lundi 8 décembre 2008

وفاة السلطان يوسف بن تاشفين اللمتوني المرابطي


* * *

مشجر سلالة الدولة المرابطبية وعلى رأسها السلطان يوسف بن تاشفين
* * *
ضريح السلطان يوسف بن تاشفين في وسط مدينة مراكش

* * *

صورة تخيلية للسلطان يوسف بن تاشفين
تعود الى الرسامين الاوروبيين من الذين عاصروه والذين برعوا في هذا الفن
* * *

قبر السلطان يوسف بن تاشفين المرابطي
* * *

وفاة السلطان يوسف بن تاشفين اللمتوني المرابطي
---------------------------------------
الاثنين 3 محرم 500 هـ – موافق 4 شتنبر 1106 مـ
---------------------------------------
ذكر المؤرخ الناصري سبب وفاته في كتابه الاستقصا فقال
ولم يزل على حاله وعزه وسلطانه إلى أن توفي يوم الاثنين لثلاث خلون من المحرم سنة خمسمائة وعاش سبعين سنة ملك منها مدة خمسين سنة رحمه الله
-------------------------------
صفته وسيرته

كان أمير المسلمين يوسف معتدل القامة أسمر اللون نحيف الجسم خفيف العارضين دقيق الصوت، وكان يخطب لبني العباس وهو أول من تسمى بأمير المسلمين، وكان يوسف لا يعرف اللسان العربي لكنه كان ذكي الطبع يجيد فهم المقاصد وكان له كاتب يعرف اللغتين العربية والمرابطية، وقال عنه المؤرخ ابن الأثير في كتابه الكامل فقال : كان حسن السيرة خيرا عادلا يميل إلى أهل العلم والدين بكرمهم ويحكمهم في بلاده ويصدر عن رأيهم ومكان يحب العفو والصفح عن الذنوب العظام من ذلك أن ثلاثة نفرا اجتمعوا فتمنى أحدهم ألف دينار يتجر بها وتمنى الآخر عملا يعمل فيه لأمير المسلمين وتمنى الآخر زوجته وكانت من أحسن النساء ولها الحكم في بلاده فبلغه الخبر فأحضرهم وأعطى متمني المال ألف دينار واستعمل الآخر وقال للذي تمنى زوجته يا جاهل ما حملك على هذا الذي لا تصل إليه ثم أرسله إلى زوجته فتركته في خيمة ثلاثة أيام ثم أمرت بأن يحمل إليه في كل يوم طعام واحد ثم أحضرته وقالت ما أكلت في هذه الثلاثة الأيام قال طعاما واحدا فقالت له كل النساء شيء واحد وأمرت له بمال وكسوة وسرحته إلى حال سبيله، قال ابن خلكان كان أمير المسلمين يوسف بن تاشفين حازما سائسا للأمور ضابطا لمصالح مملكته مؤثرا لأهل العلم والدين كثير المشورة لهم قال وبلغني أن الإمام حجة الإسلام أبا حامد الغزالي رحمه الله لما سمع ما هو عليه من الأوصاف الحميدة وميله إلى أهل العلم عزم إلى التوجه إليه فوصل إلى الإسكندرية وشرع في تجهيز ما يحتاج إليه فجاء إليه الخبر بوفاته فرجع عن ذلك العزم، وكان زاهدا في زينة الدنيا وزهرتها ورعا متقشفا لباسه الصوف لم يلبس قط غيره ومأكله الشعير ولحوم الإبل وألبانها مقتصرا على ذلك لم ينقل عنه مدة عمره على ما منحه الله من سعة الملك وخوله من نعمة الدنيا وقد رد أحكام البلاد إلى القضاة وأسقط ما دون الأحكام الشرعية وكان يسير في أعماله بنفسه فيتفقد أحوال الرعية في كل سنة وكان محبا للفقهاء وأهل العلم والفضل مكرما لهم صادرا عن رأيهم يجري عليهم أرزاقهم من بيت المال وكان مع ذلك حسن الأخلاق متواضعا كثير الحياء جامعا لخصال الخير رحمه الله تعالى ورضي عنه
------------------------------
بيعته

لما عزم الأمير أبو بكر بن عمر على السفر إلى بلاد الصحراء دعا ابن عمه يوسف بن تاشفين بن إبراهيم اللمتوني فعقد له على بلاد المغرب وفوض إليه أمره وأمره بالرجوع إلى قتال من به من مغراوة وبني يفرن وسائر زناتة والبربر واتفق على تقديمه أشياخ المرابطين لما يعلمون من فضله ودينه وشجاعته ونجدته وعدله وورعه وسداد رأيه ويمن نقيبته فعاد يوسف من سجلماسة بنصف جيش المرابطين بعد ارتحال أبي بكر بن عمر بالنصف الآخر وذلك في ذي القعدة سنة ثلاث وخمسين وأربعمائة
-------------------------------
مملكته

قال المؤرخ : كان ملكه قد انتهى إلى مدينة أفراغه من قاصية شرق الأندلس وإلى مدينة لشبونة على البحر المحيط من بحر الأندلس وذلك مسيرة ثلاثة وثلاثين يوما طولا وفي العرض ما يقرب من ذلك، وملك بعدوة المغرب من جزائر بني مرغنة إلى طنجة إلى آخر سوس الأقصى إلى جبال الذهب من بلاد السودان، ولم ير في بلد من بلاده ولا عمل من أعماله على طول أيامه رسم مكس ولا خراج لا في حاضرة ولا في بادية إلا ما أمر الله به وأوجبه حكم الكتاب والسنة من الزكوات والأعشار وجزيات أهل الذمة وأخماس الغنائم وقد جبى في ذلك من الأموال على وجهها ما لم يجيبه أحد قبله يقال إنه وجد في بيت ماله بعد وفاته ثلاثة عشر ألف ربع من الورق وخمسة آلاف وأربعون ربعا من مطبوع الذهب
-------------------------------
أعلام المغرب في عهده

داود بن عائشة – الوالي على سجلماسة ودرعة
الأمير تميم بن يوسف – ابن السلطان والوالي على مدينة مراكش واغمات وبلاد السوس والمصامدة وتادلا وتامسنا
القائد سير بن أبي بكر اللمتوني – قائد جيشه، والوالي على مدائن مكناسة وبلاد مكلاثة وفازاز
القائد محمد بن تميم الكدالي – قائد جيشه
القائد عمر بن سليمان المسوفي – قائد جيشه، على فاس وأحوازها
القائد مدرك التلكاني– قائد جيشه
زينب بنت إسحاق النفزاوي – زوجة السلطان يوسف بن تاشفين وكانت قبله زوجة لابن عمه الأمير أبو بكر بن عمر اللمتوني، فكانت عنوان سعده والقائمة بملكه والمدبرة لأمره والفاتحة عليه بحسن سياستها لأكثر بلاد المغرب
مهدي بن تولي اليحشفي – أمير قلعة فازاز، وبنو يحفش بطن من زناتة
مهدي بن يوسف الكزنائي - صاحب مكناسة
المعنصر المغراوي - صاحب فاس
بكار بن إبراهيم – عامل فاس
أولاد مسعود بن وانودين المغراوي - صاحب سجلماسة
الحاجب سكوت البرغواطي - من موالي بني حمود
تميم بن معنصر المغراوي - صاحب فاس
القاسم بن محمد بن عبد الرحمن بن إبراهيم بن موسى بن أبي العافية المكناسي – ثائر فاس
يعلى بن يوسف – أمير بني مراسن
علي بن حمود – أمير سبتة وطنجة
المعتمد بن عباد – أمير وصاحب إشبيلية
القائد صالح بن عمران – قائد جيشه بالأندلس
ضياء الدولة يحيى بن سكوت البرغواطي– ابن أمير بسبتة
القائد مزدلي بن تيلكان اللمتوني – قائد جيشه الغازي بتلمسان
العباس بن بختي من ولد يعلى بن محمد بن الخير بن محمد بن خزر المغراوي – أمير تلمسان
يعلى ابن الأمير العباس بن بختي – صاحب تلمسان
محمد بن تينغمر المسوفي – عامله على تلمسان
المستعين بن هود – أمير سرقسطة من ملوك الطوائف
القادر بن ذي النون – أمير طليطلة من ملوك الطوائف
مجاهد العامري – أمير دانية بالأندلس من ملوك الطوائف
الأمير المعز بن يوسف بن تاشفين
الفقيه محمد بن الطلاع – مفتي المعتمد بن عباد
عمر بن الأفطس المتوكل - صاحب بطليموس
عبد الله بن حبوس الصنهاجي - صاحب غرناطة
عبد الله بن محمد بن أدهم - قاضي الجماعة بقرطبة
أبا بكر بن زيدون – وزير المعتمد بن عباد
أبو بكر بن القصيرة – كاتب السلطان يوسف بن تاشفين
الفقيه الناسك أبو العباس أمد بن رميلة القرطبي – استشهد في معركة الزلاقة
أبي مروان عبد الملك المصمودي - قاضي مراكش، استشهد في معركة الزلاقة
الأمير تميم بن المعز الصنهاجي - صاحب إفريقية
عبد الجليل بن وهبون – شاعر
عبد الله بن بلكين بن باديس بن حبوس – صاحب غرناطة، وهو الذي صالح الأذفونش وظاهره على السلطان ابن تاشفين عقب معركة الزلاقة، فحاصره وقبض عليه وبعثه الى مراكش
المأمون بن المعتمد ابن عباد – خليفة والده على قرطبة
القائد إبراهيم بن إسحاق المتوني
ابن رشيق البناء
ابن صمادح – صاحب المرية
أبو محمد عبد المجيد بن عبدون - الأديب
القائد محمد بن الحاج المتوني
الأمير يحي بن أبي بكر بن يوسف بن تاشفين
عبد الله بن محمد بن العربي المعافري الإشبيلي
القاضي أبا بكر بن العربي الإمام المشهور – ابن عبدالله المتقدم
القاضي أبو بكر الطرطوشي
أبو عبد الله محمد بن يحي عرف بابن البراء - قاضي المرية
أبو الوليد الباجي – القاضي الاندلسي
--------------------------------
قراراته وآثاره

بناء مدينة مراكش
أمر السلطان يوسف بن تاشفين ببناء مقر حكمه فاختط مدينة مراكش، وورد في الاستقصا مراحل بنائها كما يأتي
سنة أربع وخمسين وأربعمائة كان أمر يوسف بن تاشفين قد استفحل بالمغرب جدا ورسخت قدمه في الملك وعظم صيته فسمت همته إلى بناء مدينة يأوي إليها بحشمه وجنده وتكون حصنا له ولأرباب دولته فاشترى موضع مدينة مراكش ممن كان يملكه من المصامدة وقال صاحب المعرب كان ملكا لعجوز منهم ثم نزل الموضع المعروف بخيام الشعر وبنى مسجدا لصلاته وقصبة صغيرة لاختزان ماله وسلاحه ولم يبن على ذلك سورا وقال أبو الخطاب بن دحية في كتاب النبراس إن موضع مدينة مراكش كان مزرعة لأهل نفيس فاشتراه يوسف منهم بماله الذي خرج به من الصحراء، وهي في مرج فسيح وحولها جبال على فراسخ منها وبالقرب منها جبل لا يزال عليه الثلج وهو الذي يعدل مزاجها وحرها، وقال ابن خلدون اتخذ يوسف بن تاشفين مدينة مراكش لنزوله ونزول عسكره وللتمرس بقبائل المصامد المقيمة بمواطنهم منها في جبل درن إذ لم يكن في قبائل المغرب أشد منهم قوة ولا أكثر جمعا وفي القرطاس والذي بناه يوسف من ذلك هو الموضع المعروف الآن بسور الحجر من مدينة مراكش جوفا من جامع الكتبيين منها ويعرف اليوم بالسجينة ولم يكن بالموضع ماء فحفر الناس آبارا فظهر لهم الماء على قرب فاستوطنوها وبنو بها قالوا ولم تزل مدينة مراكش لا سور لها إلى أن توفي يوسف بن تاشفين رحمه الله وولي بعده ابنه علي بن يوسف ومضى معظم دولته فأدار عليها السور سنة ست وعشرين وخمسمائة
تنظيم الجيش المغربي
وفي سنة 454 هـ جند يوسف بن تاشفين الأجناد واستكثر القواد وفتح كثيرا من البلاد واتخذ الطبول والبنود ورتب العمال وكتب العهود وجعل في جيشه الأغزاز والرماة كل ذلك إرهابا لقبائل المغرب فكمل له من الجيش في تلك السنة أكثر من مائة ألف فارس من قبائل صنهاجة وجزولة والمصامدة وزناتة والأغزاز والرماة
هدم أسوار فاس
في الفتح الثاني لمدينة فاس وكان يوم الخميس ثاني جمادى الآخرة سنة اثنتين وستين وأربعمائة يقول ابن أبي زرع : فلما دخل يوسف بن تاشفين مدينة فاس أمر بهدم الأسوار التي كانت فاصلة بين المدينتين عدوة القرويين وعدوة الأندلس وصيرهما مصرا واحدا حصنهما وأمر بنيان المساجد في شوارعها وأزقتها وأي زقاق لم يجد فيه مسجدا عاقب أهله وأمر ببناء الحمامات والفنادق والأرحاء وأصلح بناءها ورتب أسواقها
فتح سبتة وطنجة
كانت سبتة وطنجة لبني حمود الإدريسيين من لدن دولة الأمويين ولما انقرضت دولتهم وخلفهم بنو حمود المذكورون بها استتابوا على سبتة وطنجة من وثقوا به من مواليهم الصقالبة ولم يزل أمر المدينتين إلى نظر هؤلاء النواب واحدا بعد واحد إلى أن استقل بهما الحاجب سكوت البرغواطي، وكان عبدا لشيخ حداد من موالي الحموديين اشتراه من سبي برغواطة في بعض أيام جهادهم ثم صار إلى علي بن حمود فأخذت النجابة بضبعيه إلى أن استقل بالأمر واقتعد كرسي عملهم بطنجة وسبتة وأطاعته قبائل غمارة واتصلت أيام ولايته إلى أن كانت دولة المرابطين وتغلب يوسف بن تاشفين على بلاد المغرب ونازل بلآد غمارة فدعا الحاجب سكوت إلى مظاهرته عليهم فهم بالاجلاب معه ومظاهرته على عدوه ثم ثناه عن ذلك ابنه الفائل الرأي، فلما فرغ يوسف بن تاشفين من أهل الدمنة وانقاد المغرب لطاعته صرف عزمه إلى الحاجب سكوت، وكان المعتمد بن عباد صاحب إشبيلية قد كتب إلى يوسف بن تاشفين يستدعيه للحوز برسم الجهاد ونصر البلاد فأجابه يوسف بقوله لا يمكنني ذلك إلا إذا ملكت طنجة وسبتة فراجعه ابن عباد قطائعه في البحر فينازلوها أيضا حتى يتملكها فأخذ يوسف في محاولة ذلك وصرف عزمه إليه ثم دخلت سنة سبعين وأربعمائة فجهز إليها قائده صالح بن عمران في اثني عشر ألف من المرابطين فارس من المرابطين وعشرين ألفا من سائر قبائل المغرب فلما قربوا من طنجة برز إليهم الحاجب سكوت بجموعه وهو شيخ كبير قد ناهز التسعين سنة وقال والله لا يسمع أهل سبتة طبول اللمتوني وأنا حي أبدأ فالتقى الجمعان بوادي منى من أحواز طنجة فدخلوها واستولوا عليها، ولحق ضياء الدولة يحيى بن سكوت بسبتة فاعتصم بها وكتب القائد صالح بن عمران بالفتح إلى يوسف
غزو تلمسان والمغرب الأوسط
سنة اثنتين وسبعين وأربعمائة بعث يوسف بن تاشفين قائده مزدلي بن تيلكان اللمتوني لغزو تلمسان والمغرب الأوسط فسار إليها في عشرين ألفا من المرابطين وكان بتلمسان يومئذ العباس بن بختي من ولد يعلى بن محمد بن الخير بن محمد بن خزر المغراوي فدخلوا المغرب الأوسط وتقروا بلاد زناتة وظفروا بيعلى ابن الأمير العباس بن بختي فقتلوه وانكفؤوا راجعين إلى يوسف بن تاشفين فألفوه بمراكش
السكة المرابطبية
في سنة ثلاث وسبعين وأربعمائة أمر السلطان يوسف بن تاشفين بتغيير السكة في جميع مملكته وأمر بنقش اسمه عليها، وذلك حين ورد عليه التقليد من الخليفة العباسي فضرب السكة باسمه ونقش على الدينار لا إله إلا الله محمد رسول الله وتحت ذلك أمير المسلمين يوسف بن تاشفين وكتب على الدائرة الآية : ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين، وكتب على الصفحة الأخرى عبد الله أحمد أمير المؤمنين العباسي وعلى الدائرة تاريخ ضربه وموضع سكته
بناء مدينة تاكرارت
أسس واختط بها مدينة تاكرارت بمنطقة بني يزناسن بأحواز وجدة
معركة الزلاقة
ورد في كتاب الاستقصا أخبار هذه المعركة الكبرى : لما انقرضت دولة بني أمية بالأندلس صدر المائة الخامسة بعد نزاع شديد بين أعياصها وقتال منهم عريض مديد وخلفتها الدولة الحمودية فلم يطل أمدها حتى اقتسمت رؤساء الأندلس مملكتها وتوزعوا أعمالها وصارت الحال إلى أن تفرقت الأندلس الى طوائف، فوجد العدو السبيل إلى الاستيلاء على ثغور المسلمين وانتهاز الفرصة فيها بالتضريب بين ملوكها وإغراء بعضهم بعض وكان منهم المعتمد بن عباد بسرقسطة ومجاهد العامري بدانية وغير هؤلاء وكلهم يداري الطاغية ويتقيه بالجزية إلى أن كان من أمر الأذفونش ما كان من تخريب بلاد المسلمين واستيلائه على طليطلة بعد حصاره إياها سبع سنين ثم حصاره سرقسطة، فلما رأى رؤساء الأندلس ما نزل بهم من مضايق عدو الدين واستطالته على ثغور المسلمين أجمع رأيهم على إجازة يوسف بن تاشفين فكاتبه أهل الأندلس كافة من الخاصة والعلماء يستصرخونه في تنفيس العدو عن مخنقهم ويكونوا معه يدا واحدة عليه فلما تواترت رسلهم وكتبهم عليه بعث ابنه المعز بن يوسف في عساكر المرابطين إلى سبتة فرضه المجاز فنازلها برا وأحاطت بها أساطيل ابن عباد بحرا فاقتحموها عنوة في ربيع الآخر سنة سبع وسبعين وأربعمائة، ولما سمع المعتمد ابن عباد بفتح سبتة ركب البحر إلى المغرب لاستنفار يوسف إلى الجهاد فلقيه مقبلا ببلاد طنجة بموضع يعرف ببليطة على ثلاث مراحل من سبتة وقال ابن خلدون لقيه بفاس فأخبره بحال الأندلس وما هي عليه من الضعف وشدة الخوف والاضطراب وما يلقاه المسلمون من عدوهم من القتل والأسر والحصار كل يوم فقال له يوسف ارجع إلى بلادك وخذ في أمرك فإني على أثرك، وفي سنة تسع وسبعين وأربعمائة نزل السلطان يوسف بالجزيرة الخضراء ولقيه المعتمد ابن عباد صاحب إشبيلية وابن الأفطس صاحب بطليوس وغيرهما من ملوك الأندلس، واتصل الخبر بالأذفونش وهو محاصر لسرقسطة فارتحل عنها وقصد نحو أمير المسلمين وبعث إلى ابن ردمير والبرهانس وغيرهما من كبار النصرانية واستنفر أهل قشتالة وجليقية وسائر المجاورين له من أمم النصرانية فاجتمع له منهم ما يفوت الحصر، والفرنج مع ذلك ترهب جانب ملك المغرب يوسف بن تاشفين إذ كان له اسم كبير وصيت عظيم لنفاذ أمره، وقال ابن الأثير في الكامل كان المعتمد ابن عباد أعظم ملوك الأندلس وممتلكاً لأكبر بلادها مثل قرطبة وإشبيلية وكان مع ذلك يؤدي الضريبة إلى الأذفونش كل سنة. لكن الاذفونش كان يهينه بمطالبه المذلة كأن يسلم إليه جميع الحصون التي في الجبل ويبقي السهل للمسلمين، وأن تكون زوجته ساكنة قرب ولادتها بمدينة الزهراء بإشارة من وزير الاذفونش اليهودي الذي قتله المعتمد فور إبلاغه هذا الأمر، فكتب الاذفونش إلى أمير المسلمين يوسف بن تاشفين كتاباً يغلظ له في القول ويصف ما معه من القوة والعدد وبالغ في ذلك فلما وصل وقرأه يوسف أمر كاتبه أبا بكر بن القصيرة أن يجيبه فلما قرأه على أمير المسلمين قال هذا كتاب طويل وأحضر كتاب الأذفونش وكتب على ظهره الذي يكون ستراه وأرسله إليه فلما وقف عليه الأذفونش ارتاع له وعلم أنه بلي برجل له دهاء وعزم. وذكر ابن خلكان أن يوسف بن تاشفين أمر بعبور الجمال فعبر منها ما أغص الجزيرة وارتفع رغاؤها إلى عنان السماء ولم يكن أهل الجزيرة رأوا ورغائها وكان ليوسف في عبورها رأي مصيب فكان يحدق بها عسكره ويحضرها الحرب فكانت خيل الفرنج تجمح منها # وقدم يوسف بن تاشفين بين يديه كتاباً للأذفونش يعرض عليه فيه الدخول في الإسلام أو الجزية أو الحرب كما هي السنة ومن جملة ما في الكتاب بلغنا يا أذفونش أنك دعوت الله في الإجتماع بنا وتمنيت أن تكون لك سفن تعبر عليها البحر إلينا فقد عبرناه إليك وقد جمع الله تعالى في هذه العرصة بيننا وبينك وسترى عاقبة دعائك وما دعاء الكافرين إلا في ضلال فلما سمع الأذفونش ما كتب إليه يوسف جاش بحر غيظه وزاد في طغيانه واقسم أن لا يبرح من موضعه حتى يلقاه. وقال ابن أبي زرع ارتحل يوسف بن تاشفين من الخضراء قاصداً نحو الأذفونش وقدم بين يديه قائده أبا سليمان داود بن عائشة وكان بطلاً من الأبطال في عشرة آلاف فارس من المرابطين بعد أن قدم أمامه المعتمد ابن عباد مع أمراء الأندلس وجيوشهم منهم ابن صمادح صاحب المرية وابن الأفطس وغيرهم فأمرهم يوسف أن يكونوا مع المعتمد فتكون محلة ملوك الأندلس واحدة ومحلة المرابطين أخرى فتقدم بهم ابن عباد فكانوا إذا ارتحل ابن عباد من موضع نزله يوسف بمحلته فلم يزالوا كذلك حتى نزلوا مدينة طرطوشة فأقاموا بها ثلاثاَ وكتب منها يوسف إلى الأذفونش يدعوه إلى الإسلام أو الجزية أو الحب وكان جواب الأذفونش ما تقدم ثم ارتحل يوسف وارتحل الأذفونش حتى نزلا معاً بالقرب من بطليوس وكان نزول يوسف بموضع يعرف بالزلاقة وتقدم المعتمد فنزل ناحية أخرى تحجز بينه وبين يوسف ربوة وبين المسلمين والفرنج نهر بطليوس حاجزاً يشرب منه هؤلاء وهؤلاء فأقاموا ثلاثة أيام والرسل تختلف بينهم إلى أن وقع اللقاء، فلما تراءت الجموع هاجت الحرب وحمي الوطيس واستحر القتل، كان أول من وافى ابن عباد من قواد يوسف بن تاشفين داود بن عائشة وكان بطلا شهماً فنفس بمجيئه على ابن عباد ثم أقبل يوسف بعد ذلك وطبوله قد ملت اصواتها الجو فلما أبصره الأذفونش وجه حملته إليه وقصده بمعظم جنوده فبادر إليهم السلطان يوسف وصدمهم صدمة ردتهم إلى مركزهم وانتظم به شمل ابن عباد واستنشق الناس الناس ريح الظفر وتباشروا بالنصر ثم صدقوا جميعاً الحملة فزلزت الأرض من حوافر الخيل وأظلم النهار بالعجاج وخاضت الخيل في الدماء وصبر الفريقان صبراً عظمياً، ثم تراجع ابن عباد إلى يوسف وحمل معه حملة معها النصر وتراجع المنهزمون من أصحاب ابن عباد حين علموا بالتحام الفئتين وصدقوا الحملة فانكشف الطاغية وفر هارباً منهزماً وقد طعن في إحدى ركبتيه طعنة بقي يخمع بها بقية عمره. ولما بلغ الاذفونش إلى بلاده وسأل عن أصحاب وأبطاله ففقدهم ولم يسمع إلا نواح الثكالي عليهم اغتم ولم يأكل ولم يشرب حتى هلك أسفاً وغماً وراح إلى أمه الهاوية ولم يخلف إلا بنتاً واحدة جعل المر إليها فتحصنت بطليلطة.
اتخاده لقب أمير المسلمين
وفي يوم معركة الزلاقة تسمى يوسف بن تاشفين بأمير المسلمين ولم يكن يدعى به قبل ذلك، وقد قال ابن خلدون عن هذه المسألة : وإنما احتاج أمير المسلمين إلى التقليد من الخليفة المستظهر بالله مع أنه كان بعيدا عنه وأقوى شوكة منه لتكون ولايته مستندة إلى الشرع وهذا من ورعه رحمه الله، وإنما تسمى بأمير المسلمين دون أمير المؤمنين أدبا مع الخليفة حتى لا يشاركه في لقبه لأن لقب أمير المؤمنين خاص بالخليفة والخليفة من قريش كما في الحديث
نفي المعتمد بن عباد الى المغرب
بعد معركة الزلاقة ولى السلطان ابن تاشفين على الأندلس قائده سير بن أبي بكر المتوني وفوض إليه جميع أمورها كلها ولم يأمره في ابن عباد بشيء فسار سير بن أبي بكر نحو إشبيلية وهو يظن أن ابن عباد إذا سمع به يخرج إليه ويتلقاه على بعد ويحمل إليه الضيافات على العادة فلم يفعل وتحصن منه ولم يتلفت إليه فراسله سير بن أبي بكر أن يسلم إليه البلاد ويدخل في طاعة أمير المسلمين فامتنع ابن عباد فعند ذلك تقدم سير إلى حصاره وقتاله، ولما اشتد الأمر على ابن عباد وطال عليه الحصار فبعث إلى الأذفونش لعنه الله يستغيث به على لمتونة ويعده بإعطاء البلاد ويذل الطارف والتلاد إنه كشف عنه ما هو فيه من الحصار فبعث إليه الأذفونش قائده القومس في جيش من فرسان الافرنج، فلما علم سير بقدوم الفرنج إليه انتخب من جيشه عشرة آلاف فارس من أهل الشجاعة والنجدة وقدم عليه إبراهيم بن إسحاق المتوني وبعثه للقاء الفرنج فالتقى الجمعان بالقرب من حصن المدور فكانت بينهم حروب شديدة مات فيها خلق كثير من المرابطي ومنحهم الله النصر فهزموا الفرنج وقتلوهم حتى لم يفلت منهم إلا القليل، ثم شد سير بن أبي بكر في الحصار والتضييق على إشبيلية حتى اقتحمها عنوة وقبض على المعتمد وجماعة من أهل بيته فقيدهم وحملهم في السفين بنهر إشبيلية وبعث بهم إلى أمير المسلمين بمراكش فأمر أمير المسلمين بإرسال المعتمد إلى مدينة أغمات فسجن بها واستمر في السجن إلى أن مات به لإحدى عشرة ليلة خلت من شوال سنة ثمان وثمانين وأربعمائة

