلحة بن يحي بن محلى – أمير من مالقة
عياد بن أبي عياد العاصمي : من شيوخ عرب جشم أبلى في غزوات الأندلس بلاء عظيما
الخضر الغزي من أمراء الأكراد - أبلى في غزوات الأندلس بلاء عظيما
مهلهل بن يحي الخلطي - صهر السلطان وكان من المجاهدين من عرب جشم
الشيخ أبو محمد عبد الحق – ترجمان السلطان
أبو فارس عبد العزيز المعزوزي الأصل المكناسي الدار ويعرف بعزوز - شاعر الدولة المرينية
عاد بن أبي عياد العاصمي – من عمال الأندلس
--------------------------------
قراراته وآثاره

هجوم الاسبان على مدينة سلا

قال المؤرخ : استولى تجار الحرب من الإصبنيول على سلا بسبب الإمداد بالسلاح فتباروا في ذلك وكثرت سفن المترددين منهم إليها حتى كثروا أهلها وزاد عددهم فعزموا على الثورة بها واهتبلوا فيها، فوضعوا السيف في أهلها وقتلوا الرجال وسبوا الحرم وانتهبوا الأموال وكان الحادث بها عظيماً، وطار الصريخ إلى السلطان يعقوب بن عبد الحق وهو يومئذ بمدينة تازة دخلها أوائل من السنة المذكورة لاستشراف أحوال يغمراسن بن زيان فوصل إليه الخبر في اليوم الرابع من شوال المذكور فنهض السلطان يعقوب من فوره بعد أن صلى العصر بتازا من ذلك اليوم فأسرى ليلته تلك في نحو الخمسين فارساً ومن الغد صلى العصر بظاهر سلا فكان قطعه مسافة ما بينهما في يوم وليلة وهذا أمر خارق للعادة بلا شك أظهره الله على يد هذا السلطان لصدق عزمه وحسن نيته وإلا فالمسافة ما بين تازا وسلا ست مراحل أو أكثر ثم تلاحقت به جيوش المسلمين من القبائل المتطوعة من جميع آفاق المغرب فحاصر النصارى بها وضيق عليهم ووالى القتال عليهم بالليل والنهار حتى اقتحمها عليهم عنوة لأربع عشرة ليلة من حصارها وأثخن فيهم بالقتل ونجا من نجا منهم إلى سفنهم فنشروا قلوعهم وذهبوا يلتفتون وراءهم

بناء سور مدينة سلا الغربي

شرع السلطان يعقوب في بناء السور الغربي من سلا الذي يقابل الوادي منها فإنها كان لا سور لها من تلك الجهة من أيام عبد المؤمن بن علي الموحدي فإنه كن قد هدم أسوار قواعد المغرب مثل فاس وسبتة وسلا في دولته ومن هذه الثملة كان دخول النصارى إلى سلا فشرع السلطان يعقوب في بنائه فبناه من أول دار الصناعة قبلة إلى البحر جوفاً وكان يقف على بنائه بنفسه ويناول الحجر بيده

بناء دار صناعة المراكب البحرية

أمر السلطان ببناء دار الصناعة التي كانت تصنع بها الأساطيل البحرية والمراكب الجهادية يجلب إليها العود من غابة المعمورة فتصنع هنالك ثم ترسل في الوادي، وهي من منجزات دولة الموحدين. قال في الجذور دار الصناعة بسلا بناها المعلم أبو عبد الله محمد بن علي بن عبد الله بن محمد بن الحاج من أهل إشبيلية وكان من العارفين بالحيل الهندسية ومن أهل المهارة فينقل الأجرام ورفع الأثقال بصيراً باتخاذ الآلات الحربية الجافية

خروج بني إدريس بن عبد الحق على عمهم السلطان يعقوب بن عبد الحق المريني

كان للأمير عبد الحق المريني تسعة من الأولاد أكبرهم إدريس وقد قتل مع والده في حرب عرب رياح وكان لإدريس هذا عدة أولاد بقوا في كفالة أعمامهم ولما أفضى الأمر إلى السلطان يعقوب وكان أولاد إدريس قد ملكوا أمر أنفسهم واشتدت شكيمتهم فنفسوا عليه ما أتاه الله من الملك ورأوا أنهم أحق به منه لأن أباهم هو الأكبر من ولد عبد الحق كما مر فخرجوا على عمهم يعقوب ولحقوا بقصر كتامة وتابعوا ابن عمهم يعقوب بن عبد الله على رأيهم من عشيرتهم ومواليهم واعتصموا بجبال غمارة فنهض إليهم السلطان يعقوب وتلطف بهم حتى استنزلهم واسترضاهم وعقد لعامر بن إدريس منهم سنة ستين وستمائة على عسكر من ثلاثة آلاف فارس أو يزيدون من المتطوعة من بني مرين وأغزاهم الأندلس لجهاد العدو بها وحملهم وفرض لهم في العطاء وشفع بهذه الفعلة الحسنة عمله في واقعة سلا وهو أول جيش عبر البحر إلى الأندلس من بني مرين فكان لهم في الجهاد والمرابطة مواقف مذكورة ومقامات محمودة تبع الخلف فيها السلف ودام ذلك فيهم برهة من الدهر وقاموا عن أهل المغرب والأندلس بهذا الواجب العظيم

الحصار الأول لمدينة مراكش وهلاك الخليفة المرتضى الموحدي

ساعد السلطان يعقوب المريني ادريس أبو دبوس الموحدي لمناهضة الخليفة المرتضى الموحدي فكانت بينهم حرب بأحواز مراكش هلك فيها المرتضى، فدخل ادريس أبو دبوس مراكش، وتحصن بها وخالف ما تعاهد عليه مع السلطان يعقوب المريني فحاصره بها، وهو الحصار الثاني لمدينة مراكش

وقعة تلاغ بالمغرب الشرقي

معركة قامت بين السلطان يعقوب بن عبد الحق المريني ويغمراسن بن زيان أمير تلمسان، وكان السبب فيها اتصال السلطان ادريس أبو دبوس الموحدي بيغمراسن بن زيان أمير تلمسان وأوقع بينه وبين السلطان يعقوب ليشغله عن حصاره وهو داخل مراكش، فقام يغمراسن بهجومات متكررة على شرق فاس مما جعل السلطان يضطر الى أن يتخلى عن حصار مراكش لاسكات ضربات يغمراسن بشرق المغرب، فتوجه اليه وكانت بينهما معركة تلاغ هناك انهزم فيها يغمراسن ثم رجع السلطان يعقوب لاستئناف حصاره الثاني على مراكش

فتح مراكش ومقتل أبي دبوس وانقراض دولة الموحدين بها

قال الراوي : لما قفل السلطان يعقوب من حرب يغمراسن صرف عزمه إلى غزو مراكش والعود إلى حصارها كما كان أول مرة فنهض إليها من فاس في شعبان سنة ست وستين وستمائة ولما عبر بجيشه وادي أم الربيع، واستعد للحرب وبرز إدريس ابو دبوس من مراكش في جيوش ضخمة وجموع وافرة فأظهر السلطان يعقوب الفرار أمامه ليبعده عن مواقع مدده فيستمكن منه فلم يزل أبو دبوس يسعى خلفه حتى نزل أحد الوديان فحينئذ كر عليه السلطان يعقوب فالتحمت الحرب واختل مصاف أبي دبوس وفر يسابق إلى مراكش وأين منه مراكش فأدركته الخيول وحطمته الرماح فخر صريعا واحتز رأسه وجيء به إلى السلطان يعقوب وذلك يوم الأحد ثاني محرم سنة ثمان وستين وستمائة، ثم تقدم السلطان يعقوب نحو مراكش وفر من كان بها من الموحدين إلى تينملل وبايعوا إسحاق أخا المرتضى فبقي ذبالة هنالك إلى أن قبض عليه سنة أربع وسبعين وستمائة وجيء به في جماعة من قومه إلى السلطان يعقوب فقتلوا جميعا وانقرض أمر بني عبد المؤمن والله وارث الأرض ومن عليها وهو خير الوارثين ثم خرج الملأ وأهل الشورى من الحضرة إلى لقاء السلطان يعقوب ففرح بهم وأمنهم ووصهم ودخل مراكش في عسكر ضخم وموكب فخم يوم الأحد التاسع من محرم المذكور وورث ملك آل عبد المؤمن وتملاه واستوثق أمره بالمغرب واطمأن الناس لبأسه وسكنوا لظل سلطانه

مراسلة السلطان المستنصر الحفصي من تونس للسلطان يعقوب بن عبد الحق المريني

بعث إليه المستنصر الحفصي بهدية فيها من أصناف الخيل الجياد والسلاح والثياب الرفيعة ما اختاره واستحسنه وبعث بذلك مع جماعة من وجوه دولته وفيهم الكاتب أبو عبد الله محمد الكناني فتلطف هذا الكاتب في ذكر المستنصر على منبر مراكش حتى تم له ذلك بمحضر وفد الموحدين فعظم سرورهم وانقلبوا إلى صاحبهم بالخبر واتصلت المودة والمهاداة بين المستنصر والسلطان يعقوب سائر أيامهم ولما هلك المستنصر وبويع أبو زكرياء يحيى بالواثق الحفصي اقتفى سنن أبيه في ذلك فبعث إلى السلطان يعقوب بهدية حافلة مع قاضي بجاية أبي العاس الغماري

عقد ولاية العهد لابنه الأمير أبي مالك بسلا

وعقد العهد لأكبر أولاده أبي مالك عبد الواحد بن يعقوب لما علم من أهليته لذلك وأخذ له البيعة عليم جميعا فأعطوعها طواعية وعز ذلك على الرابة من بني عبد الحق وهم أولاد سوط النساء بنو إدريس بن عبد الحق وبنو عبد الله بن عبد الحق وبنو رحو بن عبد الحق وإنما قيل لهم أولاد سوط النساء لأن هؤلاء الثلاثة من بني عبد الحق كانوا أشقاء أمهم اسمها سوط النساء فلما بايع السلطان يعقوب لابنه أبي مالك بولاية العهد آسفهم ذلك لأنهم كانوا يرون أنهم أحق بالأمر، وخرجوا من ليلتهم من سلا ولم يصبحوا إلا بجبل علودان من بلاد غمارة، وانضم إليهم بنو أبي عياد بن عبد الحق وشايعوهم على رأيهم، ثم لحق بهم السلطان يعقوب في عساكره فحاصروهم ثلاثة ولما رأوا أن قد أحيط بهم سألوا الأمان فبذله لهم وأنزلهم ومسح صدورهم واسترضاهم واستل سخائمهم ووصل بهم إلى حضرته فسألوا منه فسالوا منه الأذن في اللحاق بتلمسان حياء مما ارتكبوه من الخلاف فأذن لهم فأجازوا البحر إلى الأندلس

وقعة إيسلي بين السلطان يعقوب ابن عبد الحق والسلطان يغمراسن بن زيان

قال المؤرخ : لما تحرك ما كان في نفس السلطان المريني من ضغائن يغمراسن بن زيان وما آسفه به من تخذيل عزائمه ومجاذبته عن قصده ورأى أن وقعة تلاغ لم تشف صدره ولا أطفأت نار موجدته فأجمع أمره لغزوة ونشطه لذلك ما صار إليه من الملك وسعة السلطان فحشد جميع أهل المغرب وعزم على استئصاله وقطع دابره فعسكر بفاس، فاجتمع عليه من قبائل العرب والمصامدة وصنهاجة وبقايا عساكر الموحدين بالحضرة وحامية الأمصار من جند الفرنج وناشبة الغزو، ثم نهض منها غرة صفر سنة سبعين وستمائة فسار حتى نزل وادي ملوية فأقام عليه أياما حتى لحقه ابنه أبو مالك في جموعه وتوافت لديه أمداد العرب من قبائل جشم أهل تامسنا الذين هم سفيان والخلط والعاصم وبنو جابر ومن معهم من الأثبج وقبائل ذوي حسان والشبانات من معقل أهل السوس الأقصى وقبائل رياح أهل أزغار وبلاد الهبط فعرض هنالك عساكره وميزها ورتبها فيقال إنها بلغت ثلاثين ألفا وارتحل يريد تلمسان، ولما انتهى إلى أنكاد قدمت عليه رسل ابن الأحمر ووفد أهل الأندلس يستصرخونه على العدو ويسألونه الإغاثة والنصر ويخبرونه بأنه قد كلب عليهم وشره لالتهام بلادهم فتحركت همته رحمه الله للجهاد ونصر المسلمين وإغاثة المستضعفين منهم ونظر في صرف الشواغل عن ذلك وجنح للسلم مع يغمراسن وعزم عليها واستشار الملأ من أشياخ العرب وبني مرين في ذلك فصوبوا رأيه لما كانوا عليه أيضا من إيثار الجهاد ومحبته فبعث السلطان يعقوب جماعة من أشياخ القبائل إلى يغمراسن يدعونه إلى الصلح واجتماع الكلمة وقال لهم في جملة قوله إن الصلح خير كله فإن جنح يغمراسن إليه وأناب فذاك وإلا فأسرعوا إلي بالخبر فسار الأشياخ إلى يغمراسن فوافوه بظاهر تلمسان وقد أخذ أهبته واستعد للقاء وحشد قبائل زناتة المجاورين له في تلك البلاد من بني عبد الواد وبني راشد وأحلافهم ومغراوة من عرب بني زغبة فبلغوه الرسالة وعرضوا عليه مقالة السلطان يعقوب فأبى واستكبر وصم عن سماع قولهم وموعظتهم وقال أبعد مقتل ولدي أصالحه والله لا كان ذلك أبدا حتى أثأر به وأذيق أهل المغرب النكال من أجله فرجعت الرسل إلى السلطان يعقوب بالخبر وتزاحف الفريقان فكان اللقاء على وادي ايسلي من بسيط وجدة، ودارت بينهم رحى الحرب وركدت مليا وهلك في الحومة أبو عنان فارس الفرنج وتقبض على قائدهم برنيس وانهزم الباقون ونجا يغمراسن في فله حاميا لهم ومدافعا عنهم من خلفهم، ارتحل السلطان يعقوب من الغد في أثره حتى إذا انتهى إلى وجدة وقف عليها فأمر بهدمها فتسارعت أيدي الجند إليها وجعلوا عاليها سافلها وألصقوا بالرغام جدرانها وتركوها قاعا صفصفا وكانت هذه الوقعة منتصف رجب من سنة سبعين وستمائة، وبقي السلطان محاصرا لتلمسان، وقدم عليه هناك الأمير أبو زيان محمد بن عبد القوي بن العباس بن عطية كبير بي توجين من زناتة، ظهيرا له ضد يغمراسن، ولما امتنعت تلمسان على السلطان يعقوب وأيس من فتحها لحصانتها واشتداد شوكة حاميتها عزم على الإفراج عنها، ثم ارتحل إلى فاس فدخلها فاتح سنة إحدى وسبعين وستمائة فأقام بها إلى اليوم الحادي عشر من صفر فتوفي ولده وولي عهده الأمير أبو مالك عبد الواحد بن يعقوب المريني

فتح طنجة وسبتة

قال الراوي : ولما استولى السلطان يعقوب على حضرة مراكش ومحا دولة آل عبد المؤمن منها وفرغ من أمر عدوه يغمراسن هم بتلك الناحية وأحب أن يضيفها إل ما بيده ليصفوا له أمر المغرب الأقصى كله فنهض إلى طنجة ونازلها مفتتح اثنتين وسبعين وستمائة لأنها كانت في البسيط دون سبتة فكان أمرها أسهل فحاصرها نحو ثلاثة أشهر فامتنعت عليه ويئس منها وعزم على الإفراج عنها فبينما هو يقاتل في عشي اليوم الذي عزم على النهوض في غده إذا بجماعة من رماتها قاموا على برج ورفعوا لواء أبيض ونادوا بشعار بني مرين وذلك لخلاف وقع بينهم داخل البلد فتسارع الجند ليهم فملكوهم البرج فتسوروا إليه الحيطان وقاتلوا عليه سائر ليلتهم إلى الصباح يعقوب بالأمان فلم يهلك من أهلها إلا نفر يسير ممن رفع يده للقتال وشهر السلاح ساعة الدخول وكان ذلك في ربيع الأول سنة اثنتين وسبعين وستمائة ولمافرغ السلطان يعقوب من طنجة بعث ولده الأمير يوسف إلى سبتة فحاصر بها العزفي أياما ثم لاذ بالطاعة على أن يبقى ممتنعا بحصنه ويؤدي للسلطان خراجا معلوما كل سنة فقبل السلطان منه ذلك وأفرجت عنه عساكره وعاد إلى فاس

فتح سجلماسة

أقام السلطان يعقوب على حصار سجلماسة حولا كاملا وكان سفهاؤها يصعدون فوق الأسوار ويلعنون بالسبب والفحش إلى أن هتك المنجنيق ذات يوم طائفة من سورها فدخلت من هنالك عنوة بالسيف وعاث الجند في أهلها فقتلوا المقاتلة وسبوا الذرية وأتى القتل على عاملها عبد الملك بن حنينة ومن كان بها من أشياخ بين عبد الواد وعرب المنبات وكان فتحها آخر صفر وقيل يوم الجمعة ثالث ربيع الأول سنة ثلاث وسبعين وستمائة وكمل بفتحها للسلطان يعقوب فتح بلاد لمغرب وتمشت طاعته في أقطاره فلم يبق فيه أهل حصن يدينون بغير دعوته ولا جماعة تتحيز إلى غير فتنة

الجواز الأول وجهاده بالاندلس ضد الاسبان

قال المؤرخ : ولما احتل السلطان بنواحي طريف ملأت كتائبه ساحة الأرض ما بينها وبين الجزيرة الخضراء ثم نهض إلى العدو قبل أن يسبق إليهم الخبر فدخل دار الحرب وانتهى إلى الوادي الكبير فعقد هنالك لولده الأمير يوسف على خمسة آلاف من عسكره قدمها بين يديه ثم تبعه على أثره وسرح كتائبه في البسائط وخلا المعاقل تنسف الزروع وتخطم الغروس وتخرب العمران وتنتهب الأموال وتكتسح السرح وتقتل المقاتلة وتسبي النساء والذرية حتى انتهى إلى حصن المدور وبياسة وأبدة واقتحم حصن بلمة عنوة وأتى على سائر الحصون في طريقه فطمس معالمها واكتسح أموالها، وقفل السلطان يعقوب والأرض تموج سبيا إلى أن عرس بأستجه من تخوم دار الحرب وجاءه النذير باتباع العدو آثاره لاستنقاذ أسراه واسترجاع أمواله وأن زعيم الفرنج وعظيمهم نونه خرج في طلبهم في أمم النصرانية من المحتلم إلى الشيخ، فقدم السلطان الغنائم بين يديه وسرح ألفا من الفرسان أمامها وسار يقتفيها من خلفها حتى إذا أطلت رايات العدو مر ورائهم كان الزحف ورتب المصاف وجرد السيف، فلم يكن إلا كلا ولا حتى هبت رح النصر وظهر أمر الله وانكشفت جموع النصرانية وقتل الزعيم نونه وكان هذا اللعين زعيم النصرانية بالأندلس قد قدمه الفنش على جيوشه واستعمله على حروبه وفوض له في جميع أموره وكان النصارى قد سعدوا بطائرة وتيمنوا بنقيبة لأنه لم تهزم قط راية وكان وبالا على بلاد الإسلام كثير الغارات عليها حتى جمع لله بينه وبين السلطان يعقوب فأراحه من تعب الحرب وكد الغارات وألحقه بأمه الهاوية ومنح المسلمين رقاب الفرنج واستحر فيهم القتل حتى بلغت قتلاهم عدد الألوف وجمعوا من رؤوسهم مآذن أذنوا عليها لصلاتي الظهر والعصر واستشهد من المسلمين ما يناهز الثلاثين أكرمهم الله تعالى بالشهادة وآثرهم بما عنده ونصر الله حزبه وأعز أوليائه وأظهر دينه وبدا للعدو ما لم يكن يحتسبه يعقوب رحمه الل برأس الزعيم نونه إلى ابن الأحمر فيقال إنه بعثه سرا إلى قومه بعد أن طيبه وأكرمه ولاية أخلصها لهم ومداراة وانحرافا عن السلطان يعقوب ظهرت شواهد ذلك عليه بعد حين واعلم أن هذا الزعيم يسميه كثير من المؤرخين دون نونه ولفظه دون معناها في لسانهم السيد أو العظيم أو ما أشبه

آثاره بالأندلس

ودخل فصل الشتاء فنظر السلطان يعقوب في اختطاط مدينة بفرضة المجاز من العدوة لنزول عسكره منتبذا عن الرعية لما يلحقهم من ضرر العسكر وجفائهم وتخير لها مكانا ملاصقا للجزيرة فأوعز ببناء المدينة المشهورة بالبنية ثم أجاز البحر إلى المغرب في رجب من سنته أعني سنة أربع وسبعين وستمائة فكان مغيبه وراء البحر ستة أشهر واحتل بقصر مصمودة وأمر ببناء السور على باديس مرفأ السفن ومحل العبور من بلاد غمارة ثم رحل إلى فاس فدخلها في النصف من شعبان من السنة المذكورة

فتح جبل تينملل ونبش قبور خلفاء بني عبد المؤمن المحدي

لما استولى السلطان يعقوب على مراكش فر من كان بها من الموحدين إلى الجبل المذكور واعتصموا به وبايعوا إسحاق أخا المرتضى وأملوا منه رجع الكرة وإدالة الدولة واستمر الحال على ذلك إلى هذه السنة فنهض عامل مراكش من قبل السلطان يعقوب وهو محمد بن علي بن محلي أحد خرلته ونازل الجبل المذكور وحاصره مدة ثم اقتحمه عنوة وتقبض على خليفة الموحدين إسحاق وابن عمه السيد أبي سعيد بن أبي الربيع ومن معهما من الأولياء وجنبوا إلى مصارعهم بباب الشريعة من مراكش فضربت أعناقهم وصلبت أشلاؤهم وكان فيمن قتل منهم الكاتب القبائلي وأولاده، وعاثت عساكر بني مرين في جبل تينملل واكتسحوا أمواله ونبشوا قبور خلفاء بني عبد المؤمن واستخرجوا أشلاءهم وكان فيها شلو يوسف بن عبد المؤمن وابنه يعقوب المنصور فقطعت رؤوسهم وتولى كبر ذلك أبو علي أحمد الملياني، وكان الملياني هذا ثائرا على الحفصيين بمدينة مليانة فجهزوا إليه عساكره وأخرجوه منها ففر إلى السلطان يعقوب فقبله وآواه وأقطعه بلد أغمات إكراما له فحضر هذه الوقعة في جملة العسكر وارتكب هذا الفعل الشنيع ورأى أنه قد شفى نفسه باستخراج هؤلاء الخلائق من أرماسهم والعبث بأشلائهم وقد أنكر الناس عامة والسلطان يعقوب عنها تأنيسا لغربته ورعيا لجواره ولما توفي السلطان يعقوب وولي بعده ابنه يوسف سعى إليه في الملياني هذا فنبكه

بناء المدينة البيضاء بفاس الجديد

رأى السلطان يعقوب المريني أن يختط بلدا ينسب إليه ويتميز بسكناه وينزل فيه بحاشيته وأوليائه الحاملين لسرير ملكه فأمر ببناء المدينة البيضاء ملاصقة لمدينة فاس على ضفة واديها المخترق لها من الجهة العليا وشرع في تأسيسها ثالث شوال من سنة أربع وسبعين وستمائة وركب السلطان بنفسه فوقف عليها حتى خطت مساحتها وأسست جدرانها وجمع الأيدي لحركات الكواكب فاختاروا لها م الطوالع ما يرضون أثره ويحمدون سيره وأسست فيه وكان من أولئك المعدلين إمامان شهيران وهما أبو الحسن بن القطان وأبو عبد الله بن الحباك المقدمان في الصناعة فكمل تشييد هذه المدينة على ما رسم رحمه الله وكما رضي ونزلها بحاشية وذويه سنة أربع وسبعين المذكورة واختط الناس بها الدور والمنازل وأجريت فيها المياه إلى القصور وكانت من أعظم آثار هذه الدولة وأبقاها على الأيام

بناء قصبة مكناسة

أمر ببناء قصبة مكناسة فشرع في بنائها وبناء جامعها في السنة المذكورة ثم استوزر صنيعته أبا سالم فتح الله السدراتي وأجرى له رزق الوزارة على عادتهم

