lundi 8 décembre 2008

السلطان المولى عبدالرحمن بن هشام العلوي

* * *
مشجر سلالة الدولة العلوية
والسلطان المولى عبدالرحمن يحمل رقم 19
* * *
* * *

وفاة السلطان المولى عبد الرحمن بن هشام العلوي
------------------------------------------
الاثنين 29 محرم 1276 هـ - الموافق 29 غشت 1859 مـ
------------------------------------------
ذكر المؤرخ الناصري سبب وفاته في كتابه الاستقصا فقال

كان أمير المؤمنين المولى عبد الرحمن قد قدم مراكش فاتح سنة سبعين ومائتين وألف ولأول دخوله عزل الوزير أبا عبد الله الجامعي ورتب مكانه الفقيه أبا عبد الله غريط أياما يسيرة ثم استوزر الفقيه أبا عبد الله الصفار التطاوني واستمر السلطان مقيما بمراكش إلى آخر سنة ثلاث وسبعين ومائتين وألف فغزا زمور الشلح واجتمع عليها هو والخليفة سيدي محمد على العادة ثم صار الخليفة إلى مراكش وانحدر السلطان إلى مكناسة فاستمر مقيما بها يغزو زمور الشلح ويعود إليها وربما ذهب في بعض الأحيان إلى فاس إلى أن دخلت سنة ست وسبعين ومائتين وألف فمرض مرض موته وقد كان ابتدأ به وهو منازل لزمور فنهض عنها إلى مكناسة وتمادى به مرضه إلى أن توفي يوم الاثنين التاسع والعشرين من محرم فاتح سنة ست وسبعين ومائتين وألف ودفن بين العشاءين أول ليلة من صفر بضريح السلطان الأعظم المولى إسماعيل العلوي وقد كنت رثيته بقصيدة شذت عني الآن وأولها
أمن طيف ذات الخال قلبك هائم * * * ودمعك هام واكتئابك دائم
وهل أذكرتك النائبات عشائرا * * * عفت منهم بعد المعالي معالم
ورثاه الفقيه أبو عبد الله أكنسوس بقوله
هذي الحياة شبيهة الأحلام * * * ما الناس إن حققت غير نيام
فيرى بداية كل حي تنتهي * * * أبدا وإن طال المدا لتمام
والنفس من حجب الهوى في غفلة * * * عما يراد بها من الأحكام
أوليس يكفي ما يرى متعاقبا * * * بين الورى من سطوة الأيام
من لم يصب في نفسه فمصابه * * * بحبيبه حكما على إلزام
بعد الشبيبة شيبة يخشى لها * * * ذو صحة أن يبتلى بسقام
دار أريد بها العبور لغيرها * * * ويظنها المغرور دار مقام
-------------------------------
صفته وسيرته
قال الراوي : كان السلطان المولى عبد الرحمن بن هشام العلوي منذ نشأ وهو متمسك بالتقوى والعفاف متصف بالصيانة وجميل الأوصاف من الانقباض عن الخلق وملازمة العبادة والصوم وقيام الليل وترك ما لا يعني والجد في الأمور كلها حتى عرفت له هذه الشنشنة وتطابقت على حبه ومدحه القلوب والألسنة ولما نشأ هذه النشأة الطيبة أقبل عليه عمه السلطان المولى سليمان وضمه إليه واعتنى بشأنه ورفع منزلته حتى علا أولاده ولما بعث أولاده إلى الحرمين الشريفين بقصد أداء فريضة الحج بعثه في جملتهم فظهر له في تلك السفرة من الورع والدين والتمسك بأسباب اليقين ما رفع قدره وأشاع بالصلاح ذكره وكان السلطان قد أعطاه بضاعة ينفقها في سفرته تلك ويستعين بها على حجه فلما آب من سفره أتى بالبضاعة إلى عمه وقال له يا سيدي هذه البضاعة التي