ضريح المعتمد بن عباد بأغمات بضواحي مدينة مراكش

* * *

قرار السلطان توحيد مملكته بضم الأندلس إلى المغرب
قال ابن خلدون : في سنة 490 أجاز يوسف بن تاشفين الجواز الثالث إلى الأندلس وزحف إليه الطاغية فبعث أمير المسلمين عساكر المرابطين لنظر محمد بن الحاج المتوني فانهزم النصارى أمامه، ثم أجاز الأمير يحي بن أبي بكر بن يوسف بن تاشفين سنة ثلاث وتسعين وأربعمائة وانضم إليه القائد محمد بن الحاج والقائد سير بن أبي بكر فافتتحوا عامة الأندلس من أيدي ملوك الطوائف ولم يبق إلا الأمير مزدلي صاحب بلنسية إلى بلاد برشلونة فأثخن فيها وبلغ إلى حيث لم يبلغ أحد قبله ورجع وانتظمت بلاد الأندلس في ملكية يوسف بن تاشفين وانقرض ملك الطوائف منها أجمع كان لم يكن واستولى على العدوتين معا واتصلت هزائم المرابطين على الفرنج مرارا والله غالب على أمر
وقد عزا ابن خلدون اسيلاء السلطان ابن تاشفيت على الأندلس الى أن ملوك الأندلس كانوا يظلمون رعاياهم بضرب المكوس وغيرها ثم وصلوا أيديهم بالطاغية وبذلوا له الأموال في مظاهرته إياهم على أمير المسلمين ثم لم يقدم على قتالهم واستنزالهم عن سرير ملكهم حتى تعددت لديه فتاوى الأئمة الأعلام من أهل المشرق والمغرب بذلك كالامام الغزالي والطرطوشي
------------------------------
معاصروه في العالم

الخليفة أبو العباس أحمد المستظهر بالله العباسي
الخليفة المقتدي بأمر الله العباسي
1063= وفاة ابن بطلان – طبيب فيلسوف بغدادي
1063= وفاة ابن حزم – فقيه فيلسوف مؤرخ أندلسي
1064= وفاة ابن رشيد القيرواني – مؤرخ جزائري
1066= وفاة ابن سيده - لغوي منطقي أندلسي
1066= وفاة البيهقي - العلوم الدينية- السنن
1068= وفاة ابن شرف القيرواني – شاعر قيرواني
1070= وفاة ابن زيدون – من شعراء الأندلس
1076= وفاة ابن حيان – مؤرخ له تاريخ الأندلس
1081= وفاة ابن حيوس – شاعر شامي
1083= وفاة الأعلم الشنتمري – صاحب اللغة والمعاجم. شرح المعلقات، الحماسة، شواهد سيبويه
1094= وفاة أبو عبيد البكري – مؤرخ له معجم ما استعجم والمسالك والممالك
1095= وفاة المعتمد بن عباد – أمير من شعراء الأندلس له قصائد وجدانية
1100= وفاة ابن جزالة – طبيب عربي له تقويم الأبدان في تدبير الأسنان
1106= وفاة الزهراوي – العلوم الطبية والتصريف

علي بن مُنْجب
(463 ـ 542 هـ) (1071 ـ 1147 م)
علي بن منجب بن سليمان الصيرفي، ولي ديوان الإنشاء بمصر. من آثاره: الإشارة إلى من نال الوزارة، رد المظالم، وديوان رسائل أنشأها عن ملوك مصر تزيد على أربع مجلدات
عبد الواحد المَلَيجي
(000 ـ 463 هـ) (000 ـ 1071 م)
عبد الواحد بن أحمد بن أبي القاسم بن محمد بن داود بن أبي حاتم المليجي، الهروي. من آثاره: مصنف في الرد على أبي عبيد في غريب القرآن، الروضة جمع فيها ألف حديث صحيح وألف غريب وألف حكاية وألف بيت شعر، وغريب الحديث
يوسف بن عـَبْد البَرّ
(368 ـ 463 هـ) (979 ـ 1071 م)
يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم النمري، الأندلسي، القرطبي، المالكي( أبو عمر) محدث، حافظ، مؤرخ، عارف بالرجال والأنساب، مقرىء، فقيه، نحوي. ولد بقرطبة في رجب، وروى عن خلف بن القاسم وسعيد بن نصر وعبد الله بن أسد وغيرهم وجال في غرب الأندلس، وسكن دانية وبلنسية وشاطبة، وتولى قضاء الاشبون وشنترين، وتوفي في شاطبة في شرقي الأندلس سلخ ربيع الآخر. من تصانيفه: الاستيعاب في معرفة الأصحاب، تجريد التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد، جامع بيان العلم وفضله، القصد والأمم في التعريف بأصول أنساب العرب والعجم، والاكتفاء في قراءة نافع وأبي عمر. الابتهال بما في شعر أبي العتاهية من الحكم والأمثال كتاب المعروفين بالكنى من الصحابة الانباه في قبائل المروءة والاستذكار لمذاهب فقهاء الامصار وعلماء الأقطار فيما تضمنه الموطأ من معاني الرأي والأثار
الحسن بن رَشِيق
(930 ـ 463 هـ1000 ـ 1071 م)
الحسن بن رشيق المعروف بالقيرواني( أبو علي) شاعر، أديب، نحوي، لغوي، مؤرخ، عروضي، ناقد. ولد بالمهدية ورحل إلى القيروان ودخل إلى صقلية وسكن مازر وتوفي بالقيروان. من تصانيفه الكثيرة: العمدة في معرفة صناعة الشعر ونقده وعيوبه، تاريخ القيروان ، قراضة الذهب في نقد أشعار العرب
أحمد البَغْدادي
(392 ـ 463 هـ1002 ـ 1071 م)
أحمد بن علي بن ثابت بن أحمد بن مهدي بن ثابت المعروف بالخطيب البغدادي( أبو بكر) محدث، مؤرخ، أصولي. ولد بدَرْزِيجان من قرى العراق ، ونشأ في بغداد ، ورحل وسمع الحديث، وتوفي ببغداد. من تصانيفه الكثيرة: تاريخ بغداد ، الكفاية في معرفة علم الرواية، الجامع لآداب الراوي والسامع
أحمد بن زَيْدون
(394 ـ 463 هـ1004 ـ 1071 م)
أحمد بن عبد الله بن أحمد بن غالب بن زيدون المخزومي، الأندلسي، القرطبي( أبو الوليد) وزير، شاعر. ولد بقرطبة، وتوفي بإشبيلية في رجب. من آثاره: ديوان شعر، ورسالة عرفت برسالة ابن زيدون
ابن رشيق
هو أبو علي الحسن بن رشيق القيرواني كان واحدا من أفاضل البلغاء له تصانيف ممتعة منها كتاب العمدة في معرفة صناعة الشعر ونقده وعيونه. وكتاب الأنموذج والرسائل الفائقة والنظم الجيد. قال ابن بسام في كتاب الذخيرة بلغني أنه ولد بالمسيلة وتأدب بها قليلا ثم ارتحل إلى القيروان سنة (406) هـ. وقال غيره ولد بالمهدية سنة (390) هـ وأبوه مملوك رومي من موالي الأزد وتوفي سنة (463) وكانت صناعة أبيه في بلده وهي المحمدية الصباغة فعلمه أبو صنعته وقرأ الأدب بالمحمدية وقال الشعر وتاقت نفسه إلى التزيد منه وملاقاة أهل الأدب فرحل إلى القيروان واشتهر بها ومدح صاحبها واتصل بخدمته ولم يزل بها إلى أن هاجم العرب القيروان وقتلوا أهلها وأخربوها فانتقل إلى جزيرة صقلية وأقام بمأزر إلى أن مات وهي قرية بجزيرة صقلية. وصقلية هي سيسليا الآن وكانت للعرب فتحوها ونشروا بها مدنيتهم. ومن محاسن شعره:
أحب أخي وإن أعرضت عنهوقل على مسامعه كلامي
ولي في وجهه تقطيب راضكما قطبت في وجه المدام
ورب تقطب من غير بغضوبغض كان من تحت ابتسام
------------------------------
توسع ملك السلاجقة أيام ملكشاه كثيراً إذ ضم إليه دمشق عام 468 وانتهت بدعة «حي على خير العمل» وسار صاحب دمشق اتسز بن أوف الخوارزمي بملاحقة العبيديين لحدود مصر، كما ضم السلاجقة حمص وحلب، وبعد هذا دخل ملكشاه بغداد مع وزيره «نظام الملك» وذلك عام 480 هـ. حينها تزوج الخليفة بابنة ملكشاه. ثم ضم السلاجقة إلى أملاكهم بخارى وسمرقند وبلاد ما وراء النهر كلها عام 482، ثم زار بغداد للمرة الثانية عام 484 هـ
-----------------------------
حمزة القَلانِسي
(464 ـ 555 هـ1072 ـ 1160 م)
حمزة بن أسد بن علي بن محمد، التميمي الدمشقي، المعروف بابن القلانسي( أبو يعلى) أديب، شاعر، مترسل، مؤرخ. تولى رياسة ديوان دمشق مرتين، وبها توفي في7 ربيع الأول عن بضع وثمانين سنة
عبد الملك بن زُهْر
(464 ـ 557 هـ) (1072 ـ 1162 م)
عبد الملك بن زهر بن عبد الملك بن محمد بن مروان بن زهر الأيادي، الإشبيلي، طبيب، ولد بإشبيلية ونشأ بها، شاع ذكره في الأندلس وغيرها من البلاد. اشتغل الأطباء بمصنفاته، هذا وقد أخذ عنه عدد من الأطباء، توفي بإشبيلية ودفن خارج باب النصر. له من الآثار بير التيسير في المداواة والتدبير، رسالة كتب بها إلى بعض الأطباء بإشبيلية في علمي البرص والبهق، تذكرة في أمره الدواء المسهل، تذكرة في علاج الأمر
عبد الله الخَيَّاط
(464 ـ 541 هـ) (1072 ـ 1146 م)
عبد الله بن علي بن أحمد بن عبد الله البغدادي، الحنبلي، سبط الخياط. مقرىء، فقيه، سمع الحديث الكثير، وتوفي ببغداد، ودفن بباب حرب. من تصانيفه: تبصرة المبتدي وتذكرة المنتهي في القراءات، إرادة الطالب وإفادة الواهب، والمبهج في القراءات الثمان
عبد الخالق اليُوسِفي
(464 ـ 548 هـ) (1071 ـ 1153 م)
هو عبد الخالق بن أحمد بن عبد القادر بن محمد بن يوسف اليوسفي محدث، حافظ. ألف وجمع وحدث
عتيق السَمَنْطاري
(000 ـ 464 هـ) (000 ـ 1071 م)
عتيق بن علي بن داود بن علي بن يحيى التميمي، الصقلي، المالكي. رحل إلى المشرق في طلب الحديث. من آثاره: أخبار الصالحين، أخبار العلماء، دليل القاصدين، وكتاب الرقائق
محمد بن أبي الخِصَال
(465 ـ 540 هـ1074 ـ 1146 م)
محمد بن مسعود بن خالصة بن فرج بن مجاهد بن أبي الخصال الغافقي( أبو عبد الله) محدّث، أديب، لغوي ناثر، شاعر، نسابة، مؤرخ، من الوزراء، من أهل فرغليط، من شقورة من كورة جيان. سكن قرطبة وغرناطة وتوفي مقتولاً بقرطبة في ذي الحجة. من آثاره: سراج الأدب، ظل الغمامة وطوق الحمامة في مناقب من خصه رسول الله صلى الله عليه وسلم من صحابته بالكرامة
الب أرسلان السلجوقي
وكانت ولادته سنة(424) هـ ومدة ملكه تسع سنين وتوفي سنة(465) هـ
هو أبو شجاع محمد بن جعفر بك داود بن ميكائيل بن سلجوق بن دقماق الملقب عضد الدولة ألب أرسلان وهو ابن أخي السلطان طغرلبك انظر: هذه الكلمة. قبل أن يموت السلطان طغرلبك عهد بالأمر بعده إلى الأمير سليمان بن داود أخي ألب أرسلان المذكور فلما توفي طغرلبك وتولى مكانه سليمان المذكور ثار عليه ألب أرسلان وعمه شهاب الدولة قتلمش وجرت بينهم حروب دموية فكان النصر من حظ ألب أرسلان فاستولي على ملكه ورهبت سطوته ففتح بلادا كثيرة وقصد الشام فانتهى إلى حلب وملكها يومئذ محمود بن نصر بن صالح بن مرادس الكلابي فحاصره مدة ثم صالحة. ولكن ألب أرسلان أبى أن يتم الصلح إلا إذا حضر عنده الأمير محمود بن نصر فصدع الأمير باشارته وحضر إليه ليلامع والدته فاستقبلهما أحسن استقبال وخلع عليهما واعادهما إلى بلدهما ورحل إلى بلاده. قال المأمون المؤرخ في تاريخه قيل إنه لم يعبر الفرات في قديم الزمان ولا حديثه في الإسلام ملك تركي قبل ألب أرسلان فإنه أول من عبره من ملوك الترك ولما عاد عزم على قصد بلاد الترك وقد كمل عسكره مائتي ألف فارس أو يزيدون فمد على جيحون المقدم ذكره جسرا وأقام العسكر يعبرون عليه شهرا وعبر هو بنفسه أيضا ومد السماط في بليدة يقال لها فرير ولتلك البلدة حصن على شاطىء جيحون في السادس من شهر ربيع الأول سنة خمس وستين وأربعمائة فاحضر إليه أصحابه مستحفظ الحصن ويقال له يوسف الخوارزمي وكان قد ارتكب جريمة في أمر الحصن فحمل إليه مقيدا فلما قرب منه أمر أن تضرب أربعة أوتاد لتشد أطرافه الأربعة إليها ويعذبه ثم يقتله. فقال يوسف المذكور مثلي يفعل به هذه المثلة. فغضب ألب أرسلان وأخذ قوسه وجعل فيها سهما وأمر بحل قيده ورماه فاخطأه، وكان مدلا برميه وكان جالسا على سريره فنزل عنه فعثر ووقع على وجهه فبادره يوسف المذكور وضربه بسكين كانت معه في خاصرته فوثب عليه فراش أرمني فضربه في رأسه بمرزبة فقتله فانتقل ألب أرسلان إلى خيمة أخرى مجروحا، فاحضر وزيره نظام الملك أبا على الحسن وأوصى إليه وجعل ولده ملك شاه ولي عهده ثم توفي بعد أيام. من أعماله أنه بنى على قبر الإمام أبي حنيفة رضي اللّه عنه مشهدا وبنى ببغداد مدرسة انفق عليها مالا جما. ومعنى ألب بلغته شجاع وأرسلان أسد
شاور
(... ـ 465 هـ= ... ـ 1169م)
شاور بن مجير بن نزار السعدي، من بني هوازن، أبو شجاع: أمير، من الولاة. فيه نجابة وفروسية. يلقب بأمير الجيوش ولي الصعيد الأعلى بمصر، في أيام العاضد. ثم قام بثورة استولى بها على وزارة مصر بعد أن قتل« رزيك بن صالح» سنة557 هـ، واتهم بممالأة الإفرنج وأنه استعان بهم على دفع أسد الدين« شيركوه» عن دخول مصر ، في أيام العاضد. ودخل شيركوه مصر ، فاتفق مع العاضد على قتله، وعهد الى« صلاح الدين» وكان لا يزال قائداً، فتولى قتله أمام قبر الإمام الشافعي، بالقاهرة، وبعث برأسه الى العاضد
عبد العزيز السَّعْدي
(000 ـ 465 هـ) (000 ـ 1074 م)
عبد العزيز بن عبد الله بن ثعلبة السعدي، الأندلسي، الشاطبي. محدث، لغوي. صنف غريب الحديث لأبي عبيد القاسم بن سلام على حروف المعجم
عبد الكريم القُشَيْري
(376 ـ 465 هـ) (986 ـ 1073 م)
عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك بن طلحة بن محمد النيسابوري، القشيري، مفسر، فقيه، أصولي، محدث، متكلم، واعظ، أديب، ناثر، ناظم. من تصانيفه: التيسير في التفسير، حياة الأرواح والدليل إلى طريق الصلاح، الفصول في الأصول، التحبير في شرح أسماء الله الحسنى، الأربعون الأمالي، الجواهر الثمينة، والأربعون الأمالي
الإمام أبو القاسم القشيري النيسابوري
(376 ـ 465 هـ)
عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك بن طلحة بن محمد، الزاهد الصوفي، شيخ خراسان، وأستاذ الجماعة، ومقدم الطائفة. قرأ الأدب والعربية على أبي القاسم اليماني، ثم لازم الاستاذ أبا علي الدقاق في التصرف، والفقيه أبا بكر الطوسي في الفقه، وأبا بكر بن فورك في الكلام والنظر، حتى بلغ الغاية في جميع ذلك، واختلف أيضاً إلى أبي إسحاق الإسفراييني، وكتب الخط المنسوب، وبرع في علم الفروسية، واستعمال السلاح، وسمع الحديث من أبي الحسين الخفاف، وأبي نعيم الإسفراييني، وأبي عبد الرحمن السلمي وأبي الحسين بن بشران، وغيرهم. وكان إماماً قدوةً محدّثاً فقيهاً، شافعياً متكلماً أشعرياً، نحوياً كاتباً شاعراً، صوفيا زاهداً واعظاً حسن الوعظ، مليح الإشارة، حلو العبارة، انتهت إليه رئاسة التصوف في زمانه. قال ابن السمعاني: لم ير أبو القاسم مثل نفسه في كماله وبراعته، جمع بين الشريعة والحقيقة. وصنّف التفسير الكبير وسماه: كتاب التيسير في علم التفسير، وهو من أجود التفاسير، وكتاب لطائف الإشارات، وهو مؤلف كبير في التفسير، جليل القدر والشأن، وله الرسالة في رجال الطريقة، وكتاب نحو القلوب، وغير ذلك. وروى عنه أبو عبد الله الفرواي، وزاهر الشحامي، ووجيه الشحامي، وخلائق. ولد في ربيع الأول سنة ست وسبعين وثلاثمائة، وكانت وفاته في يوم الأحد سادس عشر ربيع الآخر سنة خمس وستين وأربعمائة بمدينة نيسابور ، ودفن بالمدرسة تحت شيخه أبي علي الدقاق، وله عدة أولاد أئمة
التصوف هو مذهب الغرض منه تصفية القلب عن غير اللّه والصعود بالروح إلى عالم التقديس بإخلاص العبودية للخالق والتجرد عما سواه. دون الصوفية لأنفسهم علما خاصا ذكروا فيه أحوال الزهد والقناعة والجوع والتواجد وغير ذلك. وأشهر كتاب فيه الرسالة القشيرية لأبي القاسم عبد الكريم ابن هوازن القشيري المتوفي سنة(465) هـ وكان من الفقهاء المحدثين المفسرين الأصوليين اللغويين
الحسين بن خَمِيس
(466 ـ 552 هـ1074 ـ 1157 م)
الحسين بن نصر بن محمد بن خميس بن عامر الجهني، الكعبي، الشافعي فقيه، صوفي، مشارك في بعض العلوم. ولد بالموصل، وولي القضاء، وقدم بغداد وحدث بها، وتوفي في ربيع الآخر. من تصانيفه: مناقب الأبرار ومحاسن الأخيار، منهج المريد في التوحيد
مُوْهُوب الجَوَاليِقي
(466 ـ 540 هـ1073 ـ 1145 م)
موهوب بن أحمد بن محمّد بن الخضر بن الحسن البغدادي، المعروف بابن الجواليقي. أديب، لغوي، مشارك في بعض العلوم. ولد ببغداد، وسمع الحديث الكثير من أبي القاسم بن البسري وأبي طاهر بن أبي الصقر، وقرأ الأدب على الخطيب التبريزي، ودرّس العربية بالمدرسة النظامية ، وقربه المقتفي لأمر الله العباسي، فاختصَّ بإمامته في الصلوات، وكان المكتفي يقرأ عليه شيئاً من الكتب وانتفع به، وأخذ عنه ابن الجوزي، وتوفي ببغداد في 15 المحرم، ودفن بباب حرب. من آثاره: تكملة إصلاح ما تغلط فيه العامة، شرح أدب الكاتب، المعرب من الكلام الأعجمي، أسماء خيل العرب وفرسانها
عبد الله الرَّشَاطي
(466 ـ 542 هـ) (1074 ـ 1147 م)
عبد الله بن علي بن عبد الله بن خلف بن أحمد بن عمر اللخمي، الأندلسي، الرشاطي، محدث، فقيه، مؤرخ، نسابة، أديب، لغوي. ولد بأوريوله، وتوفي شهيداً بالمرية. من تصانيفه: اقتباس الأنوار والتماس الأزهار في أنساب الصحابة ورواة الآثار، وإظهار فساد الاعتقاد ببيان سوء الانتقاد
هبة الله بن التلْميذ
(466 ـ 560 هـ) (1074 ـ 1165 م)
هبة الله بن صاعد بن هبة الله بن إبراهيم بن علي البغدادي، النصراني، المعروف بابن التلميذ( أمين الدولة، أبو الحسن، موفق الملك) طبيب، حكيم، أديب، شاعر، ناثر، عارف بالفارسية واليونانية والسريانية، وتولى البيمارستان العضدي، وخدم الخلفاء من بني العباس، وتوفي ببغداد، وخلف نعماً كثيرة وأموالاً جزيلة. من آثاره: الرسالة الأمينية في الفصد، شرح أحاديث نبوية
المُعافري
توفي سنة(466) هـ وهو عائد إلى المغرب من الديار المصرية
هو أبو طالب عبد الجبار محمد بن علي بن محمد بن المعافري المغربي. كان إماما في اللغة وفنون الأدب جاب البلاد وانتهى إلى بغداد وقرأ بها واشتغل عليه خلق كثير وانتفعوا به ودخل مصر سنة(551) هـ وقرأ عليه أبو محمد عبد اللّه بري وكتب بخطه كثيرا وأكثر ما كتب في الأدب وقد أتقن ضبطه غاية الاتقان. وقد كتب بخطه على بعض ما نقله:
أقسم بالله على كل من أبصر خطي حيثما أبصره
أن يدعو الرحمن لي مخلصا بالعفو والتوبة والمغفرة
عبد الحق السَّهْمي
(000 ـ 466 هـ) (000 ـ 1074 م)
عبد الحق بن محمد بن هارون السهمي، القرشي، الصقلي( أبو محمد) فقيه. حج مرات، وتوفي بالإسكندرية. من تصانيفه: كتاب النكت والفروق لمسائل المدونة، استدراك على مختصر البرادعي
عبد العزيز الكَتَّاني
(389 ـ 466 هـ) (999 ـ 1074 م)
عبد العزيز بن أحمد بن محمد بن علي بن سليمان التميمي، محدث، حافظ، مؤرخ. من آثاره: ذيل على كتاب الوفيات لابن زبر، والأمالي
محمود الزَّمْخَشَري
(467 ـ 538 هـ1075 ـ 1144 م)
محمود بن عمر بن محمد الخوارزمي، الزمخشري( أبو القاسم، جار الله) مفسر، محدث، متكلم، نحوي، لغوي، بياني، أديب. ناظر ناثر مشارك في عدة علوم ولد بزمخشر من قرى خوارزم في رجب، وقدم بغداد ، وسمع الحديث وتفقه، ورحل إلى مكة فجاور بها وسمي جار الله، وتوفي بجرجانية خوارزم ليلة عرفة بعد رجوعه من مكة. من تصانيفه الكثيرة: ربيع الأبرار ونصوص الأخبار، المفصل في صنعة الأعراب، الكشاف عن حقائق التنزيل، وديوان شعر
أحمد المستعلي بالله
(467ـ 495 هـ= 1075ـ 1101م)
أحمد بن معد( المستنصر بالله) بن الظاهر بن علي بن منصور، أبو القاسم، المستعلي بالله: من ملوك الدولة الفاطمية بالمغرب ومصر. بويع بالخلافة في مصر سنة487 هـ، بعد وفاة أبيه المستنصر. وكانت في أيامه وقائع كثيرة بين أمير جيوشه الأفضل شاهنشاه وجموع الصليبيين في عسقلان وغيرها من بلاد الشام، وملك الصليبيون بيت المقدس فاستمروا فيه ثلاث سنين. وتوفي في القاهرة، ومدة حكمه سبع سنوات وشهران
الحافظ العبيدي
(467ـ 544 هـ= 1074ـ 1149م)
عبد المجيد بن محمد بن المستنصر بالله العبيدي، أبو الميمون، الملقب بالحافظ لدين الله: من خلفاء الدولة الفاطمية( العبيدية) بمصر. ولد في عسقلان ، وتملك الديار المصرية سنة524 هـ، بعد موت الآمر بأحكام الله. واستقام له الأمر زمناً. وكان كثير الفتك بوزرائه وخاصته: استوزر أحمد بن الفضل الجمالي، وساءه منه ان يتصرف بالأمور دونه، فقتله سنة526 هـ، واستوزر أبا الفتح يانساً الحافظي، فرأى استبداداً منه في الرأي فسمه، وفوض الأمر الى ابن له يدعى سليمان، فمات لشهرين من ولايته، وأقام ابناً آخر له اسمه حسن، فارتفعت اليه وشاية به فقتله بالسم، سنة529 هـ، ثم استوزر وزيراً أرمنياً اسمه تاج الدولة بهرام ثم قتله. فلم يول وزارته أحداً الى أن مات بمصر
العلامة أبو القاسم الزمخشري الخوارزمي
(467 ـ 538 هـ)
محمود بن عمر بن محمد بن عمر، النحوي اللغوي المتكلم المفسر، يلقب بجار الله لأنه جاور بمكة زماناً. ولد في شهر رجب سنة سبع وستين وأربعمائة بزمخشر، قرية من قرى خوارزم. وقدم بغداد وسمع من: أبي الخطاب بن البطر، وغيره
وحدّث وأجاز للسلفي، وزينب الشعرية. قال السمعاني: كان ممن برع في الأدب والنحو واللغة، لقي الكبار، وصنف التصانيف ودخل خراسان عدة نُوب، وما دخل بلداً إلا اجتمعوا عليه وتلمذوا له، وكان علامة الأدب ونسّابة العرب، تضرب إليه أكباد الإبل. وقال ابن خلكان في وفياته: كان إمام عصره، وكان متظاهراً بالإعتزال. وله التصانيف البديعة منها: الكشاف في التفسير، والفائق في غريب الحديث، وأساس البلاغة، وربيع الأبرار، ونصوص الأخبار في الحكايات، ومتشابه أسماء الرواة، والرائض في الفرائض، والمنهاج في الأصول، والمفصّل في النحو، والأنموذج فيه مختصر، والأحاجي النحوية، وغير ذلك. وقد كانت وفاته في لية عرفة سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة
عبد الرشيد الوَلْوَالجِي
(467 ـ 540 هـ) (1074 ـ 1145 م)
عبد الرشيد بن أبي حنيفة بن عبد الرزاق الولوالجي فقيه بمذهب أبي حنيفة النعمان، ولادته ووفاته في لوالج، وطلب العلم بيلخ له الفتاوى الولوالجية
الحافظ العُبَيدي
(467 ـ 544 هـ) (1074 ـ 1149 م)
عبد المجيد بن محمد بن المستنصر بالله العبيدي، أبو الميمون، الملقب بالحافظ لدين الله: من خلفاء الدولة الفاطمية( العبيدية) بمصر. ولد في عسقلان ، وتملك الديار المصرية سنة524 هـ، بعد موت الآمر بأحكام الله. واستقام له الأمر زمناً. وكان كثير الفتك بوزرائه وخاصته: استوزر أحمد بن الفضل الجمالي، وساءه منه أن يتصرف بالأمور دونه، فقتله سنة526 هـ؛ واستوزر أبا الفتح يانساً الحافظيّ، فرأى استبداداً منه في الرأي فسمه؛ وفوض الأمر إلى ابن له يدعى سليمان، فمات لشهرين من ولايته؛ وأقام ابناً آخر له اسمه حسن، فارتفعت إليه وشاية به فقتله بالسم، سنة529 هـ؛ واستوزر أميراً أرمنياً يدعى تاج الدولة بهرام، ثم قتله سنة543 هـ. وباشر بعد ذلك أمور الدولة بنفسه، فلم يول وزارته أحداً إلى أن مات بمصر
عدي بن مُسَافِر
(467 ـ 558 هـ) (1074 ـ 1163 م)
عدي بن مسافر بن إسماعيل الأموي، الشامي. ولد في بيت قار من أعمال بعلبك ، وجاور بالمدينة، وبني زاوية فانقطع فيها إلى أن توفي، وتنسب إليه الطائفة العدوية. من آثاره: اعتقاد أهل السنّة والجماعة، ووصايا
أحمد بن الحجاج
(298 ـ 467 هـ) (1008 ـ 1075 م)
أحمد بن محمد بن الحجاج، عالم بالنحو والزراعة. له كتاب المقنع
علي الباخَرْزي
(000 ـ 467 هـ) (000 ـ 1075 م)
علي بن الحسن بن علي بن أبي الطيب الباخرزي، السخني، من أهل باخرز من نواحي نيسابور . اشتغل في شبابه بالفقه على مذهب الشافعي، ثم غلب عليه الأدب، قتل بباخرز في ذي القعدة، ودفن بها. من آثاره: دمية القصر وعصرة أهل العصر في طبقات الشعراء، ديوان شعر في مجلد كبير، والأربعون في الحديث
عبد الرحمن الداوُدي
(374 ـ 467 هـ) (984 ـ 1075 م)
عبد الرحمن بن محمد بن المظفر بن محمد بن داود بن أحمد بن معاذ بن سهل بن الحكم الداودي، البوشنجي فقيه، محدث. استقر ببوشنج للتصنيف والتدريس والفتوى والتذكير إلى أن توفي، وكان له حظ من النظم والنثر
عبد الرحمن وافد
(389 ـ 467 هـ) (999 ـ 1075 م)
عبد الرحمن بن محمد بن عبد الكبير بن يحيى بن وافد بن مهند اللخمي طبيب، فقيه، من أهل طليطلة . رحل إلى قرطبة ، اختص في الفلاحة وفي المفردات الطبية، وسمي كتابه الزراعي« المجموعه». من تصانيفه: الأدوية المفردة، الوسادة في الطب، مجربات في الطب، تدقيق النظر في علل حاسة البصر
محمد الصابي
(000 ـ 480 هـ)
ولد في عهد القادر الخليفة العباسي الخامس والعشرين381 ـ 422 هـ، وأيفع وشب واكتهل في عهد القائم 422 ـ 467 هـ، وأنفق الحبقة الأخيرة من شيخوخته في خلافة المقتدي467 ـ 487 هـ. وقد أتيح له أن يعاصر العقود الثلاثة الأخيرة من حكم ملوك بني بويه وبعض السنوات من حكم السلاطين السلاجقة ونشأ في كنف أبيه ورعايته، وعليه تخرج في الإنشاء والكتابة والأدب، وسمع أبا علي بن شاذان. وثقافة الصابي مدينة لهذين ولغيرهما من شيوخ العصر في بغداد قبل أن تكتمل له جوانب النضج في الأدب والتاريخ والكتابة، وقبل أن يستطيع النهوض بالعمل في ديوان الإنشاء في عهد الخليفة القائم(422 ـ 467 هـ). غير أن الأثر الأكبر في ثقافة الصابي وتكوين شخصيته الأدبية هو لأبيه هلال دون ريب، فهو الذي خرّجه ودفعه في طريق التأليف في الأدب والتاريخ. وورث عن أبيه ثروة كبيرة، أملاكاً نفيسة على نهر عيسى، وقد يسرت له هذه الثروة الموروثة السبيل إلى عيشة هانئة، وحياة هادئة كل الهدوء. ووقف الصابي دار كتب بشارع ابن أبي عوف من غرب دار السلام، ونقل إليها نحو ألف كتاب، فكانت ملتقى للعلماء والباحثين. وتوفي في ذي القعدة من480 هـ عن ثروة قدرت بسبعين ألف دينار، ودفن في داره بشارع ابن أبي عوف، ثم نقل إلى مشهد علي عليه السلام
زيد الفَسَوي
(000 ـ 467 هـ000 ـ 1075 م)
زيد بن علي بن عبد الله الفارسي، الفسوي( أبو القاسم) نحوي، لغوي، مشارك في عدة علوم أقرأ العربية بحلب ودمشق، وتوفي بطرابلس. من آثاره: شرح الإيضاح لأبي علي الفارسي في النحو
الخلافة العباسية
امتازت هذه المرحلة بسيطرة« آل بويه» وأصلهم من الفرس على مركز الخلافة وأضحى الحكام لا حول لهم ولا قوة بل إنهم كانوا يهانون ويضربون وقد استمرت هذه الفترة334 ـ 467 هـ مائة وثلاثة عشرة سنة وتعاقب في هذه المدة أربعة خلفاء فقط إذ أن أيامهم قد طالت وهم:
1 ـ المطيع لله( فضل بن جعفر المقتدر) 334 ـ 363 هـ.
2 ـ الطائع لله( عبد الكريم بن الفضل المطيع) 363 ـ 381 هـ.
3 ـ القادر بالله( أحمد بن إسحق بن المقتدر) 381 ـ 422 هـ.
4 ـ القائم بأمر الله( عبد الله بن أحمد القادر) 422 ـ 467 هـ.
عصر سيطرة السلاجقة 467 ـ 656 هـ
تمتد هذه المرحلة 209 سنوات تعاقب عليها12 خليفة، كانوا على درجة من العدل والتقوى والإحسان والعطف على الناس
لم يكن السلاجقة ـ وهم المسيطرون على الحكم ـ يتصرفون مع الخليفة ذلك التصرف السيء مما أعاد إلى الخلافة بعض الهيبة والمكانة العالية، كما قد شهدت هذه الحقبة ظهور دويلات اسلامية جديدة قوية كان لها دور على ساحة الصراع مع النصارى سواء في دولة الأندلس ( دولة المرابطون ودولة الموحدون ) أم في المشرق مثل إمارة آل زنكي والأيوبيون اللتين انصرفتا لقتال الصليبين بعد العبيديين. إضافة إلى دولة الخوازرم وآل زيري والمغراوية والغوريون وكذلك في اليمن الصليحيين كما تميزت هذه المرحلة بانكسار شوكة الشيعة بعد زوال دولهم المتعددة كالحمدانيين والسامانيين والبويهيين خاصة الذين مع زوالهم ضعف أمر القرامطة الأمر الذي أدى إلى زوالهم فيما بعد وكذلك قضي على الدولة العبيدية إلا أن هذه المرحلة شهدت أيضاً حرباً صليبية شرسة على الدولة الإسلامية انتهت بانكسارهم وهزيمتهم أمام الأيوبيين إلا إنها انتهت بالهجوم المغولي الشاسع والذي أطاح بالخلافة الإسلامية في بغداد وأما خلفاء هذه المرحلة فهم أُحُد عشر خليفة:
1 ـ المقتدي467 ـ 487 هـ.
2 ـ المستظهر487 ـ 512 هـ.
3 ـ المسترشد512 ـ 529 هـ.
4 ـ الراشد529 ـ 530 هـ.
5 ـ المقتفي530 ـ 555 هـ.
6 ـ المستنجد555 ـ 566 هـ.
7 ـ المستضيء566 ـ 575 هـ.
8 ـ الناصر575 ـ 622 هـ.
9 ـ الظاهر622 ـ 623 هـ.
10 ـ المستنصر623 ـ 640 هـ.
11 ـ المستعصم640 ـ 656 هـ.
العصر العباسي الأول
ويمتد هذا العصر من247 ـ 656 ويمتاز بالضعف الذي أصاب مركز الخلافة بسبب السيطرة الخارجية على مركز الحكم وقد قسمناه إلى ثلاثة أقسام هي
1 ـ عصر سيطرة الأتراك: 247 ـ 334 وتعاقب عليه اثنا عشر خليفة.
2 ـ عصر سيطرة آل بويه334 ـ 467 وتعاقب عليه أربع خلفاء.
3 ـ عصر سيطرة السلاجقة 467 ـ 656 وتعاقب عليه أحد عشر خليفة
محمد بن العَرَبي
(468 ـ 543 هـ1076 ـ 1148 م)
محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن عبد الله، المعافري، الأندلسي، الاشبيلي، المالكي، المعروف بابن العربي عالم مشارك في الحديث والفقه والأصول وعلوم القرآن والأدب والنحو والتاريخ وغير ذلك. ولد باشبيلية لثمان بقين من شعبان، نشأ في بيت عرف بالعلم والأدب والفقه، حفظ القرآن وهو ابن تسع سنين، ودرس العربية والحساب، ثم درس غريب اللغة والشعر، نشب أبو بكر، وفي نفسه أمنية الرحلة إلى المشرق، ليأخذ من علمائها، فركب البحر مستهل ربيع الأول485 هـ، وكان سنه إذ ذاك سبعة عشر عاماً. وفي بلاد المشرق زار أكبر المدن، وأهم المراكز العلمية فيه، مثل الإسكندرية والقاهرة ودمشق وبغداد والحجاز، واتصل بأشهر العلماء والأدباء، والتقى بالإمام الغزالي برباط أبي سعيد بإزاء المدرسة النظامية ، فلازمه، وأخذ عنه، واستفاد من علمه وتوجيهه، وحج إلى البيت الحرام سنة، ثم عاد إلى بغداد مرة ثانية، واتصل بعلمائها، وأخذ عنهم، ثم رحل إلى دمشق، وبقي بها مدة، ثم رحل إلى الإسكندرية ، ثم عاد إلى اشبيلية ، فكان من أهل التفنن في العلوم، متقدماً في المعارف. وولي القضاء بها، ودخل بغداد ، وسمع بها، ولقي بالقاهرة والإسكندرية جماعة من المحدثين، ثم عاد إلى الأندلس، وتوفي بالعدوة، ودفن بفاس في ربيع الآخر من تصانيفه الكثيرة: شرح الجامع الصحيح للترمذي، المحصول في الأصول
الإمام أبو بكر ابن العربي المعافري الأندلسي
(468 ـ 543 هـ)
محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن أحمد، الحافظ، أحد الأعلام، ولد في شعبان سنة ثمانية وستين وأربعمائة. رحل مع أبيه إلى المشرق، ودخل الشام فتفقه بأبي بكر الطرطوشي، ولقي بها جماعة من العلماء المحدثين، ودخل بغداد فسمع بها من: طراد الزينبي، ونصر بن البطر، وجماة وأخذ الأصلين عن أبي بكر الشاشي، والغزالي، والأدب عن أبي زكريا التبريزي، وحج ورجع إلى مصر والإسكندرية فسمع بها من جماعة، وعاد إلى بلده بعلم كثير لم يدخله أحد قبله ممن كانت له رحلة إلى المشرق. وكان من أهل التفنن في العلوم والاستبحار فيها والجمع لها، مقدماً في المعارف كلها، أحد من بلغ رتبة الإجتهاد، وأحد من انفرد بالأندلس بعلو الإسناد، ثاقب الذهن، ملازماً لنشر العلم، صادقاً في أحكامه. صنف التفسير، وأحكام القرآن، وشرح الموطأ، وشرح الترمذي، وغير ذلك. وولي القضاء ببلده، ومن جملة من روى عنه: أبو زيد السهيلي، وأحمد بن خلف الكلاعي، وعبد الرحمن بن ربيع الأشعري، والقاضي أبو الحسن الخلعيّ، وخلائق، وروى عنه بالإجازة في سنة ست عشرة وخمسمائة أبو الحسن علي بن أحمد الشقوري، وأحمد بن عمر الخزرجي. وكانت وفاته في شهر ربيع الآخر سنة ثلاث وأربعين وخمسمائة
علي بن أحمد الشهير بابن ماجد العراقي
(000 ـ 468 هـ)
العالم الفاضل المدقق العلامة الهمام، أبو الحسن. صنّف التفسير المسمى بالوسيط، وهو مؤلف جليل القدر والشأن في ثمانية أسفار ضخام. وتوفي سنة ثمان وستين وأربعمائة
أبو الحسن الواحدي النيسابوري
(000 ـ 468 هـ)
علي بن أحمد بن محمد بن علي، كان واحد عصره في التفسير، لازم أبا إسحاق الثعلبي، وأخذ العربية عن أبي الحسن القهندزي، وأخذ العربية عن أبي الفضل أحمد بن محمد بن يوسف العروضي، وسمع: ابن محمش وأبا بكر الحيري، وجماعة. وروى عنه: أحمد بن عمر الأرغياني، وعبد الجبار بن محمد الخواري، وطائفة. وصنّف التفاسير الثلاثة: البسيط، والوسيط، والوجيز، وأسباب النزول، والمغازي، والإعراب عن الإعراب، وشرح الأسماء الحسنى، وشرح ديوان المتنبي، ونفي التحريف عن القرآن الشريف. وتصدر للإفادة والتدريس مدة، وله شعر حسن. وقد كانت وفاته في شهر جمادي الآخرة سنة ثمان وستين وأربعمائة
علي الواحِدي
(000 ـ 468 هـ) (000 ـ 1076 م)
علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي. أصله من ساوه، ومن أولاد التجار. توفي بنيسابور، وقد شاخ. من تصانيفه: البسيط في نحو16 مجلداً في التفسير، الإغراب في الإعراب ونفي التحريف عن القرآن الشريف، وأسباب نزول القرآن
الدولة البورية