الجواز الثاني للسلطان إلى الأندلس برسم الجهاد

خاطب السلطان يعقوب المريني قبائل المغرب كافة بالنفير إلى الجهاد فتثاقلوا عليه فلم يزل يحرضهم وهم يسوفون إلى أن دخلت سنة ست وسبعين وستمائة بعدها ولما رأى تثاقل الناس عليه نهض إلى رباط الفتح في انتظار الغزاة فأبطؤوا عليه فخف في خاصته وتقدم في حاشيته حتى انتهى إلى قصر المجاز وقد تلاحق به الناس من كل جهة لما رأوا من عزمه وتصميمه فأجاز بهم البحر واحتل بطريف ثم ارتحل إلى الجزيرة الخضراء ثم إلى رندة فوافاه بها الرئيسان أبو محمد ابن أشقيلولة صاحب مالقة وأخوه أبو إسحاق إبراهيم برسم الجهاد معه، ثم ارتحل السلطان من رندة حتى انتهى إلى إشبيلية يوم المولد النبوي وكان بها يومئذ ملك الجلالقة أذفونش فلم يجد بدا من الخروج إليه بعد أن تردد عن اللقاء أولا فبرز في جموعه وصفها على ضفة الوادي الكبير من ناحية السلطان وأظهر من أبهة الحرب ما قدر عليه من آلات الحرب وزحف إليه السلطان يعقوب بعد أن رتب مصافه وجعل ولده الأمير يوسف في المقدمة وزحف على التعبية فاقتتلوا مليا ثم انهزمت الفرنج فتساقط بعضهم في الوادي وانحدر آخرون مع ضفته وتصاعد آخرون كذلك واقتحم المسلمون عليهم وسط الماء وقتلوهم في لجته حتى صار الماء أحمر وطفت عليه جيفهم وجثثهم من الغد، ثم ارتحل السلطان إلى جبل الشرف وبث السرايا في نواحيه فلم يزل يتقرى تلك الجهات حتى أباد عمرانها وطمس معالمها ودخل حصن قطنيانة وحصن جليانة وحصن القليعة عنوة، ثم خرج غازيا مدينة شريش، واكتسح حصن روطة وشلوقة وغليانة والقناطر، ثم جمع أشياخ القبائل وندبهم إلى غزو قرطبة، ونهض السلطان إلى قرطبة فاتح جمادى الأولى من السنة المذكورة فوافاه ابن الأحمر بناحية شدونه فأكرم موصله وشكر قدومه إلى الجهاد ونازلوا حصن بني بشير فدخلوه عنوة، وانبث بعوث المسلمين وسراياهم في نواحي قرطبة وقراها فنسفوا آثارها وخربوا عمرانها وترددوا على جهاتها ودخلوا حصن الزهراء بالسيف وأقام السلطان على قرطبة ثلاثا ثم ارتحل عنها إلى حصن بركونة فدخله عنوة ثم أرجونة ثم قدم بعثة إلى مدينة جيان فقاسمها حظها من الخسف والدمار وتراجع الطاغية عن اللقاء وأيقن بخراب عمرانه وإتلاف بلاده فجنح إلى السلم وخطبه من السلطان يعقوب ورغب فيه إليه وبعث القسس والرهبان للوساطة في ذلك فرفعهم السلطان يعقوب إلى ابن الأحمر وجعل الأمر في ذلك إليه تكرمة لمشهده ووفاء بحقه وقال لوفد الفرنج إنما أنا ضيف والضيف لا يصالح على رب المنزل فساروا إلى ابن الأحمر وقالوا له إن السلطان يعقوب قد رد الأمر إليك ونحن قد جئناك لنعقد معك صلحا مؤبدا لا يعقبه غدر ولا حرب وأقسموا له بصلبانهم إن لم يرضه الفونش ليخلعنه لأنه لم ينصر الصليب ولا حمى الحوزة فأجابهم ابن الأحمر إليه بعد عرضه على أمير المسلمين والتماس إذنه لما فيه من المصلحة وجنوح أهل الأندلس إليه منذ المدد الطويلة فانعقد السلم في آخر شهر رمضان من السنة المذكورة وقفل السلطان يعقوب من غزواته هذه وجعل طريقه على غرناطة احتفاء بالسلطان ابن الأحمر وخرج له عن الغنائم كلها فاحتوى عليها ابن الأحمر وساقها إلى غرناطة وقال له السلطان يعقوب يكون حظ بني مرين من هذه الغزوات الأجر والثواب مثل ما فعل يوسف بن تاشفين مع أهل الأندلس يوم الزلاقة

حدوث خلاف بين السلطان يعقوب وابن الأحمر وحصار الجزيرة الخضراء

قال المؤرخ : صدرت من ابن اشقيلولة كلمات أحفظت ابن الأحمر بالأندلس وغاظته فذهب لأجلها مغاضبا وانحرف عن السلطان يعقوب، ولما استولى السلطان على مالقة أقام ابن الأحمر بمكانه وظن به الظنون وتخوف منه أن يصدر منه ما كان من يوسف بن تاشفين للمعتمد بن عباد وغيره من ملوك الطوائف فغض بمكانه وأظلم الجو بينهما ودارت بينهما مخاطبات شعرية على ألسنة الكتاب في معنى العتاب ولم تزل القوارص بين السلطانيين تجري وعقارب السعاية تدب وتسري وخوف ابن الأحمر على ملكه يشتد ويزيد وأواصر الأخوة الإسلامية تتلاشى وتبيد إلى أن استحكمت البغضاء ففزع ابن الأحمر إلى مداخلة الطاغية في شأنه واتصال يده بيده ليدافع به ضد السلطان يعقوب وقومه عن أرضه ويأمن معه من زوال سلطانه فاغتنم الطاغية هذه الفرصة ونكث عهد السلطان يعقوب ونقض السلم واعلن الحرب وأغزى أساطيله الجزيرة الخضراء حيث كانت مراكب السلطان يعقوب وجنوده راسية بالمجاز وانقطعت عساكر السلطان وراء البحر وحال العدو بينهم وبين إغاثته إياهم واتفق ابن الأحمر مع الطاغية على منع السلطان يعقوب من عبور البحر وداخل ابن الأحمر عمر بن يحي بن محلى صاحب مالقة ليتنازل عنها بالمعاوضة ففعل واستولى ابن الأحمر عليها ثم راسل هو والطاغية يغمراسن بن زيان صاحب تلمسان وأصفقت آراؤهم جميعا على السلطان يعقوب ورأوا أن قد أبلغوا في أحكام أمرهم، واتصل خبر هذا كله بالسلطان وهو بمراكش، فبلغ ذلك منه كل مبلغ ونهض من مراكش، وكان أهل الجزيرة قد أحاط بهم العدو برا وبحرا وانقطعت عنهم المواد وعميت عليهم الأنباء، ورأى ابن الأحمر ما نزل بأهل الجزيرة وإشراف الطاغية على أخذها فندم على ممالاته إياه وأعد أساطيل سواحله من المنكب والمرية ومالقة، ثم أقلعت الأساطيل المرينية من طنجة ثامن ربيع الأول سنة ثمان وسبعين وستمائة فأجازو البحر الى مرفأ جبل الفتح وأصبحوا على العدو وأساطيله والتحم القتال حتى نضجوا العدو بالنبل فاختلت صفوفهم وانكشفوا وتساقطوا في عباب البحر فاستلحمهم السيف وغشيهم البحر واستولى المسلمون على أساطيلهم فملكوها وأسروا قائدها الملند في جماعة من حاشيته

الجواز الثالث للسلطان يعقوب إلى الأندلس بدعوة من عاهل الاسبان

لما كان السلطان يعقوب بمراكش سنة إحدى وثمانين وستمائة قدم عليه طاغية الإصبنيول واسمه هراندة مع وفد من بطارقته وزعماء دولته مستصرخاً له على ابنه سانجة الخارج عليه في طائفة من النصارى وأنهم غلبوه على أمره زاعمين بأنه شاخ وضعف عن تدبيرهم ولم يقدر على القيام بنصرتهم فاستنصر عليهم ودعاه لحربهم وأمله لاسترجاع ملكه من يدهم فاغتنم السلطان يعقوب هذه الفرصة في الحال وجعل جوابه نفس النهوض والارتحال فسار معهم لم يعرج على شيء حتى أتى قصر المجاز وهو قصر مصمودة فعبر منه واحتل لوقته بالجزيرة الخضراء في ربيع الثاني من السنة وأوعز على الناس بالنفير إلى الجهاد واجتمعت عليه مراكب الثغور بالأندلس وسار حتى نزل صخرة عباد وهناك قدم عليه الطاغية هراندة ذليلا لعزة الإسلام مؤملا صريخ السلطان فأكرم موصله وأكرم وفادته، وذكر ابن خلدون وابن الخطيب وغيرهما من الإثبات أن هذا الطاغية لما اجتمع بالسلطان يعقوب قبل يده لقدره وخضوعا لعزه فدعا السلطان يعقوب بماء فغسل يده من تلك القبلة بمحضر من كان هناك من جموع المسلمين والفرنج ثم التمس الطاغية من السلطان أن يمده بشيء من المال ليستعين به على حربه ونفقاته فأسلفه السلطان مائة ألف دينار من بيت مال المسلمين رهنه الطاغية فيها تاجه الموروث عن سلفه قال ابن خلدون وبقي هذا التاج بدرا بني يعقوب بن عبد الق فخرا للأعقاب لهذا العهد قلت وما أبعد حال هذا الطاغية المهين من حال عطارد بن حاجب التميمي الذي لم يسلم قوس أبيه على تطاول السنين والقصة مشهورة فانظر ما بين الهمم العربية والعجمية من البون وحال الفريقين في الابتذال والصون. ثم إن السلطان يعقوب تقدم مع الطاغية ودخل دار الحرب غازيا حتى نازل قرطبة وبها يومئذ سانجة ابن الطاغية الخارج عليه مع طائفته فقاتلها أياما ثم أفرج عنها وتنقل في جهاتها وبعث سراياه إلى جيان ثم ارتحل إلى طليطلة وخرب عمرانها حتى انتهى إلى حصن مجريط من أقصى الثغر فامتلأت أيدي المسلمين وضاق معسكرهم بالغنائم التي استاقوها فقفل السلطان من أجل ذلك إلى الجزيرة فاحتل بها في شعبان وكانت غزوة لم يسمح الدهر بمثلها

جلب ماء عين غبولة الى رباط الفتح

وفي سنة 683 هـ وصل ماء عين غبولة إلى قصبة رباط الفتح بأمر السلطان يعقوب وكان ذلك على يد المعلم المهندس أبي الحسن علي بن الحاج

الجواز الرابع للسلطان يعقوب إلى الأندلس برسم الجهاد

قال الراوي : لما اعتزم السلطان يعقوب على العبور إلى الأندلس عرض جنوده وحاشيته وأزاح عللهم وبعث في قبائل المغرب بالنفير ونهض من مراكش ثم ارتحل إلى قصر المجاز وشرع في إجازة العساكر والحشود من المرتزقة والمتطوعة خاتم سنته، ثم أجاز البحر بنفسه غرة صفر من سنة أربع وثمانين وستمائة واحتل بظاهر طريف ثم سار إلى الجزيرة الخضراء فأراح بها أياما ثم خرج غازيا حتى انتهى إلى وادي لك، ثم قصد مدينة شريش، ولحقه حفيده الأمير عمر بن عبد الواحد، ووافته حصة العزفي صاحب سبتة من القوات، فعبأ كتائبه ونهض لوجهه وبث الغارات بين يديه فأثخنوا وسبوا وقتلوا واقتحموا الحصون واكتسحوا الأموال، فلا يخلو يوم من تجهيز عسكر أو إغزاء جيش أو عقد راية أو بعث سرية حتى انتسف العمران في جميع بلاد النصرانية وخرب بسائط إشبيلية وليلة وقرمونة وإستجة وجبال الشرف وجميع بسائط الفرنتيرة، ولما حل فصل الشتاء احتل السلطان يعقوب بالجزيرة الخضراء وهي المسماة اليوم بخوزيرات غرة رمضان من السنة ونزل بقصره من المدينة الجديدة التي بناها بإزائها فبرزت أساطيل المسلمين أمامه بالمرسى وهو جالس بمشور قصره فلعبوا بمرأى منه في البحر وتجاولوا وتناطحوا وتطاردوا كفعلهم ساعة الحرب وهي ما يسمى في الحاضر بالمناورات العسكرية

وفادة عاهل الاسبان على السلطان يعقوب بأحواز الجزيرة الخضراء وعقد الصلح بينهما

قال ابن خلدون : لما نزل ببلاد النصرانية من السلطان يعقوب ما نزل من تدمير قراهم واكتساح أموالهم وسبي نسائهم وإبادة مفاتلتهم وتخريب معاقلهم وانتساف عمرانهم زاغت منهم الأبصار وبلغت القلوب الحناجر واستيقنوا أن لا عاصم لهم من أمير المسلمين فاجتمعوا إلى طاغيتهم سانجة خاشعة أبصارهم ترهقهم ذلة متوجعين مما أذاقهم جنود الله من سوء العذاب وأليم النكال وحملوه على الضراعة لأمير المسلمين في السلم وإيفاد الملأ من كبار النصرانية عليه في ذلك وإلا فلا تزال تصيبهم منه قارعة أو تحل قريبا من دارهم فأجاب إلى ما دعوه إليه من الخسف والهضمية لدينه وأوفد على أمير المسلمين وهو بالجزيرة الخضراء وفدا من بطارقتهم وشماستهم يخطبون السلم ويضرعون في المهادنة والإبقاء ووضع أوزار الحرب فردهم أمير المسلمين اعتزازا عليهم ثم أعادهم الطاغية بترديد الرغبة على أن يشترط ما شاء من عز دينه وقومه فأسعفهم أمير المسلمين وجنح إلى السلم لما تيقن من ذلهم لعز الإسلام وأجابهم إلى ما سألوه واشترط عليهم
ما تقبلوه من مسالمة المسلمين كافة من قومه وغير قومه
والوقوف عند مرضاته في ولاية جيرانه من الملوك أو عدواتهم
ورفع الضريبة عن تجار المسلمين بدار الحرب من بلاده
وترك التضريب بين ملوك المسلمين والدخول بينهم في فتنة

واستدعى السلطان الشيخ أبا محمد عبد الحق الترجمان وبعثه لاشتراط ذلك وإحكام عقده فسار عبد الحق إلى الطاغية سانجة وهو بإشبيلية فعقد معه الصلح واستبلغ وأكد في الوفاء بهذه الشروط ووفدت رسل ابن الأحمر على الطاغية وهو عنده لعقد السلم معه على قومه وبلاده دون أمير المسلمين وأن يكون معه يدا واحدة عليه فأحضرهم الطاغية بمشهد عبد الحق وأسمعهم ما عقد مع أمير المسلمين على قومه وأهل ملته كافة وقال لهم إنما أنتم عبيد آبائي فلستم معي في مقام السلم والحرب وهذا أمير المسلمين على الحقيقة ولست أطيق مقاومته ولا دفاعه عن نفسي فكيف عنكم فانصرفوا ولما رأى عبد الحق ميله إلى رضا السلطان وسوس إليه بالوفادة عليه لتتمكن الألفة وتستحكم العقدة وأراه مغبة ذلك في سل السخيمة وتسكين الحفيظة فمال إلى موافقته وسأله لقي الأمير يوسف ولي عهد السلطان أولا ليطمئن قلبه فوصل إليه ولقيه على فراسخ من شريش وباتا بمعسكر المسلمين هنالك ثم ارتحلا من الغد للقاء السلطان يعقوب وكان قد أمر الناس بالاحتفال لقاء الطاغية وقومه وإظهار شعائر الإسلام وأبهته وأن لا يلبسوا إلا البياض فاحتفلوا وتأهبوا وأظهروا عز الملة وشدة الشوكة ووفور الحامية، وقدم الطاغية في جماعته سود اللباس خاضعين ذليلين فاجتمعوا بالأمير بحصن الصخرات على مقربة من وادي لك وذلك يوم الأحد العشرين م شعبان سنة أربع وثمانين وستمائة وتقدم الطاغية فلقيه أمير المسلمين بأحسن مبرة وأتم كرامة يلقى بها مثله من عظماء الملل وقدم الطاغية بين يديه هدية من طرف بلاده أتحف بها السلطان وولي عهده كان فيها زوج من الخيول الوحشي المسمى بالفيل وحمارة من حمر الوحش إلى غير ذلك من الطرف فقبلها السلطان وابنه وأضعفوا له المكافأة وكمل عقد السلم وقبل الطاغية سائر الشروط ورضي بعز الإسلام عليه وانقلب إلى قومه بملء صدره من الرضى والمسرة ، وكان من ضمن شروط السلطان ما يلي

استرجاع الكتب العلمية والدينية من أيدي الاسبان

استرجع هذا السلطان من ملك الاسبان سانجة كتب العلم التي بأيدي النصارى منذ استيلائهم على مدن الإسلام فبعث إليه منها ثلاثة عشر حملا فيها جملة من مصاحف القرآن الكريم وتفاسيره كابن عطية والثعلبي ومن كتب الحديث وشروحاتها كالتهذيب والاستذكار ومن كتب الأصول والفروع واللغة العربية والأدب وغير ذلك فأمر السلطان رحمه الله بحملها إلى فاس وتحبيسها على المدرسة التي أسسها بها لطلبة العلم وقفل السلطان فاحتل بقصره من الجزيرة

رفع الضرائب عن المسلمين بالأندلس

أرغم السلطان يعقوب المريني طاغية الاسبان عندما استقبله بالأندلس مهزوما وطالبا للسلم، أن يرفع الضريبة عن تجار المسلمين بدار الحرب من بلاد الأندلس كلها

ظهور سلاح البارود في فتح سجلماسة

قال ابن خلدون ونصب عليها هندام النفط القاذف يحصى الحديد ينبعث من خزانة أمام النار الموقدة في البارود بطبيعة غريبة ترد الأفعال إلى قدرة بارئها. كلامه قلت وفيه فائدة أن البارود كان موجودا في ذلك التاريخ وأن الناس كانوا يقاتلون به ويستعملونه في محاصراتهم وحروبهم يومئذ وفيه رد لما نقله أبو زيد الفاسي في شرج منظومته الموضوعة في العمل الجاري بفاس قال كان حدوث البارود سنة ثمان وستين وسبعمائة حسبما ذكره بعضهم في تأليف له في الجهاد وأنه استخرجه حكيم كان يعمل الكيمياء ففرقع له فأعاده فأعجبه فاستخرج منه هذا البارود. وصرخ الشيخ أبو عبد الله بناني في حاشيته على مختصر الشيخ خليل بأن حدوثه كان في وسط المائة الثامنة وهو غير صواب لما علمت من كلام ابن خلدون أنه كان موجودا قبل ذلك بنحو مائة سنة ويغلب على ظني أن لفظ الستمائة تصحف بالسبعمائة فسرى الغلط من ذلك
بناء القصر السلطاني بالجزيرة الخضراء

احتل السلطان يعقوب بالجزيرة الخضراء وهي المسماة اليوم بخوزيرات ونزل بقصره من المدينة الجديدة التي بناها بإزائها

بناء ضريح عبدالحق المريني والد السلطان

أمر السلطان أن يبني على قبر والده أبي الملوك عبد الحق بتافرطاست زاوية فاختط هنالك رباطا حفيلا وبنى على قبر الأمير عبد الحق إدريس أسنمة من الرخام ونقشها بالكتابة ورتب عليها قراء لتلاوة القرآن ووقف على ذلك ضياعا وأرضا تسع حرث أربعين زوجا
--------------------------------
معاصروه في العالم