أعطيتني إنما أخذتها لأنفق منها إذا نفذ ما عندي وكانت معي بضاعة جمعتها بقصد إنفاقها في هذه الوجهة ولم أرد أن أخلطها بغيرها وقد حصلت الكفاية بها والحمد لله فعجب عمه من شأنه وازداد محبة وغبطة فيه ورد له البضاعة وطيبها له ودعا له بخير وكان في أول أمره مقيما بتافيلالت ثم استقدمه السلطان المولى سليمان في آخر عمره وولاه بثغر الصويرة وأعمالها فقام بذلك أحسن قيام ثم استقدمه منها في فتنة ابني السلطان المولى يزيد واستخلفه على حاضرة المغرب وأم أمصاره مدينة فاس فقرت بولايته العيون وطابت الأنفاس كل ذلك فعله به ترشيحا للأمر وتقديما له فيه على زيد وعمرو
يكفيك أيها الواقف على أخبار هذا الإمام الجليل السري النبيل من مناقبه خصلتان إحداهما
الأولى : شهادة عمه السلطان المولى سليمان له بالتقوى والعدالة والمحافظة على خصال الخير ونوافله حتى قدمه على بنيه حسبما مر ذلك كله مستوفى
الثانية : إقامته صلب هذه الدولة الشريفة بعد إشرافها على الاختلال وردها إلى شبابها بعد أن حان منها الزوال والارتحال كما رأيته أيضا فعلى التحقيق أن المولى عبد الرحمن هو المولى إسماعيل الثاني وأما حزمه وضبطه وكمال عقله وتأنيه في الأمور ووضعه الأشياء مواضعها وتبصره في مبادئها وعواقبها وإجراؤها على قوانينها، وقد نزلت به النوازل وترادفت عليه الهزاهز من غير معين يذكر أو وزير يعتبر إلا في القليل النادر فقام بأعباء ذلك كله وعالج حلوه ومره حتى رد النصاب الملكي إلى أصله وأحل عزه في محله
ورعـه
وأما ورعه وصبره وحياؤه وتوقفه في الدماء توقفا تاما إلا إذا حصحص الحق وصرح الشرع، فمن ورعه كما قال صاحب كتاب الجيش للمؤرخ أكنسوس
أن السلطان المولى عبد الرحمن رحمه الله لما عزم على بعث أولاده اللأمراء عبد الله وإبراهيم وعليا وأبا بكر وجعفرا إلى الحجاز لأداء فريضة الحج استدعى مرافقهم الأمين الحاج محمد بن الحاج أحمد الرزيني التطاوني فدخل عليه فأوصاه بما تنبغي الوصاة به وأخبره أن المال الذي عينه للنفقة على الأولاد المذكورين هي نفقة جمعت من حلال بعضها من أصول بتافيلالت وبعضها من غيرها مما هو حلال وقال له احتفظ بذلك المال واجعل السخاء فيه بمنزلة الملح في الطعام، قال المؤرخ أبو عبدالله أكنسوس عن هذه الرحلة ما ملخصه
وقد صادفوا بمكة وخما وفساد هواء مات منه كثير من الحجاج الأفاقين فمات من أصحابهم جملة ومات من أولاد السلطان المولى إبراهيم والمولى جعفر الأول بمكة والثاني بالمدينة وسلم الله الباقي، كما نالتهم مشقة فادحة من عتاة الأعراب في المسافة التي بين المدينة وينبع، لأنهم انفردوا عن الركب عند الرجوع ولولا لطف الله لاستؤصلوا عن آخرهم ولقد كانت نجاتهم من تلك الشدة من أعجب العجاب وفي خلوصهم منها عبرة لأولي الألباب فإنهم كمن بعث بعد مماته وإقباره
ومن ورعه أيضا هذه النادرة التي وقعت أمام ناظريه بالقصر السلطاني