، من دول الإسلام هم بنو تتش بن ألب أرسلان ومواليهم بالشام وحلب، لما استولى السلجوقيون على العراق أرسل السلطان ملك شاه السلجوقي الأمير اتسز لفتح الشام ففتح الرملة وبيت المقدس ونشر فيهما الدعوة للدولة العباسية وأبطل الدعوة للعلوية ثم ملك دمشق أيضا سنة(468) هـ
السلاجقة
يعودون في أصلهم إلى الغز من الترك، ويدينون بالإسلام ويأخذون برأي أهل السنة والجماعة، ويرجع أول أمرهم إلى سلجوق بن تقاق الذي هرب من بلاد الترك خوفاً على نفسه من سلطان الترك، ولما دخل سلجوق بلاد المسلمين اعتنق الإسلام مع جماعته وبدأ يغير على بلادالترك الذين كانوا لا يزالون على الكفر.عمل السلاجقة على استرداد مواقعهم من الروم فحرروا منبج عام 468 كما استرد سليمان بن قطلمش من الروم انطاكية عام 477. ثم عاد ملكشاه إلى بغداد ولكنه كان يضمر شراً للخليفة المقتدي بالله، وفعلاً فقد طلب منه أن يخرج من بغداد لأي مكان آخر ولم يعطِ الخليفة المقتدي أي فرصة للانتظار وما إن انتهت المهلة حتى مات ملكشاه وذلك عام 485 هـ
القاسم الواسطي
(ـ469 هـ)(ـ1077م؟)
القاسم بن محمد بن مباشر الواسطي، تنقل في البلاد، حتى نزل مصر فاستوطنها، فقرأ عليه أهلها، وتوفي بمصر. من تصانيفه: شرح اللمع، كتاب في النحو رتبه على أبواب الجمل
طاهر بن بَابِشاذ
(000 ـ 469 هـ) (000 ـ 1077 م)
طاهر بن أحمد بن بابشاذ بن داود بن سليمان بن إبراهيم المصري، الجوهري، المعروف بابن بابشاذ( أبو الحسن) نحوي، لغوي. سمع الحديث ورواه، توفي بمصر في رجب. له من المصنفات: شرح الجمل للزجاجي، كتاب الأصول لابن السراج في النحو
الإمام أبو جعفر البيهقي
(470 ـ 544 هـ)
أحمد بن علي ـ وفي أسامي الكتب هو أبو المحاسن الشيخ مسعود بن علي ـ بن أبي جعفر بن أبي صالح النحوي المفسر، المعروف ببوجعفرك، نزيل نيسابور وعالمها. قال ابن السمعاني: كان إماماً في القراءة والتفسير والنحو واللغة، وله المصنفات المشهورة من التفسير والحديث، ومنها: كتاب تاج المصادر. وسمع: أحمد بن صاعد، وعلي بن الحسن بن العباس الصندلي. وله تلامذة نجباء، وكان لا يخرج من بيته إلا في أوقات الصلاة. وكان يزار ويتبرك به ولد في حدود السبعين وأربعمائة، وقد كانت وفاته في شهر رمضان سنة أربع وأربعين وخمسمائة.
عبد القادر الكِيّلاني
(470 ـ 561 هـ) (1077 ـ 1166 م)
عبد القادر بن موسى بن عبد الله بن يحيى بن محمد الكيلاني صوفي تنسب إليه الطريقة القادرية. دخل بغداد ، فسمع الحديث وتفقه، وتوفي بها. من مصنفاته: جلاء الخاطر في الباطن والظاهر، الغنية لطالبي طريق الحق، أوراد الجيلاني، دعاء البسملة، كتاب في الفقه والتصوف، رسالة في الأسماء العظيمة للطريق إلى الله
أبو عمر النسوي
(000 ـ 470 هـ)
محمد بن عبد الرحمن بن أحمد القاضي، الملقب أقضى القضاة، من أكابر أهل خراسان فضلاً وإفضالاً وجاهاً، صنّف كتباً في التفسير والفقه، ولي قضاء خوازم وأعمالها وسمع: أبا بكر الحيري، وأبا إسحاق الإسفراييني، وأبا ذر الهروي، وابن نظيف، وغيرهم، وأملى سنين. روى عنه: أبو عبد الله الفراوي، وأبو المظفر ابن القشيري وإسماعيل بن صالح المؤذن، وأنشأ بخوارزم مدرسة، وكانت وفاته في حدود السبعين وأربعمائة عن ثمانين سنة
العاص الإشْبيلي
(000 ـ 470 هـ) (000 ـ 1077 م)
العاص بن خلف بن محرز الإشبيلي( أبو الحكم) مقرىء. من تصانيفه: التذكرة في القراءات السبع، والتهذيب في القراءات
هبة الله بن موسى
(000 ـ 470 هـ) (000 ـ 1078 م)
هبة الله بن موسى بن داود الشيرازي السلماني( أبو نصر، المؤيّد في الدين، داعي الدعاة) من زعماء الإسماعيلية وكتابها. ولد، وتعلّم بشيراز، واضطر إلى مغادرتها، فخرج متنكراً إلى الأهواز وأقام مدة في حلة منصور، وتوجه إلى مصر ، فخدم المستنصر الفاطمي في ديوان الإنشاء، وتقدم إلى أن صار إليه أمر الدعوة الفاطمية، ولقّب بداعي الدعاة وباب الأبواب، ثم نحي وأبعد إلى الشام وعاد إلى مصر ، فتوفي فيها عن نحو ثمانين عاماً، وصلّى عليه المستنصر. من تصانيفه: المرشد إلى أدب الإسماعيلية ، السيرة المؤيدية، في جزأين، وديوان شعر
عبد الخالق الهاشِمي
(411 ـ 470 هـ) (1020 ـ 1077 م)
هو عبد الخالق بن عيسى بن أحمد بن محمد بن عيسى بن أحمد الهاشمي، الحنبلي توفي بنيسابور. من كتبه: رؤوس المسائل، شرح المذهب، وجزء في أدب الفقه
عبد الرحمن بن مَنْدَة
(383 ـ 470 هـ) (993 ـ 1077 م)
عبد الرحمن بن محمد بن إبراهيم العبدي، الأصبهاني، محدث، حافظ، مؤرخ، رحل في طلب العلم. له تصانيف كثيرة، منها، المستخرج من كتب الناس في الحديث، تاريخ أصبهان، الرد على الجهمية ، صيام يوم الشك، وحرمة الدين
محمد البَيْهقي
(000 ـ 470 هـ000 ـ 1077 م)
محمد بن الحسن البيهقي من الكتاب. ولد في قرية حارث آباد وكتب الإنشاء في دولة السلطان محمود سبكتكين نيابة عن أبي نصر بن مُشكان وتولى الإنشاء لمحمد بن محمود، ثم لمسعود بن محمود، ثم لمودود ثم للسلطان فرّخزاذ. من آثاره: زينة الكتاب، وتاريخ ناصر الدين محمود بن سبكتكين وسماه الناصري وفي عام 375 دخل القرامطة منطقة الكوفة فأرسل إليهم صمصام الدولة جيشاً طردهم من منطقة الكوفة وقتل أحد سادتهم وبذلك يكون قد أنهى وجودهم في هذه المنطقة، ولم يبق إلا قرامطة البحرين وقد ضعف أمرهم كثيراً بزوال حكم آل بويه فخرجت جزيرة «أوال» عن طاعتهم عام 458 وخضعت للعباسيين وكان أول الأمر أن بنى المسلمون مسجداً لجذب التجار لمنطقتهم وخطبوا فيه للخليفة العباسي دون العبيدي فعزل القرامطة واليهم على الجزيرة وفرضوا على أهلها ضرائب كبيرة الأمر الذي أثار السكان فهبوا ضد القرامطة واستطاعوا الانتصار عليهم، وقد هيأ هذا الانتصار أن يتصل المسلمون في البحرين بالخليفة العباسي ويطلبوا منه الدعم إذ اتصل عبد الله العيوني زعيم قبيلة عبد القيس بالخليفة العباسي القائم بأمر الله وبالسلطان السلجوقي ملكشاه عام 462 ووجد عندهما تجاوباً وارسلا لدعمه جيوشا فاستطاع أن يهزم القرامطة عام 467، وتجمع المسلمون من كل ناحية في تلك الجهات وهزموا القرامطة في معركة الخندق عام 470 في شمال الإحساء وقضوا عليهم
دولة خوارزم
يرجع أساسهم لـ «أنوشتكين» وهو أحد سقاة بلاط السلطان ملكشاه السلجوقي، وقد اشترك في القتال ضد الغزنويين، وكان له يد في إحراز النصر بعد الهزيمة التي حلت بهم، فكافأه السلطان ملكشاه وأعطاه إقطاعية خوارزم وذلك عام 470 هـ وقد استمر في حكمه مدة عشرين سنة حيث توفي وخلفه ابنه قطب الدين محمد عام 490 هـ وقد كان ذو همة عالية فعينه السلطان بركيارق حاكماً على بلاد خوارزم ولقبه الشاه أي الملك وبقي مدة حياته خاضعاً للسلطان حتى توفي عام 521 هـ
الصليحيون