----------------------------
أحمد الواسِطيّ
(657 ـ 711 هـ1259 ـ 1312 م)
أحمد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن مسعود بن عمر الواسطي، صوفي، فقيه. ولد في21 أو في22 ربيع الآخر بدمشق. من تآليفه: شرح منازل السائرين للهروي ولم يتمه، واختصر الكافي وسماه البلغة والإقناع في حل شبهة مسألة السماع في الفقه، وله مدخل أهل الفقه واللسان إلى ميدان المحبة والعرفان
----------------------------
محمد بن رُشَيْد
(657 ـ 721 هـ1259 ـ 1321 م)
محمد بن عمر بن محمد بن عمر بن محمد بن إدريس بن سعيد بن مسعود بن حسن بن محمد بن عمر بن رشيد الفهري، محدث، رحالة، مسند خطيب، عارف بالرجال، أديب، نحوي مشارك في غير ذلك. ولد بسبتة في جمادى الأولى، وأخذ عن مشايخها علوم اللسان والسنة وصناعة الحديث وحصل على ثقافة واسعة، إلا أنه مال من أول أمره إلى دراسة علم السنة وصناعة الحديث. ورحل إلى تونس ، فالإسكندرية، فالقاهرة، وزار دمشق، ودخل المدينة، ثم مكة وحج ولاقى علماء بلاد المشرق ليكمل عليهم اختصاصه في علم الحديث. ويحصل على أعالي الأسانيد، وكان متضلعاً من العربية واللغات والعروض، فقيهاً أديباً، ورجع إلى المدينة، ومنها إلى القاهرة فالإسكندرية فطرابلس الغرب فوادي المهدية فمدينة تونس فمدينة مالقة فرندة، فسبتة، ثم تصدر للإقراء وعقد المجالس للخاص والعام، فانتفع به الناس، واختلف في عدد الأجزاء التي تتركب منها المرحلة، وتوفي بفاس في23 المحرم، ودفن خارج باب الفتوح بالروضة المعروفة بمطرح الجلة. من تصانيفه: ترجمان التراجم في إبداء مناسبة تراجم صحيح البخاري، تقييد على كتاب سيبويه في النحو، وإفادة النصيح في رواية الصحيح
----------------------------
علي دَقيق العيد
(657 ـ 716 هـ) (1259 ـ 1316 م)
علي بن محمد بن علي بن وهب بن مسطيع القشيري، ( ابن دقيق العيد) الشافعي فقيه. ولد بقوص في صفر، وتفقه، وناب في الحكم، وتوفي بالقاهرة في رمضان من تصانيفه: شرح التعجيز لم يكمل، وتحفة اللبيب في شرح كتاب التقرير
----------------------------
علي الأذْرعي
(657 ـ 731 هـ) (1259 ـ 1331 م)
علي بن سليم بن ربيعة الأذرعي. حكم بطرابلس وعجلون ودمشق، وتوفي بالرملة. من آثاره: نظم التنبيه للشيرازي في فروع الفقه الشافعي، تخميس الوترية في مدح خير البرية لابن رشيد البغدادي
----------------------------
العلقمي
هو محمد بن محمد بن علي أبو طالب الوزير مؤيد الدين بن العلقمي البغدادي وزير المستعصم آخر خلفاء العباسيين.
ولي الوزارة أربع عشرة مرة وكان وزيرا كافيا خبيرا بتدبير الملك ولم يزل ناصحا لأصحابه ومولاه حتى وقع بينه وبين الدوادار عداء لأنه كان متغاليا في نصرة السنة وكان ابن العلقمي يميل لمذهب الرافضة. وعضد ابن الخليفة الدوادار تعضيدا أحقد الوزير فأصر على الانتقام لبني ملته من الخلافة العباسية وكان الدوادار قد أوغل في تقصده حتى سلبه حقوق وظيفته فأصب لا عمل له. فأنشأ ابن العلقمي في ذلك شعرا:
وزير له من بأسه وانتقامه بطي رقاع حشوها النظم والنثر
كما تسجع الورقاء وهي حمامة وليس لها نهي يطاع ولا أمر
ثم أخذ يكاتب التتار في الإغارة على الخلافة العباسية حتى جرأ هولاكو ملكهم على ذلك فأغار عليها وملكها وقرر أمورا ما كان يتوقعها ابن العلقمي فندم على ما فعل وأنشأ في ذلك شعرا لأنه عومل بأنواع الإهانة. حكى أنه كان جالسا بالديوان فدخل عليه بعض التتار ممن ليس له وجاهة راكبا فرسه فسار إلى أن وقف بفرسه على بساط الوزير وخاطبه بما أراد وبال الفرس على البساط وأصاب الرشاش ثياب الوزير وهو صابر لهذا الهوان يظهر قوة النفس وأنه بلغ مراده. وقال له بعض أهل بغداد يا مولانا أنت فعلت هذا جميعه حمية وحميت الشيعة. وقد قتل من الأشراف الفاطميين خلقا لا تحصى وارتكبت الفواحش مع نسائهم. فقال بعد أن قتل الدوادار ومن كان على رأيه لا مبالاة بذلك. ولم تطل مدته حتى مات غما وغيظا في أوائل سنة(657) هـ
----------------------------
أحمد بن الحوافر
(000 ـ 657 هـ) (0000 ـ 1259 م)
أحمد بن عثمان بن هبة الله بن أحمد بن عقيل القيسي المعروف بابن الحوافر. طبيب كحال، له نتيجة الفِكر في علاج أمراض البصر
----------------------------
عبد الملك بن علي، الشهير بابن الديلمي
(000 ـ 657 هـ)
العالم الفاضل المحقق، العمدة المدقق المفسر، صنّف فتوح الرحمن في تفسير القرآن. توفي سنة سبع وخمسين وستمائة
----------------------------
محمد بن رضْوان
(000 ـ 657 هـ000 ـ 1259 م)
محمد بن رضوان بن محمد بن أحمد بن إبراهيم بن أرقم النميري، الوادي آشي( أبو يحيى) نحوي، لغوي، مشارك في الحساب والهيئة والهندسة والأنساب. ولي قضاء وادي آش، ثم قضاء برشانة، وأقام مدة بغرناطة، وتوفي ببلده في17 ربيع الآخر. من تصانيفه: رسالة في الاسطرلاب الخطي، شجرة في أنساب العرب، وتقاييد في علم النجوم
----------------------------
محمد الجَزَري
(658 ـ 739 هـ1260 ـ 1339 م)
مؤرخ. أخذ عن شيوخ أفاضل، وذهب إلى القاهرة والإسكندرية، وسمع من مشايخها، وكتب في الحديث، ولد بدمشق، وتوفي في بستان الزعيفرانية بدمشق، ودفن بمقبرة الباب الصغير. من آثاره: حوادث الزمان وأبنائه ووفيات الأكابر والأعيان من أبنائه
----------------------------
عبد المؤمن بن عبد الحقّ
(658 ـ 739 هـ) (1260 ـ 1338 م)
عبد المؤمن بن عبد الحق بن عبد الله بن علي بن مسعود بن شمائل البغدادي، الحنبلي، اشتغل في أول أمره بعد التفقه بالكتابة والأعمال الدنيوية مدة، ثم ترك ذلك، وأقبل على العلم، فلازمه مطالعة وكتابة وتدريساً وتصنيفاً وإفتاء إلى حين وفاته، ولد ببغداد، ودرّس بالمدرسة المجاهدية ببغداد، رحل إلى دمشق وغيرها، وخرّج لنفسه مشيخة بالسماع، وتوفي ببغداد، ودفن بباب حرب، من تصانيفه: مراصد الاطلاع على أسماء الأمكنة والبقاع في اختصار معجم البلدان لياقوت، كتاب في فروع الفقه، مختصر تاريخ الطبري، واللامع المغيث في علم المواريث، العدة في شرح العمدة، الإيضاح والبيان لما في الرعاية الكبرى لنجم الدين بن حمدان من المسائل الخيرية، الزهر الناضر في روضة الناظر في أصول الفقه لابن قدامة، الشعر الفائق والسجع اللائق، وله قصائد كثيرة في مدح سيدنا محمد صلعم
----------------------------
عبد الواحد بن عمر المصري
(000 ـ 658 هـ)
العالم الفاضل، صنّف كنز العرفان في فقه القرآن، في مجلد لطيف، وذكر فيه ما ورد في القرآن العظيم من الأحكام الفقهية ورتبه على ترتيب الفقه. وتوفي سنة ثمان وخمسين وستمائة
----------------------------
الحسن بن أمين الدولة
(000 ـ 658 هـ000 ـ 1260 م)
الحسن بن أحمد بن هبة الله الحلبي، المعروف بابن أمين الدولة فقيه، محدث فرضي. حدث بحلب، وتوفي شهيداً في وقعة التتار في رجب. من تصانيفه: شرح السراجية في الفرائض
----------------------------
أحمد بن عُمَيْرة
(582 ـ 658 هـ1186 ـ 1261 م)
أحمد بن عبد الله بن محمد بن الحسن بن عميرة المخزومي، البلنسي، الشقوري الأصل. عالم، فقيه، أديب. ولد بشقورة في رمضان، ونشأ في بلنسية، وانتقل إلى غرناطة ، وولي القضاء في عدة مواضع، منها: مكناسة، ومليانة، وتوفي بتونس في20 ذي الحجة. من تصانيفه: المعالم في أصول الفقه، التنبيه على المغالطة والتمويه
----------------------------
محمد بن الأبَّار
(595 ـ 658 هـ1199 ـ 1259 م)
محمد بن عبد الله بن أبي بكر بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أحمد بن أبي بكر القضاعي، الأندلسي، الشهير بابن الأبار فقيه، حافظ، مقرىء، أديب، شاعر، من قبيلة قضاعة اليمنية التي استوطنت شرقي الأندلس، وسكنت في أُنْدَرة في ضواحي بَلَنْسية، وفي بلنسية ولد ابن الأبار595 هـ، قضى ابن الأبار طفولته في مسقط رأسه بلنسية، ودرس على شيوخ كثيرين يردد أسماءهم في مؤلفاته، وينقل عنهم، لم يكتف ابن الأبار بالدراسة على علماء بلنسية، بل قام برحلة طويلة جاب بها الأندلس ثم عاد أخيراً إلى بلنسية، واتخذه أميرها كاتباً له. وغادر ابن الأبار في أواخر صفر من636 هـ أرض الأندلس إلى غير عودة. وعمل في الديوان في تونس ، ومن ثم قبض عليه صبيحة الثلاثاء في21 المحرم658 هـ. من آثاره: إفادة الوفادة، كتاب التاريخ، كتاب التحفة، قطع الرياض، تكملة الصلة لابن بشكوال في ثلاثة أسفار
----------------------------
معركة عين جالوت
في عام 658 هـ بعد أن سقطت دمشق بيد التتار أرسل رئيسهم هولاكو وفداً إلى الأمير سيف الدين قطز قائد المماليك يحمل سالة كلها تهديد ووعيد، فعقد قطز اجتماعاً ضم أمراء المماليك وكانت النتيجة العزم على الحرب، فقبض قطز على رجال وفد هولاكو وأعدمهم وعرض أجسادهم للناس وأخذ قطز يحشد الحشود وتم الاستعداد ثم أرسل قطز حملة استطلاعية بإمرة الظاهر بيبرس البندقداري إلى جهات غزة فانتصر على حملة تتارية متقدمة وبقي يناور التتار كي لا يعلموا بتحرك الجيش الرئيسي الذي يقوده سيف الدين قطز سار سيف الدين قطز بجيشه مع الساحل الشامي باتجاه عكا وهدد الصليبيين إن بدرت منهم أية بادرة شر، ووافى الأمير سيف الدين قطز الظاهر بيبرس عند عين جالوت وتدفق التتار إلى ذلك الميدان واحتدمت المعركة وهجمت ميمنة التتار على ميسرة المسلمين فتقدم أمير الجيش الإسلامي سيف قطز وألقى بخوذته على الأرض أمام الأمراء وصاح بأعلى صوته (واإسلاماه) واندفع نحو التتار يقاتل والتف حوله جنود المسلمين وانقضوا على التتار فأفنوهم وقتل قائد التتار كتبغا في ميدان المعركة وأُسر ابنه
----------------------------
أحمد السَمناني
(659 ـ 736 هـ1261 ـ 1336 م)
أحمد بن محمد بن أحمد السمناني. عالم مشارك سكن تبريز وبغداد، محدث، سمع صحيح مسلم، وأجاز له جماعة، واختصر شرح السنة للبغوي، ودخل بغداد ، وحدث، وتوفي سنة736 هـ
----------------------------
محمد البالسي
(660 ـ 729 هـ1262 ـ 1328 م)
محمد بن عقيل بن أبي الحسن بن عقيل البالسي، ثم المصري، الشافعي فقيه، محدث مشارك في غير ذلك. سمع بدمشق والقاهرة، وولي قضاء بلبيس، وتوفي بالقاهرة في14 المحرم، ودفن بالقرافة. من تصانيفه: مختصر الجامع الصحيح للترمذي
----------------------------
محمد بن الطقْطَي
(660 ـ 709 هـ1262 ـ 1309 م)
محمد بن علي بن محمد بن طباطبا العلوي، المعروف بابن الطقطقي. مؤرخ، من أهل الموصل . خلف أباه في نقابة العلويين بالحلة والنجف وكربلاء، وزار مراغة وعاد إلى الموصل . كانت له المكانة أيام ولاية عطا ملك الجويني على بغداد ، وتولدت بينهما غضاضة يقال: إنها أوجبت اغتياله. من آثاره: الفخري في الآداب السلطانية والدولة الإسلامية
----------------------------
عبد الله الغافقي
(660 ـ 731 هـ) (1262 ـ 1331 م)
عبد الله بن أحمد بن محمد بن منخل بن زيد الغافقي، ولي القضاء طول عمره بمواضع كثيرة، وتوفي بغرناطة. من آثاره: المنهاج في ترتيب مسائل أبي عبد الله بن الحاج
----------------------------
عثمانُ الترْكُمَاني
(660 ـ 731 هـ) (1262 ـ 1331 م)
عثمان بن إبراهيم بن مصطفى بن سليمان المارديني، الحنفي. تصدر للافتاء والتدريس سنين عديدة، ودرّس بالمنصورية، توفي بالقاهرة. من تصانيفه: شرح الجامع الكبير لمحمد بن الحسن الشيباني في فروع الفقه الحنفي في عدة مجلدات، ومناسك
----------------------------
الصاغاني
هو الحسن محمد العمري الصاغاني مؤلف كتاب العباب الزاخر اللباب الفاخر في اللغة توفى سنة650 هـ أو(660) هـ
----------------------------
عبد العزيز السلمي
ولد سنة(577) هـ أو(578) هـ وتوفي سنة(660) هـ هو عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن شيخ الإسلام. كان من العلماء الأعلام سمع من الخشوعي وعبد اللطيف بن إسماعيل الصوفي والقاسم بن عساكر وابن طبرزد وحنبل وابن الخرستاني وغيرهم وخرج له الدمياطي أربعين حديثا عوالي. وروى عنه الشيخ تقي الدين بن دقيق العيد والدمياطي وأبو الحسن اليونيني وغيرهم. وتفقه على الإمام فخر الدين بن عساكر وقرأ الأصول والعربية ودرس وصنف وأفتى وبرع في مذهب الشافعي وبلغ رتبة الاجتهاد وقصده الطلبة من البلاد وتخرج به أئمة. وله الفتاوى السديدة وكان ناسكا ورعا أمارا بالمعروف نهاء عن المنكر لا يخاف في اللّه لومة لائم. ولي خطابة دمشق بعد الدولقي فلما تملك الصالح اسماعيل دمشق وأعطى الفرنج صفد والشقيف ذمه ابن عبد السلام هذا على المنبر وترك الدعاء فعزله وحبسه ثم أطلقه فبرح دمشق إلى مصر فلما قدمها تلقاه الملك الصالح نجم الدين أيوب وبالغ في احترامه واتفق موت قاضي القضاة شرف الدين بن عين الدولة فولى بدر الدين السخاوي قضاء القاهرة وولى ابن عبد السلام قضاء مصر والوجه القبلي مع خطابة جامع مصر . ثم إن معين الدين ابن الشيخ بنى بيتا على سطح مسجد بمصر وجعل فيه طبلخانة معين الدين فأنكر ذلك ابن عبد السلام ومضى بجماعته وهدم البنيان وعلم أن السلطان والوزير يغضبان فأسقط عدالة الوزير وعزل نفسه عن القضاء فعظم ذلك على السلطان وقيل له أعزله عن الخطابة والأشنع عليك على المنبر كما فعل في دمشق فعزله فأقام في بيته يعلم الناس. وكان مع شدته فيه حسن محاضرة بالنوادر والشعر وكان يحضر السماع ويرقص ويتواجد. وأرسل له السلطان لما مرض وقال عين مناصبك لمن تريد من أولادك فقال ما فيهم من يصلح. وهذه المدرسة الصالحية تصلح للقاضي تاج الدين ففوضت إليه. ولما مات شهد الملك الظاهر جنازته والخلائق. من مؤلفاته أنه اختصر كتاب نهاية المطلب وله القواعد الكبرى والقواعد الصغرى ومقاصد الرعاية وغير ذلك. وقد ضرب به المثل فكان يقال: ما أنت إلا من العوام ولو كنت ابن عبد السلام. ويقال أنه لما حضر بيعة الملك الظاهر قال له يا ركن الدين أنا أعرفك مملوك البندقدار فما بلغه حتى جاء من شهد له بالخروج عن ملكه إلى الملك الصالح وعتقه.
----------------------------
عبد العزيز بن عبد السلام
(000 ـ 660 هـ)
العلامة ذو الفنون، وحيد عصره، عز الدين السلمي الدمشقي ثم المصري، شيخ الشافعية وقدوة الصوفية ، إمام عزُّه دائم وطائر فضله، عظيم الجد والمجاهدة. ومن مؤلفاته: تفسير مختصر في مجلد، وذكر في تاريخ مرآة الجنان للإمام اليافعي: صنف كتاب التفسير الكبير. وصنف القواعد الكبرى والصغرى، ومجاز القرآن، وشجرة المعارف، وشرح الأسماء الحسنى، ومختصر النهاية، وكان كاملاً في الحديث. قد توفي بمصر سنة ستين وستمائة، ودفن بالقرافة الكبرى
----------------------------
عبد الوهاب الزَّنْجاني
(000 ـ 660 هـ) (000 ـ 1262 م)
عبد الوهاب بن إبراهيم بن محمد الجرجاني الزنجاني، الخزرجي. استوطن تبريز ، وأقام بالموصل، وتوفي ببغداد. من تصانيفه: المعرب عما في الصحاح والمغرب في اللغة، فتح الفتاح في شرح المراح، ومعيار النظار في علوم الأشعار، وعمدة الحساب
----------------------------
عبد العزيز بن عبد السلام
(577 ـ 660 هـ) (1181 ـ 1262 م)
عبد العزيز بن عبدالسلام بن أبي القاسم بن الحسن بن محمد بن المهذب السلمي، الدمشقي الشافعي، المعروف بابن عبد السلام فقيه، مشارك في الأصول والعربية والتفسير. ولد بدمشق، برع في المذهب الشافعي، بلغ رتبة الاجتهاد، وتوفي بالقاهرة في جمادي الأولى. من مصنفاته: القواعد الكبرى في أصول الفقه، شرح السول والأمل في علمي الأصول والجدل، تفسير القرآن، فوائد في علوم القرآن، الإشارة إلى الإيجاز في بعض أنواع المجاز
----------------------------
عمر بن العَدِيم
(586 ـ 660 هـ) (1191 ـ 1262 م)
عمر بن أحمد بن هبة الله بن محمد بن هبة الله بن أحمد بن يحيى بن زهير بن هارون بن موسى بن عيسى بن محمد بن أبي جرادة صاحب علي بن أبي طالب العقيلي، ابن العديم الحلبي، مشارك في علوم كثيرة. ولد بحلب وأفتى، نال مناصب إدارية وسياسية في حلب، وكتب، وأدى السفارات. ذهب إلى مصر وأقام فترة في القاهرة، وكان من أكابر الخطاطين المشهورين ودرس، وسمع، توفي بالقاهرة في جمادى الأولى، ودفن بسفح المقطم. من تصانيفه: بغية الطلب في تاريخ حلب، كتاب الخط وآدابه ووصف طروسه وأقلامه، دفع الظلم والتجري عن أبي العلاء المعري، زبدة الحلب، سوق الفاضل في تراجم الأفاضل، وكلام على ختان النبي صلى الله عليه وسلم وله شعر
----------------------------
أحمد بن تَيْمِيَّة
(661 ـ 728 هـ1263 ـ 1328 م)
أحمد بن عبد الحليم بن عبد السلام بن تيمية، الحراني، الحنبلي، شيخ الإسلام محدث، حافظ، مفسر، فقيه، مجتهد، مشارك في أنواع من العلوم. ولد في10 ربيع الأول بحران، وقدم مع والده وأهله إلى دمشق وهو صغير. حدث بدمشق ومصر، والثغر، وقد امتحن، وأوذي مرات، وحبس بقلعة القاهرة، والإسكندرية وبقلعة دمشق مرتين، وتوفي بها في20 ذي القعدة سنة728 هـ. ودفن بمقابر الصوفية كان الاحتفال بجنازته عظيماً، فدخلت جنازة الإمام جامع بني أمية وصُليَ عليه عقب صلاة الظهر، ولم يبق في دمشق من يستطيع المجيء للصلاة عليه إلا حضر لذلك حتى غلقت الأسواق بدمشق وعطلت معايشها حينئذ. ومن تلاميذه شمس الدين محمد بن قيم الجوزية والحافظ المؤرخ شمس الدين أبو عبد الله محمد الذهبي والحافظ إسماعيل بن عمر بن كثير البصري ثم الدمشقي، وشمس الدين أبو عبد الله محمد بن أحمد بن عبد الهادي المقدسي، وقاضي القضاة شرف الدين أبو العباس أحمد بن الحسين المشهور بقاضي الجبل وزين الدين عمر الشهير بابن الوردي. من مصنفاته الكثيرة: مجموعة فتاويه في خمس مجلدات، السياسة الشرعية في إصلاح الراعي والرعية، بيان الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح
----------------------------
محمد الشّاب الظَّريف
(661 ـ 688 هـ1263 ـ 1289 م)
محمد بن سليمان بن علي بن عبد الله التلمساني، المعروف بالشاب الظريف وبابن العفيف( شمس الدين، أبو عبد الله) شاعر. ولد بالقاهرة، وولي عمالة الخزانة بدمشق، وتوفي بها في14 رجب. من آثاره: ديوان شعر، ومقامات العشاق في ورقتين
----------------------------
علي بن سَنْجَر
(661 ـ 750 هـ) (1263 ـ 1349 م)
علي بن سنجر بن عبد الله البغدادي، الحنفي، سمع من جماعة ودرس بمشهد الإمام أبي حنيفة، مشارك في أنواع من العلوم. من آثاره: ارجوزة في الفقه، شرح الجامع الكبير للشبياني في فروع الفقه الحنفي لم يتم، وله نظم
----------------------------
عبد الرازق بن رزق الله بن أبي بكر بن خلف
(589 ـ 661 هـ)
الإمام الحافظ المفسر، عز الدين أبو محمد الرسعني الحنبلي، المحدث. كان عالماً ومفسراً، صاحب التأليف في التفسير. ولد برأس عين سنة تسع وثمانين وخمسمائة. وسمع: أبا اليمن الكندي، والافتخار الهاشمي، وجماعة، وصنّف تفسيراً حسناً يروى عنه بأسانيده، وفي أسامي الكتب: كان تسمية تفسيره« الرمز الكنيز في تفسير الكتاب العزيز» انتهى. وكان إماماً محدثاً أديباً شاعراً ديّناً صالحاً. روى عنه: الدمياطي والأبرقوهي.. وقد كانت وفاته في شهر ربيع الآخر في سنة إحدى وستين وستمائة
----------------------------
عبد السلام بن أبي الرَّبيع
(000 ـ 661 هـ) (000 ـ 1263 م)
عبد السلام بن( أبي الربيع) محمود بن محمد الحنفي( عماد الدين، أبو طاهر) محدث. من تصانيفه: صنوان الرواية وقنوان الدراية، الدرر المنثورة في السنن المأثورة، والوسائل لنيل الفضائل
----------------------------
أبو القاسم اللَّورَقي
(575 ـ 661 هـ) (1179 ـ 1263 م)
القاسم بن أحمد بن الموفق بن جعفر الأندلسي. رحل من الأندلس إلى المشرق، وتوفي بدمشق. من تصانيفه: شرح المفصل للزمخشري في النحو في عشر مجلدات، شرح الشاطبية في القراءات وسماه المفيد في شرح القصيد، وقصيدة ميمية وصف بها رحلته من الأندلس إلى الشرق
----------------------------
عبد الرزاق الرَّسْعني
(589 ـ 661 هـ) (1193 ـ 1263 م)
عبد الرزاق بن رزق الله بن أبي بكر بن خلف الرسعني، الحنبلي محدث، مفسر، فقيه، متكلم، أديب، شاعر. ولد برأس عين، سمع ببغداد وبدمشق، وتوفي بسنجار. من تصانيفه: رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز، درة القارىء مطالع أنوار التنزيل ومفاتح أسرار التأويل في التفسير
----------------------------
يحيى اللَّبُّودي
(607 ـ 661 هـ) (1210 ـ 1263 م)
يحيى بن عبدان بن عبد الواحد اللبودي طبيب، حكيم، رياضي، أديب، ناظم، ناثر. ولد بحلب، ونشأ بدمشق، واتصل بالملك المنصور صاحب حمص ، فاستوزره، وفوّض إليه أمور دولته، ثم انتقل إلى مصر بعد وفاة المنصور، فجعله الملك الصالح أيوب ناظراً على الديوان بالإسكندرية فأقام حيناً، وعاد إلى دمشق ، فكان ناظراً على الديوان في جميع أعماله الشامية بعد سنة661 هـ. من آثاره: تدقيق المباحث الطبية في تحقيق المسائل الخلافية، مختصر الكليات من كتاب القانون لابن سينا
----------------------------
التلمساني
هو محمد بن سليمان الملقب بالشاب الظريف وهو من مجيدي الشعراء ولد بمصر سنة(661) هـ وتوفي بدمشق سنة(688) هـ
----------------------------
محمد المُرْسي
(575 ـ 661 هـ1179 ـ 1263 م)
محمد بن أحمد بن الموفق بن جعفر الأندلسي، المرسي، اللورقي مقرىء، نحوي. سمع من عبد العزيز بن الأخضر وأبي اليمن الكندي وغيرهما وقرأ بمصر والمغرب وبغداد، واجتمع بالجزولي وسمع بحلب، وولي مشيخة التربة العادلية، وتوفي بدمشق في رجب ودفن بمقابر باب توما. من آثاره: شرح الشاطبية في القراءات، وشرح مقدمة الجزولي
----------------------------
أحمد بن سَيد الناس
(597 ـ 661 هـ1201 ـ 1263 م)
أحمد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن يحيى بن سيد الناس اليعمري، الأندلسي محدث، حافظ. سمع الكثير، وصنف أشياء حسنة، وتوفي بمدينة تونس في27 رجب
----------------------------
الحاكم بأمر الله
استلم الحاكم بأمر الله الخلافة عام 661 وقد أكرمه الظاهر بيبرس وأنزله بالبرج الكبير بالقلعة وخطب له وقد عمل الظاهر بيبرس على تقوية مكانة القاهرة كعاصمة للخلافة الإسلامية فلم يرسل الخليفة لقتال المغول في بغداد وسار هو عام 664 إلى بلاد الشام لقتال الصليبيين فحرر قيسارية وأرسوف ثم هاجم عام 665 قلعة صفد واستولى عليها ثم أخذ يافا وهاجم كيليكيا ودخلها عام 669 هـ
----------------------------
شمس الدين، ابن النقيب
(662 ـ 745 هـ)
محمد بن أبي بكر بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن محمد بن نجدة [ابن] حمدان، قاضي القضاة، صاحب التأليف في التفسير. كانت ولادته سنة اثنتين وستين وستمائة، ووفاته في شهر ذي القعدة سنة خمس وأربعين وسبعمائة
----------------------------
عثمان بن خطيب جِبْرين
(662 ـ 739 هـ) (1264 ـ 1338 م)
عثمان بن علي بن إسماعيل بن إبراهيم بن يوسف بن يعقوب بن علي بن هبة الله بن ناجية، ابن خطيب الطائي. ولد بالقاهرة، وولي القضاء بحلب. وتوفي بالقاهرة. من تصانيفه: شرح الشامل الصغير للقزويني، شرح مختصر ابن الحاجب في الأصول، وشرح البديع لابن الساعاتي
----------------------------
عبد العزيز الرَّبَعي
(662 ـ 748 هـ) (1264 ـ 1347 م)
عبد العزيز بن عبد القادر بن أحمد بن محمود الربعي، البغدادي، الدمشقي. ولد ببغداد، وسمع بها وبدمشق، وتوفي بالقاهرة. من آثاره: نتائج الشيب من مدح وعيب، ورسالة في الرد على من أنكر الكيمياء
----------------------------
ابن خلف
ولد سنة(586) هـ وتوفي سنة(662) هـ
عبد العزيز بن محمد بن عبد المحسن بن محمد بن منصور بن خلف العلامة الأديب الشاعر شيخ الشيوخ شرف الدين الدمشقي الشافعي الحموي الصاحب ابن قاضي حماة. رحل به والد واسمعه جزء ابن عرفة من ابن كليب واسمعه المسند كله من عبيد اللّه بن أبي المجد الحربي وقرأ كثيرا من كتب الأدب على الكندي وسمع من جماعة وبرع في العلم والأدب وكان من الأذكياء المعدودين وله محفوظات كثيرة. سكن بعلبك مدة وسكن دمشق مدة ثم سكن حماة وكان صدرا كبيرا نبيلا معظما وافر الحرمة والقدر. روى عنه الدمياطي وأبو الحسين اليونيني وابن الظاهري وقاضي القضاة بدر الدين بن جماعة وجماعة كثيرة. قال الشيخ صلاح الدين الصفدي لا أعرف في شعراء الشام بعد الخمسمائة وقبلها من نظم أحسن منه ولا أجزل ولا أفصح ولا أصنع ولا أسرى ولا أكثر فإن له في لزوم ما لا يلزم مجلدا كبيرا وما رأيت له شيئا إلا وعلقته لما فيه من النكت والتوريات الفائقة والقوافي المتمكنة والتركيب العذب واللفظ الفصيح والمعنى البليغ فمن ذلك قوله
غدوت فكنت شمسي في صباحي ورحت فكنت بدري في مسائي
وجدتك إذ عدمت وجود نفسي فأهلا بالفراق وباللقاء
فإن أغفيت كان عليك وقعي أو استيقظت كان بك ابتدائي
فيا سعدي إذا ما دام سكري عليّ وإن صحوت فيا شقائي
وقلت لصاحبي لما لحاني عليك بما عناك ولي عنائي
----------------------------
عبد العزيز بن زرقالة
(586 ـ 662 هـ) (1190 ـ 1264 م)
شرف الدين أبو محمد عبد العزيز بن محمد بن عبد الحسن بن محمد بن منصور بن خلف المعروف بابن الرفّاء. شاعر وشيخ من شيوخ حماة ولد في22 من جمادي الأولى سنة586 هـ= 1190 ووفاته662 هـ= 1264 م. صحب والده فزار بغداد وغيرها، وسمع فيها من مشاهير علمائها ومحدثيها، وعاد إلى بلاد الشام وتنقّل في أرجائها فترة من الزمن وأُثر عنه أنه حدث بدمشق وحماة والقاهرة، وانتهى به المطاف إلى بعلبك، فأقام فيها وقتاً قصيراً تخرج على يديه تلامذة كثر. ولم تطل إقامته فيها طويلاً، فرجع إلى حماة واستقر فيها نهائياً ونسب إليها، وبقي الإقبال عليه والتشجيع من ملوكها، فنبه شأنه. ومن ثم كانت منزلته العلمية في صُعُد مستمر، فأصبح يدعى بشيخ شيوخ حماة، فاحترمه ملوكها واستشاروه في كثير أمرهم. ووافته المنية ليلة الجمعة في8 رمضان662 هـ، ودفن بظاهر حماة في التربة الخاصة التي أعدها قبيل موته. ومن آثاره: نظرة المعشوق إلى وجه المشوق
----------------------------
عبد العزيز بن بَزْيزة
(606 ـ 662 هـ) (1209 ـ 1264 م)
عبد العزيز بن إبراهيم بن أحمد القرشي، التميمي، التونسي، صوفي، فقيه، مفسر. من تآليفه: الأسعاد في شرح الإرشاد، تفسير القرآن، وشرح التلقين
----------------------------
أحمد الحَريري
(663 ـ 758 هـ1264 ـ 1357 م)
أحمد بن عبد الرحمن بن جبارة المقدسي، الحنبلي، المعروف بالحريري( شهاب الدين، أبو العباس) محدث، سمع الذهبي. والبرزالي، وغيرها، وتوفي بدمشق في13 رمضان. من تصانيفه: مفيد السامع والقارىء فيما اتفق عليه مسلم والبخاري
----------------------------
محمود الدُّقُوقي
(663 ـ 733 هـ1265 ـ 1332 م)
محمود بن علي بن محمود بن مقبل بن سليمان بن داود الدقوقي، البغدادي: الحنبلي( تقي الدين، أبو الثناء) محدث، حافظ، إخباري، واعظ، فقيه، خطيب، ناظم، ناثر. ولد في26 جمادي الأولى وسمع الكثير من عبد الصمد بن أبي الجيش وعلي بن وضاح وابن الساعي وغيرهم، ودرَّس بالمدرسة المستنصرية ببغداد، وتخرج به جماعة في الحديث، وسمع منه خلق، وحدثت عنه طائفة، وتوفي بها في المحرم. من آثاره: مطالع الأنوار في الأخبار والآثار العالية عن السند والتكرار
----------------------------
علي الديواني
(663 ـ 743 هـ) (1265 ـ 1342 م)
علي بن أبي محمد بن أبي سعد بن عبد الله الواسطي. توفي بواسط. من آثاره: نظم الإرشاد للقلانسي وسماه روضة التقرير في الخلف بين الإرشاد والتيسير، جمع الأصول في مشهور المنقول في القراءات العشر( منظومة)
----------------------------
عبد الرحمن الخَزْرَجي
(574 ـ 663 هـ) (1178 ـ 1265 م)
عبد الرحمن بن عبد المنعم بن محمد بن عبد الرحيم بن محمد الخزرجي، الأندلسي لغوي، نحوي. من آثاره: كتاب في غريب القرآن
----------------------------
فتْح القَصْري
(588 ـ 663 هـ) (1192 ـ 1265 م)
فتح بن موسى بن حماد بن عبد الله بن علي بن يوسف الأموي، الجزيري الخضراوي، القصري، الشافعي. ولد بالجزيرة الخضراء، من بلاد الأندلس، وتفقه بدمشق، ودخل بغداد ، ولي قضاء أسيوط بمصر، وتوفي بها. من تصانيفه: نظم المفصل للزمخشري في النحو، نظم السيرة النبوية لابن هشام وسماه الوصول إلى السؤل في نظم سيرة الرسول، ونظم الإشارات لابن سينا
----------------------------
علي بن عُصْفُور
(597 ـ 663 هـ) (1201 ـ 1265 م)
علي بن مؤمن بن محمد بن علي الحضرمي، الأشبيلي، وعرف بابن عصفور، نحوي، صرفي، لغوي، مؤرخ، شاعر. توفي بتونس من تصانيفه: الممتع في التصريف، شرح ديوان المتنبي، شرح المعرف في النحو لم يتم، وشرح الجمل للزجاجي في النحو
----------------------------
محمد بن مُسْدي
(598 ـ 663 هـ1202 ـ 1265 م)
محمد بن يوسف بن موسى بن يوسف الأزدي، المهلبي، الغرناطي، المعروف بابن مسدي محدث، حافظ، فقيه، مقرىء، أديب، ناظم، ناثر. أصله من غرناطة ، ورحل منها إلى المشرق، فقرأ على علماء تلمسان وتونس وحلب ودمشق وسكن مصر ، وجاور بمكة، وقُتل بها في شوال. من تصانيفه: إعلام الناسك بأعلام المناسك، معجم الشيوخ في ثلاث مجلدات
----------------------------
محمد البَاجُرْبقي
(664 ـ 724 هـ1266 ـ 1324 م)
محمد بن عبد الرحيم بن عمر الباجربقي الجزري، الشافعي( تقي الدين) صوفي، من أهل دمشق ، درّس في بعض المدارس، ثم التصوف وأنشأ فرقته المعروفة بالباجربقية، ونقلت عن لسانه أقوال في انتقاص الأنبياء وترك الشرائع، فحكم القاضي المالكي في دمشق بضرب عنقه، ففر إلى مصر وأقام بالجامع الأزهر وتفوه ببعض الكلام، فشهد عليه بالزندقة، فتوجه إلى العراق وأقام مدة ببغداد، ثم عاد إلى دمشق متخفياً فأقام بالقابون إحدى قراها إلى أن مات، ودفن بالقرب من مغارة الدم بسفح قاسيون. من آثاره: الملحمة الباجربقية