قال المؤرخ : في إحدى حفلاته كان ممن استدعى السلطان في هذا الصنيع أهل المدارس من طلبة العلم المتغربين بها فجلسوا ناحية من القوم ولما خرج الطعام من دار السلطان وفرق على طبقات الناس اتفق تأخيره عن هؤلاء الطلبة واتفق أيضا أن سأل بعض الحاشية بعض الأعوان القائمين على الطعام فقال له من الذي بقي بدون إطعام فقال لم يبق إلا الطلبة والطحانون وكان كذلك فسمعه أحد الطلبة فقال لأصحابه ألا تسمعون إلى ما يقول هذا فقالوا وما قال، قال لهم قال إنه لم يبق إلا أنتم والطحانون فقد شوركتم معهم بالعطف بالواو والله لا جلستم وقاموا مغضبين فتبعهم بعض حاشية السلطان واستعطفهم فلم يرجعوا واتصل الخبر بالسلطان فقال دعهم فسنصلح شأنهم ومن الغد دعاهم إلى بستان الوزير إبن إدريس داخل باب الرب من مراكش وأفاض عليهم من النعم ما غمرهم ثلاثة أيام حتى رضوا ثم عمدوا إلى ثمار البستان فاستلبوها عن آخرها وهذه القصة تدل على كرم طبع السلطان وسعة أخلاقه وتعظيمه للعلم وأهله
------------------------------
بيعتــه
1822-1859

قال الراوي : إن السلطان المولى سليمان لما حضرته الوفاة جدد العهد لابن أخيه المولى عبد الرحمن بن هشام وبعث به إلى فاس ثم كانت وفاة السلطان عقب ذلك فوصل خبر وفاته إلى فاس في السادس والعشرين من ربيع الأول سنة ثمان وثلاثين ومائتين وألف فحضر القاضي الشريف المولى أحمد بن عبد الملك والعلامة المفتي أبو عبد الله محمد بن إبراهيم والتاجر الأمير الحاج الطالب ابن جلون وسائر أعيان فاس من العلماء والأشراف وغيرهم وحضر أعيان الودايا وقوادهم ولما قرىء العهد ترحموا على السلطان المولى سليمان وبايعوا للسلطان المولى عبد الرحمن وسلموا عليه بالخلافة وتم أمره وسر الناس بذلك خاصة وعامة ثم ترادفت على حضرته بيعة أهل الديوان وسائر الجنود وكتبت البشائر بذلك إلى البلدان فوفدت بيعات أهل الأمصار وهداياهم ولم يتوقف عن هذه البيعة الشرعية أحد منهم واستبشر أهل المغرب بولايته وبان لهم مصداق يمنه وسعادته بتوالي الأمطار ورخص الأسعار والعافية آناء الليل وأطراف النهار ولما تمت هذه البيعة المباركة وحصل ما ذكرنا من الأمن والعافية وحسن الحال والرفاهية استوزر السلطان الفقيه العلامة الأديب أبا عبد الله محمد بن إدريس الفاسي فقال
مولاي بشراك بالتأييد بشراكا * * * قد أكمل الله بالتوفيق سراكا
-------------------------------
أعلام المغرب في عهده

أبو عبد الله الجامعي - وزير
الفقيه أبو عبد الله غريط - وزير
الفقيه أبو عبد الله الصفار التطاوني – وزير
الشيخ أبو إسحاق إبراهيم بن عبد القادر الرياحي
الفقيه العلامة الأديب أبا عبد الله محمد بن إدريس الفاسي
القاضي الشريف المولى أحمد بن عبد الملك – قاضي
أبو عبد الله محمد بن إبراهيم - العلامة المفتي
التاجر الأمين الحاج الطالب ابن جلون
الحاج محمد بن الغازي الزموري – من رؤساء قبائل زيان
أبو بكر مهاوش – من رؤساء قبائل زيان
الشيخ أبو عبد الله الدرقاوي
الحسن بن حمو واعزيز - كبير قبيلة آيت أدراسن
القائد عمر بن أبي ستة – كانت بنته من حظايا السلطان وزوجها لابن الغازي