استولى الصليحيون على عدن بعد أن أخذوها من بني يعفر وقد تولاها والد أروى أحمد بن جعفر بن موسى الصليحي وبعد وفاته وليها علي بن محمد بن معن ثم ابنه معن بن علي الذي خلع طاعة المكرم الصليحي عام 467 وأعلن نفسه سلطاناً مستقلاً على عدن فاضطر المكرم لمحاربته عام 470 وطرده من عدن وولى عليها العباس والمسعود المعروفين بابني الزرِّيع واستمر لهما الأمر حتى توفي العباس عام 477 فخلفه ابنه زريع بن العباس ثم توفي المسعود عام 480 وخلفه ابنه أبو الغارات الذي توفي عام 485 وخلفه ابنه محمد حتى عام 488، كما توفي الزريع بن العباس عام 480 فخلفه ابنه أبو السعود ابن الزريع واستمر في حكمه حتى عام 494 هـ. بعد وفاة سبأ عام 494 بقيت أروى سيدة الموقف وقد خرج عن طاعتها ابن بخيت واليها على جَنَد فوجهت إليه جيشاً استطاع أن يأسره ويحضره إليها وأرسلته للخليفة العبيدي وتوفيت عام 532 في مدينة ذي جبلة
عمر البَزْري
(471 ـ 560 هـ) (1078 ـ 1165 م)
عمر بن محمد بن أحمد بن عكرمة، الشافعي المعروف بابن البزري الجزري، أخذ المذهب عن الغزالي وغيره، وتخرج به جماعة، وتوفي بجزيرة ابن عمر في أحد الربيعين. من تصانيفه: شرح إشكالات كتاب المهذب لأبي إسحاق الشيرازي في فروع الفقه الشافعي سماه والعلل في كتاب المهذب
الشيرازي
توفى سنة(471) هـ
هو محمد بن إبراهيم الشيرازي له كتاب« الحكمة العلية في المسائل الربوية»
عبد القاهر بن عبد الرحمن الجرجاني
(000 ـ 471 هـ)
إمام مشهور، ، النحوي الشافعي الأشعري، وكنيته أبو بكر وفضائله مذكورة في ألسنة الأعيان من العلماء، وأخذ النحو عن ابن أخت أبي علي الفارسي، لأنه لا يخرج من بلده إلى سائر البلاد. ومن مصنفاته كتاب المغني في شرح الإيضاح، وإعجاز القرآن، ومن أجل مصنفاته: دلائل الإعجاز وأسرار البلاغة في علم المعاني، وصنّف التفسير. وتوفي سنة إحدى أو أربع وسبعين وأربعمائة
شاهفور بن محمد الإسفراييني
(000 ـ 471 هـ)
الإمام العالم الفاضل، كان متوطناً في بلاد العجم، وكان من علماء أهل السنة صنّف: تاج التراجم في تفسير القرآن العظيم، باللغة الفارسية
شهفور بن طاهر العراقي
(000 ـ 471 هـ)
العالم الفاضل الحافظ المدقق، أبو المظفر، صنف تفسيراً قد يعرف بتفسير الإسفراييني، وكانت وفاته في سنة إحدى وسبعين وأربعمائة
عبد القاهر الجُرْجَاني
(000 ـ 471 هـ) (000 ـ 1078 م)
عبد القاهر بن عبد الرحمن بن محمد الجرجاني الأشعري. نحوي، بياني، متكلم، فقيه، مفسر. من تصانيفه الكثيرة: شرح الإيضاح لأبي علي الفارسي في نحو من ثلاثين مجلداً وسماه المغني، إعجاز القرآن، العوامل المائة، دلائل الإعجاز في المعاني والبيان
الشيرازي
توفى سنة (471) هـ ببغداد
أبو إسحق إبراهيم ابن علي بن يوسف الشيرازي الفيروزبادي كان إمام وقته ببغداد ولما بنى الوزير نظام الملك مدرسته سأله أن يديرها فلم يقبل فولاها ابن الصباغ مؤلف كتاب الشامل ثم قبلها فتولاها ولم يزل بها إلى أن مات. له تصانيف مباركة منها المهذب في المذهب. التنبيه في الفقه اللمع وشرحها في أصول الفقه النكت في الخلاف والتبصرة وله أيضا المعونة التلخيص في الجدل وغير ذلك وانتفع به خلق كثير وله شعر حسن منه
سألت الناس عن خل وفيّفقالوا ما إلى هذا سبيل
تمسك إن ظفرت بذيل حرفإن الحر في الدنيا قليل
وكان في غاية الورع والتشدد في الدين وله محاسن جمة
الحسن بن البَنَّاء
(396 ـ 471 هـ1006 ـ 1079 م)
الحسن بن أحمد بن عبد الله بن البناء البغدادي، محدث، فقيه مشارك في أنواع من العلوم. سمع الحديث من خلق كثير، وتفقه في كل فن حتى بلغت مائة وخمسين مصنفاً، من تصانيفه الكثيرة: سلوة الحزين عند شدة الأنين، ونزهة الطالب في تجريد المذاهب
الحشاشون
طائفة الإسماعيلية فاطمية نزارية مشرقية انشقت عن الفاطميين لتدعو إلى إمامة نزار بن المستنصر بالله ومن جاء من نسله، أسسها: الحسن بن الصباح الذي اتخذ من قلعة« آلموت» مركزاً لنشر دعوته وترسيخ أركان دولته وقد تميزت هذه الطائفة باحتراف القتل والاغتيال لأهداف سياسية ودينية متعصبة، في عام(471 هـ1078 م) ذهب الحسن بن الصباح إلى إمامه المستنصر بالله حاجاً وعاد ليدعو لمذهبه ثم مات الإمام المستنصر بالله وقام الوزير بدر الجمالي بقتل ولي العهد والابن الأكبر« نزار» لينقل الإمامة إلى الابن الأصغر المستعلي الذي كان في نفس الوقت ابن أخت الوزير وبذلك انتشقت الفاطمية إلى نزارية مشرقية ومستعلية مغربية وقد ظهروا في بلاد الشام، وقد امتلكوا عدداً من القلاع وقاوموا الزنكيين وحاولوا اغتيال صلاح الدين الأيوبي عدة مرات وقد قضى عليهم الظاهر بيبرس وتلتقي معتقداتهم مع الإسماعيلية عامة من حيث ضرورة وجود إمام معصوم ومنصوص عليه على أن يكون الابن الأكبر للإمام السابق، وإمام الحشاشين بالشام رشيد الدين سنان بن سليمان قال بفكرة التناسخ فضلاً عن عقائد الإسماعيلية التي يؤمنون بها، كما ادعى أنه يعلم الغيب، والحسن الثاني بن محمد أعلن قيام القيامة وألغى الشريعة وأسقط التكاليف، والحج لديهم ظاهرة إلى البيت الحرام وحقيقته إلى إمام الزمان ظاهراً أو مستوراً، وكان شعارهم في بعض مراحلهم: ( لا حقيقة في الوجود وكل أمر مباح) وكانوا يمتنعون في سلسلة من القلاع والحصون فلم يتركوا مكاناً مشرفاً إلا سيطروا عليه أو بنوا عليه حصناً، وهم لهم أتباع إلى الآن في سوريا وإيران وفي أواسط روسيا
عبد الرحمن الفَامِي
(472 ـ 546 هـ) (1079 ـ 1151 م)
عبد الرحمن بن عبد الجبار بن عثمان بن منصور الفامي. محدث، مؤرخ، من أهل هراة . من تصانيفه: تاريخ هراة
الإِرْبِلي
ولد سنة 472 هـ وتوفي سنة 525 هـ

هو أبو نصر أحمد بن حامد الأصبهاني الملقب عزيز الدين المستوفي عم العماد الكاتب الأصبهاني. كان عزيز الدين هذا من أركان الدولة السلجوقية ولي فيها الخطط السامية وكان بيته مثابة لذوي الحاجات وملاذا للقاصدين مدحه الشعراء تطلبا لنواله وقد صدق فيه الشاعر البغدادي أبو محمد الحسن في قوله من قصيدة
أميلوا بنا نحو العراق ركابكملنكتال من مال العزيز بضاعة
وقد كان العماد الكاتب يفتخر به حتى أنه ألم بذكره في كثير من مصنفاته. وكان في آخر أيامه متوليا الخزانة السلطانية للسلطان محمود بن محمد ملكشاه السلجوقي وكان هذا متزوجا ببنت عمه السلطان سنجر بن ملكشاه فماتت عنده فطالبه عمه بجهازها وقد كان فيه من الذخائر والجواهر شيء كثير فأنكر السلطان محمود ذلك وخاف أن يقر به عزيز الدين لأنه كان مطلعا عليه فقبض عليه وحبسه بقلعة تكريت ثم قتله سنة(525) هـ وكان مولده سنة(472) هـ
أحمد الطَّرَابُلسي
(473 ـ 548 هـ1080 ـ 1153 م)
أحمد بن منير بن أحمد بن مفلح الطرابلسي الشيعي شاعر. ولد بطرابلس الشام وقدم دمشق ، فسكنها، وتوفي بحلب في جمادى الآخرة. من آثاره: ديوان شعر
محمد بن أبي الربيع
(473 ـ 565 هـ1080 ـ 1169 م)
محمد بن عبد الرحيم بن سليمان بن ربيع المازني، القيسي، الأندلسي، الغرناطي، عالم، أديب، حافظ، رحالة. ولد بغرناطة، ودخل الإسكندرية، وحدث بدمشق، وسمع ببغداد، ودخل خراسان، ثم رجع إلى الشام وأقام بحلب، وتوفي بدمشق. من آثاره: رحلة سماها تحفة الأحباب ونخبة الاعجاب
عبد الرحيم القيسي
(473 ـ 565 هـ) (1080 ـ 1170 م)
عبد الرحيم بن سليمان بن ربيع القيسي الأندلسي الغرناطي. من آثاره: تحفة الألباب ونخبة الإعجاب
علي بن محمد الصليحي
(403ـ 473 هـ= 1012ـ 1081م)
علي بن محمد بن علي الصليحي، أبو الحسن: رأس الدولة الصليحية، وأحد من ملكوا اليمن عنوة بالحزم والقوة. ولد في مدينة« قتر» من أعمال حراز. وكان أبوه القاضي محمد حاكماً في جبل مسار( من أعمال حراز، باليمن) شافعي المذهب. ونشأ« علي» في بيت علم وسيادة، فقيهاً، تواقاً للرياسة. قرأ في صباه بمدينة« عدن لاعة» وكانت أول موضع ظهرت فيه الدعوة العلوية باليمن، وهي غير« عدن أبين» الساحلية وصحب سليمان بن عبد الله الرواحي، أحد دعاة الفاطميين، فمال الى مذهبهم وصار إماماً فيه. وجعل يحج دليلاً بالناس، ويتألف منهم من يتوسم فيه الإقبال عليه، حتى كان له ستون نصيراً من مختلف القبائل، حالفوه بمكة في موسم سنة428 هـ على الدعوة للمستنصر العبيدي صاحب مصر . وتكاثر جمعه وملك اليمن كله واتخذ صنعاء مقراً له، وعمر بها قصوراً، وجمع ملوك اليمن الذين أزال ملكهم فأسكنهم لديه فيها. وكان مقداماً جباراً شاعرً فصيحاً، من دهاة الملوك. وخرج حاجاً يريد مكة في موكب عظيم، واستخلف على اليمن ولده« المكرم» أحمد، فلما بلغ تهامة خيم في مكان يسمى« الدهيم» بظاهر المهجم، ففاجأه« سعيد الأحول» أخو جياش بن نجاح وكان الصليحي قد قتل أباهما« نجاحاً» في جملة من قتل من ملوك اليمن، فقتله سعيد بثأر أبيه
محمد بن حَيُّوس
(394 ـ 473 هـ1003 ـ 1081 م)
محمد بن سلطان بن محمد بن حيوس بن محمد بن المرتضى بن محمد بن الهيثم بن عثمان الغنوي، الدمشقي، شاعر. ولد بدمشق سلخ صفر، ونشأ بها، وروى الحديث عن خاله القاضي أبي نصر محمد بن أحمد بن هارون المعروف بابن الجندي الغساني وعن أبيه سلطان، ومدح جماعة منهم: ناصر الدولة الحسن بن الحسين الحمداني والوزير أبو الفرج عبد الله بن محمد البابلي، ورحل إلى طرابلس الشام، ودخل حلب وبقي في كنف آل مرداس حتى انقرضت دولتهم وقال فيهم كثيراً من الشعر، وتوفي بحلب في شعبان. من آثاره: ديوان شعر في مجلدين
الإمام أبو الوليد الباجي
(000 ـ 474 هـ)
سليمان بن خلف بن سعد بن أيوب بن وارث، الفقيه الأصولي المتكلم، المفسر الأديب الشاعر، ولد في شهر ذي القعدة سنة ثلاث وأربعمائة، وأخذ عن يونس بن مغيث، ومكي بن أبي طالب، ورحل فلزم بمكة أبا ذر ثلاثة أعوام، وحمل عنه علماً كثيراً، وأخذ ببغداد الفقه عن ابن عمروس والأصول عن الشيخ أبي إسحاق الشيرازي، وبالموصل الكلام عن أبي جعفر السمناني، وسمع الحديث بدمشق من ابن جميع وغيره. وببغداد من عبيد الله بن أحمد الأزهري، وابن غيلان والصوري. ورجع إلى الأندلس بعد ثلاث عشرة سنة بعلوم كثيرة، وبرع في الحديث والتفسير والفقه والأصول، وتصدر للإفادة وانتفع به جماعة كثيرة، وولي قضاء مواضع بالأندلس، وفشا علمه، وعظم جاهه. وله من التصانيف: شرح الموطأ، واختلافات الموطأ، والجرح والتعديل، وتفسير القرآن، والحدود، والإشارة في أصول الفقه، وإحكام الفصول في علم الأصول، والتسديد إلى معرفة التوحيد، والمنتقى في الفقه، وغير ذلك. توفي في المرية في تسع عشرة من شهر رجب سنة أربع وسبعين وأربعمائة
بركياروق
ولد سنة(474) هـ وتوفي سنة(498) هـ
هو ركن الدولة أبو المظفر بن السلطان ملكشاه بن أرسلان بن داود ابن ميكائيل بن سلجوق بن دقاق أحد ملوك السلجوقية تولى المملكة بعد موت أبيه وكانت قد اتسعت عمرانا وكثرت بلدانا وامتدت ممالك. فلما آل الأمر إليه دخل سمرقند وبخارى وغزا بلاد ما وراء النهر وكان أخوه السلطان سنجر نائبه على خراسان حارب عمه تاج الدولة تتش بن آلب أرسلان. كان عالي الهمة مقداما لا ينقصه من صفات الملوك الكاملين شيء ولولا ملازمته للشراب لكان خاليا من العيوب وقام بالملك سنة وشهرا
الكناني
هو أبو الحسن علي بن مقلد بن نصر بن منقذ الكناني الملقب سديد الملك هو صاحب قلعة شيذر في القرن الخامس وكان شجاعا مقداما كريما وهو أول من ملك قلعة شيذر من بني منقذ. وكيفية استيلائه عليها. أنه كان نازلا بجوار القلعة بقرب الجسر المعروف بجسر بني منقذ وكانت تلك القلعة بيد الروم فحدثته نفسه بأخذها منهم فنازلها وتسلمها بالأمان في رجب سنة(474) هـ ولم تزل في يده ويد أولاده إلى أن جاءت الزلزلة سنة (552) هـ فهدمتها وقتلت كل من فيها من بني منقذ وغيرهم تحت الهدم وشغرت فجاء نور الدين محمود بن زنكي صاحب الشام في بقية السنة وأخذها. وذكر بهاء الدين بن شداد في سيرة صلاح الدين أنه جاءت زلزلة بحلب وأخربت كثيرا من البلاد وذلك في2 شوال سنة(565) هـ وهذه غير تلك. وأما الأولى فقد ذكرها ابن الجوزي في شذور العقود وغيره. كان سديد الملك المذكور مقصودا وخرج من أسرته عدة نجباء وأمراء فضلاء ومدحه جماعة من الشعراء كابن الخياط والخفاجي وغيرهما. وكان له شعر جيد أيضا
الحسين البَغْدادي
(000 ـ 474 هـ000 ـ 1081 م)
الحسين بن عبد الله بن يوسف بن أحمد بن شبل البغدادي. أديب، شاعر، متميز بالحكمة والفلسفة، خبير بصناعة الطب. ولد في بغداد ، وبها نشأ، وبها توفي. من آثاره: القصيدة الرائية التي نسبت للشيخ ابن سينا وليست له
سليمان الياجي
(403 ـ 474 هـ1013 ـ 1081 م)
سليمان بن خلف بن سعد بن أيوب بن وارث التجيبي، القرطبي، الباجي، الذهبي، المالكي. فقيه، أصولي، محدث، متكلم، أديب، كاتب، شاعر، مفسر. ولد بمدينة بطليوس في منتصف ذي القعدة، ورحل إلى المشرق فأقام بمكة، ثم انتقل إلى بغداد ، وأقام بالموصل، وسمع بالعراق، ودمشق، وولي القضاء، وتوفي بالمرية في رجب. من تصانيفه الكثيرة: التسديد إلى معرفة التوحيد
أحمد السلَفي
(475 ـ 576 هـ1082 ـ 1180 م)
صدر الدين أبو طاهر أحمد بن محمد السلفي الأصبهاني التجره وافي وسلفه هذا منسوب إليه لقب أحد أجداده وهو لفظ عجمي معناه بالعربية ثلاث شفاه، لأن شفته الواحدة كانت مشقوقة غير الأخرى الأصيلة، وكان أبوه من أهل العلم، سمع الكثير وطلب الحديث وكتب الأجزاء وقرأ بالروايات، وسمع أبا عبد اسمه القاسم بن الفضل الثقفي وطائفة من العلماء في بلده ثم تصدر للتدريس. وفي رمضان943 ارتحل الشاب عن بلده فكان ذلك فاتحة جولة علمية واسعة في الآفاق استغرقت ثمانية عشر عاماً في طلب الحديث. وفي510 هـ ركب البحر من صور إلى الإسكندرية واستوطنها خسماً وستين سنة إلى أن مات يوم الجمعة5 ربيع الآخر576 هـ، وقد جاوز المائة. من تصانيفه: السداسيات في الحديث، المشيخة البغدادية، معجم السفر، السلفيات في الحديث، وشرح القراءة على الشيوخ
عبد الخالق الشحامي
(475 ـ 549 هـ) (1082 ـ 1154 م)
هو عبد الخالق بن زاهر بن طاهر الشحامي. محدث له أربعون حديثاً
عبد الله الشَّامَاتي
(000 ـ 475 هـ) (000 ـ 1082 م)
عبد الله بن أحمد بن الحسين الشاماتي نحوي، لغوي. من آثاره: شرح ديوان المتنبي، شرح الحماسة لأبي تمام، وشرح أبيات أمثال أبي عبيدة معمر بن المثني في اللغة
علي بن ماكُولا
(421 ـ 475 هـ) (1030 ـ 1082 م)
علي بن هبة الله بن علي بن هبة الله بن جعفر العجلي الجرباذقاني، ثم البغدادي، المعروف بابن ماكولا. أصله من جرباذقان، وولد بعكبرا في شعبان، وأقام ببغداد، وسافر إلى الشام ومصر والجزيرة والثغور والجبال وبلاد خراسان وما وراء النهر، وسمع الحديث الكثير، وقتل بخراسان. من تصانيفه: الأعمال في المؤتلف والمختلف من أسماء الرجال، مفاخرة القلم والسيف والدينار، تهذيب مستمر الأوهام على ذوي التمني والأحلام
أحمد الواسطي
(476 ـ 552 هـ1083 ـ 1157 م)
أحمد بن بَختيار بن علي بن محمد الماندائي، الواسطي( أبو العباس). أديب، نحوي، لغوي، مؤرخ. ولد بأعمال واسط. وولى القضاء بواسط، ورحل إلى بغداد ، وسمع الحديث، وتوفي بها في جمادى الآخرة. من مؤلفاته: كتاب القضاة، وتاريخ الطبائح
أبو إسحاق الشيرازي
من علماء الشافعية الأكابر له كتاب التنبيه في الفقه. توفي سنة(476) هـ
عبد الله الخَبري
(000 ـ 476 هـ) (000 ـ 1083 م)
عبد الله بن إبراهيم بن عبد الله بن حكيم الخبري الشافعي أديب، لغوي، فقيه، فرضي، حاسب. من آثاره: شرح الحماسة لأبي تمام، شرح ديوان البحتري، وشرح ديوان الشريف الرضي
عبد الله الخَرَّاز
(000 ـ 476 هـ) (000 ـ 1083 م)
عبد الله بن أحمد بن عبد الوهاب بن جلبة البغدادي، فقيه، واعظ. تفقه ببغداد على القاضي أبي يعلى وسمع الحديث من البرقاني وأبي طالب العشاري، استوطن حران، وتولى بها القضاء، وسمع منه جماعة. له تصانيف كثيرة
يوسف الأَعْلم
(410 ـ 476 هـ) (1019 ـ 1084 م)
يوسف بن سليمان بن عيسى، المعروف بالأعلم الشمنتري، الأندلسي( أبو الحجاج) أديب، لغوي، نحوي. ولد في شمنترية الغرب، ورحل إلى قرطبة ، وأخذ عن جماعة، وأخذ عنه الحسين بن محمد الغساني الجياني وغيره، وكف بصره في آخر عمره، وتوفي بإشبيلية في ذي القعدة. من تصانيفه: شرح كتاب الجمل للزجاجي في النحو، شرح الحماسة لأبي تمام في خمس مجلدات
أبو شجاع
هو ظهير الدين الروزراورى محمد بن الحسين كان فقيها أديبا ولى الوزارة للخليفة المقتدى بأمر اللّه ببغداد سنة(476) هـ ثم عزل سنة(484 هـ ولما قرأ أمر عزله أنشد
تولاها وليس له عدووفارقها وليس له صديق
وخرج بعد عزله ماشيا إلى يوم الجمعة إلى الجامع فانثالت عليه العامة والخاصة تصافحه وتدعو له وكان ذلك سببا لإلزامه المكث في داره لأنه كما قال عنه الهمذاني في الذيل« كانت أيامه أوفى الأيام سعادة للدولتين وأعظمها بركة على الرعية وأعمها أمنا وأشملها رخصا وأكملها صحة إلخ» وقال عنه العماد الكاتب في الخريدة« كان عصره أحسن العصور وزمانه أنضر الزمان ولم يكن في الوزراء من يحفظ أمر الدين وقانون الشريعة مثله صعبا شديدا في أمور الشرع سهلا في أمور الدنيا لا تأخذه في اللّه لومة لائم». وله ديوان شعر جيد منه
لأعذبن العين غير مفكرفيها بكت بالدمع أو فاضت دما
ولأهجرن من الرقاد لذيذهحتى يعود على الجفون محرما
هي أوقعتني في حبائل فتنةلو لم تكن نظرت لكنت مسلما
سفكت دمي فلأسفكن دموعهاوهي التي بدأت فكانت أظلما
ذهب للحج وجاور بمدينة النبي حتى توفى سنة(488) ه
الطرطوشي
هو أبو بكر محمد بن الوليد بن محمد بن خلف بن سليمان بن أيوب القرشي الفهري الأندلسي الطرطوشي الفقيه المالكي المعروف بابن أبي رندقه. أخذ مسائل الخلاف عن أبي الوليد الباجي بمدينة سرقسطة وسمع منه وأجاز له وقرأ الأدب على أبي محمد بن حزم بأشبيلية ورحل إلى المشرق سنة(476) هـ وحج ودخل بغداد والبصرة وتفقه على أبي بكر محمد بن أحمد الشاشي المعروف بالمستظهري الفقيه الشافعي وعلي بن أحمد الجرجاني وسكن الشام مدة ودرس بها. كان الطرطوشي إماما عالما عاملا زاهدا ورعا دينا متواضعا متقللا من الدنيا راضيا منها باليسير وكان يقول إذا عرض لك أمران أمر دنيا وأمر أخرى فبادر الأخرى يحصل لك أمر الدنيا والأخرى. وكان كثيرا ما ينشد
إن للّه عبادا فطُناطلقوا الدنيا وخافوا الفتنا
فكروا فيها فلما علمواإنها ليست لحي وطنا
جعلوها لجة واتخذواصالح الأعمال فيها سفنا
ولما دخل على الأفضل شاهنشاه بن أمير الجيوش بسط مئزرا كان معه وجلس عليه وكان إلى جانب الأفضل رجل نصراني فوعظ الأفضل حتى بكى وأنشد
يا ذا الذي طاعته قربةوحقه معترض واجب
إن الذي شرفت من أجلهيزعم هذا إنه كاذب
وأشار إلى النصراني فأقامه الأفضل من موضعه
عبد الجبَّار الخَرقي
(477 ـ 553 هـ) (1084 ـ 1158 م)
هو عبد الجبار بن عبد الجبار بن محمد الثابتي الخرقي، الشاشي، الشافعي( أبو محمد) فقيه، مؤرخ، محدث. ولد بخرق إحدى قرى مرو ، تفقه على أبي بكر السمعاني، وتوفي بمرو يوم عيد الفطر. من تصانيفه: تاريخ مرو ، فضائل، ومنتهى الإدراك في تقاسيم الأفلاك
ابن الصباغ
(400 ـ 477 هـ) (1009 ـ 1084 م)
هو أبو النصر عبد السيد المعروف بابن الصباغ الفقية الشافعي كان فقيه العراقين وكان يضاهي أبا إسحق الشيرازي وتقدم عليه في معرفة المذهب حتى رحل الناس إليه في طلب العلم وكان حجة ثقة صالحا. ألف كتاب الشامل في الفقه. تذكرة العالم الطريق الطريق السالم. العدة في أصول الفقه وتولى التدريس بالمدرسة النظامية ببغداد أول ما فتحت ثم عزل وخلفه أبو إسحق ثم أعيد لها أبو نصر المذكور.
الإمام أبو سعد بن القشيري النيسابوري
(414 ـ 477 هـ)
عبد الله بن عبد الكريم بن هوازن، وكان أكبر أولاد الشيخ المذكور، وكان كبير الشأن في السلوك والطريقة، ذكياً أصولياً، غزير العربية. قال السمعاني: كان رضيع أبيه في الطريقة، وفخبر ذويه على الحقيقة، ثم بالغ في تعظيمه في التصوف والأصول والمناظرة والتفسير، واستغراق الأوقات في العبادة والمراقبة. روى عن أبي بكر الحيري، وأبي سعيد الصيرفي، والقاضي أبي الطيب الطبري وغيرهم، وعنه: عبد الغافر الفارسي، وعبد الله الفراوي، وآخرون. وكان مؤلفاً في التفسير. ولد في سنة أربع عشرة وأربعمائة، وكانت وفاته في سادس شهر ذي القعدة سنة سبع وسبعين وأربعمائة
بيبي بنت عبد الصمد
(387 ـ 477 هـ997 ـ 1084 م)
بيبي بنت عبد الصمد الهروية ( أم الفضل) محدثة. روت عن محمد الأنصاري، وروى عنها عبد الأول الهروي الصوفي من آثارها: جزء مشهور باسمها
الطاوية
إحدى أكبر الديانات الصينية القديمة التي ما تزال حية إلى اليوم إذ ترجع إلى القرن السادس قبل الميلاد، تقوم في جوهر فكرتها على العودة إلى الحياة الطبيعية والوقوف موقفاً سلبياً من الحضارة والمدنية، وكان لها دور هام في تطوير علم الكيمياء والطب منذ آلاف السنين وذلك من خلال بحثها عن إكسير الحياة ومعرفة سر الخلود فقد اهتم الطاويون بطول العمر ويعتبرون التقدم في السن دليلاً على القداسة حتى صار من أهداف التصوف الطاوي السعي لإطالة العمر والخلود، ولعل المؤسس الذي قامت الطاوية على يده هو( لوتس) ولد عام(507) ق. صاحب كتاب( طاو ـ تي ـ تشينغ) أي: كتاب طريق القوة، وقد التقى به كونفوشيوس صاحب نحلة الكونفوشيوسية فأخذ عنه أشياء وخالفه في أشياء أخرى ثم ظهر( شوانغ تسو) الذي زعم أن( لوتس) كان أحد المعلمين السماويين ثم شرح كتابه وزاد عليه وفي عام(142 م) جاء( شانغ طاولينغ) وزعم أنه جاءه الوحي من الرب تعالى وأمره بإصلاح الدين الطاوي ونشره وسمي المعلم السماوي وفي عام(406 ـ 477 م) ظهر المصلح( لوهيو شينغ)