----------------------------
محمد بن القَوْبَع
(664 ـ 738 هـ1266 ـ 1337 م)
محمد بن محمد بن عبد الرحمن بن يوسف بن عبد الرحمن بن عبد الجليل الجعفري التونسي، المالكي مفسر، أديب، لغوي. ولد بتونس، وتعلم بها وبدمشق، وتوفي بالقاهرة. من آثاره: تفسير سورة قڑ في مجلد، شرح ديوان المتنبي، وله شعر
----------------------------
عبد الكريم الحَلَبي
(664 ـ 735 هـ) (1266 ـ 1335 م)
عبد الكريم بن عبد النور بن منير بن عبد الكريم بن علي بن عبد الحق بن عبد الصمد بن عبد النور الحلبي، محدث، حافظ، مؤرخ، حكيم. ولد بحلب. وتوفي بمصر. من مؤلفاته: شرح الجامع الصحيح للبخاري في عشر مجلدات، شرح السيرة النبوية لعبد الغني المقدسي، شرح هداية الحكمة المنسوبة للأبهري
----------------------------
عيسى المَنْكَلاّني
(664 ـ 743 هـ) (1266 ـ 1342 م)
عيسى بن مسعود بن منصور بن يحيى بن يونس بن عبد الله المنكلاني، الحميري، المالكي، ولد بزواوة، وتفقه ببجاية، ثم قدم الإسكندرية ، وتوفي بالقاهرة. من تصانيفه شرح المختصر لابن الحاجب في الفقه، شرح الجامع الصحيح لمسلم في اثني عشر مجلداً، شرح المدونة في فروع الفقه المالكي. والرد على ابن تيمية في مسألة الطلاق
----------------------------
علي بن طاووس
(589 ـ 664 هـ) (1193 ـ 1266 م)
علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن أحمد بن طاووس، العلوي، الفاطمي، الشهير بابن طاووس، مشارك في بعض العلوم. من تصانيفه الكثيرة: اسعاد ثمرة الفؤاد على سعادة الدنيا والمعاد والأسرار في ساعات الليل والنهار، والنفيس الواضح من الكتاب الجليس الناصح الفتن والملاحم
----------------------------
محمد الوَكِيل
(665 ـ 716 هـ1267 ـ 1317 م)
محمد بن عمر بن مكي بن عبد الصمد بن عطية بن أحمد بن عطية المصري الأصل، الشافعي، العثماني، المعروف بابن المرحل وبابن الوكيل فقيه، أصولي، محدث، متكلم، أديب، شاعر. ولد بدمياط في شوال، ونشأ بدمشق، وتفقه وأخذ الأصلين والنحو وأفتى وناظر، ودرّس، وولي مشيخة دار الحديث الأشرفية، وناظر ابن تيمية، وانتقل إلى حلب، فأقام بها مدة ودرّس، ثم انتقل إلى الديار المصرية ودرس بالمشهد الحسيني، وتوفي بالقاهرة في24 ذي الحجة. من تصانيفه: الأشباه والنظائر
----------------------------
القاسم البِرْزَالي
(665 ـ 739 هـ) (1267 ـ 1339 م)
القاسم بن محمد بن يوسف بن محمد بن يوسف بن محمد البرزالي، الأشبيلي الأصل. ولد بدمشق في جمادي الأولى. رحل إلى حلب وبعلبك ومصر وغيرها وسمع عدداً كبيراً من شيوخ العلم، توفي ذاهباً إلى مكة، ودفن بها. من تصانيفه: ثبت في بضع وعشرين مجلداً، المعجم الكبير، والأربعون البلدانية
----------------------------
عبدالرحمن بن إسماعيل بن إبراهيم بن عثمان
(599 ـ 665 هـ)
الشيخ الإمام المتفنن، شهاب الدين المقدسي الدمشقي الشافعي، أبو شامة، وأبو شامة لقب عليه. كان أحد الأئمة، وتلا على السخاوي، وعني بالحديث، وبرع في فنون العلم، وقيل بلغ رتبة الاجتهاد. وصنّف: كتاب الروضتين في أخبار الدولتين النورية والصلاحية، وكتاب نور المسرى في تفسير آية الإسراء. ولد في سنة تسع وتسعين وخمسمائة، وتوفي في سنة خمس وستين وستمائة. وتفسيره المذكور كان متوسط الحجم، اختار فيه أن الإسراء إلى بيت المقدس وإلى السموات السبع وقع مرتين أو مراراً، تارة وقع في المنام لأجل التمرين، وتارة في اليقظة ليترتب عليه الأحكام الشرعية
----------------------------
عبد الغفار القَزْوِيني
(000 ـ 665 هـ) (000 ـ 1267 م)
عبد الغفار بن عبد الكريم بن عبد الغفار القزويني، الشافعي فقيه، حاسب. من تصانيفه: شرح اللباب المسمى بالعجاب، وكتاب في الحساب، وإرشاد الغاوي إلى مسالك الحاوي
----------------------------
عبد الرحمن أبو شَامَة
(599 ـ 665 هـ) (1202 ـ 1267 م)
عبد الرحمن بن إسماعيل بن إبراهيم بن عثمان بن أبي بكر بن عباس المقدسي، الدمشقي، الشافعي، محدث حافظ، مؤرخ. أتم تحصيله في مصر ، ثم عاد إلى دمشق وفيها نال شهرته الفائقة، وقتل بها، ودفن بباب الفراديس. من مؤلفاته: المقاصد السنّية في شرح الشيبانية في علم الكلام، إبراز المعاني في حرز الأماني في القراءات، الذيل على الروضتين، كتاب البسملة، أزهار الروضتين في أخبار الدولتين
----------------------------
الإشبيلي
هو القاسم بن محمد بن يوسف الإمام الحافظ المحدث المؤرخ ولد في سنة(665) هـ وقرأ على أبيه القاضي عز الدين الصائغ وسمع الحديث من شيوخ كثيرين وجد في الطب ورحل إلى بعلبك وحلب ومصر وحصل كتبا جيدة له تاريخ في خمس مجلدات وله مجامع وتعاليق كثيرة وعمل في فن الرواية عملا قل من يبلغ شأوه فيه. وقد أحصى عدد من سمع عنهم الحديث فبلغوا ألفين وعدد من أجازه فبلغوا ألفا فرتبهم وترجمهم في مسودات متقنة. كان من أخلاقه صدق اللهجة والأمانة واتباع السنة والتواضع والأنس وكان عالما بالأسماء والألفاظ. توفي سنة(739) هـ
----------------------------
محمد القَزْويني
(666 ـ 739 هـ1268 ـ 1338 م)
محمد بن عبد الرحمن بن عمر بن أحمد بن محمد بن عبد الكريم بن الحسن بن علي بن إبراهيم بن علي بن أحمد بن دلف العجلي، القزويني، الشافعي، ويعرف بخطيب دمشق ( جلال الدين، أبو المعالي) فقيه، أصولي، محدث، أديب، عالم بالعربية والمعاني والبيان، شاعر، مشارك في علوم أخرى، من القضاة، والخطباء، ولد بالموصل، وسكن بلاد الروم، وقدم دمشق وناب في القضاء، وولي الخطابة بها، وانتقل إلى الديار المصرية، وتوفي بدمشق في27 جمادى الأولى، ودفن بمقابر الصوفية . من تصانيفه: الشذر المرجاني من شعر الأرجاني، تلخيص مفتاح العلوم للسكاكي
----------------------------
عبد العزيز الهَكَّاري
(666 ـ 727 هـ) (1268 ـ 1327 م)
عبد العزيز بن أحمد بن عثمان بن عيسى بن عمر بن الخضر الكردي، الهكاري، الشافعي، ولي قضاء الأعمال القوصية، توفي بالقاهرة في رمضان. من تصانيفه: الكلام على حديث المجامع في مجلدين
----------------------------
نَصْر بن سَيَّار
(46 ـ 131 هـ) (666 ـ 748 م)
نصر بن سيار بن رافع بن حَرِّي بن ربيعة الكناني: أمير، من الدهاة الشجعان. كان شيخ مضر بخراسان، ووالي بلخ . ثم ولي إمرة خراسان سنة120 هـ، بعد وفاة أسد بن عبد الله القسري، ولاه هشام بن عبد الملك. وغزا ما وراء النهر، ففتح حصوناً وغنم مغانم كثيرة، وأقام بمرو. وقويت الدعوة العباسية في أيامه، فكتب إلى بني مروان بالشام يحذرهم وينذرهم، فلم يأبهوا للخطر، فصبر يدبر الأمور إلى أن أعيته الحيلة وتغلب أبو مسلم على خراسان، فخرج نصر من مرو ( سنة130) ورحل إلى نيسابور ، فسير أبو مسلم إليه قحطبة بن شبيب، فانتقل نصر إلى قومس وكتب إلى ابن هبيرة ـ وهو بواسط ـ يستمده، وكتب إلى مروان ـ وهو بالشام ـ وأخذ يتنقل منتظراً النجدة إلى أن مرض في مفازة بين الريّ وهمذان، ومات بساوة
----------------------------
ابن العديم
ولد سنة(586) هـ وتوفي سنة(666) هـ
هو عمر بن أحمد بن هبة اللّه بن أبي جرادة الصاحب رئيس الشام كمال الدين العقيلي الحلبي المعروف بابن العديم. سمع الحديث من أبيه وعمه أبي غانم وابن طبرزد والافتخار والكندي والخرستاني وسمع جماعة كثيرة بدمشق وحلب والقدس والحجاز والعراق وكان محدثا فاضلا حافظا مؤرخا صادقا فقيها مفتيا منشئا بليغا درس وأفتى وصنّف وترسل عن الملوك. وكان رأسا في الخط المنسوب لا سيما النسخ والحواشي. أطنب الحافظ شرف الدين الدمياطي في وصفه فقال: ولي قضاء حلب خمسة من آبائه متتالية وله الخط البديع، والخط الرفيع، والتصانيف الرائقة منها تاريخ حلب وأدركته المنية قبل إكمال تبييضه روى عنه الدراري وغيره ودفن بسفح المقطم في القاهرة. له من المصنفات كتاب الدراري في ذكر الدراري صنفه للملك الظاهر غازي وقدمه له يوم ولد ولده الملك العزيز وكتاب الأخبار المستفادة في ذكر بني جرادة. وكتاب في الخط وعلومه وآدابه ووصف ضروبه وأقلامه. وكتاب رفع الظلم والتجري عن أبي العلاء المعرّي وكتاب تدبير حرارة الأكباد في الصبر على فقدالأولاد. وكان إذا سافر إلى مصر يركب في محفة تحمله بين بغلين. وكان إذا قدم مصر لازمه أبو الحسين الجزار فقال بعض أهل عصره في ذلك
يا ابن العديم عدمت كل فضيلةوغدوت تحمل راية الأدبار
ما أن رأيت ولا سمعت بمثلهاتيس يلذ بصحبة الجزار
----------------------------
إبراهيم المكناسي
(0000 ـ 666 هـ) (0000 ـ 1268 م)
إبراهيم بن يحيى بن مهدي المكناسي التلمساني: فرضي، ناظم. له أرجوزة في الفرائض
----------------------------
علي الرعيني
(592 ـ 666 هـ) (1196 ـ 1268 م)
علي بن محمد بن علي بن محمد بن عبد الرحمن بن هَيْصم الرعيني الإشبيلي ويعرف بابن الفخّار. ولد بإشبيلية في شعبان592 هـ وبها نشأ وأخذ عن شيوخ عصره، وقدم للتدريس في مجالسهم، وتولى القضاء على مذهب مالك. وانتقل إلى قبطيل إحدى جزر إشبيلية ، وأخذ عن علمائها، ثم بشريش، ثم كان بقرطبة، وكان بمرسية، ثم بغرناطة، ثم بتلمسان واستقر آخر عمره بمراكش حتى توفي بها في24 رمضان666 هـ واشت بالكتابة وكتب لجلة من الملوك بالأندلس والعَدْوة. وله عدة مؤلفات، منها: برنامج شيوخه، اقتفاء السنن في انتقاء أربعين من السُّنن، شرح الكافي لابن شريح.
----------------------------
علي الرعيني
(592 ـ 666 هـ) (1196 ـ 1268 م)
علي بن محمد بن علي بن محمد بن عبد الرحمن بن هَيْصم الرعيني الإشبيلي ويعرف بابن الفخّار. ولد بإشبيلية وبها نشأ وأخذ عن شيوخ عصره، وتولى القضاء على مذهب مالك. استقر آخر عمره بمراكش حتى توفي بها واشتهر بالكتابة وكتب لجلّة من الملوك بالأندلس والعَدْوة. له عدة مؤلفات، منها: برنامج شيوخه، شرح الكافي لابن شريح، جني الأزاهر النضيرة وسنا الزواهر المنيرة في صلة المطمح والذخيرة مما ولدته الخواطر من المحاس في هذه المدة الأخيرة
----------------------------
الخليفة المستعصم بالله العباسي ( عبد الله بن منصور المستنصر) 640 ـ 656 هـ
----------------------------
محمد الزمَلْكاني
(667 ـ 727 هـ1171 ـ 1327 م)
محمد بن علي بن عبد الواحد بن عبد الكريم الزملكاني، الشافعي، فقيه، أصولي، قرأ الفقه على تاج الدين الفزاري والأصول على بهاء الدين بن الزكي والصفي الهندي والنحو على بدر الدين بن مالك، وجود الكتابة على نجم الدين بن البصيص، وكتب الإنشاء، وولي نظارة الخزانة ووكالة بيت المال ونظر المارستان، ودرّس بالعادلية الصغرى وتربة أم الصالح، ثم بالشامية البرانية والظاهرية الجوانية والعدراوية والرواحية، ثم ولي قضاء حلب، ودرّس بها بالسلطانية والسيفية، ثم طلب إلى مصر ليشافهه السلطان بقضاء الشام، فركب البريد فمات قبل وصوله بمدينة بلبيس من أعمال مصر في16 رمضان، وحمل إلى القاهرة فدفن بالقرافة جوار قبة الشافعي. من تصانيفه: رسالة في الرد على تقي الدين ابن تيمية في مسألة الطلاق
----------------------------
علي الرَّحَبي
(583 ـ 667 هـ) (1187 ـ 1269 م)
علي بن يوسف بن حيدرة بن الحسن الرحبي طبيب، حكيم، أديب. ولد بدمشق، وتوفي بها. من تصانيفه: خلق الإنسان وهيئة أعضائه ومنفعتها، حواشٍ على القانون لابن سينا، وحواشٍ على شرح ابن أبي صادق لمسائل حنين
----------------------------
إبراهيم بن عبد الحق
(668 ـ 744 هـ1269 ـ 1344 م)
إبراهيم بن علي بن أحمد بن يوسف بن إبراهيم، المعروف بابن عبد الحق الواسطي، الدمشقي، ( أبو إسحاق، برهان الدين) قاضي القضاة، عالم، فقيه، محدث. توفي بدمشق. وضع شرحاً على الهداية في فروع الحنفية، واختصر البيهقي في خمس مجلدات، وكتاب التحقيق لابن الجوزي
----------------------------
علي القُونوي
(668 ـ 729 هـ) (1270 ـ 1329 م)
علي بن إسماعيل بن يوسف القونوي، التبريزي، الشافعي. ولد بقونية من بلاد الروم، ثم قدم القاهرة، ثم دمشق ، وولي قضاء الشام، وتوفي بدمشق. من تصانيفه: مختصر منهاج الدين للحليمي في شعب الإيمان، مصنف في حياة الأنبياء، الابتهاج في انتخاب المنهاج، وله شعر
----------------------------
عبد الرحمن الدّقوقي
(668 ـ 735 هـ) (1270 ـ 1335 م)
هو عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الرحمن بن عبد الأعلى الدقوقي مقرىء. ولد بخان بالق، ونشأ بالموصل وقدم الشام، وتوفي بناحية ماردين. من آثاره: حواشٍ على شرح الشاطبية
----------------------------
ابن أبي أصيبعة
توفى سنة(668) هـ هو الطبيب الشهير كان أبوه وجده طبيبين في خدمة الدولة الأيوبية بمصر. قرأ الطب بمصر ودمشق وعين رئيس أطباء المستشفى النوري في دمشق ثم تعين طبيبا للأمير الأيوبي صاحب قلعة صلخد في أرض حوران . وله كتاب عيون الأنباء في طبقات الأطباء
----------------------------
علي الشُشْتَري
(000 ـ 668 هـ) (000 ـ 1269 م)
علي بن عبد الله الششتري، النميري، الأندلسي. أديب صوفي توفي في دمياط بمصر من تصانيفه: العروة الوثقى في بيان السنن وإحصاء العلوم وما يجب على المسلم أن يعمله ويعتقده إلى وفاته، الرسالة القدسية في توحيد العامة والخاصة والمراتب الأيمانية والإسلامية والاحسانية، الرسالة العلمية، وديوان شعر
----------------------------
أحمد المَقْدِسي
(575 ـ 668 هـ1179 ـ 1270 م)
أحمد بن عبد الدائم بن نعمة بن محمد بن إبراهيم بن أحمد المقدسي، النابلسي، محدث، مؤرخ، أديب. ولد بجبل نابلس، وتوفي بدمشق في10 رجب. سمع، ورحل إلى بلدان شتى، واختصر لنفسه تاريخ ابن عساكر، وله شعر
----------------------------
أحمد بن أبي أُصَيْبِعَة
(596 ـ 668 هـ1200 ـ 1270 م)
أحمد بن القاسم بن خليفة الخزرجي، المعروف بابن أبي أصيبعة. طبيب، مؤرخ، أديب. ولد بدمشق، وتوفي بصرخد من أعمال جبل الدروز في الجمهورية السورية وقد جاوز التسعين. من تصانيفه: عيون الأنباء في طبقات الأطباء. وله شعر كثير
----------------------------
يحيى المُؤيد
(669 ـ 745 هـ) (1270 ـ 1344 م)
يحيى بن حمزة بن علي بن إبراهيم بن محمد بن إدريس بن علي بن جعفر الحسيني العلوي، الطالبي. من أئمة الزيدية وعلمائهم ولد بمدينة صنعاء ، وأظهر الدعوة بعد وفاة المهدي محمد بن المطهر، وتلقب بالمؤيّد بالله أو المؤيّد برب العزة، واستمر إلى أن توفي في حصن هران قبلي ذمار. من تصانيفه الكثيرة: الطراز في علوم حقائق الإعجاز، طوق الحمامة في مباحث الإمامة، العمدة في فقه الزيدية في ست مجلدات
----------------------------
ابن قرقول
ولد بالمرية من بلاد الأندلس سنة(595) هـ وتوفي سنة(669) هـ
هو أبو إسحق بن يوسف بن إبراهيم بن عبد اللّه بن باديس بن القائد المعروف بابن قرقول. هو مؤلف كتاب مطالع الأنوار الذي وضعه على مثال كتاب مشارق الأنوار للقاضي عياض. كان من أفاضل العلماء صحب جماعة من أهل العلم الأندلسيين.
----------------------------
الشافعي
(000 ـ 669 هـ)
عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي الفتح بن محمد بن عقيل العقيلي الطالبي، الهاشمي الأصل، المصري الشافعي الإمام العلامة، بهاء الدين، شيخ الشافعية في بلدة مصر . كان بارعاً في الفقه والتفسير والعربية والأصلين؛ وله مصنفات كثيرة: كتاب الجامع النفيس على مذهب الإمام محمد ابن إدريس، والتفسير المسمى بالذخيرة، والإملاء الوجيز على الكتاب العزيز. وكانت وفاته بعد رجوعه من الحج في سنة تسع وستين وستمائة
----------------------------
عبد الرحيم عبد الملك
(000 ـ 669 هـ) (000 ـ 1271 م)
عبد الرحيم بن عبد الملك بن عماد بن يونس فقيه، أصولي. له تصانيف
----------------------------
عبد الله الشارمساحي
(589 ـ 669 هـ) (1193 ـ 1271 م)
عبد الله بن عبد الرحمن بن عمر المعرّي الأصل، الشارمساحي المولد، الإسكندري المنشأ والدار. رحل إلى بغداد . من تآليفة: نظم الدر في اختصار المدونة، التعليق في علم الخلاف، شرح آداب النظر، وشرح الجب
----------------------------
عبد الحق بن سَبْعِين
(614 ـ 669 هـ) (1217 ـ 1271 م)
عبد الحق بن إبراهيم بن محمد بن نصر الإشبيلي المرسي، القروطي العكي، الشهير بابن السبعين صوفي، حكيم. درس العربية والآداب بالأندلس، ثم انتقل إلى سبتة ، وانتحل التصوف ، وقدم القاهرة، وحج، وتوفي بمكة. من تصانيفه الكثيرة: أسرار الحكمة المشرقية، الحروف الوضعية في الصور الفلكية، لسان الفلك الناطق على وجه الحقائق. وله شعر
----------------------------
ابن عصفور
ولد سنة(597) هـ وتوفي سنة(669) هـ بتونس.
هو علي بن موسى بن محمد بن علي العلامة بن عصفور الحضرمي الأشبيلي حامل لواء العربية بالأندلس أخذ عن أبي الحسن الرياح ثم عن أبي علي الشلوبين. وتصدى للأشتغال مدة ولازم الشلوبين عشر سنين إلى أن ختم عليه كتاب سيبويه. وكان أصبر الناس على المطالعة. درَّس للناس بأشبيلية وشريش ومالقة ولورقة ومرسية. قال ابن الأثير لم يكن عند ابن عصفور ما يؤخذ عنه سوى العربية ولا تأهل لغير ذلك. قال وكان يخدم الأمير عبد اللّه محمد بن أبي بكر الهتناتي من مؤلفاته: كتاب الممتع وكتاب المفتاح وكتاب الهلال وكتاب الأزهار وكتاب إنارة الدياجي ومختصرة الغرة ومختصر المحتسب والسالف والعذار وشرح الجمل والمقرب في النحو ويقال أن حدوده كلها مأخوذة من الجزولية. والبديع وشرح الجزولية وشرح المتنبي وسرقات الشعراء وشرح الأشعار الستة وشرح المقرب وشرح الحماسة. وهذه الشروح لم يكملها
كان له شعر حسن منه قوله
لما تدنست بالتخليط في كبري وصرت مغري برشف الراح واللعس
رأيت خضاب الشيب استرلي إن البياض قليل الحمل للدنس
----------------------------
أمين الدين
هو علي بن عثمان بن علي بن سليمان أمين الدين السليماني الإربلي الصوفي، كان في مبدأ أمره شاعرا وقد جعله الناصر بن العزيز من أعيان شعرائه ثم تصوف وترك الدنيا وتوفي بالفيوم سنة(670) هـ
----------------------------
عبد الرحمن البَادرائي
(000 ـ 670 هـ) (000 ـ 1272 م)
عبد الرحمن بن عبد الله بن محمد بن الحسن بن عبد الله بن الحسن بن عثمان البادرائي البغدادي، الدمشقي. توفي بدمشق. له مختصر البحر للزويناني.
----------------------------
محمد المَطَري
(671 ـ 741 هـ1272 ـ 1340 م)
محمد بن أحمد بن خالد بن عيسى بن عامر بن يوسف بن بدر بن علي بن عمر الأنصاري، السعدي، المطري، مؤرخ، مشارك في علوم، ناب في الحكم وفي الخطابة، وكان أحد الرؤساء المؤذنين بالمسجد النبوي، وتوفي بالمدينة في17 ربيع الآخر. من آثاره: أتحاف الزائر
----------------------------
محمد بن سَيد النَّاس
(671 ـ 734 هـ1273 ـ 1334 م)
محمد بن محمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن يحيى اليعمري الأندلسي، الإشبيلي، المصري، الشافعي المعروف بابن سيد الناس محدث، حافظ، مؤرخ، فقيه، ناظم، ناثر، نحوي، أديب. ولد بالقاهرة في ذي القعدة، وسمع الكثير، وتفقه على مذهب الشافعي، وأخذ الحديث على والده وابن دقيق العيد ولازمه سنين كثيرة، وقرأ النحو على ابن النحاس، وولي دار الحديث بجامع الصالح، وخطب بجامع الخندق، وتوفي بالقاهرة في11 شعبان، ودفن بالقرافة. من تصانيفه: عيون الأثر في فنون المغازي والشمائل والسير، بشرى اللبيب بذكر الحبيب
----------------------------
هبة الله الطّرَازي
(671 ـ 732 هـ) (1272 ـ 1323 م)
هبة الله بن أحمد بن معلى بن محمود الطرازي، التركستاني، الحنفي، الطرازي( شجاع الدين) فقيه، أُصولي، نحوي. ولد في طراز من مدن تركستان، وتوفي بالقاهرة. من آثاره: تبصرة الأسرار في شرح المنار للنسفي، الغرر، شرح عقيدة الطحاوي
----------------------------
عبد الله الواسطي
(671 ـ 740 هـ) (1273 ـ 1340 م)
عبد الله بن عبد المؤمن بن الوجيه بن عبد الله بن علي بن المبارك التاجر الواسطي. مقرء ولد بواسط، وقدم دمشق ، وتوفي ببغداد من تصانيفه: تحفة البررة في نثر الكفاية المحررة في القراءات العشر، نظم كتاب الإرشاد وسماه روضة الأزهار، والمختار في القراءات
----------------------------
أبو عبد الله القرطبي
(000 ـ 671 هـ)
محمد بن أحمد بن أبي بكر بن فرح، الأنصاري الخزرجي المالكي، مصنف التفسير المشهور الذي سارت به الركبان، وكان تفسيره المذكور مسمى بجامع أحكام القرآن، وهو كتاب من أجل الكتب، في سفرين، وقد اختصره سراج الدين الشيخ عمر بن علي، الشهير بابن الملقن، المتوفي في سنة أربع وثمانمائة؛ وقد التبس الأصل على المولى أبي الخير صاحب موضوعات العلوم، فنسبه إلى الشيخ محمد بن عمر الأنصاري المتوفى سنة إحدى وثلاثين وستمائة. انتهى. وقد صنّف المولى المشار إليه الخزرجي كتاب التذكرة في أحوال الموتى وأمور الآخرة. سمع من: ابن رواج ومن الجمَّيْزِيّ وعدة. روى عنه بالإجازة ولد الشهاب أحمد. قال الذهبي: إمام متفنن متبحر في العلم، له تصانيف مفيدة تدل على إمامته وكثرة اطلاعه ووفور فضله. توفي بمنية بني خصيب من الصعيد الأدنى سنة إحدى وسبعين وستمائة
----------------------------
الإمام أبو المحامد الأفشنجي البخاري
(000 ـ 671 هـ)
محمود بن محمد بن داود. ولد في سنة سبع وعشرين وستمائة. وسمع من محمد بن أبي جعفر الترمذي، وكان إماماً متفنناً مدرساً واعظاً مفسراً. توفي سنة إحدى وسبعين وستمائة
----------------------------
عبد الرحيم المَوْصِلي
(598 ـ 671 هـ) (1202 ـ 1272 م)
عبد الرحيم بن محمد بن محمد بن يونس بن ربيعة الموصلي، الشافعي فقيه، محدث، حافظ، أصولي. ولد بالموصل، ولي القضاء ببغداد، وتوفي بها. من تصانيفه: التعجيز في مختصر الوجيز للغزالي، التنبيه في اختصار التنبيه للشيرازي، مختصر المحصل لفخر الدين الرازي، ومختصر درة الغواص للحريري
----------------------------
إسماعيل بن أيوب
(672 ـ 732 هـ1273 ـ 1331 م)
إسماعيل بن علي بن محمود بن محمد بن عمر بن شاهنشاه بن أيوب( الملك المؤيد، أبو الفداء) صاحب حماة، عالم أديب، شاعر، ولد في جمادى الأولى بدمشق، وهو من أسرة الأمراء الأيوبيين الذين حكموا مصر وبلاد الشام أكثر من ثمانين عاماً. وبعد وفاة والده احتل أبو الفداء مكانته في دولة حماة كمساعد لابن عمه الملك المظفر محمود، ولما مات الملك المظفر محمود، فجأة في سنة698 خرجت مملكة حماة مؤقتاً من أيدي الأسرة الأيوبية التقوية. حتى استعاد أبو الفداء ملك أسرته حيث التقوية. حتى استعاد أبو الفداء ملك أسرته حيث عهد إليه في سنة712 هـ بالملك. كان أبو الفداء ينظم الشعر ويحب أهل العلم والأدب فيقربهم ويشجعهم ويجيزهم بسخاء. وتولى ملك حماة من سنة721 هـ. حتى وفاته بها في28 المحرم. من آثاره: المختصر في أخبار البشر، نظم الحاوي الصغير للقزويني في فروع الفقه الشافعي
----------------------------
محمد بن آجُرُّوم
(672 ـ 723 هـ1273 ـ 1323 م)
محمد بن محمد بن داود الصنهاجي، الفاسي، المعروف بابن آجروم( أبو عبد الله) نحوي، مقرىء، مشارك في الفرائض والحساب والأدب. ولد بفاس، وتوفي بها لعشر بقيت من صفر
----------------------------
سليمان الصرصري
(672 ـ 716 هـ)
سليمان بن عبد القوي بن عبد الكريم الطوفي الصرصري ثم البغدادي الحنبلي، العلامة نجم الدين أبو الربيع الفقيه الأصولي المتفنن. ولد في سنة بضع وسبعين وستمائة. ومؤلفاته كثيرة، منها بغية السائل في أمهات المسائل في أصول الدين، والإكسير في قواعد التفسير، وشرح مقامات الحريري. وكانت وفاته بمدينة سيدنا الخليل عليه السلام سنة ست عشرة وسبعمائة
----------------------------
ابن مالك النحوي
ولد سنة(600)
هو محمد بن عبد اللّه بن مالك الإمام العلاّمة الأوحد جمال الدين الطائي الجبائي الشافعي النحوي نزيل دمشق هـ وسمع بدمشق وتصدر بحلب لإقراء العربية وصرف همته إلى إتقان لسان العرب حتى بلغ فيه الغاية وأربى على المتقدمين. وكان إماما في القراءات وعللها وصنف فيها قصيدة في قدر الشاطبية. وأما اللغة فكان إليه المنتهى فيها. وكان إماما في العادلية فكان إذا صلى فيها يشيعه قاضي القضاة شمس الدين بن خلكان مؤلف وفيات الأعيان إلى بيته تعظيما له. وأما النحو والتصريف فكان فيهما بحرا لا ساحل له. وأما اطلاعه على أشعار العرب التي يستشهد بها فكان فيه غاية وكان أكثر ما يستشهد بالقرآن فإن لم يكن فيه شاهد عَدَل إلى الحديث، فإن لم يكن فيه شيء عَدَل إلى أشعار العرب. هذا غير ما كان عليه من الدين والعبادة وكثرة النوافل وحسن السمت وكمال النقل وأقام بدمشق مدة يصنف ويشتغل بالجامع وبالتربية العادلية وتخرج به جماعة وكان نظم الشعر عليه سهلا وصنف كتابا لتسهيل الفوائد مدحه سعد الدين بن عربي بأبيات وهي
إن الإمام جمال الدين جملهرب العلى ولنشر العلم أهله أملى كتابا له يسمى الفوائد لميزل مفيدا لذي لب تأمله ومن تصانيفه سبك المنظوم، وفك المختوم، وكتاب الكافية الشافعية ثلاثة آلاف بيت وشرحها، والخلاصة ومختصر الشافعية، وإكمال الإعلام بمثلث الكلام، وفعل وأفعل، والمقدمة الأسدية صنفها باسم ولده الأسد، وعدة اللافظ وعمدة الحافظ، والنظم الأوجز فيما لا يهمز، والاعتضاد في الظاء والضاد، وإعراب مشكل البخاري. توفي سنة(672) هـ
----------------------------
أبو بكر الشطي
(0000 ـ 672 هـ) (0000 ـ 1273 م)
أبو بكر بن فتيان بن معبد الشطي الفراتي. شاعر أقام بدمشق، وله بها زاوية كان لها أوقاف مشهورة. له شعر كثير في ديوان
----------------------------
علي بن وَضَّاح
(571 ـ 672 هـ) (1175 ـ 1273 م)
علي بن محمد بن محمد بن محمد بن وضاح بن محمد بن وضاح الشهراباني. ولد في رجب بشهرابان من سواد العراق ، وتوفي ببغداد. من تصانيفه: الدليل الواضح في اقتفاء نهج السلف الصالح، والرد على أهل الإلحاد
----------------------------
عبد اللطيف الحَرّاني
(587 ـ 672 هـ) (1191 ـ 1273 م)
عبد اللطيف بن عبد المنعم بن علي الحراني الحنبلي محدث، فقيه. ولد بمدينة حران، وتوفي بقلعة الجبل بالقاهرة. من آثاره: السباعيات والثمانيات في الحديث في عدة أجزاء، والمعجم في أسماء الشيوخ الذين أجازوا له في سبعة أجزاء
----------------------------
محمد بن أبي الربيع
(585 ـ 672 هـ1189 ـ 1273 م)
محمد بن سليمان المعافري، الشاطبي، ويعرف بابن أبي الربيع مقرىء، مفسر، محدث، ولد بشاطبة وقرأ فيها على محمد بن سعادة الشاطبي وغيره، ورحل إلى المشرق، وقرأ بدمشق على الواسطي وسمع عليه الحديث وتوفي بالإِسكندرية. من تصانيفه: المسلك القريب في ترتيب الغريب، اللمعة الجامعة في العلوم النافعة في تفسير القرآن
----------------------------
محمد الطَّوسي
(597 ـ 672 هـ1201 ـ 1274 م)
محمد بن محمد بن الحسن الطوسي( نصير الدين)، ولد في جهرود قم واشتغل في صباه بالتحصيل والتزود من الحكمة، وسافر كثيراً ليتلقى العلم على أهله، ثم أقام في طوس فترة طويلة حتى نسب إليها. حكيم، رياضي، فلكي فقيه. ولد في طوس في11 جمادى الأولى، وعلت منزلته عند هولاكو، فكان يطيعه فيما يشير به عليه ويمده بالأموال، فابتنى بمراغة قبة ورصداً عظيماً، واتخذ خزانة ملأها من الكتب المجلوبة من بغداد والشام والجزيرة، وقرر منجمين لرصد الكواكب وجعل لهم أوقافاً تقوم بمعاشهم، وتوفي في الجانب الغربي من بغداد ودفن في الكاظمية في18 ذي الحجة سنة672 هـ، من تصانيفه الكثيرة: أساس الاقتباس في المنطق، زبدة الإدراك في هيئة الأفلاك
----------------------------
محمد بن مالك
(600 ـ 672 هـ1204 ـ 1274 م)
محمد بن عبد الله بن مالك الطائي، الأندلسي، الجياني، نحوي، لغوي، مقرىء نزيل دمشق ولد598 هـ، كان إماماً في القرآن واللغة وصنف التصانيف، وانتشرت في جميع البلدان، بجيان بالأندلس. ورحل إلى المشرق فأقام بحلب مدة، ثم بدمشق، وتوفي بها. من تصانيفه الكثيرة: إكمال الأعلام بمثلث الكلام، تسهيل الفوائد وتكميل المقاصد في النحو
----------------------------
محمد الذَّهَبي
(673 ـ 748 هـ1274 ـ 1348 م)
محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز بن عبد الله التركماني الأصل، ثم الدمشقي، الذهبي، الشافعي( أبو عبد الله، شمس الدين) محدث، مؤرخ. ولد بدمشق في ربيع الأول. وسمع بها وبحلب وبنابلس وبمكة، وسمع منه خلق كثير، وتوفي بدمشق في3 ذي القعدة، ودفن بمقبرة الباب الصغير. من تصانيفه الكثيرة: تاريخ الإسلام الكبير في إحدى وعشرين مجلداً، ميزان الإعتدال في نقد الرجال، طبقات الحفاظ، تجريد الأصول في أحاديث الرسول، والمشتبه في أسماء الرجال
----------------------------
محمد بن جابر
(673 ـ 749 هـ1274 ـ 1348 م)
محمد بن جابر بن محمد بن قاسم بن محمد بن أحمد بن إبراهيم بن حسان القيسي الوادآشي الأصل، التونسي. فقيه، محدث، نحوي، مقرىء. ولد بتونس، وتفقه على مذهب المالكية، وجال في البلاد المشرقية والمغربية، وسمع بمصر، وأخذ عنه لسان الدين الخطيب، وتوفي بتونس من آثاره: الأربعون في الحديث
----------------------------
علي بن الحبّاب
(673 ـ 749 هـ) (1274 ـ 1348 م)
علي بن محمد بن سليمان بن علي بن سليمان بن الحسن الأنصاري، الغرناطي، أخذ عنه لسان الدين الخطيب. من آثاره: روح الشجر وروح الشعر