أبو جمعة بن سالم والى فاس ووصيف السلطان وكان بوابا على الدار الكبرى بفاس الجديد
سيدي محمد بن الطيب العلوي – ابن عم السلطان ووالى فاس
المولى عبد السلام ابن السلطان المولى سليمان العلوي
أبو عبد الله محمد أكنسوس – الكاتب والمؤرخ وصاحب كتاب الجيش
المولى عبد الواحد بن السلطان المولى سليمان العلوي
المولى موسى بن السلطان سيدي محمد بن عبدالله العلوي – عم السلطان
المولى مبارك بن علي بن السلطان سيدي محمد - ابن عم السلطان ووالى مراكش
أبو محمد عبد السلام شقشاق الفاسي – صاحب الدار المجاورة لضريح المولى ادريس الثاني بفاس والتي اشتراها منه السلطان ليضيفها الى بناية الحرم الادريسي
الشريف المولى الهاشمي بن ملوك البلغيني – المعلم المكلف بتجديد بناء الحرم الادريسي
أبو عبد الله سيدي محمد العربي بن أحمد الدرقاوي - الشيخ الأكبر العارف الأشهر وكانت وفاته سنة 1239 هـ ودفن يوم بأبي بريح من بلاد غمارة وقبره شهير
القائد أبا عبد الله محمد بن يشو المالكي العروي
المولى المأمون بن هشام العلوي – أخ السلطان والوالي على مراكش
القائد الهاشمي بن العباس الزياني - وكان هذا قد قتل قائد الشاوية أبا إسحاق إبراهيم الوراوي فأعدمه السلطان
القائد أبو إسحاق إبراهيم الوراوي - قائد الشاوية وقد قتله القائد الهاشمي بن العباس الزياني غدرا فأعدمه السلطان
محمد بن سليمان الفاسي - موقد نار ثورة المولى إبراهيم بن السلطان يزيد العلوي
أبو عبد الله محمد الطيب البياز الفاسي – أخرجه السلطان من السجن بسبب مشاركته في ثورة ابن يزيد وعفا عنه واستخدمه فجعله أمينا على مرسى طنجة أولا ثم ولاه على فاس
الشريف سيدي محمد بن الطيب بن السلطان محمد بن عبد الله - ابن عم السلطان ووالي فاس ثم ولاه على قبائل تامسنا ودكالة
أبو عبد الله محمد بن إدريس – وزير
القائد أبو العلاء إدريس بن حمان بن العربي الوديي الجراري – والي وجدة
الشيخ أبو زيان بن الشاوي الأحلافي – والي على تازة وأعمالها
أبو عبد الله محمد بن عبد الله ملاح السلاوي - المعلم العسكري الأكبر – الضابط
الفقيه أبو عبد الله محمد بن المرابط المراكشي – مستشار السلطان ومفتيه
أبو عبد الله محمد آعجلي الباعمراني – مرابط قبائل ايت باعمران
الرئيس الحاج عبد الرحمن باركاش – ضابط بحري
الرئيس الحاج عبد الرحمن بريطل – ضابط بحري
المولى علي بن السلطان المولى سليمان – ابن عم السلطان وعامله المؤقت على تلمسان
محمد ابن الحاج محمد أبي جميعة - عامل سلا
سيدي الحاج العربي بن علي الوزاني - الشريف البركة مبعوث السلطان لأهل تلمسان
أبو محمد عبد السلام البوعناني - ولاه السلطان خطة الحسبة بتلمسان
القائد الطاهر بن مسعود المغفري الحساني - من كبار قواد الجيش وأعيانه – أعدمه السلطان
القائد الحاج محمد بن الطاهر الغفري العقيلي - من كبار قواد الجيش وأعيانه – أعدمه السلطان
القائد الحاج محمد بن فرحون الجراري - من كبار قواد الجيش وأعيانه – سجنه السلطان بسجن جزيرة الصويرة