الصليحيون

وفي عام 477 استطاع الصليحيون أن يستولوا على المدينة المنورة، ودانت لهم بلاد اليمن كلها، ثم عاد سعيد بن نجاح وقاتل الصليحيين إلا إنه هزم أمامهم عام 481 وقتل. وهرب أخوه جياش بن نجاح إلى الهند
بني الزريع

ولى علي اليمن العباس والمسعود المعروفين بابني الزرِّيع واستمر لهما الأمر حتى توفي العباس عام 477 فخلفه ابنه زريع بن العباس ثم توفي المسعود عام 480 وخلفه ابنه أبو الغارات الذي توفي عام 485 وخلفه ابنه محمد حتى عام 488، كما توفي الزريع بن العباس عام 480 فخلفه ابنه أبو السعود ابن الزريع واستمر في حكمه حتى عام 494 هـ
محمد القَبيْسَراني
(478 ـ 548 هـ1085 ـ 1153 م)
محمد بن نصر بن صغير بن داغر بن محمد المخزومي، الخالدي، الحلبي، العكاوي، المعروف بابن القيسراني( شرف الدين، أبو عبد الله) أديب، شاعر، عارف بالهيئة والهندسة والحساب. أصله من حلب، وولد بعكا، ونشأ بقيسارية بساحل الشام، وتولى في دمشق إدارة الساعات التي على باب الجامع الأموي، ثم تولى في حلب خزانة الكتب، وتوفي بدمشق في21 شعبان، ودفن بمقبرة باب الفراديس
عمر الجنزي
(478 ـ 550 هـ) (1085 ـ 1155 م)
عمر بن عثمان بن الحسين بن شعيب الجنزي. ولد بجنزة، وتوفي بمرو. من تصانيفه: تفسير القرآن
عبد الملك الجُوَيْني
(419 ـ 478 هـ) (1028 ـ 1085 م)
هو أبو المعالي الجويني عبد الملك بن عبد الله بن يوسف بن عبد الله بن يوسف بن محمد الجويني النيسابوري، الشافعي، الأشعري، المعروف بإمام الحرمين، جاور بمكة، وتوفي بالمحفة من قرى نيسابور ، ودفن بنيسابور. من تصانيفه الكثيرة: نهاية المطلب في دارية المذهب، البرهان في أصول الفقه، مدارك العقول لم يتمه، والإرشاد إلى قواطع الأدلة في أصول الاعتقاد، لمع الأدلة في قواعد عقائد أهل السنة
أبو معشر الطبري الشافعي
(000 ـ 478 هـ)
عبد الكريم بن عبد الصمد بن محمد بن علي بن محمد القطان، الإمام في القراءات، صنّف: التلخيص، وسوق العروس في القراءات المشهورة والغريبة، وكتاب الدرر في التفسير، وعيون المسائل، وطبقات القراء، وغير ذلك. وقد روى تفسير الثعلبي عن المصنف، ومسند الإمام أحمد وتفسير النقاش عن شيخه الزبدي، وكان من فضلاء الشافعية. وتوفي سنة ثمان وسبعين وأربعمائة
عبد الكريم القَطَّان
(000 ـ 478 هـ) (000 ـ 1085 م)
عبد الكريم بن عبد الصمد بن محمد بن علي بن محمد القطّان الشافعي، الطبري مقرىء، مفسر. توفي بمكة. من تصانيفه: التلخيص في القراءات الثمان، الرشاد في شرح القراءات الشاذة. مختصر في إفراد قراءة الإمام أبي عمرو بن العلاء
عبد الله بن خزْرَج
(407 ـ 478 هـ) (1016 ـ 1085 م)
عبد الله بن إسماعيل بن محمد بن خزرج اللخمي، الإشبيلي محدث، حافظ مؤرخ، فقيه. من آثاره: شرحان على المدونة في فروع الفقه المالكي، ومختصر رسالة ابن أبي زيد القيرواني
عبدالرحمن المُتَوَلي
(426 ـ 478 هـ) (1035 ـ 1086 م)
عبد الرحمن بن مأمون بن علي، الشافعي، المعروف بالمتولي فقيه، أصولي متكلم. فرضي. ولد بنيسابور. من تصانيفه: تتمة الإبانة تأليف شيخه الفوراني في الفقه ولم يكملها، كتاب صغير في أصول الدين، ومختصر في الفرائض
الإِرْبِلى
ولد سنة (478) هـ وتوفي سنة (567) هـ
هو أبو العباس الخضر بن نصر بن عقيل الفقيه الشافعي كان ملما بالمذاهب والفرائض والخلافيات. قرأ ببغداد على المراسي وابن الشاشي ولقي كثيرين من الشيوخ. ثم رجع إلى إرْبِل فبنى له الأمير أبو منصور سرفتيكن مدرسة سنة(533) هـ فدرس فيها زمنا وهو أول من درس باربل وله مؤلفات في الفقه والتفسير وغيرها وله مؤلف ألم فيه بست وعشرين خطبة من خطب رسول اللّه وكلها ذات إسناد حسن وتفقه عليه عدد جم من الأفاضل وكان من العباد الزهاد. قدم دمشق وأقام بها حينا ثم رجع إلى إرْبِل. ولد سنة(478) هـ وتوفي سنة(567) هـ ودفن بمدرسته التي بالبريض في قبة وحده
المعتمد ابن عباد

وفي عام 478 سقطت طليطلة بيد النصارى الاسبان الذين هددوا ولاية ابن عباد وطلبوا منه تسليم بعض القلاع، فاستنجد ابن عباد بيوسف بن تاشفين أمير المرابطين في المغرب فلبى ابن تاشفين طلبه وعبر البحر مع جنوده ورفض الاستراحة في اشبيلية ونزل إلى سهل الزلاقة لمواجهة جيش النصارى الاسبان ومن معهم بقيادة الفونس السادس وقد نصر الله المسلمين في هذه المعركة الكبيرة واستطاع المسلمون أن يقضوا على الجيش الاسباني بالكامل وهرب ألفونس وغنم المسلمون من هذه المعركة كثيراً وزعها ابن تاشفين بين حكام الأندلس ما زاد في شعبيته ومحبته من قبل الحكام والشعب وكانت تلك المعركة عام 479 هـ
أحمد بن بَرْهان
(479 ـ 520 هـ1086 ـ 1126 م)
أحمد بن علي بن محمد الوكيل، الحنبلي، ثم الشافعي، المعروف بابن برهان( أبو الفتح) فقيه، أصولي. ولد ببغداد في18 جمادى الأولى، وولي التدريس بالنظامية، وتوفي ببغداد. من تصانيفه: البسيط، والوسيط الوجيز في أصول الفقه، والوصول إلى الأصول
محمد القَيْسي
(479 ـ 567 هـ1086 ـ 1172 م)
محمد بن علي بن جعفر بن أحمد بن محمد القيسي، ويعرف بابن الرساسة فقيه، نظار. ولد في شعبان سنة479 هـ، ودخل الأندلس تاجراً وطالباً للعلم، فلقي بقرطبة أبا محمد بن عتاب وأبا الوليد بن رشد وأبا بحر الأسدي وغيرهم، فحمل عنهم، ونزل مدينة فاس وولي قضاءها، وحدث بها ودرّس، وروى عنه أبو ذر الخشني وأبو الحسن بن المفضل وغيرهما، وتوفي بفاس في21 رجب. من تآليفه: تسهيل المطلب في تحصيل المذهب
محمد بن جهير
هو أبو نصر محمد بن محمد بن جهير الملقب فخر الدولة مؤيد الدين الموصلي الثعلبي. كان من رجال حكومة الموصل تولى بها نظارة الديوان ثم انتقل إلى آمد وتوزر للأمير نصر الدولة أحمد بن مروان الكردي صاحب ميافارقين وديار بكر فأظهر حزما وتدبيرا وبصرا بالأمور ولم يزل على وزارته حتى توفي الأمير نصر الدولة ولما تولى ولده نظام الدين أقبل عليه وزاد في الاعتداد به وكان يكاتب أمير المؤمنين القائم بأمر اللّه ثم خرج إليه وتولى وزارته سنة(454) هـ ودام فيها إلى أن توفي القائم بأمر اللّه وتولى ابنه المقتدي بأمر اللّه فأقره على الوزارة سنين ثم عزله عنها بإشارة الوزير نظام الملك. وكان ولده عميد الدولة شرف الدين ابن منصور محمد ينوب عنه فيها. فلما عزل أبوه خرج هو إلى نظام الملك أبي الحسن وزير ملك شاه بن أرسلان السلجوقي واسترضاه وعاد إلى بغداد وتولى الوزارة مكان أبيه وخرج أبو فخر الدولة في سنة ست وسبعين وأربعمائة إلى جهة السلطان ملك شاه المذكور باستدعائه إياه فعقد له على ديار بكر وسار معه الأمير أرتق صاحب حلوان في جماعة من التركمان والأكراد والأمراء فلما وصلوا إلى ديار بكر فتح ولده أبو القاسم زعيم الرؤساء مدينة آمد بعد حصار شديد ثم فتح أبوه فخر الدولة ميافارقين بعد ثلاثة أشهر من فتح آمد وكان أخذها من نادر الدولة أبي المظفر منصور بن نظام الدين واستولى على أموال بني مروان وذلك في سنة(479) هـ
إسماعيل بن محمد
ولد سنة(397) هـ ومات سنة(479) هـ
هو ابن أحمد الطبيب الفقيه قال أبو الفضل المقدس الفقيه قال لا أعلم حنفيا أحسن طريقة من إسماعيل بن محمد كان فقيها علىٹ مذهب أبي حنيفة
الفرزدقي
(000 ـ 479 هـ) (000 ـ 1086 م)
علي بن فضال بن علي بن غالب بن جابر، من ذرية الفرزدق الشاعر، أبو الحسن القيرواني المجاشعي التميمي الفرزدقي كان إماماً في اللغة والنحو والأدب والتفسير والسير، ولد بهجر، وطوّف الأرض، وأقرأ ببغداد مدة وله تصانيف: برهان العميدي في التفسير عشرون مجلداً، والإكسير في علم التفسير خمسة وثلاثون مجلداً، وإكسير المذهب في صناعة الأدب، والنكت في القرآن، ومعاني الحروف، وشرح عنوان الإعراب، وغير ذلك. وتوفي ثاني عشر ربيع الأول سنة تسع وسبعين وأربعمائة
أحمد الكرخي
(480 ـ 562 هـ) (1087 ـ 1168 م)
أحمد بن مقرب بن الحسين الكرخي البغدادي. محدث له أربعون حديثاً عن أربعين شيخاً في أربعين معنى وفضيلة
الأسبيجابي
هو القاضي أبو نصر أحد شراح مختصر الطحاوي في الفقه كان فقيها متضلعا تفقه في بلدته ثم رحل إلىٹ سمرقند ودرس للطلاب فصار إليه المرجع بعد أبي شجاع. وكانت وفاته كما ذكره صاحب كشف الظنون سنة(480) هـ
أبوبكر بن عمر اللمتوني
(...ـ 480 هـ= ...ـ 1087م)
أبو بكر بن عمر اللمتوني: من رؤساء هذه الدولة في المغرب . استولى على سجلماسة وملك السوس بأسره ثم امتلك بلاد المصامدة وفتح بلاد أغمات وتادة وتامسنا( سنة449) وقاتل البجلية( من شيعة عبد الله المهدي) وقبائل برغواطة. وكان في كل هذا الى جانب سيد المرابطين عبد الله بن ياسين. وأصيب عبد الله بجراح في حربه مع برغواطة(451) فخطب في أشياخ صنهاجة وقال: إني ذاهب عنكم فانظروا من ترضونه لأمركم. فاتفق الرأي على أبي بكر وكان عبد الله قد اختاره لقيادة الجيوش تحت رأيه ونظره فلما فرغ أبو بكر من مواراة عبد الله، قصد قتال برغواطة فاستأصل جموعهم، وأسلم من أفلت من القتال منهم، إسلاماً جديداً ورجع الى أغمات. وبلغه( سنة452) وقوع فتن في الصحراء بين قبائل قومه فارتحل الى سجلماسة ودعا بابن عمه( يوسف بن تاشفين اللمتوني) قائده على الجيوش وفوّض إليه أمر المغرب (463) وذهب إلى الصحراء فأصلح أمر القوم ورجع إلى المغرب . فوجد يوسف قد خضعت له البلاد وضخم أمره، فأوصاه بالناس خيراً وقفل الى الصحراء، فقتل شهيداً في حرب مع السودان
أبو الفضل البغدادي ثم الأصبهاني
(000 ـ 480 هـ)
محمد بن أبي سعد أحمد بن الحسن بن علي بن أحمد بن سليمان، من بيت العلم والحديث، كان واعظاً عالماً فصيحاً، عارفاً بالتفسير ومؤلفاً فيه. روى عن: ابن فاذشاه، وابن ريذة، وعنه: الحافظ أبو سعد. وكانت وفاته في شهر صفر سنة ثمانين وأربعمائة. عبد الله بن محمد بن علي بن محمد بن أحمد بن علي بن جعفر بن منصور بن مت، شيخ الإسلام أبو إسماعيل الأنصاري الهروي: (376 ـ 481 هـ) الحافظ العارف، من ولد أبي أيوب الأنصاري. قال عبد الغافر: كان إماماً كاملاً( ومؤلفاً في التفسير)، حسن السيرة في التصوف ، على حظ تام من معرفة العربية والحديث والتواريخ والأنساب، قائماً بنصر السنة والدين من غير مداهنة ولا مراقبة لسلطان ولا غيره، وقد تعرضوا بسبب ذلك إلى إهلاكه مراراً فكفاه الله شرهم. سمع من عبد الجبار الجراحي، وأبي الفضل الجارودي، ويحيى بن عمار النحوي المفسر، وأبي ذر الهروي وخلائق وتخرج به خلق، وفسر القرآن زمانا وكان يقول: « إذا ذكرت التفسير فإنما أذكره من مائة وسبعة تفاسير». وله تصانيف منها: ذم الكلام، وكتاب منازل السائرين في التصوف ، وكتاب الفاروق في الصفات، وغير ذلك. وكان آية في التذكير والوعظ، وروى عنه: أبو الوقت عبد الأول، وخلائق آخرهم بالإجازة أبو الفتح نصر بن سيّار. مولده سنة ست وسبعين وثلاثمائة، وكانت وفاته في شهر ذي الحجة سنة إحدى وثمانين وأربعمائة
محمد الصابي
(000 ـ 480 هـ000 ـ 1087 م)
محمد بن هلال بن المحسن بن إبراهيم بن هلال الصابي، الحراني، أديب، كاتب، مؤرخ من أهل بغداد . كان محترماً عند الخلفاء والملوك، وأنشأ داراً ببغداد ووقف عليها أربعة آلاف مجلد في فنون العلم. ولد في عهد القادر الخليفة العباسي الخامس والعشرين381 ـ 422 هـ، وأيفع وشب واكتهل في عهد القائم422 ـ 467 هـ، وأنفق الحبقة الأخيرة من شيخوخته في خلافة المقتدي467 ـ 487 هـ. وقد أتيح له أن يعاصر العقود الثلاثة الأخيرة من حكم ملوك بني بويه وبعض السنوات من حكم السلاطين السلاجقة ونشأ في كنف أبيه ورعايته، وعليه تخرج في الإنشاء والكتابة والأدب، وسمع أبا علي بن شاذان. وثقافة الصابي مدينة لهذين ولغيرهما من شيوخ العصر في بغداد ، قبل أن تكتمل له جوانب النضج في الأدب والتاريخ والكتابة، وقبل أن يستطيع النهوض بالعمل في ديوان الإنشاء في عهد الخليفة القائم(422 ـ 467 هـ). غير أن الأثر الأكبر في ثقافة الصابي وتكوين شخصيته الأدبية هو لأبيه هلال دون ريب، فهو الذي خرّجه ودفعه في طريق التأليف في الأدب والتاريخ. وورث عن أبيه ثروة كبيرة، أملاكاً نفيسة على نهر عيسى، وقد يسرت له هذه الثروة الموروثة السبيل إلى عيشة هانئة، وحياة هادئة كل الهدوء. ووقف الصابي دار كتب بشارع ابن أبي عوف من غرب دار السلام، ونقل إليها نحو ألف كتاب، فكانت ملتقى للعلماء والباحثين. وتوفي في ذي القعدة من480 هـ عن ثروة قدرت بسبعين ألف دينار، ودفن في داره بشارع ابن أبي عوف، ثم نقل إلى مشهد علي عليه السلام
الشيخ أبو غانم ابن أبي ثابت الأصبهاني
(481 ـ 533 هـ)
محمد بن الحسين بن الحسن بن الحسين ابن زينة، الواعظ المحدث المفسّر، سمع الحديث الكثير، وقرأ وأفاد، وسمع منه ابن الجوزي وغيره. وكان مولده في سنة إحدى وثمانين وأربعمائة، ووفاته في شهر المحرم سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة
عبد الحق بن عَطِيَّة
(481 ـ 541 هـ) (1088 ـ 1147 م)
عبد الحق بن غالب بن عبد الرحمن بن غالب بن تمام بن عبد الرؤوف بن عبد الله بن تمام بن عطية المحاربي، الغرناطي، المالكي، ( أبو محمد) عالم مشارك في الفقه والحديث والتفسير والنحو واللغة والأدب. ولي، القضاء بمدينة المرية، وتوفي بلورقة. من مؤلفاته: الجامع المحرر الصحيح الوجيز في تفسير الكتاب العزيز، وبرنامج ضمنه مروياته وأسماء شيوخه
عبد العزيز البراج
(000 ـ 481 هـ) (000 ـ 1088 م)
عبد العزيز بن نحرير بن عبد العزيز البراج الشامي. من فقهاء الإمامية . ولي القضاء بطرابلس. له من التصانيف: الاحتجاج في مناسك الحاج، شرح جمل العلم والعمل للسيد مرتضى العلوي، وكتاب الكامل في الفقه
عبد الله الهَرَوي
(396 ـ 481 هـ) (1005 ـ 1089 م)
عبد الله بن محمد بن علي بن محمد بن أحمد بن علي بن جعفر بن منصور الأنصاري، الهروي، الحنبلي، كان شديداً على أهل البدع، وهو من أشهر مؤلفي التصوف ، نشر شعراً ونثراً عربياً وفارسياً. وتوفي بهراة. من تصانيفه: منازل السائرين إلى الحق المبين، أربعون حديثاً، ومناقب الإمام أحمد بن حنبل، وذم الكلام وأهله
ابن العريف
ولد سنة(481) هـ وتوفي سنة(531) هـ بمراكش
هو أبو العباس أحمد بن محمد بن موسى بن عطاء اللّه الصنهاجي الأندلسي المري المعروف بابن العريف. كان من كبار الصالحين كثير المناقب طيب السيرة له كتاب في التصوف اسمه المجالس وله كتب أخرى كلها الصوفية وله شعر حسن في طريق القوم منه قوله
شدوا المطي وقد نالوا المنى بمنى وكلهم بأليم الشوق قد باحا
سارت ركائبهم تبدي روائحها طيب بما طاب ذاك الوفد أشباحا
نسيم قبر النبي المصطفى لهم روح إذا شربوا من ذكره راحا
يا واصلين إلى المختار من مضر زرتم جسوما وزرنا نحن أرواحا
إنّا أقمنا على عذر وعن قدر ومن أقام على عذركمن راحا
كان بينه وبين القاضي عياض بن موسى اليحصني مكاتبات حسنة وكانت عنده مشاركة في أشياء من العلوم وعناية بالقراءات وجمع الروايات واهتمام بطريقها وجملتها. وكان العباد وأهل الزهد يألفونه ويحمدون صحبته. حكى بعض الفضلاء أنه رأى بخطه فصلا في حق أبي محمد علي بن أحمد المعروف بابن حزم الظاهري الأندلسي قال فيه كان لسان ابن حزم المذكور وسيف الحجاج بن يوسف شقيقين. وإنما قال ذلك لأن ابن حزم كان كثير الوقوع في الأئمة المتقدمين والمتأخرين لم يكد يسلم منه أحد
بنو نجاح