----------------------------
الطوسي
توفي سنة(673) هـ
هو علي نصير الدين الطوسي صاحب كتاب التهافت وهو غير كتاب بهذا الاسم للإمام حجة الإسلام الغزالي.
----------------------------
صدر الدين القونوي
(000 ـ 673 هـ)
محمد بن إسحاق، الشيخ الزاهد صدر الدين القونوي صاحب التصانيف في التصوف ، تزوج أمَّه الشيخُ محي الدين بن العربي في صغره وربّاه. وله تفسير سورة الفاتحة، وشرح الأحاديث الأربعينية، وفي التصوف كان له مصنفات. وكانت وفاته في سنة ثلاث وسبعين وستمائة. وله الإعجاز والبيان في كشف أسرار القرآن، في مجلدين ضخمين، ذكر فيه أنه لم يمزج كلامه بأقوال أهل التفسير الباحثين في الألفاظ، والغافلين عن حقيقة الامتزاج، بل فسر بالآثار الصادرة عن ألسنة الحفاظ، والتزم ذلك إلى آخر القرآن العظيم
----------------------------
نصر الله بن شُقَيْر
(604 ـ 673 هـ) (1207 ـ 1274 م)
نصر الله بن عبد المنعم بن نصر الله بن أحمد بن جعفر بن حواري التنوخي المعروف بابن شقير( أبو الفتح، شرف الدين) محدّث، أديب، ناظم. أقام بالمدرسة العادلية الصغرى، وسمع بدمشق ومصر وبغداد، وعمّر في آخر عمره مسجداً بدمشق عند طواحين الأشنان وتأنّق في عمارته. من آثاره: إيقاظ الوسنان في تفضيل دمشق على سائر البلدان، ومختصر كتاب الملاحم والفتن عن الحافظ نعيم بن حماد المروزي
----------------------------
علي بن سعيد
(610 ـ 673 هـ) (1213 ـ 1274 م)
علي بن موسى بن عبد الملك بن سعيد العنسي، الأندلسي، الغرناطي. ولد بغرناطة، ورحل إلى المشرق، فدخل دمشق والموصل وبغداد ومصر، وسكن تونس ، من تصانيفه الكثيرة: لذة الأحلام في تاريخ أمم الأعجام، ريحانة الأدب، الشهب الثاقبة في الأنصاف بين المشارقة والمغاربة، وديوان شعر، والمغرب في حلى المغرب
----------------------------
محمد القَلْعي
(000 ـ 673 هـ000 ـ 1274 م)
محمد بن الحسن بن علي بن ميمون التميمي، القلعي أديب، نحوي، لغوي، شاعر. نشأ بالجزائر، وانتقل إلى بجاية، وتوفي بها. من آثاره: الموضح في علم العربية، حدق العيون في تنقيح القانون، وله شعر
----------------------------
منصور بن العِمَادِيَّة
(607 ـ 673 هـ1210 ـ 1275 م)
منصور بن سليم بن منصور بن سليم بن منصور بن فتوح بن يخلف بن عمر الهمداني، الإِسكندراني، الشافعي، المعروف بابن العمادية( وجيه الدين، أبو المظفر، محتسب الثغر) محدث، حافظ، مؤرّخ، رحالة، فقيه. ولد بالإسكندرية في8 صفر، وسمع الكثير من أصحاب السلفي، ورحل إلى الشام والعراق، وتولى الحسبة بثغر الإسكندرية وكتب عنه الدمياطي والشريف عز الدين وتوفي في21 شوال. من تصانيفه: الدرة السنية في تاريخ الإسكندرية في ثلاث مجلدات، المؤتلف والمختلف ذيل به على ابن نقطة
----------------------------
محمد بن شِبْرَيْن
(674 ـ 747 هـ1276 ـ 1346 م)
محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الرحمن بن علي بن شبرين الجذامي مؤرخ، أديب، شاعر، كاتب، من القضاة. أصله من أشبيلية ، وولد في سبتة أواخر عام674 هـ، وتوفي في2 شعبان
----------------------------
محمود الأصْبَهاني
(674 ـ 749 هـ1275 ـ 1349 م)
محمود بن عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن أبي بكر بن علي الأصبهاني، الشافعي مفسر، صوفي، متكلم، أصولي، منطقي عروضي، نحوي. ولد بأصبهان في17 شعبان، وقدم دمشق ، ولازم الجامع الأموي، ودرّس بعد ابن الزملكاني بالرواحية، ثم قدم القاهرة وبنى له قوصون الخانقاه بالقرافية ورتبه شيخاً لها، وتوفي بالقاهرة في ذي القعدة، ودفن بالقرافة من تصانيفه: تشييد القواعد في التوحيد، شرح مختصر السول والأمل في علمي الأصول والجدل
----------------------------
شهاب الدين أبو الثناء
(674 ـ 749 هـ)
محمود بن أبي القاسم بن محمد الأصبهاني ولد في أصبهان سنة أربع وسبعين وستمائة. كان إماماً بارعاً في الفنون، ومصنفاته كثيرة، وشرع في تصنيف التفسير ولكن لم يكمله. وكانت وفاته في شهر ذي القعدة في مصر من الطاعون سنة تسع وأربعين وسبعمائة
----------------------------
حيص بيص
توفي سنة(674) هـ ببغداد
هو أبو الفوارس سعد بن محمد بن الصيفي التميمي الملقب شهاب الدين المعروف بحيص بيص الشاعر المشهور. كان فقيها على مذهب الشافعي تلقى الفقه بالري على القاضي محمد بن عبد الكريم الوزان، وله كلام في مسائل الخلاف إلا أنه غلب عليه علم الأدب ونظم الشعر فبرع فيه، وله رسائل بليغة أخذ الناس عنه علم الأدب فانتفع بعلمه كثيرون وكان فيما يقال أخبر الناس بأشعار العرب واختلاف لغاتهم. ويقال أنه كان فيه كبر وتعاظم وكان لا يتكلم إلا بالعربية الفصحى وكان يلبس لبوس العرب ويتقلد سيفا. فعمل فيه أبو القاسم بن الفضل قوله.
كم تبارى وكم تطول طرطورك ما فيك شعرة من تميم
فكل الضب واقرط الحنظل اليابس واشرب ما شئت بول الظليم
ليس ذا وجه من يضيف ولا يقــرى ولا يدفع الأذى عن حريم
فلما بلغت الأبيات أبا الفوارس حيص بيص قال.
لا تضع من عظيم قدر وإن كنــت مشارا إليه بالتعظيم
فالشريف الكريم ينقص قدرابالتعدي على الشريف الكريم
ولع الخمر بالعقول رمي الخمــر بتنجيسها وبالتحريم
وقال الشيخ نصر اللّه وكان من ثقات أهل السنة رأيت في المنام علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه فقلت له يا أمير المؤمنين تفتحون مكة فتقولون من دخل دار أبي سفيان فهو آمن. ثم يتم على ولدك الحسين يوم الطف ما تم. فقال ما سمعت أبيات ابن الصيفي حيص بيص في هذا؟ فقلت لا. فقال اسمعها منه ثم استيقظت فبادرت إلى دار حيص بيص فخرج إلي فذكرت له الرؤيا فشهق واجهش بالبكاء وحلف باللّه إن كانت خرجت من فمي أو خطي إلى أحد وإن كنت نظمتها إلا في ليلتي هذه ثم أنشدني:
ملكنا فكان العفو منا سجيةفلما ملكتم سال بالدم أبطح
وحللتم قتل الأسارى وطالماغدونا على الأسرى نعف ونصفح
فحسبكم هذا التفاوت بينناوكل إناء بالذي فيه ينضح
----------------------------
علي بن السَّاعي
(593 ـ 674 هـ) (1197 ـ 1275 م)
علي بن أنجب بن عثمان بن عبد الله بن عبيد الله بن عبد الرحيم البغدادي. ولي خزانة الكتب المستنصرية، وتوفي ببغداد. من تصانيفه الكثيرة: الجامع المختصر في عنوان التاريخ وعيون السير، شرح كبير لمقامات الحريري، ذيل على تاريخ شيخه محمد بن محمود ابن النجار، الأخبار النبوية في مجلد، وشرحه في ثلاث مجلدات، الإيضاح عن الأحاديث الصحاح، شرح الفصيح، شرح نهج البلاغة، المناقب العلية لمدرسي النظامية ، اعتبار المستبصر في أخبار المستنصر، سيرة المعتصم، المحب والمحبوب وغير ذلك
----------------------------
محمد بن أندراس
(000 ـ 674 هـ000 ـ 1275 م)
محمد بن أحمد بن محمد الأموي، المعروف بابن أندراس طبيب، من أهل مرسية. استوطن بجاية وتولى طب الولاة فيها مع بعض خواص الأطباء، وسمع به المستنصر محمد بن يحيى الحفصي، فاستدعاه إلى تونس ، فكان أحد أطبائه وجلسائه، وتوفي بتونس
----------------------------
أحمد بن صفوان
(675 ـ 763 هـ1277 ـ 1362 م)
أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن صفوان. ( أبو جعفر) أديب، شاعر، عالم في الفرائض والحساب، مشارك في الفلسفة والتصوف، ملمّ بالعلوم الإلڑهية. ولد في آخر سنة675، وتوفي بمالقة في جمادى الثانية. من مصنفاته: مطالع الأنوار الإلڑهية، بغية المستفيد
----------------------------
محمد السنجاري
(675 ـ 721 هـ1276 ـ 1321 م)
محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن محمود السمرقندي، السنجاري، الحنفي، فقيه أصله من سمرقند ، وولد بها أو بسنجار، وأقام بماردين، فأفتى، ودرّس، وتوفي بها. من تصانيفه: عمدة الطالب لمعرفة المذاهب، وله شعر
----------------------------
عبد الرحمن البَعْلي
(675 ـ 734 هـ) (1276 ـ 1333 م)
عبد الرحمن بن محمود بن عبيدان البعلي الحنبلي، فقيه، أصولي محدث، صوفي، عارف بالعربية. توفي ببعلبك ودفن بباب سطحا. من آثاره: كتاب في الأحكام على أبواب المقنع سماه المطلع، المطلع على جملة من الأحاديث النبوية في الأحكام الشرعية على تبويب المقنع، ورسالة السلوك
----------------------------
علي بن بَلْبَان
(675 ـ 739 هـ) (1276 ـ 1339 م)
علي بن بلبان بن عبد الله الفارسي، المصري، الحنفي، من الأمراء، أفتى ودرس. من تصانيفه: الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان، تحفة الصديق في فضايل أبي بكر الصديق، تلخيص الإمام في أحاديث الأحكام لابن دقيق العيد، سيرة النبي، وله نظم
----------------------------
أحمد بن علي المقرىء الهمداني
(000 ـ 675 هـ)
العالم الفاضل، أبو الفرج؛ قد صنّف في مبهمات القرآن على ترتيب السور، وهو مؤلف لطيف الحجم، جمع فيه جلّ أقوال الرواة القراء، ورتبه ترتيباً حسناً، وذكر فيه فوائد جليلة. وتوفي في سنة خمس وسبعين وستمائة. وشرحه أبو البقاء، وهو شرح حسن
----------------------------
عثمان بن عمر الفيروز آبادي
(000 ـ 675 هـ)
العالم الفاضل، المحقق المفسرّ، أبو المحامد؛ قد صنّف فرائد التفسير، علقه على الكشاف، وفيه اعتراضات بحثية. توفي في سنة خمس وسبعين وستمائة
----------------------------
عبد الله بن أبي جَمْرة
(000 ـ 675 هـ) (000 ـ 1276 م)
عبد الله بن سعد بن أحمد بن أبي جمرة الأزدي، الأندلسي مؤرخ، مفسر، محدث. توفي بالقاهرة. من تصانيفه: جمع النهاية في بدء الخير وغاية الغاية في الحديث، شرح حديث عبادة بن الصامت، وبهجة النفوس وتحليها بمعرفة ما لها وما عليها
----------------------------
عبد السلام التَّكْرِيتي
(570 ـ 675 هـ) (1174 ـ 1276 م)
عبد السلام بن يحيى بن القاسم بن المفرج التكريتي أديب، ناثر، ناظم، طبيب، له مصنفات أدبية
----------------------------
علي القَزْويني
(600 ـ 675 هـ) (1277 ـ 1277 م)
علي بن عمر بن علي الكاتبي، القزويني، حكيم، منطقي. من تصانيفه: جامع الدقائق في كشف الحقائق في المنطق، الرسالة الشمسية في القواعد المنطقية، شرح الملخص في الحكمة والمنطق لفخر الدين الرازي، وعين القواعد في المنطق والحكمة
----------------------------
محمد التَّلَّعْفَري
(593 ـ 675 هـ1197 ـ 1277 م)
محمد بن يوسف بن مسعود بن بركة الشيباني، التلعفري( شهاب الدين، أبو المكارم) أديب، شاعر. ولد بالموصل وقرأ بها، ورحل إلى دمشق ، فكان من شعراء صاحبها الملك الأشرف موسى الأيوبي، ثم غادرها مكرهاً إلى حلب، فأكرمه صاحبها الملك الناصر يوسف بن محمد الأيوبي، ثم عاد إلى دمشق ، ثم قصد حماة ونادم صاحبها، وتوفي بها في شوال. من آثاره: ديوان شعر
----------------------------
محمد الخِلاطي
(595 ـ 675 هـ1199 ـ 1277 م)
محمد بن علي بن الحسين بن حمزة الخلاطي، الشافعي، المنعوت بالنجيب( أبو الفضل) محدث، فقيه، من القضاة. ولد في ربيع الأول، وسمع ببغداد ودمشق، وانتقل إلى القاهرة، فتولى القضاء، وحدّث، وتوفي بها في رمضان. من تصانيفه: شرح التنبيه للشيرازي، وقواعد الشرع وضوابط الأصل والفرع على الوجيز وكلاهما في فروع الفقه الشافعي
----------------------------
أحمد البَدَوي
(596 ـ 675 هـ1200 ـ 1276 م)
أحمد بن علي بن إبراهيم الحسيني، البدوي، صوفي. ولد بفاس، وطاف البلاد، وعظم شأنه في بلاد مصر فانتسب إلى طريقته جمهور كبير بينهم الملك الظاهر، وتوفي، ودفن في طنطا. من تصانيفه: صلوات، ووصايا، والإخبار في حل ألفاظ غاية الاختصار
----------------------------
علي بن عبد الظاهر
(676 ـ 717 هـ) (1277 ـ 1317 م)
علي بن محمد بن عبد الله بن عبد الظاهر، ابن نشوان الجذامي، المصري، السعدي. كتب في الدولة المنصورية . من آثاره: مراتع الغزلان في وصف الغلمان، تشريف الأيام والعصور في سيرة الملك المنصور( قلاوون)
----------------------------
عبد القاهر القُرَشِي
(676 ـ 775 هـ) (1277 ـ 1373 م)
عبد القاهر بن محمود بن محمد بن نصر بن سالم القرشي محدث، فقيه، أصولي. من تصانيفه: العناية في تخريج أحاديث الهداية، وشرح معاني الآثار للطحاوي
----------------------------
النووي
هو يحيى بن شرف النووي مؤلف كتاب ( التبيان في آداب حملة القرآن) توفي سنة(676) هـ
----------------------------
إبراهيم الدسوقي
وهو إبراهيم بن أبي المجد بن قريش بن محمد ينتهي نسبه إلى الحسن بن علي رضي اللّه عنهما تفقه على مذهب الشافعي ثم اقتفى آثار الصوفي وعاش من العمر ثلاثا وأربعين سنة ومات سنة(676) هـ قال عنه العلامة الشعراني رحمه اللّه في طبقاته هو من أجلاء مشايخ الفقراء أصحاب الخرق، وكان من صدور المقربين، وكان صاحب كرامات ظاهرة، ومقامات فاخرة، وسرائر طاهرة، وبصائر باهرة، وأحوال خارقة، وأنفاس صادقة، وهمم عالية، ورتب سنية، ومناظر بهية، وإشارات نورانية، ونفحات روحانية وأسرار ملكوتية، ومحاضرات قدسية إلخ. ومن كلامه: لا يكمل الفقير حتى يكون محبا لجميع الناس مشفقا عليهم ساترا لعوراتهم فإن ادعى الكمال وهو على خلاف ما ذكرناه فهو كاذب. ومن كلامه: توبة المخلص محو كل ما سوي اللّه تعالى ولا يتطلعون إلى عمل ولا قول، يتوبون عن أن يختلج في أسرارهم أن لي، أو يتوهمون أن عندي، ويخشون من قول أنا، فهم يراعون الخطرات. ومن كلامه: من غفل عن مناقشة نفسه تلف، وإن لم يسارع إلى المناقشة كُشِف. ومن كلامه: إن كنت ولدي حقا ومتبعي صدقا فأخلص الرق للّه تعالى واجعل واعظك من قلبك وكن عمالا ولا تلتمس لأحد درهما فإن هذه طريقي ومن أحبني سلك معي فيها فإن الفقير الصادق هو الذي يطعم ولا يطعم ويعطي ولا يعطى ولا يلتمس الدنيا ولا شيئا من عروضها، فإن الرشا في الطريق حرام وشيخكم قد بايع اللّه تعالى أن لا يأخذ لأحد فلسا ولا درهما وإنما آمركم بذلك لا لغرض ولا لأمر دنيوي ولا لأثاث وليس دعوي، إنما المراد سلامة الذمة من الخلل في نصح الإخوان واعلموا يا جميع أولادي أن من استحسن في طريقي أخذ شيء حين لعب به هواه وسولت له نفسه فقد خرج عن طريق شيخه. يا أولادي أوساخ الدنيا تسود القلوب وتوقف المطلوب، وتكتب بها الذنوب وإني غير راضٍ عمن أخذ في أجازة فلسا واحدا ومن طلب الدنيا بإلباس الفقراء الخرقة مقته اللّه تعالى. ولو ذهب إلى أعمال الدنيا واحترف لنفسه وعياله كان خيرا له وطريقي إنما هو طريق تحقيق وتصديق وتمزيق وتدقيق وإني أبرأ إلى اللّه تعالى ممن يأخذ على الطريق عرضا من الدنيا ويتلف طريقي من بعدي ويأكل الدنيا بالدين ويخالف ما كنت عليه أنا وأصحابي. اللهم إن كان هؤلاء الأصحاب خلفي يفعلون خلاف طريقتي فلا تهلكني بذنوبهم. إن اللّه لا يحب الفقير الذي يبيع سره أو يأكل عليه لقمة. انتهى كلامه. يعلم مما مر أن أكثر خلفاء هؤلاء المشايخ الأفاضل لا يراعون عهودهم، ولا يرعون وصاياهم فقد جعلوا طرقهم حبائل صيد، واشراك مغانم، فما أجدر العامة الذين يتأثرون بهيئاتهم وألقابهم أن ينتبهوا إلى ما قاله عنهم مشايخهم لينفضوا من حولهم، ويتحققوا من باطلهم. ومما يعزى له من الشعر الصوفي قوله
سقاني محبوبي بكأس المحبةفتهت عن العشاق سكرا بخلوتي
ولاح لنا نور الجلالة لو أضالصم الجبال الراسيات لدكت
وكنت أنا الساقي لمن كان حاضراأطوف عليهم كرة بعد كرة
----------------------------
عبد الصمد البَغْدادي
(593 ـ 676 هـ) (1196 ـ 1277 م)
عبد الصمد بن أحمد بن عبد القادر بن أبي الجيش عبد الله البغدادي، القطعي. مقرىء، محدث، نحوي، لغوي، خطيب واعظ. من آثاره: ديوان خطب في سبع مجلدات على الحروف
----------------------------
جعفر الحِلي
(602 ـ 676 هـ1205 ـ 1277 م)
جعفر بن الحسن بن يحيى بن الحسن بن سعيد الهذلي، الحلي، المعروف بالمحقق، عالم، فقيه، أصولي، متكلم، أديب، كان استاذ مجتهدي عصره وصاحب متون من أكبر المتون التي تدرس إلى الآن. من تصانيفه: شرائع الإسلام في مسائل الحلال والحرام، نهج الوصول إلى معرفة علم الأصول
----------------------------
محمد المَقْدسي
(603 ـ 676 هـ1206 ـ 1277 م)
محمد بن إبراهيم بن عبد الواحد بن علي بن أبي سرور المقدسي، الحنبلي، نزيل مصر فقيه، محدث، مشارك في علوم شتى. ولد بدمشق في13 صفر، وحضر بها على طائفة من فضلائها، ثم رحل إلى بغداد ، وأقام بها مدة، وسمع بها من جماعة، ثم انتقل إلى مصر وسكنها، وانتفع به الناس، وولي بها مشيخة خانقاه سعيد السعداء وتدريس المدرسة الصالحية، ثم ولي قضاء القضاة مدة، ثم عزل منه، واعتقل مدة، ثم اطلق، فأقام بمنزله يدرس بالصالحية ويفتي ويقرىء العلم إلى أن توفي في12 المحرم ودفن من الغد بالقرافة عند عمه عبد الغني المقدسي. من آثاره: كتاب الجدل، وعيون الأخبار
----------------------------
في عام 676 توفي الظاهر بيبرس، وتولى السلطنة بعده ابنه الملك السعيد محمد وكان عمره 18 سنة، ولم يلبث في السلطنة سوى سنتين حيث قام عليه المماليك للهوه وأرسل ليكون ملكاً على الكرك وعين مكانه أخوه بدر الدين سلامش وكان صغيراً لا يتجاوز 7 سنوات وعين الأمير سيف الدين قلاوون أتابكاً له ولقب بدر الدين بالملك العادل غير أنه لم يلبث أن خلع وبايعوا الأمير سيف الدين قلاوون ولقبوه بالملك المنصور وذلك عام 663 هـ.
----------------------------
أحمد النُّوَيْري
(677 ـ 733 هـ1279 ـ 1333 م)
أحمد بن عبد الوهاب بن أحمد بن عبد الوهاب بن عبادة البكري، النويري، الشافعي( شهاب الدين، أبو العباس) مؤرخ، أديب، مشارك في علوم كثيرة. ولد في21 ذي القعدة، وتوفي بالقاهرة في21 رمضان. من تصانيفه: نهاية الإرب في فنون الأدب في ثلاثين مجلداً. وله نظم، ونثر
----------------------------
محمد بن الإِمام
(677 ـ 745 هـ1278 ـ 1344 م)
محمد بن محمد بن علي بن همام بن راجي الله بن سرايا بن ناصر بن داود العسقلاني الأصل، المصري، الشافعي، المعروف بابن الإمام( أبو الفتح) محدث، مقرىء. ولد في شعبان، وتخرج بالحافظ الدمياطي، وسمع من جماعة، وتولى الإمامة بالجامع الصالحي، وتوفي في20 ربيع الأول بظاهر القاهرة. من تصانيفه: سلاح المؤمن في الأذكار والأدعية
----------------------------
علي التبريزي
(677 ـ 746 هـ) (1278 ـ 1345 م)
علي بن عبد الله ابن الحسين بن أبي بكر الأردبيلى التبريزي قدم القاهرة، وسمع بها الحديث من جماعة، وحصل جملة من كتب الحديث من سماعه، وشغل الناس بالعلم على أصنافه من أصول وفقه ونحو وتفسير وبيان ومنطق وجدل وفرائض وحساب وهندسة وجبر ومقابلة.
ودرّس بالحسامية وأفتى وكثرت طلبته وانتفع به الناس وله تصانيف في التفسير والحديث والأصول والمعقول، وسافر إلى شهرزور والسلطانية ومراغة، ثم سافر من بغداد إلى مكة ثم إلى طيبة يثرب، ثم دخل القاهر في محرم722 هـ= 1322 م.
----------------------------
علي التَّبْريزي
(677 ـ 746 هـ) (1278 ـ 1345 م)
علي بن عبد الله بن أبي الحسن الأردبيلي تاج الدين التبريزي. ولد في أردبيل باذربيجان، وسكن تبريز، ورحل إلى بغداد، فمكة حاجاً، فمصر.درّس بالحسامية وأفتى وكثرت طلبته وانتفع به الناس، سافر إلى شهرزور والسلطانية ومراغة، ثم سافر من بغداد إلى مكة ثم إلى طيبة يثرب، ثم دخل القاهرة. وتوفي فيها. من تصانيفه: حاشية على شرح الحاوي الصغير للقزويني في فروع الفقه الشافعي، مبسوط الأحكام في تصحيح ما يتعلق بالكلم والكلام من كافية ابن الحاجب، مختصر علوم الحديث لابن الصلاح، والتذكرة في الحساب
----------------------------
عبد الرحمن الأصْفُوني
(677 ـ 750 هـ) (1278 ـ 1349 م)
عبد الرحمن بن يوسف بن إبراهيم بن علي القرشي، الأصفوني، الشافعي. فقيه، مشارك في بعض العلوم. ولد بأصفون. توفي بمكة. من مؤلفاته: مختصر الروضة في فروع الفقه الشافعي، المسائل الجبرية في إيضاح المسائل الدرية في الجبر والمقابلة
----------------------------
عبد العزيز الحِلي
( 677 ـ 752 هـ) (1278 ـ 1351 م)
عبد العزيز بن سرايا بن علي بن أبي القاسم بن أحمد بن نصر بن أبي العز بن سرايا بن باقي بن عبد الله بن العريض السنبسي، الحلي أديب، شاعر. ولد بالحلة، توفي ببغداد. من آثاره: ديوان شعر كبير، بديعية سماها الكافية البديعية، درر البحور في مدايح الملك المنصور
----------------------------
صفى الدين الحلى
ولد سنة(677) هـ ودخل مصر سنة(726) هـ
هو عبد العزيز بن سرايا بن علي بن أبي القاسم ابن أحمد بن نصر بن أبي العز بن سرايا كان من نبغاء الشعراء في القرن السابع أجد في القصائد المطولة والمقاطيع. واجتمع بالقاضي علاء الدين ابن الأثير كاتب السر ومدحه ومدح السلطان الملك الناصر بقصيدة وازي بها قصيدة المتنبي التي أولها:
بأبي الشموس الجانحات غواربا
----------------------------
يحيى النَّوَوِي
(631 ـ 677 هـ) (1233 ـ 1278 م)
يحيى بن شرف بن مري بن حسن بن حسين بن محمد بن جمعة بن حزام النووي، الدمشقي، الشافعي فقيه، محدث، حافظ، لغوي، مشارك في العلوم. ولد بنوى من أعمال حوران في العشر الأول من المحرم، وقرأ القرآن بها، وقدم دمشق ، فسكن المدرسة الرواحية، ولازم كمال الدين إسحاق المغربي، وقرأ الفقه وأصوله والحديث وأصوله والمنطق والنحو وأصول الدين، وولي مشيخة دار الحديث بعد شهاب الدين أبي شامة، وتوفي بنوى في14 رجب، ودفن بها. من تصانيفه الكثيرة: الأربعون النووية في الحديث، روضة الطالبين وعمدة المفتين في فروع الفقه الشافعي، تهذيب الأسماء واللغات، التبيان في آداب حملة القرآن، ورياض الصالحين، منهاح المحدثين وسبيل الطالبين شرح صحيح مسلم
----------------------------
محمد بن الظّهير
(602 ـ 677 هـ1205 ـ 1278 م)
محمد بن أحمد بن عمر بن أحمد بن أبي شاكر الإربلي، الحنفي، المعروف بابن الظهير فقيه، أصولي، أديب، شاعر. ولد باربل في2 صفر، ونشأ بها وطلب العلم وتفقه وسمع الحديث ببغداد وقدم دمشق ، وتصدر بها للاقراء والتدريس وتوفي بها في12 ربيع الآخر، ودفن بمقابر الصوفية . من آثاره: ديوان شعر في مجلدين
----------------------------
علي الخازن
(678 ــ741 هـ) (1279 ـ 1340 )
علي بن محمد بن إبراهيم بن عمر بن خليل الشيحي، البغدادي مفسر، فقيه، محدث، مؤرخ. ولد ببغداد، وقدم دمشق ، وولي خزانة الكتب بالسميساطية. من تصانيفه: لباب التأويل في معاني التنزيل في التفسير، الروض والحدائق في تهذيب سيرة خير الخلائق محمد المصطفى سيد أهل الصدق والوفا، مقبول المنقول
----------------------------
عبد السلام المَقْدسي
(000 ـ 678 هـ) (000 ـ 1279 م)
عبد السلام بن أحمد بن غانم المقدسي حكيم، صوفي، واعظ. من تصانيفه: حل الرموز ومفاتيح الكنوز، كشف الأسرار عن الحكم المودعة في الطيور والأزهار، الفتوحات الغيبية في الأسرار القلبية، رسالة في تشبيه الإنسان بمملكة كاملة البنيان، كتاب الشجرة في التصوف
----------------------------
المماليك البحرية
ويمتد حكمهم من عام648 ـ 792 هـ أي ما يقارب من مائة وأربع وأربعين سنة، وقد تمثل في هذا الحكم اسرتين فقط هما:
أسرة الظاهر بيبرس : البندقداري وقد دام حكمها عشرين سنة(658 ـ 678): وقد دام حكم الظاهر بيبرس 18 سنة وقد حرص على بقاء أسرته في الحكم من بعده وكان خوفه من المماليك أنفسهم وخاصة منهم المنصور قلاوون. وقد تم على عهد الظاهر بيبرس مبايعة أول خليفة عباسي وهو المستنصر بالله أحمد بن محمد الظاهر أول رجب عام609 هـ ثم بايعه القاضي القضاة تاج الدين ثم الشيخ عز الدين بن عبد السلام. وقد قام هذا الخليفة بجمع الجيش لمحاربة التتار وقد استطاع دخول مدينة الحديثة على نهر الفُرات وسار بعدها إلى هيت ودخلها أيضاً. إلا إنه استشهد في معركة أخرى مع التتار واستلم الخلافة بعده الحاكم بأمْرِ الله عام 661 وقد أكرمه الظاهر بيبرس وأنزله بالبرج الكبير بالقلعة وخطب له وقد عمل الظاهر بيبرس على تقوية مكانة القاهرة كعاصمة للخلافة الإسلامية فلم يرسل الخليفة لقتال المغول في بغداد وسار هو عام 664 إلى بلاد الشام لقتال الصليبيين فحرر قيسارية وأرسوف ثم هاجم عام 665 قلعة صفد واستولى عليها ثم أخذ يافا وهاجم كيليكيا ودخلها عام669. وعلى جبهة التتار فقد تحالف الظاهر بيبرس مع بركة خان أمير التتار في شمال البلاد وهو أول التتار الذين أسلموا في مدينة سراي على نهر الڈ ولڈ مكان ستالينغراد اليوم
----------------------------
أبو بكر الزَّنْكَلُوني
(679 ـ 740 هـ1280 ـ 1339 م)
أبو بكر بن إسماعيل بن عبد العزيز الزنكلوني، المصري، الشافعي فقيه، أصولي، محدث، نحوي. توفي في ربيع الأول بمصر. من تصانيفه: شرح التنبيه وسماه تحفة النبيه في شرح التنبيه، شرح منهاج الطالبين
----------------------------
محمد بن علي الأدفوي
(000 ـ 679 هـ)
العالم الفاضل الحافظ، الإمام العلامة المحقق، أبو بكر؛ كان مؤلفاً، وقد صنّف الاستغناء في التفسير، في مائة مجلد. وتوفي سنة تسع وسبعين وستمائة
----------------------------
عبد الساتر بن عبد الحميد
(000 ـ 679 هـ) (000 ـ 1280 م)
عبد الساتر بن عبد الحميد بن محمد بن أبي بكر الحنبلي، فاضل. له مصنفات في الصفات
----------------------------
عبد العزيز بن غَنوم
(000 ـ 679 هـ) (000 ـ 1280 م)
عبد العزيز بن عبد الغني الإسكندري، النساج، أديب، شاعر. من آثاره: ديوان شعر
----------------------------
يحيى الجَزَّار
(601 ـ 679 هـ) (1204 ـ 1281 م)
يحيى بن عبد العظيم بن يحيى بن محمد الجزار، المصري أديب، شاعر، مؤرخ. كان جزاراً بالفسطاط، وأقبل على الأدب، وأوصله شعره إلى السلاطين والملوك، فمدحهم وعاش بما كان يتلقى من جوائزهم. من آثاره: العقود الدرية في الأمراء المصرية، فوائد الموائد في الأدب
----------------------------
الحسين بن الناظِر
(603 ـ 679 هـ1207 ـ 1280 م)
الحسين بن عبد العزيز بن محمد القرشي، الفهري، الغرناطي الموطن، البلنسي الأصل، الجياني المولد، ويعرف بابن الناظر. محدث، مقرىء، نحوي، أديب، فقيه، تولى القضاء بالمرية ومالقة، وتوفي بغرناطة. من آثاره: شرح المستصفى للغزالي في أصول الفقه
----------------------------
أحمد بن الفَصِيح
(680 ـ 755 هـ1281 ـ 1354 م)
أحمد بن علي بن أحمد الهمداني، ثم الكوفي الحنفي، الشهير بابن الفصيح، فقيه شاعر، مشارك في بعض العلوم. ولد بالكوفة، وقدم دمشق ، وتصدى للإفتاء والتدريس والإقراء إلى أن مات بها في شعبان
----------------------------
محمد بن الحاجّ
(680 ـ 771 هـ1281 ـ 1370 م)
محمد بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن خلف بن محمد بن سليمان السلمي، المشهور بابن الحاج محدث، فقيه، مؤرخ، مقرىء، أديب، شاعر، صوفي، خطيب من أهل الأندلس. ولد ونشأ بالمرية، وتعلم في بجاية ومراكش، واستقر بسبتة ثم ولي القضاء بمالقة، فالقضاء والخطابة بالمرية، ففي غرناطة ، وكلف بالسفارة بين الملوك، وتوفي في أواخر رمضان عن نحو تسعين سنة تخميناً. من تصانيفه الكثيرة: الإفصاح فيمن عرف بالأندلس بالصلاح، ديوان شعر سماه العذب والأجاج من شعر أبي البركات بن الحاج
----------------------------
أحمد المستوفي
(680 ـ 750 هـ) (1281 ـ 1349 م)
أحمد بن أبي بكر بن نصر المستوفي القزويني مؤرخ، جغرافي، أديب. ولد في قزوين وأقام في العراق مدة طويلة، ويعد من مؤرخي المغول والجلايرية. من آثاره: نزهة القلوب في الجغرافية
----------------------------
عبد الباقي اليَمَني
(680 ـ 744 هـ) (1281 ـ 1343 م)
عبد الباقي بن عبد المجيد بن عبد الله اليمني المخزومي، المكي، الشافعي( تاج الدين، أبو المحاسن) أديب، ناثر، ناظم، لغوي، مؤرخ. ولد بمكة، ودخل اليمن، وولي الوزارة، وقدم مصر والشام، توفي بالقاهرة. من كتبه: مطرب السمع في شرح حديث أم زرع، طبقات النحاة، ذيل وفيات الأعيان لابن خلكان
----------------------------
عبد القادر اليونيني
(680 ـ 747 هـ) (1281 ـ 1346 م)
عبد القادر بن علي البعلبكي اليونيني الحنبلي. فقيه، ولد نحو5680. من آثاره: مشيخته
----------------------------
مختلف طَيْبَرْس الجُنْدي
(680 ـ 749 هـ) (1281 ـ 1348 م)
هو طيبرس بن عبد الله الجندي فقيه، نحوي، أديب، شاعر، من المماليك . من آثاره: منظوم الطرفة في النحو وشرحها، وله شعر
----------------------------
علاء الدين الجويني
هو عطاء الملك بن محمد بن محمد الأجل علاء الدين الجويني صاحب الديوان الخراساني أخو الصاحب الكبير شمس الدين كان لهما الحل والعقد في دولة ابغا ونالا من الجاه ما يجاوز الوصف. في سنة(680) هـ قدم بغداد مجد الملك العجمي فأخذه صاحب الديوان وغله وعاقبه وصادر أمواله وعاقب سائر خواصه ولما عاد منكوتمر من الشام إلى همذان مهزوما حمل علاء الدين المذكور معه إلى عمران وهناك ابغا ومنكوتمر. فلما ملك ارغون بن ابغا طلب الأخوين فاختفيا وتوفي علاء الدين بعد الاختفاء بشهر سنة(681) هـ ثم أخذ ملك اللور أمانا لشمس الدين من ارغون وأحضره إليه فغدر به وقتله. ثم فوض أمر العراق إلى سعد الملك العجمي ومجد الدين بن الأثير والأمير علي بن حكيان. ثم قتل آق وزير ارغون الثلاثة بعد عام. كان علاء الدين وأخوه فيهما كرم وسؤدد وخبرة بالأمور وعدل ورفق بالرعية وعمارة للبلاد. وبالغ بعضهم فقال كانت بغداد أيام الصاحب علاء الدين أجود مما كانت أيام الخليفة. وكان المؤلف إذا ألف كتابا ونسبه إليهما كانت جائزته ألف دينار وكان لهما نظر في العلوم. ومن شعر علاء الدين قوله:
أبادية الأعراب عني فانني بحاضرة الأتراك نيطت علائقي
وأهلك يا نجل العيون فانني بليت بهذا الناظر المتضايق
----------------------------
ابن رزين العامري
(603 ـ 680 هـ)
محمد بن الحسين بن رزين العامري، تقي الدين، أبو عبد الله كان إماماً بارعاً في الفقه والتفسير، مشاركاً في علوم كثيرة، وله تصنيف في التفسير. قال الاسنوي: ويكفيك أن النووي قد نقل عنه من الأصول والضوابط مع تأخر موته عنه. ولد بحماة في شعبان سنة ثلاث وستمائة، وقرأ النحو على ابن يعيش، والفقه على ابن الصلاح، ولازمه. وانتقل إلى الديار المصرية فانتفع به الطلبة، وولي قضاءها وتدريس الشافعي. وكانت وفاته في شهر رجب في سنة ثمانين وستمائة
----------------------------
العسقلاني
ولد سنة(649) هـ وتوفي سنة(732) هـ
هو شافع بن علي بن عباس بن إسماعيل بن عساكر البناني العسقلاني المصري سبط القاضي محيي الدين بن عبد الظاهر الإمام الأديب ناصر الدين. كان أديبا باشر الإنشاء بمصر زمانا إلى أن كف بصره بسهم أصابه في حمص الكبرى سنة(680) هـ في صدغه وبقي ملازما بيته إلى أن توفي. روى عن الشيخ جمال الدين بن مالك وغيره وروى عنه الشيخ أثير الدين أبو حيان والشيخ علم الدين البرالي وغيرهما. وله نثر كثير ونظم جم وكان جماعا للكتب خلف ثماني عشرة خزانة مملوءة كتبا نفيسة أدبية وكانت زوجته تعرف ثمن كل كتاب. وكان هو لما كف بصره إذا لمس الكتاب وجسه قال هذا الكتاب الفلاني ملكته في الوقت الفلاني. وكان إذا أراد أي مجلد قام إلى خزانته وتناوله كأنه وضعه بيده في وقته.
ومن غرر شعره
قال لي من رأى صباح مشيبي عن شمالي من لمني ويميني
أي شيء هذا فقلت مجيبا ليل شك محاه صبح يقيني
----------------------------
أحمد الكَوَاشي
(591 ـ 680 هـ1195 ـ 1281 م)
أحمد بن يوسف بن الحسن بن رافع بن الحسن بن سويدان الشيباني، الموصلي، الكواشي، الشافعي مفسر، مقرىء، مشارك في بعض العلوم. ولد بكواشة، وتوفي بالموصل في17 جمادى الآخرة. من تصانيفه: تفسيران: كبير وسماه تبصرة المتذكر وتذكرة المتبصر، وصغير سماه بالتلخيص، المطالع في المبادي والمقاطع في مختصر كتاب الوقوف
----------------------------
الدولة العثمانية عام (680) هـ
توفي أرطغرل بك سنة(680) هـ فحزن عليه السلطان علاء الدين وولى مكانه ابنه عثمان فسار سيرة أبيه في الغزو وجهاد العدو. لما رأى ذلك منه السلطان علاء الدين أرسل إليه علامات السلاجقة وهي الراية البيضاء والخلعة والطبل وكتابا تركي العبارة معلنا فيه استقلال عثمان بك وبأن يكون له كل ما يفتتحه من البلاد فلما ضرب الطبل بين يديه وقف إجلالا للسلطان علاء الدين وقد كان ذلك عادة سلاطين آل عثمان عند دق الطبل حتى جاء السلطان محمود فأبطلها ثم لقب السلطان علاء الدين الأمير عثمان بلقب بك وأذن له أن يضرب النقود باسمه وأن يقرن اسمه باسم السلطان فوق المنبر. التفت عثمان بك لفتح البلاد فوجد أمامه مملكة الرومان قد نهكها الهرم فانقسمت على نفسها إلى إمارات كثيرة فشرع يلقي بين أولئك القادة بذور الشقاق فلما اشتد بينهم النزاع أخذ يستولي على ولايتهم الواحدة بعد الأخرى حتى أن أحدهم المسمى كوسه ميخال أطلع عثمان على ما دبره له أولئك الأمراء بقصد الفتك به فأخذ الحيطة لنفسه ثم انقض عليهم وهم آمنون منه فأوقع بهم واستولى ولده على كول وبيله جك ويار حصار. وبقي أولاد ميخال المذكور آنفا يخدمون الدولة وهم حكام على الرومللي إلى سنة (1000) هـ.
----------------------------
أحمد بن التُّرْكماني
(681 ـ 744 هـ1282 ـ 1343 م)
أحمد بن عثمان بن إبراهيم بن مصطفى بن سليمان المارديني الأصل، الحنفي، المعروف بابن التركماني عالم مشارك في كثير من العلوم. ولد، وتوفي بالقاهرة. حدث، واشتغل بأنواع العلوم المعروفة في عصره، ودرّس، وأفتى، وناب في الحكم وصنف فبلغت تصانيفه سبعة عشر تصنيفاً في الحديث، والفقه، والأصلين، والعربية، والعروض، والمنطق، والهيئة، وغيرها، منها: شرح الهداية في فروع الفقه الحنفي
----------------------------
عبد المطلب العَمِيدي
(681 ـ 754 هـ) (1282 ـ 1353 م)
عبد المطلب بن محمد بن علي بن الأعرج، الحسيني، الحلي. ولد بالحلة، وتوفي ببغداد، ودفن بالنجف. من تصانيفه: منية اللبيب في شرح تهذيب الأصول، تبصرة الطالبين في شرح نهج المسترشدين، شرح أنوار الملكوت، وشرح مبادىء الأصول
----------------------------
علي بن شيخ العُوَينة
(681 ـ 755 هـ) (1282 ـ 1354 م)
علي بن الحسين بن القاسم بن منصور بن علي الموصلي. قدم إلى الشام متوجهاً إلى الحجاز وتوفي بالموصل. من آثاره: نظم كتاب الحاوي الصغير للقزويني في فروع الفقه الشافعي، شرح مفتاح العلوم للسكاكي، وشرح بديع النظام بين كتابي البزدوي والأحكام لابن الساعاتي
----------------------------
محمد بن القاسِم الثَّقَفي
(62 ـ نحو98 هـ) (681 ـ نحو717 م)
محمد بن القاسم بن محمد بن الحكم ابن أبي عقيل الثقفي: فاتح السند، وواليها. من كبار القادة، ومن رجال الدهر في العصر المرواني. ويعنيه حمزة ابن بيض الحنفي بقوله: « قاد الجيوش لسبع عشرة حجة». كان أبوه والي البصرة للحجاج. وولى الحجاج محمداً ثغر السند في أيام الوليد ابن عبد الملك. وكان ببلاد فارس على رأس جيش في طريقه إلى الريّ، فأقام في شيراز، وأرسل إليه الحجاج ستة آلاف من جند أهل الشام وخلقا من غيرهم، فزحف إلى مكران وفتح قنزبور وارمائيل والديبل. واستسلم أهل البيرون وما بعدها إلى أن بلغ مهران، فعبره. وقاتله داهر( ملك السند) فقتل داهراً، وانبسطت يده في البلاد فتحاً وتنظيماً، إلى أن كان في« الملتان » وجاءته الأنباء بوفاة الحجاج ثم الوليد ابن عبد الملك، وولاية سليمان بن عبد الملك. وكان سليمان شديد النقمة على الحجاج وعماله، فلما ولي، بعد موت الحجاج عمد إلى أقربائه وكتابه وعماله فنكبهم، وعزل محمد بن القاسم وأمر بحمله من السند مقيداً، فحمل إلى واسط، وعذب بها، فقال شعراً يعاتب به بني مروان، فأمر سليمان بإطلاقه فأطلق، ثم قتله معاوية ابن يزيد بن المهلب. وقيل: مات في العذاب. وقال ابن حزم: قتل نفسه في عذاب يزيد بن المهلب
----------------------------
جلال الدين أبو محمد البغدادي
(602 ـ 681 هـ)
العلامة عبد الجبار بن عبد الخالق بن محمد بن أبي نصر بن عبد الباقي بن عكبر أحد المشاهير من الأئمة، ولد في حدود سنة اثنتين وستمائة، وسمع من ابن اللَّتّي وجماعة. وصنّف التصانيف منها: مشكاة البيان في تفسير القرآن. روى عنه ابن الفوطي، وقال: كان وحيد دهره في علم الوعظ ومعرفة التفسير، ولي تدريس المستنصرية. وتوفي في شعبان سنة إحدى وثمانين وستمائة
----------------------------
عبد السلام الزَّوَاوِي
(589 ـ 681 هـ) (1193 ـ 1282 م)
عبد السلام بن علي بن عمر بن سيد الناس الزواوي، المالكي. مقرىء، فقيه. ولد بظاهر بجاية بالجزائر، أخذ القرآن عن أبي القاسم بن عيسى بالإسكندرية لما قدم ديار مصر ، درس، وأفتى. من تصانيفه: التنبيهات على معرفة ما يخفي من الوقوفات
----------------------------
عبد الله الحَرْبي
(605 ـ 681 هـ) (1208 ـ 1282 م)
عبد الله بن أبي بكر بن أبي البدر بن محمد الحربي، البغدادي، توفي ببغداد. من تصانيفه: شرح كتاب الخرقي في الفقه وسماه المهم، ومصنف في السماع
----------------------------
عبد الجبار العَكْبَري
(619 ـ 681 هـ) (1222 ـ 1282 م)
عبد الجبار بن عبد الخالق بن محمد بن أبي نصر بن عبد الباقي بن عكبر البغدادي، العكبري، الحنبلي فقيه، أصولي، مفسر، واعظ، أديب، طبيب. ولد ببغداد. له تصانيف كثيرة، منها: تفسير القرآن، رياض الجنان في قوارع القرآن، وإيقاظ الوعاظ
----------------------------
شرف الدين البوصيري
توفي سنة (681) هـ وقيل سنة (696) هـ
هو أبو عبد اللّه محمد بن زيد البوصيري الملقب بشرف الدين صاحب القصيدتين الشهيرتين البردة والهمزية وله أيضا القصيدة المضرية
----------------------------
أحمد بن خَلكان
(608 ـ 681 هـ1211 ـ 1282 م)
أحمد بن محمد بن إبراهيم بن أبي بكر بن خلكان بن بَاوَل بن عبد الله بن شاكل بن الحسين بن مالك بن جعفر يحيى بن خالد بن بَرْمك البرمكي، الإربلي، الشافعي فقيه، مؤرخ، أديب، شاعر، مشارك في غيرها من العلوم. مولده بإربل، وسمع البخاري من ابن مكرم وتفقه بالموصل على كمال الدين بن يونس وبحلب على القاضي عز الدين بن شداد وغيرهما. وقرأ النحو على أبي البقاء يعيش بن علي النحوي، وقدم الشام في شبيبته وأخذ عن ابن الصلاح، ودخل الديار المصرية وسكنها وناب في القضاء عن القاضي بدر بن السخاوي مدة طويلة، ثم قدم الشام على القضاء منفرداً بالأمر، فأضيف إليه مع القضاء نظر الأوقات والجامع الأموي والمارستان وتدريس سبع مدارس: العادلية والناصرية والعذراوية والفلكية والركنية والإقبالية والبهنسية. وكان إماماً فاضلاً بارعاً متقناً عارفاً بالمذهب( الشافعي) حسن الفتاوى، جيد القريحة، بصيراً بالعربية، علامة في الأدب والشعر وأيام الناس. من آثاره: وفيات الأعيان وتوفي بديوان المدرسة النجيبية، ودفن بسفح قاسيون( بدمشق)
----------------------------
حَرْملة أبو زُبَيْد
(0000 ـ نحو62 هـ) (0000 ـ 682 م)
حرملة بن المنذر بن معدي كرب بن حنظلة الطائي أبو زبيد. شاعر معمر. عاش في الجاهلية والإسلام، وكان من زوار ملوك العجم. وفد على أمير المؤمنين عثمان أكثر من مرة، فكان يدنيه ويقرب مجلسه، لعلمه. واستنشده يوماً من شعره فأنشده قصيدة يصف بها الأسد وحدثه بحديث عن الأسد من بليغ القول. له شعر
----------------------------
القزويني
توفي سنة(682) هـ
هو زكريا بن محمد ابن محمود القزويني نسبة إلى قزوين بالعراق العجمي مؤلف كتاب( آثار البلاد وأخبار العباد) وهو في علم الفلك. وله أيضا كتاب( آثار البلاد وأخبار العباد) وهو في علم الفلك. وله أيضا كتاب( عجائب المخلوقات)
----------------------------
موفق الدين الكوشي
(000 ـ 682 هـ)
أحمد بن يوسف الشيباني موفق الدين أبو العباس الموصلي الكواشي ولد بكواشة، وهي قلعة من نواحي الموصل ، واشتغل في العلوم حتى بدع في القراءات والتفسير والعربية، فكان منقطع القرين ورعاً وزهداً وصلاحاً وتبتلاً. وله كشف وكرامات، وكانت وفاته في سنة اثنتين وثمانين وستمائة. وذكر في أسامي الكتب: قرأ القرآن على والده، وسمع الحديث من: أبي الحسن السخاوي، ثم رجع إلى بلده، ولازم الإقراء والتصنيف، وصنّف التفسير الصغير، والتفسير الكبير المسمى بالتبصرة، ولخصه الشيخ محمد بن أحمد الشامي في مجلد واحد، وسماه تلخيص التفسير
----------------------------
ظهير الدين التزمنتي
(000 ـ 682 هـ) (000 ـ 1283 م)
هو ظهير الدين التزمنتي. فقيه، من أهل مصر . له شرح مشكل الوسيط في فروع الفقه الشافعي
----------------------------
عبد الرحمن بن قدَامَة
(597 ـ 682 هـ) (1200 ـ 1283 م)
عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن قدامة المقدسي، فقيه، أصولي، محدث، خطيب. ولد بسفح قاسيون، روى عنه محيي الدين النووي وأحمد بن عبد الدايم وتقي الدين بن تيمية، ولي القضاء ثم عزل نفسه في آخر عمره، من تصانيفه: شرح المقنع لعمه موفق الدين في عشر مجلدات، تسهيل المطلب في تحصيل المذهب
----------------------------
يوسف القُفْصي
(606 ـ 682 هـ) (1209 ـ 1283 م)
يوسف بن جامع بن أبي البركات البغدادي، القفصي، الحنبلي، الضرير( جمال الدين، أبو إسحاق) مقرىء، مجوّد للقرآن، نحوي، لغوي، فرضي، ولد بالقفص من قرى الدجيل من أعمال بغداد في7 رجب، وقرأ القرآن بالروايات على محمد بن سالم صاحب البطائحي وغيره، وسمع الحديث من عمر بن عبد العزيز بن الناقد وأخته تاج النساء عجيبة، ودخل دمشق ومصر وسمع من شيوخهما، وتوفي ببغداد في29 صفر، ودفن بباب حرب. من تصانيفه: الشافي في القراءات العشر، التأبيد والنهاية
----------------------------
عبد الحليم بن تَيْمِيَّة
(627 ـ 682 هـ) (1230 ـ 1284 م)
عبد الحليم بن عبد السلام بن عبد الله بن تيمية الحراني، الحنبلي عالم مشارك في أنواع من العلوم كالفرائض والحساب والهيئة. ولد بحران، رحل إلى حلب فسمع بها، ودرّس وأفتى، قدم دمشق مهاجراً، وتوفي بها له مسائل في الفتوة وتصانيف وتعاليق في عدة علوم
----------------------------
محمد بن عَبْدَك
(000 ـ 682 هـ000 ـ 1283 م)
محمد بن محمد بن حسين بن عبدك بن إبراهيم الكنجي مؤرخ، محدث، صوفي. سمع ببغداد من جماعة وحدث وسمع منه جماعة، وجمع تاريخاً كثيراً لبيت المقدس وجزءاً صحيحاً من فضائل الخليل عليه السلام ومعجماً لنفسه، وسافر لأخذ الرواية إلى الشام ومصر والعراق إلى بلاد الشرق، وأخذ من شيوخ تلك الديار، وحج، وسمع بالحجاز، وجاور بالبيت المقدس مدة طويلة، وحدث ببلاد كثير، ودخل بغداد ، وتوفي في رجب682 هـ 1283 ببيت المقدس. من آثاره: تاريخ كبير لبيت المقدس، ومعجم لنفسه.
----------------------------
محمود الأَرْمَوي
(594 ـ 682 هـ1198 ـ 1283 م)
محمود بن أبي بكر بن حامد بن أحمد الأرموي، التنوخي، الدمشقي، الشافعي( سراج الدين) فقيه، أصولي. متكلم، حكيم، منطقي، من القضاة. أصله من أرمية من بلاد أذربيجان ، وقرأ بالموصل وسكن دمشق ، وتوفي بمدينة قونية. من تصانيفه: شرح الوجيز للغزالي في فروع الفقه الشافعي، لوامع الأسرار في شرح مطالع الأنوار في المنطق، تلخيص الأربعين في أصول الدين للرازي وسماه اللباب، شرح الإشارات لابن سينا في المنطق والحكمة
----------------------------
زكريا القَزْويني
(605 ـ 682 هـ1208 ـ 1283 م)
زكريا بن محمد بن محمود القزويني، الأنصاري. مؤرخ، جغرافي، من القضاة. ولد بقزوين ورحل إلى الشام عاش في بغداد ، ويعد من الخطاطين، وتوفي في واسط وحمل إلى بغداد . ورحل إلى الشام والعراق، وولي قضاء واسط والحلة، وتوفي في7 المحرم. من تصانيفه: عجائب المخلوقات وغرائب الموجودات
----------------------------
علي التُركُماني
(683 ـ 750 هـ) (1284 ـ 1349 م)
علي بن عثمان بن إبراهيم بن مصطفى بن سليمان المارديني، الحنفي، المعروف بالتركماني، ولي القضاء، وتوفي في المحرم بالقاهرة. من تصانيفه الكثيرة: بهجة الأريب في بيان ما في كتاب الله العزيز من الغريب، الدرة السنية في العقيدة السنية، شرح الهداية في فروع الفقه الحنفي، وله نظم ونثر
----------------------------
علي السُبكي
(683 ـ 756 هـ) (1284 ـ 1355 م)
علي بن عبد الكافي بن علي بن تمام بن يوسف بن موسى بن تمام الأنصاري، الخزرجي السبكي. ولد بسبك العبيد من أعمال المنوفية بمصر في صفر، وتفقه، دخل القاهرة، وأخذ التفسير عن علم الدين العراقي، وقرأ القراءات على تقي الصائغ، والحديث على الحافظ الدمياطي، وسمع الحديث من الجم الغفير، ورحل كثيراً وجمع معجمه العدد الكثير. ولي قضاء دمشق ، وولي مشيخة دار الحديث الأشرفية الدمشقية، وقد خطب بجامع دمشق مدة طويلة. وفي آخر عمره استغفى من قضاء الشام، ورجع إلى مصر متضعفاً، فأقام بها دون العشرين يوماً، وتوفي، ودفن بمقابر الصوفية . من تصانيفه الكثيرة: الدر النظيم في تفسير القرآن العظيم، المواهب الصمدية في المواريث الصفدية، والفتاوى جمعها ولده تاج الدين في ثلاث مجلدات، اختصار إبراز الحكم من حديث رفع القلم، وكشف الدسائس في ترميم الكنائس
----------------------------
السكندري
توفى سنة(683) هـ
هو ناصر الدين أحمد بن محمد منير السكندري مؤلف كتاب الانتصاف وهو مناقشات الزمخشري صاحب الكشاف في التفسير
----------------------------
ابن المنير
(620 ـ 683 هـ)
ناصر الدين، أبو العباس أحمد بن محمد بن منصور الجذامي الإسكندراني ، المفسر العلامة، أحد الأئمة المتبحرين في العلوم من التفسير والفقه والأصلين والنظر والعربية والبلاغة والإنشاء. أخذ عن جماعة منهم ابن الحاجب، وكان الشيخ عز الدين بن عبد السلام يقول: إن الديار المصرية تفتخر برجلين في طرفها: ابن دقيق العيد بقوص، وابن المنير بالإسكندرية. ومن تصانيفه: التفسير للقرآن العظيم، والانتصاف من الكشاف، بين فيه ما تضمنه في الاعتزال، وناقشه في الأعاريب أحسن فيها الجدال. وصنّف أسرار الأسرار، ومناسبات تراجم البخاري، ولد سنة عشرين وستمائة، وتوفي سنة ثلاث وثمانين وستمائة بالإسكندرية
----------------------------
عبد الله المَوْصلي
(599 ـ 683 هـ) (1203 ـ 1284 م)
عبد الله بن محمود بن مودود بن محمود الموصلي، له مصنفات في الفقه عدة، وفي الخلاف ومعرفة الرجال، رجع إلى بغداد ولم يزل يفتي ويدرس ويسمع الحديث إلى آخر وفاته. ولي القضاء، بالكوفة، وتوفي ببغداد. من تصانيفه: شرح الجامع الكبير للشيباني، الاختيار لتعليل المختار، وكلها في فروع الفقه الحنفي، والمشتمل على مسائل المختصر
----------------------------
عبد الرحمن البارِزِي
(608 ـ 683 هـ) (1211 ـ 1284 م)
عبد الرحيم بن إبراهيم بن هبة الله بن المسلم بن حسان بن محمد بن محمد بن منصور بن أحمد الجهني، الشافعي، عالم مشارك في الفقه والأصول والحديث والتاريخ والنحو والأدب والكلام والحكمة. ولد بحماة، صنف في كثير من العلوم. من تصانيفه: مداولات الأيام ومماثلات الأحكام، وله شعر
----------------------------
عبد الله النَّكْزاوي
(614 ـ 683 هـ) (1217 ـ 1284 م)
عبد الله بن محمد بن عبد الله بن عمر النكزاوي المدني، الأنصاري، الإسكندراني. ولد بالإسكندرية، وقرأ بها القراءات. من آثاره: الكامل في القراءات، والاقتضاء في معرفة الوقف والابتداء
----------------------------
عباس السَّكْسَكي
(616 ـ 683 هـ) (1219 ـ 1284 م)
عباس بن منصور بن عباس التريمي السكسكي، الشافعي( أبو الفضل) متكلم، أصولي. له البرهان في معرفة عقائد أهل الأديان
----------------------------
أحمد بن المُنير
(620 ـ 683 هـ1223 ـ 1284 م)
أحمد بن محمد بن منصور بن أبي القاسم بن مختار بن أبي بكر الجذامي، الجروي، المعروف بابن المنير، عالم مشارك في بعض العلوم كالنحو، والعربية، والأدب، والفقه، والأصول، والتفسير، والبلاغة. ولد في3 ذي القعدة. وتولى قضاء الإسكندرية وتوفي في مستهل ربيع الأول في الثغر
----------------------------
محمد الوَاني
(684 ـ 735 هـ1285 ـ 1334 م)
محمد بن إبراهيم بن محمد بن أحمد الواني، محدث. ولد بدمشق في21 جمادي الأولى، وسمع بها الكثير وبالحرمين وحلب، وخرج، ورحل إلى مصر ثلاث مرات، طلب الحديث وبرع فيه، وكتب وحصل الأصول وسمع الكثير وتفقه يسيراً، فسمع من أبي الفضل بن عساكر وغيره من أهل الحديث، وسمع منه المحدث عبد القادر بن محمد القرشي الحنفي. فبدأ بتدوين ما سمعه بدمشق من سنة705 ـ 707 هـ، ثم رحل إلى مصر ، وسمع بها على جماعة من أهل الفضل والحديث وقفل راجعاً إلى دمشق وأقام بها من سنة707 ـ 711 هـ، وسمع بها خلال هذه المدة عدداً من كتب الحديث وأجزائه، ثم عاد715 هـ إلى حلب وسمع بها بعض أجزاء من الحديث، ثم دمشق إلى الديار المصرية، فمكث بها مدة من الزمن سمع بها على عدد من مشاهير الرواة والمحدثين، ثم عاد إلى دمشق وسمع بها عدداً من أجزاء الحديث. وفي715 هـ قصد بيت الله الحرام فحج وزار المدينة المنورة وسمع بها على جمهرة من شيوخ الحديث وشيخاته، ثم آب إلى دمشق ، وسمع بها سنة716 هـ، وآخر مسموعاته كانت بالربوة والمزة من ضواحي دمشق . وتوفي بدمشق في21 ربيع الأول
----------------------------
النعمان بن بَشير
(2 ـ 65 هـ) (623 ـ 684 م)
النعمان بن بشير بن سعيد بن ثعلبة الخزرجي، الأنصاري( أبو عبد الله) أمير، خطيب، شاعر، من أهل المدينة وجهته نائلة زوجة عثمان بن عفان بقميص عثمان إلى معاوية بن أبي سفيان، فنزل الشام، وشهد صفين مع معاوية، وولي القضاء بدمشق، وولي اليمن لمعاوية، ثم استعمله على الكُوفة ، وعزله، وولاّه حمص واستمر فيها إلى أن توفي يزيد بن معاوية، فبايع النعمان لابن الزبير، وتمرد أهل حمص ، فخرج هارباً فاتبعه خالد بن خلي الكلاعي فقتله. من آثاره: ديوان شعر
----------------------------
القرافي
توفي سنة(684) هـ
هو أحمد بن إدريس الصنهاجي المعروف بشهاب الدين القرافي مؤلف كتاب( أنوار البروق في أنواء الفروق)
----------------------------
نور الدين البصري العبدلياني الحنبلي
(000 ـ 684 هـ)
عبد الرحمن بن عمر بن أبي القاسم، العلامة ولي تدريس المستنصرية بعد ابن عكبر. وله تصانيف، منها: كتاب جامع العلوم في التفسير، وشرح الخرقي، والشافي في المذهب، وله طريقة في الخلاف. توفي ليلة عيد الفطر سنة أربع وثمانين وستمائة
----------------------------
علي المَغْربي
(000 ـ 684 هـ) (000 ـ 1285 م)
علي بن عبد العزيز المغربي، البغدادي المنشأ أديب، شاعر. من آثاره: ديوان شعر
----------------------------
عبد المدي الصَّدَفي
(606 ـ 684 هـ) (1210 ـ 1285 م)
عبد الحميد بن أبي البركات بن عمران بن الحسين بن أبي الدنيا الصدفي، الطرابلسي، المالكي من القضاة. ولد، ونشأ بطرابلس الغرب، وانتقل إلى تونس ، فولي بها القضاء والخطبة بالجامع الأعظم، وتوفي فيها. من كتبه: حل الالتباس في الرد على القياس، ومذكي الفؤاد في الحض على الجهاد.
----------------------------
عبد الرحمن العَبْدَليّاني
(624 ـ 684 هـ) (1227 ـ 1285 م)
عبد الرحمن بن عمر بن أبي القاسم بن علي بن عثمان البصري، العبدلياني، الحنبلي، الضرير، فقيه، مفسر، محدث. ولد بناحية عبدليان، وكان عالماً فاضلاً. تولى التدريس بالبصرة، ونقل إلى المستنصرية من تصانيفه: جامع العلوم في تفسير كتاب الله الحي القيوم، الكافي في شرح الخرقي، الشافي في المذهب، والواضح في شرح الخرقي
----------------------------
عبيد الله المَقْدسي
(635 ـ 684 هـ) (1238 ـ 1285 م)
عبيد الله بن محمد بن أحمد بن عبيد الله بن أحمد بن محمد بن قدامة المقدسي، الحنبلي، توفي بقرية جماعيل من عمل نابلس. من آثاره: كتاب في الحديث مرتب على أبواب
----------------------------
محمد الشاطِبي
(601 ـ 684 هـ1205 ـ 1285 م)
محمد بن علي بن يوسف الأنصاري، الشاطبي الأصل، البلنسي. مقرىء، لغوي ولد ببلنسية وروى عن ابن الجميزي وغيره، وقرأ لورش على محمد بن أحمد بن مسعود الشاطبي وتصدر بالقاهرة، وأخذ عنه الناس، وروى عنه أثير الدين أبو حيان وجمال الدين المزي وغيرهما، وتوفي بالقاهرة في28 جمادى الأولى. من آثاره: حواشٍ على الصحاح للجوهري في اللغة
----------------------------
محمد بن شَدَّاد
(613 ـ 684 هـ1217 ـ 1285 م)
محمد بن علي بن إبراهيم بن شداد الأنصاري، الحلبي مؤرخ، منشىء. ولد بحلب، وقام برحلة إلى حران ومصر، وناب عن الملك السعيد بركة خان في مأتم الملك الظاهر بيبرس في دمشق ، وتولى ديوان الرسائل عند هولاكو وغيره من الملوك، واستوطن الديار المصرية بعد استيلاء التتار على حلب وتوفي بالقاهرة في صفر. من تصانيفه: الاعلاق الخطيرة في ذكر أمراء الشام والجزيرة
----------------------------
أحمد القَرَافي
(626 ـ 684 هـ1228 ـ 1285 م)
أحمد بن إدريس بن عبد الرحمن بن عبد الله الصنهاجي الأصل، البهنسي، المشهور بالقرافي، فقيه، أصولي، مفسر، ومشارك في علوم أخرى. ولد بمصر، وتوفي في آخر يوم من جمادى الآخر بدير الطين بالقرب من مصر القديمة، ودفن بالقرافة. من تصانيفه: شرح التهذيب، شرح محصول فخر الدين الرازي، التنقيح في أصول الفقه، الإحكام في تمييز الفتاوى عن الأحكام وتصرف القاضي والإمام( فتاوى).
----------------------------
أمير كاتب
(685 ـ 758 هـ1286 ـ 1356 م)
أمير كاتب بن أمير عمر بن أمير غازي الفارابي، الاتقاني، الحنفي فقيه، لغوي، محدث. ولد باتقان في19 شوال. وولي تدريس مشهد الإمام بظاهر بغداد ، وقدم دمشق ، ومصر، وتوفي بالقاهرة في11 شوال، من تصانيفه: شرح الهداية سماه غاية البيان ونادرة الإقران في آخر الزمان.
----------------------------
محمد بن اللَّبَّان
(685 ـ 749 هـ1286 ـ 1348 م)
محمد بن أحمد بن عبد المؤمن الأسعردي الدمشقي، نزيل القاهرة فقيه، محدث، مفسر، نحوي، صوفي. ولد بدمشق سنة685 هـ أو نحوها، وسمع بها وبالقاهرة، وتوفي في شوال. من آثاره: مختصر الروضة، شرح ألفية ابن مالك في النحو، كتاب في علوم الحديث
----------------------------
محمد الرُّعيْني
(685 ـ 779 هـ1286 ـ 1377 م)
محمد بن سعيد بن محمد بن عثمان الأندلسي، الفاسي، المعروف بالرعيني وبالسراج محدث، الرعيني شخصية علمية بارزة في عصرها، لها مؤلفات وأسانيد، وقد قام بعدة رحلات في المشرق والمغرب، واتصل بعدة شخصيات علمية، منهم أبو حيان التوحيدي وابن السبتي وابن سيد الناس وغيرهم. رحالة ناظم، مشارك في بعض العلوم. ولد بفاس وتوفي بها في8 صفر. من آثاره: تحفة الناظر ونزهة الخواطر في غريب الحديث
----------------------------
عبد الرحمن الحافظ
(685 ـ 717 هـ) (1286 ـ 1317 م)
عبد الرحمن بن عبد الله بن محمد بن أحمد اللخمي. مؤرخ، محدث، أصله من سبْتة ، وتوفي بفاس. من آثاره: الإشادة في المشتهرين من المتأخرين بالإجادة
----------------------------
عبد الرحمن البَعْلي
(685 ـ 732 هـ) (1286 ـ 1332 م)
عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن يوسف بن محمد بن نصر البعلي، ثم الدمشقي، الحنبلي. فقيه، محدث. سمع منه الذهبي عني بالحديث، وتفقه، له مؤلفات كثيرة منها: كتاب الثمر الرائق المجتنى من الحدائق
----------------------------
لطف الله أمير كاتِب
(685 ـ 758 هـ) (1286 ـ 1357 م)
لطف الله بن عمر بن غازي الفارابي، العميدي، الحنفي. توفي بالقاهرة. من آثاره: رسالة في الجمعة وعدم جواز الصلاة في مواضع متعددة، قصيدة الصفا في ضرورة الشعر، ورسالة في رفع اليد في الصلاة وعدم جوازه عند الحنفية
----------------------------
عبد الرحمن الحبَيْشي
(685 ـ 780 هـ) (1286 ـ 1378 م)
عبد الرحمن بن عمر بن محمد بن عبد الله بن سلمة الحبشي، اليمني الشافعي عالم، فقيه، واعظ. من مصنفاته الكثيرة: نظم التنبيه في عشرة آلاف بيت، الإرشاد للأمراء والعلماء والمتعلمين والمتنسكين والعباد، الاعتبار لذوي الأبصار، وديوان شعر
----------------------------
الفِهْري
ولد الفهري بتنيس سنة (605) هـ وتوفي سنة(685) هـ
هو عثمان بن سعيد بن عبد الرحمن بن أحمد بن تولو الأديب معين الدين الفهرى المصرى. تخرج عليه الحكيم شمس الدين بن دانيال وبه تأدب وله معه حكايات. كان يسخر منه الناس. من شعره قوله
جمعك بين الكثيب والغصنفرق بين الجفون والوسن
يا فتنة ما وقيت صرعتهامع حذرى دائما من الفتن
باللفظ واللحظ كم ترى أبداتسخرنى دائما وتسحرنى
----------------------------
عبد الله البيْضاوي
(000 ـ 685 هـ) (000 ـ 1286 م)
عبد الله بن عمر بن محمد بن علي الشيرازي، ناصر الدين البيضاوي الشافعي أبو الخير القاضي صاحب الوطالع والمصباح في أصول الدين، ومختصر الكشاف في التفسير المسمى بأنوار التنزيل وأسرار التأويل، وله شرح المصابيح في الحديث. كان إماماً مبرزاً نظاراً، صالحاً متعبداً زاهداً. ولي قضاء القضاة بشيراز، ودخل تبريز وناظر بها، وصادف دخوله إليها مجلس درس قد عقد بها لبعض الفضلاء، فجلس القاضي ناصر الدين في أخريات القوم بحيث لم يعلم به أحد، فذكر المدرس نكتة زعم أن أحداً من الحاضرين لا يقدر على جوابها، وطلب من القوم حلها والجواب عنها، فإن لم يقدروا فالحل فقط، وإن لم يقدروا فإعادتها، فلما انتهى من ذكرها شرع القاضي ناصر الدين في الجواب، فقال له: لا أسمع حتى أعلم أنك فهمتها، فخيره بين إعادتها بلفظها أو معناها، فبهت المدرس وقال: أعدها بلفظها، فأعادها ثم حلها، وبيّن في تركيبه إياها خللاً، ثم أجاب عنها وقابلها في الحال بمثلها، ودعى المدرس إلى حلها، فتعذر عليه ذلك، فأقامه الوزير من مجلسه وأدناه إلى جانبه وسأله: من أنت؟ فأخبر أنه البيضاوي وأنه جاء في طلب القضاء بشيراز، فأكرمه وخلع في يومه ورده وقد قضى حاجته.
----------------------------
غريغوريوس بن العِبْري
(623 ـ 685 هـ) (1226 ـ 1286 م)
غريغوريوس بن هارون الملطي، السرياني المعروف بابن العبري طبيب، مؤرخ. ولد في ملطية ، ثم رحل مع أبيه إلى أنطاكية ، كان والده طبيباً يهودياً وجيهاً، ساقه إلى تحصيل العلوم العالية، ذهب إلى دمشق فاتصل بالملك الناصر، فحصل منه على براءة. تنقل في البلدان، ثم انقطع في بعض الأديرة، توفي في مراعة من أذربيجان ، نقلت جثته إلى الموصل فدفنت في دير مارمتي. من آثاره: رسالة في النفس الإنسانية وخواصها، تفسير إيساغوجي في المنطق، وشرح قانون الطب لابن سينا منتخب الغافقي في الأدوية المفردة، وحديث الحكم
----------------------------
محمد الشريشي
(601 ـ 685 هـ 1205 ـ 1286 م)
محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن سجمان البكري، الوابلي، الأندلسي الشريشي، المالكي. فقيه، أصولي، مفسر، نحوي. ولد بشريش، ورحل وسمع بالإسكندرية ودمشق وحلب وإربل وبغداد، وأقام بالقاهرة والقدس ودرس، وأفتى، وأخذ عنه الناس، وتوفي برباط الملك الناصر بسفح قاسيون بدمشق في رجب. من تصانيفه: شرح ألفية ابن مالك، شرح ألفية ابن معطي
----------------------------