القائد أحمد بن المحجوب البخاري - من كبار قواد الجيش وأعيانه
القائد إدريس الجراري - من كبار قواد الجيش وأعيانه
القائد الطيب الوديني البخاري - كان واليا على فاس
إدريس البواب الوديي
القائد الحسن بن حمو واعزيز
المولاة فاطمة بنت السلطان المولى سليمان – حظية السلطان
الأمين الحاج الطالب ابن جلون الفاسي – أحد أعيان فاس
الفقيه العلامة الأديب السيد المختار بن عبد الملك الجامعي – وزير
الحاجة زويدة - عريفة الدار العالية بالقصر السلطاني
القائد فرجى – وصيف السلطان
الفقيه المرابط محيي الدين عبد القادر المختاري الجزائري – الفقيه المدرس بأحد زوايا بلدة المشاشيل بالجزائر ووالد الثائر الحاج عبدالقادر
الحاج عبد القادر بن محيي الدين المختاري الجزائري – ابن السابق ولثائر الجزائري الذي التجأ الى المغرب
أبو عبد الله محمد البوحميدي الولهاصي – عامل تلمسان وأعمالها ووزير الحاج عبد القادر بن محيي الدين المختاري الجزائري
الأمين السيد الحاج عبد الكريم ابن الحاج أحمد الرزيني التطاوني – تاجر من أعين تطوان
الحاج الحبيب ولد المهر المعسكري - كبير دولة الحاج عبد القادر بن محيي الدين المختاري الجزائري
المصطفى بن إسماعيل - كان هو السبب الأكبر في تملك الفرنسيس بلاد المغرب الأوسط
الفقيه السيد محمد بن محمد بن قاسم بن زروق الحسني الإدريسي الجباري – الجد للأم للكاتب خالد الناصري صاحب الاستقصا
الفقيه أبو عبد الله محمد بن علي الحاحي النكنافي – وزير السلطان ثم عزل
الفقيه العلامة أبو الحسن علي بن عبد السلام مديدش التسولي – فقيه جزائري أفتى للحاج عبدالقادر الجزائري
الفقيه العلامة المتفنن المحدث أبو العباس أحمد بن الحاج المكي السدراتي السلاوي توفي 1253 هـ ودفن في الجبانة التي قرب ضريح سيدي الحاج أحمد بن عاشر، وله شرح حفيل على موطأ الإمام مالك
الفقيه العلامة القاضي أبو عبد الله محمد الهاشمي طوبى : من قضاة العدل وأهل العلم بالنوازل والأحكام محمود السيرة ذا سكينة ووقار توفي سنة 1254 هـ
السيد الحاج أحمد بن محمد بن الهاشمي عواد - عامل سلا
الفقيه العلامة المحقق البارع أبو الحسن علي بن عبد السلام التسولي المدعو مديدش صاحب الشرح الكبير على تحفة ابن عاصم في الأحكام وشرح الشامل وحاشية الزقاقية توفي سنة 1258 هـ
المولى المأمون بن الشريف – ابن عم السلطان وقائد جيشه ضد الفرنسيين في وجدة
الفقيه أبي الحسن علي بن الجناوي - من أعيان رباط الفتح
الفقيه السيد الطيب بن اليماني المدعو بأبي عشرين – الحاجب السلطاني
الفقيه أبي سلهام بن علي آزطوط - عامل طنجة والعرائش
الحاج محمد بن الحاج محمد السوسي – عامل رباط الفتح
الحاج محمد بن الحاج الطاهر الزبدي - من أهل الوجاهة بالرباط
القائد الطيب الوديني البخاري
أبو عبد الله محمد العربي بن المختار الجامعي - الفقيه الكاتب
القائد إبراهيم بن أحمد الأكحل
القائد محمد بن عبد الكريم الشرقي المدعو با محمد - وكان له ذكر في الشجاعة والرأي