استمرت دولة بني نجاح فقام بأعبائها ابنه سعيد بن نجاح المعروف بالأحول وقد استمر حتى عام 481 حيث هرب إلى جزر دهلك أمام جيش الصليحيين
آل زيري
مؤسس هذه الإمارة هو «بلكين بن زيري» والي المعز لله العبيدي على المغرب بعد خروجه من المهدية باتجاه القاهرة، وقد أقرَّه ابنه أيضاً من بعده العزيز بالله العبيدي بل زاد عليه أيضاً، وقد بقي يخطب للعبيديين مع أنه استقل عنهم بعد وفاة بلكين (يوسف فيما بعد) عام 373 خلفه ابنه المنصور الذي سار إلى المغرب ليرد الزناتيين إلى طاعته فهزم أمامهم ثم توفي المنصور بن يوسف بلكين عام 386 وكان كريماً وشجاعاً وخلفه ابنه جاديس الذي كني أبامناد
الأشرف بن الأغَرّ
(482 ـ 610 هـ1089 ـ 1213 م)
أشرف بن الأغر بن هاشم العلوي، الحسني الرملي، الحلبي نسابة، شاعر، حافظ، واعظ. ولد بالرملة في غرة المحرم، ودخل المغرب ودمشق والجزيرة، وتوفي بحلب. من تصانيفه: جنة الناظر وجنة المناظر
محمد بن الخَلَّ
(482 ـ 552 هـ1089 ـ 1157 م)
محمد بن المبارك بن محمد بن عبد الله بن محمد البغدادي، الشافعي، المعروف بابن الخل فقيه، أصولي، محدث. تفقه على أبي بكر الشاشي، وكان يفتي ويدرس في مسجده بالرحبة شرقي بغداد ، وسمع الحديث من الحسين بن أحمد البسري، وروى عنه أبو سعد السمعاني وغيره، وتوفي ببغداد في المحرم ونقل إلى الكوفة ، فدفن بها. من تصانيفه: شرح التنبيه للشيرازي في فروع الفقه الشافعي وسماه توجيه التنبيه
طاهر البُخاري
(482 ـ 542 هـ) (1089 ـ 1147 م)
طاهر بن أحمد بن عبد الله الرشيد البخاري الحنفي( افتخار الدين) فقيه. ولد ببخارا وتوفي بسرخس في جمادى الأولى. من تصانيفه: خلاصة الفتاوى، خزانة الواقعات ونصاب الفقيه
الاستوائي
هو أبو منصور أحمد بن محمد بن صاعد كان عالما متفقّها حنفي المذهب ولد سنة(410) هـ وأخذ العلم عن أبيه عن جده. تولىٹ وظيفة قاضي القضاة بنيسابور وكان يقال له شيخ الإسلام. يقال إنه تعصب في المذهب حتى أدى ذلك إلى إيحاش العلماء وإغراء الطوائف فلعنوه على المنابر حتى أبطله الأمير نظام الملك توفي في شعبان سنة(482) هـ
إبراهيم النعماني
(391 ـ 482 هـ) (1000 ـ 1089 م)
إبراهيم بن سعيد النعماني المصري، محدث، سافر، ثم عاد، فسكن مصر وتوفي بها، له مجموع يحتوي على أحد عشر جزءاً
طاهر الخُشُوعي
(000 ـ 482 هـ) (000 ـ 1090 م)
طاهر بن بركات بن إبراهيم القرشي، الخشوعي( أبو الفضل) محدث. من تصانيفه: معجم في أسماء شيوخه
علي البزدَوي
(400 ـ 482 هـ) (1010 ـ 1089 م)
علي بن محمد بن الحسين بن عبد الكريم بن موسى بن عيسى بن مجاهد البزدوي. فقيه، أصولي، محدث، مفسر. من تصانيفه: المبسوط في أحد عشر مجلداً، شرح الجامع الكبير للشيباني في فروع الفقه الحنفي، كنز الوصول إلى معرفة الأصول، وشرح الجامع الصحيح للبخاري
أحمد الجُرْجَاني
(000 ـ 482 هـ000 ـ 1089 م)
أحمد بن محمد بن أحمد الجرجاني. الشافعي فقيه، أديب، تولى قضاء البصرة ، وتوفي راجعاً إلى البصرة من أصبهان. من تصانيفه: التحرير، والبلغة، وكلها في فروع الفقه الشافعي
الغزنويون
قتل عبد الرشيد على يد أحد قواده، ثم قتل هذا القائد من قبل القادة الآخرين وولوا عليهم فروخ زاد الذي حاول قتال السلاجقة لكنه توفي عام 451 هـ. وخلفه إبراهيم بن مسعود الذي استمر في الحكم حتى عام 491 هـ. وفتح كثيراً من قلاع الهند وكان قوي الشكيمة وانتصر على السلاجقة وأسر عم السلطان ملكشاه عثمان غير أنه لم تمضي مدة حتى هزم أمام السلاجقة وذلك عام 482 وقد عرف بإسم ظهير الدين، ومنذ ذلك الحين بدأت الدولة الغزنوية بالأفول. بقي ظهير الدين حتى عام 492 هـ
عمر الشَّهِيد
(483 ـ 536 هـ) (1090 ـ 1141 م)
عمر بن عبد العزيز بن مازن الحنفي المعروف بالصدر الشهيد، من أهل بخارا. وكان الملوك يصدرون عن رأيه. وتوفي شهيداً. من تصانيفه الكثيرة: الفتاوى الكبرى، شرح الجامع الصغير للشيباني، شرح كتاب أدب القضاء للخصاف، مصنف في الوقف والأبتداء وعمدة المفتي والمستفتي
أبو يوسف القزويني
(393 ـ 483 هـ)
عبد السلام بن محمد بن يوسف بن بندار، شيخ المعتزلة ، نزيل بغداد . قال السمعاني: كان أحد المعمّرين والفضلاء المقدّمين، جمع التفسير الكبير الذي لم يُر في التفاسير أكبر منه ولا أجمع للفوائد، لولا أنه مزجه بكلام المعتزلة وبثّ فيه معتقده، وهو في ثلاثمائة مجلد، منها سبع مجلدات في الفاتحة. واسم تفسيره الحدائق. أقام بمصر سنين ثم رحل إلى بغداد ، وكان داعية إلى الإعتزال، ويقول: لم يبق من ينصر هذا المذهب غيري. وقال ابن النجار: كان طويل اللسان، ولم يكن محققاً إلا في التفسير فإنه لهج بالتفاسير حتى جمع كتاباً بلغ خمسمائة مجلد حشا فيه العجائب، حتى رأيت منه مجلداً في آية واحدة وهي قوله تعالى{ واتبعوا ما تتلوا الشياطين} الآية. أخذ العلم عن القاضي عبد الجبار وغيره، وسمع الحديث من: أبي نعيم الأصبهاني، وأبي طاهر ابن سلمة، وغيرهما. روى عنه: أبو غالب ابن البناء، وأبو بكر قاضي المرستان، وأبو البركات الأنماطي، وآخرون. مولده في شهر شعبان سنة ثلاث وتسعين وثلاثمائة. وكانت وفاته في عشر ذي القعدة سنة ثلاث وثمانين وأربعمائة. وفي الجواهر المضيئة ثمان وثمانين وأربعمائة
عاصم العاصِمي
(397 ـ 483 هـ) (1007 ـ 1090 م)
هو عاصم بن الحسن بن محمد بن علي بن عاصم العاصمي، البغدادي، الكرخي. شاعر، صاحب ملح ونوادر
محمد الخُجَنْدي
(000 ـ 483 هـ000 ـ 1090 م)
محمد بن ثابت الحسن بن إبراهيم الخجندي، الشافعي، نزيل أصبهان( أبو بكر) واعظ، فقيه، أصولي، محدث. تفقه على أبي سهل الأبيوردي وسمع الحديث من جماعة وحدّث عنهم، ودرَّس، وتخرج به جماعة، وتوفي في ذي القعدة. من تصانيفه: روضة المناظر وزواهر الدرر في نقض جواهر النظر
إبراهيم العامري
(484 ـ 572 هـ1091 ـ 1176 م)
إبراهيم بن خلف بن محمد بن الحبيب بن عبد الله بن عمر بن فرقد العامري، محدث، فقيه، شاعر، كاتب. ولي القضاء. دون برنامجاً ذكر فيه شيوخه وله جزء في الفرائض، ومنظوم وترسل كثير، وخطب مختلفة، ومجموع في العروض
أبو المظفر ابن الحكيم الحكيمي
(484 ـ 567 هـ)
محمد بن أسعد بن محمد بن نصر العراقي الحنفي، الواعظ سكن دمشق ، وتفقه ببغداد. كان مولده في ربيع الأول سنة أربع وثمانين وأربعمائة. سمع من: نور الهدى الزينبي، وأبي علي بن نبهان، وأخذ المقامات عن مصنفها الحريري. روى عنه: أبو المواهب بن صَصْرَى، وأبو نصر بن الشيرازي، وله: تفسير القرآن، وكتاب شرح المقامات، وكتاب شرح الشهاب، ونظم مختصر القدوري، وله شعر. وكانت وفاته في شهر محرم سنة سبع وستين وخمسمائة
عاشر بن حَكَم
(484 ـ 567 هـ) (1091 ـ 1172 م)( كان حيا1332 هـ1914م)
هو عاشر بن محمد بن عاشر بن خلف مرّجى بن حكم الأنصاري، فقيه، من أهل الأندلس. كان خطيب الشورى في بلنسة وولي قضاء مرسية، ودَّرس الفقه في شاطبة، من كتبه: شرح المدونة سماه الجامع البسيط ولم يكمله
عامر الأَنْصاري
(484 ـ 569 هـ) (1091 ـ 1174 م)
عامر بن محمد بن عامر بن خلف الأنصاري فقيه. من تآليفه: الجامع البسيط وبغية الطالب النشيط
علي بن حسن بن علي الصندلي النيسابوري
(000 ـ 484 هـ)
أبو الحسن، من أصحاب أبي عبد الله الصيمري، قرأ بنيسابور على الحسن الصعبي ودرس هناك، وله يد في الكلام على مذهب المعتزلة ، وله( نصف) تفسيرالقرآن، وكان يعظ على عادة أهل خراسان. مات سنة أربع وثمانين وأربعمائة
حسن بن علي بن خلف بن جبريل الألمعي الكاشغري
(000 ـ 484 هـ)
، أبو عبد الله وله أكثر من مائة تصنيف، أكثرها في التصوف ، منها: المقنع في تفسير القرآن. سمع: ابن غيلان والصوري وطائفة. وكان بكاءً خائفاً واعظاً، لا يخاف في الله لومة لائم، لكن في حديثه مناكير، بل اتهم بوضع الحديث. توفي سنة أربع وثمانين وأربعمائة
أبو حامد الغزالي
هو حجة الإسلام أبو حامد محمد بن محمد بن محمد بن أحمد الغزالي الملقب حجة الإسلام زين الدين الطوسي الفقيه الشافعي، انفرد بزعامة الشافعية في آخر عصره فلم يكن في عصره من يدانيه في رتبته. اشتغل بالعلم في أول أمره بطوس على أحمد الراذكاني ثم قدم نيسابور واختلف إلى دروس العلامة إمام الحرمين أبي المعالي الجويني، وجد في الأشغال حتى تخرج في مدة قريبة وصار من الأعيان المشار إليهم في زمن أستاذه وصنف في ذلك الوقت وكان أستاذه يتبجح به ولم يزل ملازما له إلى أن توفي. فخرج الغزالي من نيسابور إلى العسكر ولقي الوزير نظام الملك فأكرمه وأحسن مثواه وبالغ في الإقبال عليه. وكان يستدعي له الوزير جماعة من العلماء فتجري بينهم المناظرات وكان يظهر عليهم فاشتهر شهرة عظيمة وسار ذكره في الأرض ففوض إليه الوزير التدريس بالمدرسة النظامة المشهورة ببغداد فباشر إلقاء الدروس بها وذلك سنة(484) هـ واستمر فيها إلى سنة(488) هـ ثم انقطع عن التدريس إلى الزهد والعبادة وقصد الحق فلما آب توجه إلى الشام فأقام بدمشق مدة يدرس في زاوية الجانب في الجامع الغربي منه. ثم انتقل إلى بيت المقدس واجتهد في العبادة. ثم قصد مصر وأقام بالإسكندرية مدة. ويقال إنه قصد أن يركب البحر منها إلى بلاد المغرب على عزم الاجتماع بالأمير يوسف بن تاشفين صاحب مراكش فبينما هو كذلك بلغه نعي يوسف بن تاشفين فصرف عزمه عن بلاد المغرب. ثم عاد إلى وطنه بطوس واشتغل بنفسه وصنف الكتب المفيدة الممتعة في عدة فنون منها كتاب الوسيط والبسيط والوجيز والخلاصة في الفقه ومنها إحياء علوم الدين وهو أحسن ما ألف في الإسلام أصولا وفروعا وألف كتاب المستصفى في أصول الفقه وله كتاب المنخول والمنتخل في علم الجدل وله تهافت الفلاسفة في الفلسفة ومحك النظر في المنطق ومعيار العلم والمقاصد والمضنون به على غير أهله والأسنى في شرح أسماء اللّه الحسنى ومشكاة الأنوار والمنقذ من الضلال وحقيقة القولين وله كتب غير هذه كثيرة وكلها بالغ الغاية القصوى في الإفادة. ثم ألزم بالعود إلى نيسابور والتدريس بها بالمدرسة النظامية فأجاب إلى ذلك بعد تكرار الإلحاح وظائف الخير من ختم القرآن ومجالسة أهل القلوب والقعود للتدريس إلى أن توفي. دفن الإمام الغزالي بالطابران وهي قصبة طوس
أبو شجاع
ذهب للحج وجاور بمدينة النبي حتى توفى سنة(488) هـ
هو ظهير الدين الروزراورى محمد بن الحسين كان فقيها أديبا ولى الوزارة للخليفة المقتدى بأمر اللّه ببغداد سنة(476) هـ ثم عزل سنة(484) هـ ولما قرأ أمر عزله أنشد
تولاها وليس له عدووفارقها وليس له صديق
وخرج بعد عزله ماشيا إلى يوم الجمعة إلى الجامع فانثالت عليه العامة والخاصة تصافحه وتدعو له وكان ذلك سببا لإلزامه المكث في داره لأنه كما قال عنه الهمذاني في الذيل« كانت أيامه أوفى الأيام سعادة للدولتين وأعظمها بركة على الرعية وأعمها أمنا وأشملها رخصا وأكملها صحة إلخ» وقال عنه العماد الكاتب في الخريدة« كان عصره أحسن العصور وزمانه أنضر الزمان ولم يكن في الوزراء من يحفظ أمر الدين وقانون الشريعة مثله صعبا شديدا في أمور الشرع سهلا في أمور الدنيا لا تأخذه في اللّه لومة لائم». وله ديوان شعر جيد منه:
لأعذبن العين غير مفكرفيها بكت بالدمع أو فاضت دما
ولأهجرن من الرقاد لذيذهحتى يعود على الجفون محرما
هي أوقعتني في حبائل فتنةلو لم تكن نظرت لكنت مسلما
سفكت دمي فلأسفكن دموعهاوهي التي بدأت فكانت أظلما
محمد بن تُومَرْت
(485 ـ 524 هـ1092 ـ 1130 م)
محمد بن عبد الله بن تومرت المصمودي، المتلقب بالمهدي ( أبو عبد الله) فقيه، أديب، أصولي، زاهد. ولد ونشأ في قبيلته هرغة من المصامدة من قبائل جبل السوس بالمغرب الأقصى، ورحل إلى المشرق طالباً للعلم، فانتهى إلى العراق ، وحج وأقام بمكة زمناً، ثم خرج منها إلى مصر ، فإلى المغرب ، ونزل بالمهدية، ثم انتقل إلى بجاية، ثم إلى إحدى قراها ملالة، فلقي بها عبد المؤمن بن علي القيسي الكومي، فاتفق معه على الدعوة إليه، ثم قوي أمر بن تومرت، وعاجلته الوفاة في آخر سنة524 هـ في جبل تينلَّل قبل أن يفتح مراكش، وكانت الفتوحات بعد ذلك على يد صاحبه عبد المؤمن. من آثاره: عقيدة لقبها بالمرشدة
نظام الملك
(408ـ 485 هـ= 1018ـ 1092م)
الحسن بن علي بن اسحاق الطوسي، أبو علي، الملقب بقوام الدين، نظام الملك: وزير حازم عالي الهمة أصله من نواحي طوس. تأدب بآداب العرب، وسمع الحديث الكثير، واشتغل بالأعمال السلطانية، فاتصل بالسلطان إلب أرسلان السلجوقي فاستوزره، فأحسن التدبير وبقي في خدمته عشر سنين. ومات إلب أرسلان فخلفه ولده ملك شاه، فصار الأمر كله لنظام الملك، وليس للسلطان إلا التخت والصيد. وأقام على هذا عشرين سنة، وكان من حسنات الدهر. قال ابن عقيل. كانت أيامه دولة أهل العلم. اغتاله ديلمي على مقربة من نهاوند، ودفن في أصبهان
ابن ناقيا
(410 ـ 485 هـ)
أبو القاسم عبد الله ـ وقيل: عبد الباقي ـ بن محمد بن الحسين بن داود بن ناقيا الأديب الشاعر، اللغوي المترسل، هو من أهل الحريم الطاهري وهي محلة بغداد كان مولده في منتصف ذي القعدة سنة عشر وأربعمائة، وكان فاضلاً بارعاً. وله مصنفات حسنة مفيدة، منها: كتاب الجمان في( تفسير) متشابهات القرآن، ومجموع سماه[ ملح] الممالحة، وشرح كتاب الفصيح. وذكره الأصفهاني في كتاب الخريدة وأثني عليه وذكر طرفاً من أحواله. وكان ينسب إلى التعطيل ومذهب الأوائل، وصنّف في ذلك مقالة وكان كثير المجون، وحكى الذي تولى غسله بعد موته أنه وجد يده اليسرى مضمومة، فاجتهد حتى فتحها، فوجد فيها كتابة بعضها على بعض، فتمهل حتى قرأها فإذا فيها مكتوب:
نزلت بجار لا يُخيّب ضيفَه * أرجّي نجاتي من عذاب جهنم
وإني على خوف من الله واثق * بإنعامه فالله أكرم منعم
وكانت وفاته في ليلة الأحد من رابع شهر المحرم سنة خمس وثمانين وأربعمائة، ودفن بباب الشام
عبد الله بن ناقِيَا
(410 ـ 485 هـ) (1020 ـ 1092 م)
عبد الله بن محمد بن الحسين بن داود بن محمد بن يعقوب البغدادي، الظاهري، توفي ببغداد، ودفن في مقابر باب الشام. من آثاره: ديوان شعر كبير، والجمان في تشبيهات القرآن
محمد بن المُرابط
(000 ـ 485 هـ000 ـ 1092 م)
محمد بن خلف بن سعيد بن وهب الأندلسي، المري، المعروف بابن المرابط( أبو عبد الله) فقيه، محدث. روى عن أحمد بن محمد الطلمنكي والمهلب بن أبي صفرة ومحمد بن عباس القيرواني وغيرهم، وولي القضاء بالمرية، وتوفي بالمدينة لأربع خلون من شوال. من آثاره: كتاب كبير في شرح الجامع الصحيح للبخاري
عبد الله المَغْرِبي
(486 ـ 549 هـ) (1093 ـ 1154 م)
عبد الله بن المظفر بن عبد الله بن محمد الباهلي، المعروف بالمغربي. أصله من المرية بالأندلس، وولد باليمن، وسافر إلى بغداد ، وسكن دمشق ، وتوفي بها. من آثاره: ديوان شعر، كتاب حافظ الصحة، ومقصورة
عبد الواحد بن محمد بن علي بن أحمد الشيرازي
(000 ـ 486 هـ)
ثم المقدسي/ الأنصاري الحنبلي، أبو الفرج وهو من أصحاب القاضي أبي يعلى بن الفّراء وله تصانيف: التبصرة في أصول الدين، وكتاب الجواهر في التفسير وهو ثلاثون مجلداً. وكانت وفاته سنة ست وثمانين وأربعمائة بدمشق، ودُفن بمقبرة الباب الصغير
هبة الله الشيرازي
(000 ـ 486 هـ) (000 ـ 1093 م)
هبة الله بن عبد الوارث بن علي بن أحمد الشيرازي( أبو القاسم) محدّث، حافظ، جوال، مؤرخ. سمع بخراسان والعراق والحرمين واليمن ومصر والشام والجزيرة وفارس وخوزستان والجبال، وحدّث ورحل إليه الطلبة من بغداد وغيرها، وتوفي بمرو. من آثاره: تاريخ شيراز
القرطبي
لد سنة 486 هـ
الملقب صائن الدين أحد الأئمة المتأخرين في القراءات وعلوم القرآن الكريم والحديث والنحو واللغة وغيرها. خرج من الأندلس وهو شاب وقدم إلى مصر فسمع بالإسكندرية أبا عبد اللّه محمد بن أحمد بن إبراهيم الرازي وبمصر أبا صادق مرشد بن يحيـى بن القاسم المدني المصري وأبا طاهر أحمد بن محمد الأصبهاني المعروف بالسلفي وغيرهم دخل بغداد سنة (527) هـ وقرأ بها القرآن على الشيخ أبي محمد بن عبد اللّه بن علي المقري المعروف بابن بنت الشيخ أبي منصور الخياط وسمع عليه كتبا كثيرة منها كتاب سيبويه وقرأ الحديث على أبي بكر محمد بن عبد الباقي البزاز المعروف بقاضي المارستان وأبي القاسم بن الحصين وأبي بكر بن كادش وغيرهم. كان القرطبي دينا ورعا عليه وقار وهيبة وسكينة وكان ثقة صدوقا ثبتا نبيلا قليل الكلام كثير الخير مفيدا. أقام بدمشق مدة طويلة واستوطن الموصل ورحل عنها إلى أصبهان ثم عاد إلى الموصل وأخذ منه شيوخ ذلك العصر. وذكره الحافظ بن السمعاني في كتاب الذيل وقال أنه اجتمع به بدمشق وسمع منه الشيخ أبي عبد اللّه الرازي وانتخب عليه أجزاء وسأله عن مولده فقال ولدت في سنة(486) هـ بمدينة قرطبة من ديار الأندلس
عبد المؤمن بن علي الكومي
(487ـ 559 هـ= 1094ـ 1163م)
عبد المؤمن بن علي بن مخلوف بن علي بن مروان، أبو محمد الكومي: أمير المؤمنين، مؤسس دولة« الموحدين» المؤمنية في المغرب وإفريقية وتونس. نسبته الى كومية( من قبائل البربر) ولد في مدينة تاجرت بالمغرب( قرب تلمسان ) ونشأ فيها طالب علم، وأبوه صانع فخار. وحج، والتقى بابن تومرت، فتصادقا. وانتهى الأمر بأن ولي ابن ملك المغرب الأقصى
نزار الإسْماعيلي
(437 ـ 490 هـ) (1045 ـ 1097 م)
نزار( الملقب بالمصطفى لدين الله) ابن معد( المستنصر) ابن علي الفاطمي العبيدي: رأس« النزارية» من الإسماعيلية . وإليه نسبتها. ولد في القاهرة. وولي العهد بالإمامة سنة480 وأراد القيام بها بعد وفاة أبيه(487) فأبعده عنها الأفضل شاهنشاه بن بدر الجمالي وزير أبيه، وجعلها لأخيه« المستعلي» أحمد بن معد. وانقسم الإسماعيلية من ذلك الحين إلى« مستعلية» ومنهم اليوم طائفة« البهرة» في الهند، و« نزارية» ومنهم جماعة « أغاجان». وقصد« نزار» بعد موت أبيه، إلى الإسكندرية وفيها أنصار له بايعوه، وبايعه أهلها وطوائف من بلدان أخرى. وحاصرها الأفضل شاهنشاه، فكانت بينه وبين نزار والإسكندرية وقائع انتهت بفوز الأفضل( سنة488) وحُمل إلى المستعلي، فبنى عليه حائطاً، إلى أن مات
ابن المغارفي