1258= وفاة الشاعر بهاء الدين زهير
1259= وفاة ابن الأبار – التاريخ – صاحب كتاب تكملة الصلة لابن بشكوال والمعجم
الخليفة الحاكم أحمد بن الحسن العباسي - تمت له البيعة بعد مقتل المعتصم، ثم انتقلت الخلافة إلى القاهرة 1261
1262الخليفة أبو القاسم أحمد المستنصر بالله العباسي بالقاهرة - قتل سنة
الخليفة أبو العباس أحمد الحاكم بأمر الله العباسي بالقاهرة 1268-1302
1367- وفاة ابن عقيل – صاحب شرح ألفية ابن مالك
1269= وفاة ابن أبي أصيبعة - عصر الانحطاط – صاحب كتاب عيون الأنباء في طبقات الأطباء
1273= وفاة نصير الدين الطوسي - الفلك والطبيعيات - شيد مرصد مراغة، شكل القطاع
1274= وفاة ابن مالك - عصر الانحطاط – علم اللغة صاحب الألفية - شرحها ابن عقيل
1277= وفاة شهاب الدين التلعفري - عصر الانحطاط - ديوان الشعر
1282= وفاة ابن خلكان - عصر الانحطاط - صاحب كتاب وفيات الأعيان
1283= وفاة عمادالدين القزويني - عصر الانحطاط – صاحب كتاب عجائب المخلوقات وغرائب الموجودات
1286= وفاة ابن العبري - عصر الانحطاط – صاحب كتاب تاريخ مختصر الدول