أبو عبد الله البوحميدي – وزير عبدالقادر الجزائري
المولى أحمد بن السلطان المولى عبدالرحمن – من قواد الجيش
أبا عبد الله محمد بن عبد الله الصفار التطاوني – الكاتب الوزير
الباشا فرجى – وصيف السلطان
المولى الرشيد بن السلطان عبدالرحمن بن هشام- بعثه والده الى الحج واعتنى بشأنه صاحب مصر وصاحب الحجاز
المولى سليمان بن السلطان عبدالرحمن بن هشام- بعثه والده الى الحج واعتنى بشأنه صاحب مصر وصاحب الحجاز
المصطفى الدكالي بن الجيلاني الرباطي – المكلف بجباية المكوس
المكي القباج الفاسي– المكلف بجباية المكوس
أبو عبد الله سيدي عبد القادر العلمي - ولي الله البركة الشهير صاحب الأزجال الملحونة وكانت وفاته سنة 1266 هـ بمكناسة الزيتون ودفن بحومة سيدي أبي الطيب وعليه بناء حفيل
أبي عبد الله محمد بن حسون عواد – قاضي سلا توفي سنة 1267 هـ وكان مِؤدب ابن السلطان المولى عبدالقادر
المولى عبد القادر بن السلطان عبدالرحمن
أبو عبد الله سيدي الحاج العربي بن علي الوزاني - الشريف البركة الجليل القدر الشهير الذكر توفي سنة 1267 هـ
أبي عبد الله محمد بن عبد الهادي زنيبر - عامل سلا
ابن الحفيان – ضابط بحري من رؤساء البحر
أبو العباس أحمد بن زيدوح – عامل تادلا، قتله أهل قبيلة بني موسى فعاقبهم السلطان
أبا عبد الله محمد بن عبد الله الصفار التطاوني – وزير
إبراهيم يسمور اليزدكي – ثائر بصحراء تافيلالت
أبو عبد الله سيدي محمد الحراق التطاوني - شيخ الطريقة مات بوباء سنة 1271 هـ
الطالب عبد العزيز محبوبة – ضابط عسكري
أبو عبد الله محمد الخطيب التطاوني – عامل طنجة
المولى علي بن السلطان المولى عبدالرحمن
المولى إبراهيم بن السلطان المولى عبدالرحمن – توفي في مكة المكرمة أثناء أدائه فريضة الحج
المولى عبد الله بن السلطان المولى عبدالرحمن
المولى جعفر بن السلطان المولى عبدالرحمن - توفي في المدينة المنورة أثناء أدائه فريضة الحج
المولى أبو بكر بن عبد الواحد بن محمد بن عبدالله - ابن عم السلطان
الحاج محمد بن الحاج أحمد الرزيني التطاوني – من الأمناء العارفين
الحاج محمد بن جنان البارودي التلمساني– من الأمناء العارفين
الفقيه العلامة السيد المهدي بن الطالب بن سودة المري الفاسي - قاضي مكناسة
الفقيه العلامة السيد أحمد بن سودة – أخ السابق في جملة من الفقهاء
الطالب محمد الخطيب – من الفقهاء الكتاب
الفقيه العلامة الأوحد أبو عبد الله محمد بن عبد الرحمن الفيلالي الفاسي – عالم فاس والمغرب والمجيد في صناعة التدريس والتحرير لا سيما مختصر الشيخ خليل توفي سنة 1275 هـ
المجاهد أبو محمد عبد الله بن محمد بن العربي فنيش السلاوي – ضابط بحري
--------------------------------
قراراته وآثاره
توسيع ضريح المولى ادريس بفاس
أمر السلطان بشراء دار أبي محمد عبد السلام شقشاق الفاسي وكانت مجاورة لقبة المولى إدريس بفاس بينها وبين القيسارية ثم أمر بهدمها وزيادتها في مسجد المولى إدريس وجمع الصناع والعملة على ذلك فتأنقوا فيه ما شاؤوا حتى جاء أحسن من المسجد القديم وكان الذي تولى القيام على ذلك الشريف المولى الهاشمي بن ملوك البلغيني فكمل ذلك في مدة يسيرة على غاية من الإبداع والإتقان