هو الحسن بن أسد بن الحسن بن المغارفي أبو نصر كان شاعرا رقيق النظم كثير التجنيس نبغ في عهد نظام الملك والسلطان ملكشاه فتولى لهما آمد وأعمالها. وكان مع رقة شعره نحويا وإماما في اللغة. وله تصانيف في الأدب، اتفق أنه كان شاعر من العجم يقال له الغساني وفد على أحمد بن مروان وكانت عادته إذا وفد عليه أن يكرمه وينزله ولا يستدعيه إلا بعد ثلاثة أيام. واتفق أن الغساني لم يكن أعد شعرا يمدحه به ثقة بنفسه فأقام ثلاثة أيام ولم يفتح عليه بشيء فأخذ قصيدة من شعر ابن المغارفي ولم يغير منها إلا الاسم. فغضب الأمير وقال هذا الأعجمي يسخر منا؟ وأمر أن يكتب بذلك إلى ابن المغارفي، فأعلم بعض الحاضرين ابن الغساني بذلك فجهز الغساني غلاما له جلدا وأرسله إلى ابن المغارفي ليعرفه العذر فوصل إليه الغلام قبل وصول رسول أحمد بن مروان. فلما علم ذلك كتب الجواب إلى الأمير وزعم أنه لم يقل هذه القصيدة ولم يرها فلما وقف الأمير على جواب ابن المغارفي لام الساعي وقرعه ثم أحسن إلى الغساني وأكرمه غاية الإكرام وعاد إلى بلاده
فلم تمض على ذلك مدة حتى اجتمع أهل ميافارقين ودعوا ابن المغارفي أن يؤمروه عليهم وأقيمت الخطبة للسلطان ملكشاه وأسقط اسم أحمد بن مروان فأجابهم ابن المغارفي إلى ذلك فجهز أحمد بن مروان جيشا لقتاله فأعجزه فكتب يستمد نظام الملك والسلطان ملكشاه فأمداه فتغلب على ابن المغارفي وأمر بقتله فقام الشاعر الغساني وبذل جهده في الشفاعة له حتى خلصه وكفله ثم اجتمع به وقال له أتعرفني؟ قال ابن المغارفي لا وقال أنا الغساني الشاعر الذي ادعيت قصيدتك فسترت عليّ وما جزاء الإحسان إلا الإحسان. فقال ابن المغارفي ما سمعت بقصيدة جحدت فنفعت صاحبها إلا هذه فجزاك اللّه خيرا. أقام ابن المغارفي مدة تغيرت فيها حاله وجفاه إخوانه ولم يقدر أحد على مرفدته حتى أضربه العيش فنظم قصيدة مدح بها أحمد بن مروان فلما وقف عليها غضب وقال ما يكفيه أن يخلص منا رأسا برأس حتى يريد منا الرفد، لقد ذاكرني بنفسه اصلبوه فصلب سنة(487) هـ. من شعره قوله:
أريقا من رضابك أم حريقا رشفت فلست من سكري مفيقا
وللصهباء أسماء ولكن جهلت بأن في الأسماء ريقا
وقال في الجناس
يا من جلا ثغره الدر النظيم ومن تخال أصداغه السود العناقيدا
اعطف على مستهام ضيم من أسف على هواك وفي حبل العناقيدا
محمد الصابي
(000 ـ 480 هـ)
ولد في عهد القادر الخليفة العباسي الخامس والعشرين381 ـ 422 هـ، وأيفع وشب واكتهل في عهد القائم422 ـ 467 هـ، وأنفق الحبقة الأخيرة من شيخوخته في خلافة المقتدي467 ـ 487 هـ. وقد أتيح له أن يعاصر العقود الثلاثة الأخيرة من حكم ملوك بني بويه وبعض السنوات من حكم السلاطين السلاجقة ونشأ في كنف أبيه ورعايته، وعليه تخرج في الإنشاء والكتابة والأدب، وسمع أبا علي بن شاذان. وثقافة الصابي مدينة لهذين ولغيرهما من شيوخ العصر في بغداد قبل أن تكتمل له جوانب النضج في الأدب والتاريخ والكتابة، وقبل أن يستطيع النهوض بالعمل في ديوان الإنشاء في عهد الخليفة القائم(422 ـ 467 هـ). غير أن الأثر الأكبر في ثقافة الصابي وتكوين شخصيته الأدبية هو لأبيه هلال دون ريب، فهو الذي خرّجه ودفعه في طريق التأليف في الأدب والتاريخ. وورث عن أبيه ثروة كبيرة، أملاكاً نفيسة على نهر عيسى، وقد يسرت له هذه الثروة الموروثة السبيل إلى عيشة هانئة، وحياة هادئة كل الهدوء. ووقف الصابي دار كتب بشارع ابن أبي عوف من غرب دار السلام، ونقل إليها نحو ألف كتاب، فكانت ملتقى للعلماء والباحثين. وتوفي في ذي القعدة من480 هـ عن ثروة قدرت بسبعين ألف دينار، ودفن في داره بشارع ابن أبي عوف، ثم نقل إلى مشهد علي عليه السلام
بدر الدين الجمالي
(405ـ 487 هـ= 1014ـ 1094م)
بدر بن عبد الله الجمالي، أبو النجم: أمير الجيوش المصرية، ووالد الملك الأفضل شاهنشاه. أصله من أرمينية اشتراه جمال الدولة بن عمار غلاماً، فتربى عنده، ونسب إليه، وتقدم في الخدمة حتى ولي إمارة دمشق للمستنصر صاحب مصر ( سنة455 هـ) ثم استدعاه إلى مصر واستعان به على إطفاء فتنة نشبت، فوطد له أركان الدولة، فقلده« وزارة السيف والقلم» وأصبح الحاكم في دولة المستنصر والمرجوع إليه. وكان حازماً شديداً على المتمردين وافر الحرمة. توفي في القاهرة
المستنصر الفاطمي
(420ـ 487 هـ= 1029ـ 1094م)
معد( المستنصر بالله) بن علي( الظاهر لإعزاز دين الله) ابن الحاكم بأمر الله، أبو تميم: من خلفاء الدولة الفاطمية( العبيدية) بمصر. مولده ووفاته فيها. بويع وهو طفل، بعد موت أبيه( سنة427 هـ) وقام بأمره وزير أبيه أبو القاسم علي بن أحمد الجرجاني. ثم تغلبت أمه على الدولة، فكانت تصطنع الوزراء وتوليهم، ومن استوحشت منه أو عزت بقتله، فيقتل. وجرى في أيامه ما لم يجر في أيام أحد من أهل بيته، فخطب البساسيري في بغداد باسمه مدة سنة، وخطب علي بن محمد الصليحي في بلاد اليمن باسمه ايضاً، وقطعت الخطبة باسمه في إفريقية سنة443 وقطع اسمه من الحرمين سنة449 وذكر اسم المقتدي العباسي( خليفة بغداد ) وحدث غلاء شديد بمصر حتى بيع رغيف واحد بخمسين ديناراً. ودام الجوع سبع سنين. واستمر في الخلافة، وكان كالمحجور عليه في أيام« بدر الجمالي» وابنه« شاهنشاه بن بدر» إلى أن توفي
منصور السمعاني
(426 ـ 487 هـ)
منصور بن محمد بن عبد الجبار بن أحمد بن محمد بن جعفر بن محمد بن عبد الجبار بن الفضل بن الربيع بن مسلم بن عبد الله بن عبد المجيد، التميمي السمعاني المروزي الشافعي إمام عصره بلا مدافعة، أقر له بذلك الموافق والمخالف، وكان حنفي المذهب متقناً عند أئمتهم، فحج في سنة اثنتين وستين وأربعمائة، وظهر له بالحجاز مقتضى انتقاله إلى مذهب الإمام الشافعي، فلما عاد إلى مرو لقي بسبب انتقاله محناً صعبة شديدة فصبر على ذلك، وصار إمام الشافعية بعد ذلك يدرس ويفتي. وصنف تصانيف كثيرة منها: منهاج أهل السنة، والانتصار والرد على القدريّة ، وله تفسير القرآن العزيز، وهو كتاب نفيس جداً، وجمع في الحديث ألف حديث عن مائة شيخ. وكانت ولادته سنة ست وعشرين وأربعمائة. وتوفي سنة سبع وثمانين وأربعمائة بمرو. وذكر في طبقات السبكي: قال عبد الغافر الفارسي: وحيد عصره في وقته، فضلاً وزهداً وورعاً، وتفسيره المذكور كان التفسير الحسن المليح الذي استحسنه كل من طالعه، وصنف التصانيف في الحديث وأصول الفقه
عبد الله الغَسَّال
(000 ـ 487 هـ) (000 ـ 1094 م)
عبد الله بن فرج بن غزلون اليحصبي، الطليطلي الأصل، الغرناطي الموطن، فقيه، مشارك في الحديث والأدب والنحو والتفسير والوعظ. له تآليف في الوعظ، وأشعار
عبد الله البَكْري
(432 ـ 487 هـ) (1040 ـ 1094 م)
عبد الله بن عبد العزيز بن محمد بن أيوب بن عمرو البكري. ولد بقرطبة، وتوفي بها. من تصانيفه: أعيان النبات والشجريات الأندلسية، شرح الأمثال السائرة سماه فضل المقال، والتنبيه على أغلاط أبي علي في أماليه، وكتاب المغرب في ذكر بلاد إفريقية والمغرب
سنقر
هو أبو سعيد آق سنقر ابن عبد اللّه الملقب قسيم الدولة المعروف بالحاجب جد البيت الأتابكي أصحاب الموصل، كان أصله مملوكا للسلطان ملكشاه السلجوقي ولما ملك تاج الدولة تتش السلجوقي مدينة حلب أناب فيها آق سنقر المذكور فاعتمد عليه لأنه مملوك أخيه ولكنه عصى عليه فقصد تاج الدولة وهو صاحب دمشق إذ ذاك فجرت بينهما حروب دموية قتل فيها سنقر وذلك سنة(487) هـ وذكرت في سبب موته غير هذا
حسن الفارِقي
(000 ـ 487 هـ000 ـ 1094 م)
حسن بن أسد بن الحسن الفارقي أديب، ناثر، شاعر، نحوي، لغوي، ولى ديوان آمد، ثم صور، فتحول إلى ميافارقين ثم هرب إلى حلب، ثم رجع إلى حرَّان، فأخذ، وشنق بأمر من نائب حران. من آثاره: الإفصاح في شرح الأبيات المشكلة الإعراب
آل زنكي
زنكي هو لقب عماد الدين بن آق سنقر الذي كان والياً على حلب وقتل عام 487 وكان عمر ابنه عماد الدين زنكي يومذاك عشر سنوات، ثم دخل عماد الدين زنكي في سلم الترقيات عند أمراء السلاجقة، ثم علا شانه وتنقل في المناصب إلى أن تسلم ولاية الموصل عام 520 هـ. ثم ضم إليه حلب عام 522 هـ. وفي الوقت الذي كان عماد الدين زنكي يدخل في الصراعات الدائرة في العراق وبين السلاجقة بعضهم مع بعض لم يكن ليتجه نحو المشرق فقط، بل كانت أكثر أيامه بالمغرب يعمل على قتال الصليبيين
يحيى بن أبي الخير
(489 ـ 558 هـ)
ولد في مصنعة سير سنة489 هـ، ومات في ذي السُّفال في ربيع الآخر لست وعشرين ليلة خلت في سنة558 هـ وتفقه بجماعة وحج وزار قبر النبي صلى الله عليه وسلم وبقي محمد من أحمد العثماني الديباجي في مكة، وابتدأ تصنيف كتابه البيان، وصنف كتاب الانتصار في الرد على القدرية
عبيد الله البغدادي

(300 ـ 365 هـ) (913 ـ 976 م)
عبيد الله بن عمر البغدادي( أبو القاسم) فقيه، أصولي، مقرىء، فرضي. دخل الأندلس، فأكرمه المستنصر، وألف له كتباً كثيرة في الفقه والقراءات والفرائض، وتوفي بقرطبة
عبيد الله الحَضْرَمي
(489 ـ 550 هـ) (1096 ـ 1155 م)
عبيد الله بن عمر بن هشام الحضرمي الإشبيلي. ولد بقرطبة، ونشأ بها، وتصدر بمراكش ومكناسة وتلمسان للإقراء والتعليم. من تصانيفه: الإفصاح في اختصار المصباح، شرح مقصورة ابن دريد، وكتاب في القراءة
هشام الوَقْشي
(408 ـ 489 هـ) (1017 ـ 1096 م)
هشام بن أحمد بن خالد بن سعيد الكناني، الطليطلي، المعروف بابن الوقشي ( أبو الوليد) أديب، كاتب، شاعر عالم باللغة والشعر والخطابة والحديث والفقه والأحكام والكلام والمنطق والهندسة. ولد في وقش، وأخذ العلم عن أبي عمر الطلمنكي وأبي محمد بن عباس الخطيب وأبي عمر السفاقسي وغيرهم، وولي قضاء طلبيرة من أعمال طليطلة، وتوفي بدانية لليلة بقيت من جمادى الآخرة. من آثاره: مختصر في الفقه، نكت الكامل للمبرد، وله شعر
الآمر بأحكام الله
(490ـ 524 هـ= 1097ـ 1130م)
منصور( الامر بأحكام الله) ابن أحمد( المستعلي بالله) ابن معد( المستنصر) أبو علي، العبيدي الفاطمي: من خلفاء الدولة الفاطمية بمصر. ولد في القاهرة، وبويع له بعد وفاة أبيه( سنة495 هـ) وعمره خمس سنين، ولم يكن في من تسمى بالخلافة أصغر منه، فقام وزير أبيه« الأفضل بن بدر الجمالي» بشؤون الدولة. وفي أيامه استفحل أمر الصليبيين في الساحل الشامي، فاستولوا على عكا، وأخذوا طرابلس بالسيف ( سنة502) ثم احتلوا بانياس ومدينة صور وبيروت. ولما كبر« الآمر» عمد الى التخلص من وزيره« الأفضل» فدس له جماعة قتلوه( سنة515) وتظاهر بالحزن عليه. وولى بدلاً منه، » أبا عبد الله محمد بن فاتك البطائحي« فلم يكن هذا أخف وطأة عليه من« الأفضل» فقبض عليه الآمر( سنة519) واستصفى أمواله ثم قتله( سنة521) وساءت سيرة« الآمر» فظلم الناس وأخذ أموالهم وسفك الدماء وارتكب المحظورات. وكانت له معرفة بالأدب، وله نظم. وفي ابتداء عهده، بنى وزيره الأول« الأفضل» مرصداً للكواكب في جوار المقطم. واستمر في الخلافة29 سنة. واعترضه بعض الباطنية« الفداوية» وهو مار على جسر الروضة فضربوه بسيوفهم، فمات بعد ساعات
عبد الرحمن الحَلْواني
(490 ـ 546 هـ) (1097 ـ 1151 م)
عبد الرحمن بن عمار بن علي بن محمد الحلواني، البغدادي فقيه، أصولي، مفسر. من تصانيفه: التبصرة في فروع الفقه، تفسير القرآن في أحد وأربعين جزءاً وتعليقة في الخلاف
عبد القاهر السُهْرَوَرْي
(490 ـ 563 هـ) (1097 ـ 1168 م)
عبد القاهر بن عبد الله بن محمد بن عمويه بن سعد السهروردي، محدث، فقيه، صوفي، مؤرخ. من آثاره: آداب المريدين، مختصر مشكاة المصابيح للبغوي، ومصنف في طبقات الشافعية
علي بن النعمَة
(490 ـ 567 هـ) (1097 ـ 1172 م)
علي بن عبد الله بن خلف بن محمد بن عبد الرحمن بن عبد الملك الأنصاري. ولد بالمرية، ودخل قرطبة ، وسكن بلنسية وتوفي بها في رمضان. من تصانيفه: ري الظمآن في تفسير القرآن، والإمعان في شرح سنن النسائي
عبيد الله الحَدَّاد
(000 ـ 490 هـ) (000 ـ 1097 م)
عبيد الله بن عبد الله بن أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد، القرشي، محدث، فقيه. ولي القضاء وصنف وجمع الأبواب والكتب والطرق
نَصْر المَقْدِسي
(407 ـ 490 هـ) (1016 ـ 1096 م)
نصر بن إبراهيم بن نصر بن إبراهيم بن داود المقدسي، النابلسي، الدمشقي، الشافعي( أبو الفتح) فقيه، محدّث، حافظ. سمع بدمشق وغزّة وصور والقدس ولما قدم الغزالي دمشق اجتمع بالمترجم واستفاد منه، وتفقه به جماعة من دمشق وغيرها، وأفتى ودرّس، وتوفي بدمشق. من آثاره: الحجة على تارك المحجة، وتحريم نكاح المتعة
أبو الحسن المفسّر الشافعي
(000 ـ 491 هـ)
علي بن سهل بن العباس بن سهل، من أهل نيسابور، قال ابن السمعاني: كان إماماً فاضلاً زاهداً، حسن السيرة، ومرضيّ الطريقة، جميل الأثر، عارفاً بالتفسير، قال: وجمع كتاباً في التفسير، وجمع شيئاً سماه« زاد الحاضر والبادي»، وكتاب« مكارم الأخلاق». توفي في ذي القعدة سنة إحدى وتسعين وأربعمائة
طراد الزَّيْنَبي
(398 ـ 491 هـ) (1008 ـ 1098 م)
هو طراد بن محمد بن علي بن الحسن بن محمد بن عبد الوهاب الهاشمي، الزينبي، البغدادي، محدث عراقي. من آثاره: عوالٍ في الحديث، الأمالي، الفوائد المنتقاة والغرائب
أحمد الخَزْرجي
(492 ـ 559 هـ1108 ـ 1164 م)
أحمد بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن الصغير الأنصاري، الخزرجي، الأندلسي، محدث، مؤرخ، مقرىء، فقيه، متكلم، كاتب، شاعر. ولد بالمرية في أواخر ربيع، ومات بمراكش لثمان خلون من جمادى الأولى. من تصانيفه: شهاب الأخبار
عبد الله بن الخشَّاب
(492 ـ 567 هـ) (1099 ـ 1172 م)
عبد الله بن أحمد بن أحمد بن عبد الله بن نصر البغدادي نحوي، لغوي، أديب، محدث، فقيه، من مؤلفاته: شرح اللمع لابن جني في النحو، المرتجل في شرح الجمل للجرجاني، كتاب في نقد الشعر، والاستدراكات على مقامات الحريري. وله شعر
عبد الله بن أبي عَصْرُون
(492 ـ 585 هـ) (1099 ـ 1189 م)
عبد الله بن محمد بن هبة الله بن مطهر بن علي بن أبي عصرون التميمي، الحديثي، الموصلي، الدمشقي، الشافعي. ولد بالموصل، وقدم بغداد وأقام بسنجار، ثم انتقل إلى حلب، ثم إلى دمشق ، وتولى القضاء بحلب وحماة وحمص وبعلبك ودمشق، وبنى لنفسه مدرسة بحلب، وتوفي بها. من تصانيفه الكثيرة: صفوة المذهب من نهاية المطلب، الأنتصار لما جرد في المذهب من الأخبار والاختيار، الذريعة في معرفة الشريعة، ومختصر في الفرائض
علي الخلعي
(405 ـ 492 هـ) (1014 ـ 1099 م)
علي بن الحسن بن الحسين بن محمد الموصلي، المصري. أصله من الموصل ، وولد بمصر، ولي قضاء الديار المصرية، وتوفي بمصر. من تصانيفه: المغني في الفقه، وفوائد في الحديث، والخلعيات في الحديث في عشرين جزءاً
حاتم بن علي الهمذاني
492 ـ 502
من ملوك دولة بني يعفر، تغلب على صنعاء وما جاورها حاتم بن علي المفلسي الهمذاني وأطاعته قبائل همدان وبقيت المنطقة في أيدي بني حاتم حتى استولى عليها الإمام المتوكل أحمد سليمان عام 532 وقد تعاقب عليها السلاطين الآتية أسماؤهم
الصليبيون
فقد شنوا أولى حملاتهم على العالم الإسلامي عام 489 فواجههم في نيقية قلج أرسلان فخسروا تلك المعركة إلا إنهم انقسموا فريقين منهم بقيادة الامبراطور البيزنطي الذي تبع طريقاً خاصة باتجاه آسيا الصغرى واتجه الفريق الصليبي الآخر باتجاه الرها وبلاد الشام، وكانوا اثناء طريقهم يرتكبون المجازر بحق الكبار والصغار واستطاعوا دخول بيت المقدس عام 492 بعد أن اجتازوا جيش المسلمين الذي اجتمع تحت قيادة كربوقا صاحب الموصل ودقاق صاحب دمشق وجناح الدولة صاحب حمص
اليمن
عاد حيَّاش بن نجاح من الهند وقاتل المكرم بن علي الصليحي واستطاع أن ينتصر عليه وأن يعود إليه حكم اليمن، أما المكرم الصليحي فقد توفي عام 484 في طريقه إلى صنعاء، وقد أوصى بالملك من بعده لزوجته أروى بنت أحمد الصليحي، ثم تزوجت أروى من ابن عمه سبأ بن أحمد بن المظفر الصليحي بعد أخذ الإذن من المستنصر العبيدي وحكم سبأ الصليحيين حتى عام 492، وقد تقاتل مع بني نجاح في عدة معارك. ثم استولى الصليحيون على عدن بعد أن أخذوها من بني يعفر
محمد الإِدريسي
(493 ـ 560 هـ1100 ـ 1165 م)
محمد بن محمد بن عبد الله بن إدريس بن يحيى بن علي بن حمود بن ميمون بن أحمد الإدريسي، كان جده إدريس من ملوك الحموديين بالأندلس، وخرج سائحاً في شمال إفريقية وآسيا الصغرى، واستدعاه، وجار الثاني ملك صقلية، فأقام عنده وألف له كتاب نزهة المشتاق في اختراق الآفاق في الجغرافية، وصنع كرة سماوية ودائرة أرضية من الفضة فقدت في حروب صقلية، وكان للإدريسي علم بالطب والنبات. الحسني الطالبي
(000 ـ 493 هـ)
أبو عبد الله النهرواني سلمان بن أبي طالب عبد الله بن محمد بن الفتى، نزيل أصبهان، كان إماماً في اللغة، ومن كبار أئمة العربية، صنف: تفسير القرآن، وعلل القراءات، والقانون في اللغة، وشرح الإيضاح لأبي علي الفارسي، وله شعر جيد، قرأ الأدب على الثمانيني، وابن برهان، وسمع من: أبي طالب بن غيلان، وأبي الطيب الطبري، روى عنه السلفي وغيره. توفي سنة ثلاث وتسعين وأربعمائة
يحيى بن جزْلَة
(000 ـ 493 هـ) (000 ـ 1100 م)
يحيى بن عيسى بن علي بن جزلة البغدادي( أبو علي) طبيب، عالم بعلم الكلام ومعرفة الألفاظ المنطقية. كان نصرانياً، ثم أسلم، واتصل بالمقتدي بأمر الله، وقد جعل باسمه كثيراً من الكتب التي صنفها، ووقف كتبه على مشهد أبي حنيفة، وتوفي في شعبان. من تصانيفه: منهاج البيان فيما يستعمله الإنسان في الأدوية والأشربة والأغذية
سلمان النَّهْرواني
(000 ـ 493 هـ000 ـ 1100 م)
سلمان بن عبد الله بن محمد النهرواني، الحلواني لغوي، نحوي، مفسر. قدم بغداد ، وقرأ بها النحو واللغة، وسمع الحديث، وجال في العراق ، ونشر بها النحو، واستوطن أصبهان، من تصانيفه: تفسير القرآن، علل القرآن
خلف بن بَشْكُوَال
(494 ـ 578 هـ1101 ـ 1182 م)
خلف بن عبد الملك بن مسعود بن موسى بن بشكوال بن يوسف الخزرجي، الأنصاري القرطبي، الأندلسي محدث، حافظ، مؤرخ، شاعر، مشارك في أنواع من العلوم. ولد، وتوفي بقرطبة في8 رمضان من تصانيفه الكثيرة: الصلة في تاريخ أئمة الأندلس، ديوان شعر
سعيد بن الدَّهَّان
(494 ـ 569 هـ1101 ـ 1174 م)
سعيد بن المبارك بن علي بن عصام بن الفضل بن ظفر الأنصاري، البغدادي، المعروف بابن الدهان نحوي، أديب، ناثر، ناظم، مشارك في بعض العلوم. ولد ببغداد في رجب، وسمع الحديث، وأخذ عنه الخطيب التبريزي وغيره، وتوفي بالموصل في غرة شوال. من تصانيفه الكثيرة: شرح الإيضاح لأبي علي الفارسي، تفسير القرآن الكريم
محمد المِكْناسي
(494 ـ 511 هـ1101 ـ 1166 م)
محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن فرج بن سليمان بن يحيى بن سليمان بن عبد العزيز القيسي، الشاطبي، ويعرف بابن تُرَيْس ويشهر بالمكناسي( أبو عبد الله) مقرىء مشارك في الحديث والأدب. سمع من أبي علي الصدفي وأبي زيد بن الوراق ووليد بن موفق وغيرهم، ولقي أبا بكر بن العربي، وتوفي في جمادى الآخرة. من آثاره: مجموع في شيوخه سماه التعريف
طغرلبك السلجوقي
هو أبو طالب محمد بن ميكائيل بن سلجوق بن دقاق الملقب ركن الدين طغر لبك أول ملوك السلجوقية. كان السلجوقيين قبل توليهم الملك يسكنون فيما وراء النهر في موضع بينه وبين بخارى نحو عشرين فرسخا وهم أتراك الأصل. وكانوا كثيري العدد تحت طاعة سلطان منهم. وكانوا إذا هاجمهم عدو لا طاقة لهم به دخلوا المفاوز وتحصنوا بالرمال
شيذلة
توفى سنة(494) هـ ببغداد
هو أبو المعالي عزيز ابن عبد الملك ابن منصور الجيلي المعروف بشيذلة الفقيه الشافعي الواعظ. كان فقيها فاضلا واعظا مفوها فصيح اللسان حلو العبارة كثير المحفوظات. صنف في الفقه وأصول الدين والوعظ وجمع كثيرا من أشعار العرب وتولى القضاء ببغداد بباب الأزج. سمع الحديث من جماعة كثيرين وكان يتظاهر بمذهب الأشعري. ومن كلامه: إنما قيل لموسى عليه السلام لن تراني لأنه لما قيل له انظر إلى الجبل نظر إليه فقيل له يا طالب النظر إلينا لِمَ تنظر إلى سوانا؟ وأنشد شيذلة في ذلك

يا مدعي بمقالهصدق المحبة والأخاء * لو كنت تصدق في المقال لما نظرت إلى سوائي
عاصم البَطَلْيُوسي
(000 ـ 494 هـ) (000 ـ 1100 م)
هو عاصم بن أيوب البطليوس( أبو بكر) نحوي، لغوي. من آثاره: شرح المعلقات السبع، شرح ديوان امرىء القيس، وشرح الشعراء الستة
عزيزي شيْذلة
(000 ـ 494 هـ) (000 ـ 1100 م)
عزيزي بن عبد الملك بن منصور الجيلي، شيذلة الشافعي، ولي القضاء ببغداد، وتوفي بها. من تصانيفه: ديوان الأنس وميدان الفرس في الموعظة، البرهان في مشكلات القرآن، ومصارع العشاق في شارع الأشواق
عبد العزيز بن عبد الملك
(000 ـ 494 هـ) (000 ـ 1101 م)
عبد العزيز بن عبد الملك( أبو المعالي) من القضاة. له مصارع العشاق في شارع الأشواق
عبد الرحمن لزَاز