----------------------------------------------------------------------------
Vatican - Urbanus IV. (Jaques Pantaléon) (1200-1264) Pape de 1261-1264
Vatican - Clemens IV. (Guy le Gros Foulques) (-1268) Pape de 1265-1268
France - Philipp III. (1245-1285) Roi de 1270-1285
Vatican - Gregorius X. (Tebaldo Visconti) (1210-1276) Pape de 1271-1276
G-B - Eduard I. (1239-1307) Roi de 1272-1307
Allemagne - Rudolf I. v. Habsburg (1218-1291) Roi de 1273-1291
Vatican - Innocentius V. (Pierre de Tarantaise) (-1276) Pape de 21.01.1276-22.06.1276
Vatican - Hadrian V. (Ottobono Fieschi Graf von Lavagna) (-1276) Pape de 11.07.1276-18.08.1276
Vatican - Johannes XXI. (Peter Rebuli-Giuliani) (1210/1220-1277) Pape de 08.09.1276-20.05.1277
Vatican - Nicolaus III. (Giovanni Caëtano-Orsini) (1210/1220-1280) Pape de 25.11.1277-22.08.1280
Vatican - Martinus IV. (Simon de Brion) (-1285) Pape de 22.02.1281-28.03.1285
Vatican - Honorius IV. (Giacomo Savelli) Pape de 02.04.1285-03.04.1287
France - Philipp IV. (1268-1314) Roi de 1285-1314



* * *


تقديم : محمد زلماضي




* * *

Aucun commentaire:

Une erreur est survenue dans ce gadget