( 432ـ 494 هـ) (1040 ـ 1101 م
عبد الرحمن بن أحمد بن محمد بن أحمد بن عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن زاز السرخسي المروزي، فقيه. من آثاره: كتاب الإملاء في المذهب الشافعي
الآلوسى
ولد سنة(494) هـ وتوفي سنة(557) هـ بالموصل
هو أبو سعيد المؤيد بن محمد الآلوسي الشاعر المشهور كان من كبار شعراء عصره صرف أكثر شعره في الغزل والهجو وله ديوان مجموع. كان منقطعا إلى الوزير عون الدين يحيى بن هبيرة وله فيه مدائح كثيرة. قال عنه محب الدين بن النجار في تاريخ بغداد : « هو عطاف بن محمد بن علي بن أبي سعيد الشاعر المعروف بالمؤيد، ولد بألوس قرية بقرب الحدثية ونشأ بدجيل ودخل بغداد ، وصار جاويشا في أيام المسترشد باللّه، وهجاه ابن الفضل الشاعر بأبيات وكان قد لجأ إلى خدمة السلطان مسعود بن محمد ملكشاه. قال وتفسح في ذكر الإمام المكتفي وأصحابه بما لا ينبغي فقبض عليه وسجن» وذكره العماد الكاتب في كتاب الخريدة فقال: ترفع قدره، وأثرى حاله، ونفق شعره، وكان له قبول حسن، واقتنى أملاكا وعقارا وكثر رياشه، وحسن معاشه، ثم عثر به الدهر عثرة صعب منها انتعاشه، وبقي في حبس الإمام المقتفي أكثر من سنين إلى أن خرج في أول خلافة الإمام المستنجد سنة(550) هـ ولقيته حيئنذ وقد غشى بصره من ظلمة المطمورة التي كان فيها محبوسا وكان زيه زي الأجناد، وسافر إلى الموصل وله غزل حسن وأسلوب مطرب، بنظم معجب. وقد يقع له من المعاني المبتكرة ما يندر فمن ذلك قوله في صفة القلم
ومثقف يغني ويقني دائمافي طورى الميعاد والإيعاد
ثم قال العماد في بقية ترجمة الآلوسي: « وكان ولده محمد ذكيا له شعر حسن هاجر إلى الملك العادل نور الدين بالشام سنة64 ( أي564) وكان يومئذٍ بصرخد فمرض فأنفذه إلى دمشق فمات في الطريق بقرية يقال لها رشيدة». انتهى كلام العماد
طَلاَئِع بن رُزيك
(495 ـ 556 هـ) (1102 ـ 1161 م)
هو طلائع بن رزيك الأرمني، المصري، سلطان، عالم، أديب، شاعر. كان والياً بمنية خصيب في الصعيد. قتل في19 رمضان سنة556 هـ. من آثاره: ديوان شعر في مجلدين
محمد بن حَمْدون
(495 ـ 562 هـ1102 ـ 1167 م)
محمد بن الحسن بن محمد بن علي بن حمدون البغدادي( أبو المعالي، كافي الكفاة بهاء الدين) أديب، شاعر، كاتب، مؤرخ. اختص بالمستنجد العباسي، ونادمه فولاه ديوان الزمام ولقبه كافي الكفاة، ثم وفق المستنجد على حكايات لابن حمدون رواها في التذكرة، توهم غضاضة من الدولة، فقبض عليه، وحبس، وتوفي ببغداد في ذي القعدة. من آثاره: التذكرة الحمدونية في التاريخ والأدب والنوادر والأشعار
أحمد المستعلي بالله
(467ـ 495 هـ= 1075ـ 1101م)
أحمد بن معد( المستنصر بالله) بن الظاهر بن علي بن منصور، أبو القاسم، المستعلي بالله: من ملوك الدولة الفاطمية بالمغرب ومصر. بويع بالخلافة في مصر سنة487 هـ، بعد وفاة أبيه المستنصر. وكانت في أيامه وقائع كثيرة بين أمير جيوشه الأفضل شاهنشاه وجموع الصليبيين في عسقلان وغيرها من بلاد الشام، وملك الصليبيون بيت المقدس فاستمروا فيه ثلاث سنين. وتوفي في القاهرة، ومدة حكمه سبع سنوات وشهران
عبد الصمد القُرْطبي
(433 ـ 495 هـ) (1042 ـ 1102 م)
عبد الصمد بن موسى بن هذيل بن محمد البكري، القرطبي، المالكي. محدث، من القضاة. له من التصانيف: مختصر في الشروط والأحكام
محمد بن سَعَادة
(496 ـ 565 هـ1103 ـ 1170 م)
محمد بن يوسف بن سعادة الشاطبي، المرسي، المالكي محدث، مفسر، أديب، خطيب، لغوي، نحوي، فقيه، متكلم، صوفي، من القضاة. أصله من بلنسية، وولد بمرسية في رمضان، ونشأ بها، وأخذ عن أبي علي الصوفي وسمع من أبي محمد بن عتاب وحج، فسمع من ابن غزال ورزين الغندري، وولي خطبة الشورى بمرسية مضافة إلى الخطبة بجامعها، ثم ولي القضاء بها، ونُقل إلى قضاء شاطبة، وتوفي بشاطبة منسلخ ذي الحجة سنة565 هـ. من تصانيفه: شجرة الوهم المرقية إلى ذروة الفهم
القاضي عِياض اليَحْصبي
(496 ـ 544 هـ) (1103 ـ 1149 م)
عياض بن موسى بن عياض بن عمرو بن موسى بن عياض بن محمد بن موسى بن عياض اليحصبي المالكي، ويعرف بالقاضي عياض. أصله من الأندلس، وتحول جده إلى فـاس ، ثم سكن مدينة سبته، وولد بها، تولى القضاء بغرناطة، وتوفي بمراكش. من تصانيفه الكثيرة: الشفا بتعريف حقوق المصطفى، العيون الستة في أخبار سبْتة ، تقييد السماع، الإعلام بحدود قواعد الإسلام، ومختصر مشارك الأنوار النبوية من صحاح الأخبار المصطفوية
هاشم الحَلَبي
(496 ـ 577 هـ) (1103 ـ 1181 م)
هاشم بن أحمد بن عبد الواحد بن هاشم بن محمد بن هشام بن علي هاشم الحلبي( أبو طاهر) خطيب مشارك في بعض العلوم. أصل أسلافه من الرقة، وانتقلوا إلى حلب، ورد بغداد حاجاً وسمع عليه بها خطبه، وخلع عليه ببغداد خلعة كاملة، وشرف بسيف. من آثاره: اللحن الخفي، مناجاة العارفين
أبو طاهرالسلماسي
(433 ـ 496 هـ)
إبراهيم بن أحمد بن محمد بن أحمد، الواعظ، كان علامة في الأدب والتفسير والحديث ومعرفة الأسانيد والمتون، وواحد عصره في علم الوعظ والتذكير، أدرك جماعة من الأئمة، وكان من الورع والصدق بمكان. روى عن: أبي القاسم بن عليك النيسابوري، وعنه: هبة الله بن السقطي. وكان ماهرا ومؤلفا في التفسير. ولد سنة ثلاث وثلاثين وأربعمائة، وقد كانت وفاته في شهر جمادي الآخرة سنة ست وتسعين وأربعمائة
الحرّاني
هو أبو الفرج عبد المنعم بن أبي الفتح عبد الوهاب بن سعد وكان تاجرا وله في الحديث السماعات العالية وإليه انتهت الرحلة من أقطار الأرض توفي سنة«496» هـ ببغداد
أبو البَيَان بن المدور
(497 ـ 580 هـ1104 ـ 1184 م)
أبو البيان بن المدور، ويلقب بالسديد طبيب يهودي. خدم الخلفاء المصريين في آخر دولتهم، ثم خدم الملك الناصر صلاح الدين، وتوفي بالقاهرة
محمد بن ظَفر
(497 ـ هـ565 ـ 1154 ـ 1170 م)
محمد بن عبد الله بن محمد بن ظفر، الصقلي، المكي أديب، ناثر، ناظم، نحوي، لغوي، مفسر، فقيه، فرضي. ولد بصقلية، ونشأ بمكة، ورحل إلى مصر وإفريقية، وأقام بالمهدية مدة، ثم انتقل إلى صقلية، ثم عاد إلى مصر ، ورحل منها إلى حلب، وخرج منها إلى حماة، وتوفي بها. من تصانيفه الكثيرة: ينبوع الحياة في تفسير القرآن
علي البَغْدادي
(409 ـ 497 هـ) (1018 ـ 1104 م)
علي بن عبد الرحمن بن هارون بن عيسى بن هارون البغدادي، مقرىء، ناظم، كاتب، ولد، وسمع، وحدث، وأقرأ ببغداد، وتوفي بها. من آثاره: قصيدتان في القراءات وسمى إحداهما بالمكملة والأخرى بالمبعدة
العلاء بن المُوصَلايا
(412 ـ 497 هـ) (1021 ـ 1104 م)
العلاء بن السحنين وهب البغدادي ابن الموصلايا، منشىء دار الخلافة. كان نصرانياً فأسلم على يد المقتدي بالله، وخدم الخلفاء خمساً وستين سنة، واستنيب في الوزارة مدة، وكفّ بصره في أواخر أيامه، وتوفي ببغداد فجأة. له رسائل وأشعار مدونة
عبد العزيز بن الطَّحَّان
(498 ـ 559 هـ) (1105 ـ 1164 م)
عبد العزيز بن علي بن محمد بن سلمة بن عبد العزيز الأندلسي. مقرىء. ولد بإشبيلية، ودخل مدينة فاس ومصر ودمشق وحلب، وتوفي بحلب. من تصانيفه: نظام الأداء في الوقف والابتداء، وشعار الأخيار الأخبار الأبرار في التسبيح والاستغفار
الواسطي
توفي سنة (498) هـ بواسط
هو أبو الحسن محمد بن علي الفقيه الشافعي غلب عليه الأدب واشتهر به ومن قوله لما أسن
كل أمر إذا تفكرت فيهوتأملته رأيت ظريفا
كنت أمشي على اثنتين قوياصرت أمشي على ثلاث ضعيفا
وقال أيضا في ذلك
ولما إلى عشر وتسعين صرتوما لي إليها أب قبل صارا
تيقنت أني مستبدلبداري دارا وبالجار جارا
فتبت إلى اللّه مما مضىولن يدخل اللّه من تاب نارا
هبة الله بن القَطَّان
(418 ـ 498 هـ) (1027 ـ 1104 م)
هبة الله بن الفضل بن عبد العزيز بن محمد بن الحسين بن علي البغدادي، المعروف بابن القطان( أبو القاسم) شاعر، عروضي طبيب. ولد ببغداد في14 رجب، ونشأ بها، وكان يعاني صنعة الطب ويباشر أعمالها وكاد يكمل إلا أن الشعر كان أغلب عليه، وتوفي ببغداد لست بقين من ربيع الآخر. من آثاره: ديوان شعر، مسائل وأجوبتها في الطب، ومصنف في العروض
الحسين الجَيَّاني
(427 ـ 498 هـ1035 ـ 1105 م)
الحسين بن محمد بن أحمد الغساني، الأندسي الجياني محدث، حافظ، نسابة، لغوي، أديب، شاعر. ولد في المحرم، وروى عن حكم الجذامي وحاتم بن محمد وابن عبد البر وطبقتهم، وتوفي في12 شعبان. من تصانيفه: تقييد المهمل وتمييز المشكل في رجال الصحيحين في جزئين
يحيى بن هُبَيْرة
(499 ـ 560 هـ) (1105 ـ 1165 م)
يحيى بن محمد بن هبيرة بن سعيد بن الحسن بن أحمد بن الحسن الشيباني، الدوري، البغدادي، الحنبلي أديب، نحوي، لغوي، عروضي، مؤرخ، فقيه، مقرىء، من الكتاب والوزراء. ولد بالدور من قرى الدجيل في ربيع الآخر، ودخل بغداد شاباً، وتفقه على مذهب أحمد بن حنبل وسمع الحديث، وقرأ القراءات، ودخل في الكتابة، وولي مشارفة الخزانة، ثم ترقى، فولي ديوان الخواص، ثم استوزره المقتفي العباسي، وتوفي مسموماً ببغداد في13 جمادى الأولى من آثاره: الإفصاح عن معاني الصحاح في عشر مجلدات، تلخيص إصلاح المنطق لابن السكيت
علي البَيْهَقي
(499 ـ 565 هـ) (1106 ـ 1142 م)
علي بن زيد بن محمد بن الحسين بن سليمان بن أيوب الأنصاري، الأوسي، الخزيمي، عالم، أديب، ناثر، شاعر. ولد في27 رمضان في قصة السابزوار من ناحية بيهق، ورحل إلى ناحية ششتمذ، وانتقل إلى مرو ، ولي قضاء بيهق، وتوفي بها. من تصانيفه: كتاب أصول الفقه، تتمة صوان الحكمة، شرح مشكلات المقامات الحريرية، والإفادة في إثبات الحشر والإعادة
علي بن عَساكِر

(499 ـ 571 هـ) (1105 ـ 1176 م)
علي بن الحسن بن هبة الله بن عبد الله بن الحسين الدمشقي، الشافعي، المعروف بابن عساكر، رحل إلى العراق ومكة والمدينة والكوفة وأصبهان ومرو ونيسابور وهراة وسرخس وأبيورد وطوس والري وزنجان وغيرها من البلدان، وسمع فيها عدة من الشيوخ والنساء، توفي بدمشق، ودفن بباب الصغير. من تصانيفه الكثيرة: تاريخ مدينة دمشق وأخبارها وأخبار من حلها أو وردها في ثمانين مجلدة، الإشراف على معرفة الأطراف، تهذيب الملتمس من عوالي مالك بن أنس، تبيين كذب المفتري فيما نسب إلى أبي الحسن الأشعري، وله شعر
عبد الله بن بَري
(499 ـ 582 هـ) (1106 ـ 1186 م)
عبد الله بن بري بن عبد الجبار بن بري المقدسي الأصل، المصري، نحوي، لغوي. ولد بمصر في رجب، وبها نشأ، وقرأ الأدب، وانتفع به خلق كثير. من تصانيفه: الاختيار في اختلاف أئمة الأمصار، حواشٍ على درة الغواص في أوهام الخواص للحريري، ورد على ابن الخشاب في استدراكه على الحريري. وله شعر
أبو عمر الطليطلي
(000 ـ 499 هـ)
أحمد بن يوسف بن أصبغ، كان ماهرا في التفسير والحديث والفرائض، رحل إلى المشرق وحج وولي قضاء طليطلة ، وكان مفسرا للقرآن الكريم. وكانت وفاته في شهر شعبان سنة تسع وتسعين وأربعمائة
المقدسي
ولد بمصر سنة(499) هـ وتوفي سنة(582) هـ بمصر
هو أبو محمد عبد اللّه بن الوحش بري بن عبد الجبار بن بري المقدسي الأصل المصري، الإمام المشهور في علم النحو واللغة والرواية. كان علامة عصره وحافظ وقته ونادرة زمانه. أخذ علم العربية عن أبي بكر محمد بن عبد الملك بن علي المعارفي القرطبي وغيرهما. وسمع الحديث عن أبي صادق المديني وأبي عبد اللّه الرازي وغيرهما واطلع على أكثر كلام العرب. وله على كتاب الصحاح للجوهري حواشي جليلة استدرك عليه فيها مواضع كثيرة وهي تدل على سعة علمه وغزارة مادته. صحبه خلق كثير فانتفعوا به ومن جملة من أخذ عنه أبو موسى الجردلي صاحب المقدمة في النحو. كان المقدسي عارفا بكتاب سيبويه وعلله وكان موكولا إليه التصفح في ديوان الإنشاء فلا يصدر كتاب عن الدولة إلى ملك من ملوك النواحي إلا بعد أن يتصفحه ويصلح ما لعله فيه من الخلل وهذه كانت وظيفة ابن بابشاذ. يحكى أنه كانت فيه غفلة ولا يتكلف في كلامه ولا يتقيد بالإعراب بل يسترسل في حديثه كيفما اتفق حتى قال يوما لبعض تلاميذه ممن يشتغل عليه بالنحو: ( اشتر لي قليل هندبا بعروقو) فقال له التلميذ: هندبا بعروقه. فعز عليه كلامه وقال: ( لا تأخذه إلا بعروقو وإن لم يكن بعروقو فما أريده). وله حواش على درة الغواص في أوهام الخواص للحريري. وله جزء لطيف في أغاليط الفقهاء وله رد على أبي محمد بن الخشاب في الكتاب الذي بين فيه غلط الحريري في المقامات وانتصر للحريري وما قصر في عمله
عبد الرحمن الشَّعْبِي
(000 ـ 499 هـ) (000 ـ 1106 م)
عبد الرحمن بن قاسم الشعبي. ولي قضاء مالقة بالأندلس، له مجموع في الأحكام. كنيته أبو المطرف وكانت تدور عليه الفتيا بقطره، وكان يذهب إلى الاجتهاد
أحمد المتوكل على الله
(500 ـ 566 هـ1106 ـ 1170 م)
أحمد بن سليمان بن محمد بن المطهر بن علي بن أحمد بن يحيى بن الحسن الإمام المتوكل على الله( أبو الحسن)، إمام الزيدية ، شاعر مشارك في عدة من العلوم، توفي بحيدان من خولان الشام في ربيع سنة566 هـ. من تصانيفه: أصول الأحكام
عبد الرحيم الحَضْرمي
(500 ـ 580 هـ) (1107 ـ 1184 م)
أبو القاسم عبد الرحيم بن عمر بن عبد الرحيم بن أحمد بن سعيد الحضرمي فقيه من أهل فاس . سمع بقرطبة وإشبيلية. له تأليف
عبد المغيث الحرْبي
(500 ـ 583 هـ) (1107 ـ 1187 م)
عبد المغيث بن زهير بن زهير بن علوي الحربي، محدث، أخباري، لغوي. من تصانيفه: الرد على المتعصب العنيد المانع من دم يزيد، كتاب من يستحق اللعن وكتاب في فضائل يزيد بن معاوية
هبة الله بن عُصْفُور
(500 ـ 591 هـ) (1106 ـ 1195 م)
هبة الله. بن صدفة بن هبة الله بن ثابت بن عصفور الأزجي، الصائغ. فاضل بغداد . تعلّم في كبره، وخرج مجاميع وصنف في الرد على أبي الوفاء بن عقيل في نصرة الحلاج
أبو محمد الفامي الشيرازي
(414 ـ 500 هـ) (1023 ـ 1107 م)
عبد الوهاب بن محمد بن عبد الوهاب بن محمد بن عبد الواحد بن محمد الفارسي، أبو محمد الفامي الشيرازي من أهل شيراز ، قدم بغداد ، وكان أفقه أهل زمانه وأفضلهم في الشافعية. وله كتاب الآحاد، وقيل: إنه صنف سبعين تأليفاً، وإنه ألَّلف تفسيراً ضمّنه مائة ألف بيت من الشواهد، وصنّف تاريخ الفقهاء. توفي بشيراز في رمضان سنة خمسمائة
عبد الجبار المازَنْدراني
(000 ـ 500 هـ) (000 ـ 1107 م)
عبد الجبار بن أحمد المازندراني( زين الدين) فقيه، فرضي. ولي الافتاء بمازندران وتوفي بها. له الخلاصة في الفرائض
القاري البغدادي
ولد سنة(414) هـ وتوفي سنة(500) هـ ببغداد
هو أبو محمد جعفر بن أحمد بن الحسين بن أحمد بن جعفر السراج المعروف بالقاري البغدادي
كان حافظ عصره وعلامة زمانه. له تصانيف ممتعة منها كتاب مصارع العشاق وغيره
حدث عن أبي علي بن شادان وأبي القاسم بن شاهين والخلال والبرمكي والقزويني وابن غيلان وغيرهم، وأخذ عنه خلق كثير وروى عنه الحافظ أبو طاهر السلفي وكان يفتخر بروايته مع أنه لقي أعيان ذلك الزمان وأخذ عنهم
ابن القطاع
ولد بصقلية سنة(413) هـ وتوفي بمصر سنة(515) هـ
هو أبو القاسم علي بن جعفر بن علي بن محمد بن عبد اللّه المعروف بابن القطاع السعدي الصقلي المولد، المصري الدار والوفاة اللغوي. كان أحد أئمة الأدب خصوصا اللغة وله تصانيف ممتعة منها: كتاب الأفعال أجاد فيه كل الإجادة وله كتاب أبنية الأسماء جمع فيه كل ما يحسن أن يقال في هذا الباب. وله كتاب عروض حسن. وكتاب الدرة الخطيرة في المختار من شعر شعراء الجزيرة، وكتاب لمح الملح جمع فيه خلقا من شعراء الأندلس. قرأ الأدب على فضلاء صقلية التي ولد بها كابن البر اللغوي وأمثاله وأجاد في النحو غاية الإجادة ورحل عن صقلية لما أشرف على تملكها الفرنج ووصل إلى مصر في حدود سنة(500) هـ فبالغ أهل مصر في إكرامه وكان ينسب إلى التساهل في الرواية
جعفر السَرَّاج
(417 ـ 500 هـ1026 ـ 1106 م)
جعفر بن أحمد بن الحسين بن أحمد بن جعفر السراج، القاري، البغدادي محدث، حافظ، أديب، شاعر، عالم بالقراءات والنحو واللغة. ولد ببغداد في أواخر سنة417 هـ، وحدث ببغداد ومصر ودمشق وطرابلس، وخرّج له الخطيب فوائد في خمسة أجزاء، وتوفي ببغداد في صفر. من تصانيفه: مصارع العشاق، زهد السودان ، ونظم كتباً كثيرة شعراً



------------------------------------------------------
Hongrie -Salomon (1051-1087) Roi de 1063 -1074
G-B - Harold (1020-1066) Roi de 1066-1066
G-B Wilhelm I. der Eroberer (1027/28-1087) Roi de 1066 -1087
Cambodge - Harsavarman III. Roi de 1066-1080
Norvège - Magnus II. Haraldsson (-1069) Roi de 1066-1069
Norvège - Olav III. Haraldsson Kyrre (-1093) Roi de 1067-1093
Japon - Sanjo II (1034-1073) Empereur 1069-1072
Vatican - Gregorius VII. (1019/1030-1085) Pape de 1073-1085
Japon - Shirakawa I (1053-1129) Empereur de 1073-1086
Hongrie - Geza I. (1040-1077) Roi de 1074-1077
Autriche - Luitpold II. (-1095) Roi de 1075-1095
Danemark - Harald Hein (-1080) Roi de 1076-1080
Allemagne - Rudolf v. Rheinfelden (-1080) Roi de 1077-1080
Hongrie - László I der Heilige (1040-1095) Roi de 1077-1095
Pologne - Wladyslaw I. Herman (1040-1102) (Herzog) Roi de 1079-1102
Vatican - Clemens III (Wibert von Ravenna) (1025-1100) Pape de 1080-1100
Suède - Inge I. (-1112) Roi de 1080-1112
SuèdeHalstan Roi de 1080
Suède - Blot Sven Roi de 1080/1090
Cambodge - Jayavarman VI. Roi de 1080-1107
Danemark - Knud der Saint (1040-1086) Roi de 1080-1086
Allemagne - Hermann v. Salm (-1088) Roi de 1081-1088
Allemagne - Heinrich IV. (1050-1106) Roi de 1084-1106
Vatican - Victor III. (1027-1087) Pape de 1086-1087
Danemark - Olaf Hunger (-1095) Roi de 1086-1095
Allemagne - Konrad II. (1074-1101) Roi de 1087-1101
G-B - Wilhelm II. Rufus (1056/1060-1100) Roi de 1087-1100
Japon - Horikawa I (1078-1107) Empereur de 1087-1107
Vatican - Urban II. (Odo de Lagery) (1035-1099) Pape de 1088-1099
Norvège - Magnus III. Olavsson Barfot (-1103) Roi de 1093-1103
Portugal - Enrique (1070-1112) Roi de 1095-1112
Hongrie - Koloman (1074-1116) Roi de 1095-1116
Autriche - Luitpold (or Leopold) III. der Heilige (-1136) Roi de 1095-1136
Danemark - Erik I. der Good (1056-1103) Roi de 1095-1103
Vatican - Paschalis II. (Ranieri di Bieda) (-1118) Pape de 1099-1118
Birmanie – 1044 Fondation du premier Empire birman (royaume de Pagan) par Anawrahta
Vatican - [Theoderich] (-1102) Pape de 1100-1100
G-B - Heinrich I. (1068-1135) Roi de 1100-1135
Vatican - [Albert] Pape de 1102-1102
Pologne - Zbigniew (Herzog) (vor 1085-nach 1112) Roi de 1102-1107
Pologne - Boleslaw III. Krzywousty (Herzog) (1085-1138) Roi de 1102-1138
Norvège - ystein I. Magnusson (-1123) Roi de 1103-1123
Norvège - Sigurd I. Jorsalfarer Roi de 1103-1130
Danemark - Niels (-1134) Roi de 1104-1134
Vatican - [Silvester IV. (Maginulf) Pape de 1105-1111


* * *

تقديم : محمد زلماضي

* * *







Aucun commentaire:

Une erreur est survenue dans ce gadget