تهجير قبيلة آيت يمور إلى حوز مراكش
ولما قضى إربه من مكناسة صرف عزمه إلى آيت يمور وكانوا نازلين بجبل سلفات وبالولجة الطويلة منذ عهد السلطان سيدي محمد بن عبدالله فعفوا وكثروا وأطغاهم نزولهم بتلك الأرض العجيبة ذات المزارع الخصيبة فأضروا بجيرانهم من أهل زرهون وأهل الغرب وغيرهم فأمر السلطان القائد أبا عبد الله محمد بن يشو المالكي العروي أن يحتال في كيدهم والإيقاع بهم ففعل وقبض على نحو الأربعمائة منهم وبعث بهم إلى السلطان ثم نقلهم السلطان إلى حوز مراكش
الحكم بإعدام قائد قاتل زميله
أمر السلطان بقتل الهاشمي بن العباس الزياني – قصاصا عليه لأنه قتل قائد الشاوية أبا إسحاق إبراهيم الوراوي عندما احتال عليه بأن دعاه للاصطياد فلما خلا به رماه برصاصة فقتله بالموضع المعروف بتادارت قرب مديونة فأمر السلطان بالقاتل الهاشمي أن تضرب عنقه بذلك الموضع
الحكم بإعدام محرض ثورة ابن عم السلطان
كان محمد بن سليمان الفاسي موقد نار فتنة إبراهيم بن يزيد فأتى به من سجن الجزيرة فضربت عنقه ونصب رأسه على باب الخميس من مراكش وكان مسجونا معه أبو عبد الله محمد الطيب البياز الفاسي فأخرجه السلطان من السجن ومن عليه إذ لم يكن على مذهب ابن سليمان بل كان صاحب مروءة وجد في الأمور ولذلك استخدمه السلطان رحمه الله فجعله أمينا على مرسى طنجة أولا ثم ولاه على فاس
نكبة ابن الغازي الزموري
قد قدمنا أن الحاج محمد بن الغازي الزموري كان قد بايع السلطان المولى عبد الرحمن وسعى في سراح الشيخ أبي عبد الله الدرقاوي وأن السلطان استخلصه وصاهره بإحدى حظايا عمه المولى سليمان لما وصل معه إلى مراكش ثم اضطرب كلام أكنسوس في أن السلطان قبض على ابن الغازي في أول قدوم معه إلى مراكش أو بعده وكان السبب في ذلك أن ابن الغازي المذكور كانت له دالة على السلطان قد جاوزت الحد الذي ينبغي أن تسير به الرعية مع الملوك وكانت عادته أن يحضر بالغداة والعشي إلى باب السلطان كغيره من كبار الدولة ووجوهها على العادة في ذلك فلما كان في بعض الليالي وهو راجع إلى منزله رصده بعض العبيد بالطريق فرماه برصاصة فأخطأه فوصل إلى منزله وقد ارتاب بالسلطان فمن دونه من أهل الدولة وحملته دالته على أن أطلق لسانه وأبرق وأرعد وتألى وأوعد وبلغ ذلك السلطان فأغضى له عنها ثم أفضى به التهور إلى أن انقطع عن الحضور بباب السلطان غضبا على الدولة فأطال له السلطان الرسن كي يرجع فلم يرجع وبلغ السلطان أنه يحتال في الفرار فعاجله بالقبض عليه وبعث به إلى جزيرة الصويرة التي هي سجن أهل الجرائم العظام فسجن بها مدة ثم أصبح ذات يوم ميتا وذلك في سنة أربعين ومائتين وألف
عقد اتفاقية شعب الصاردو
في سنة 1240 هـ انعقدت الشروط بين السلطان وبني جنس الصاردو وهي ثمانية وعشرون شرطا كلها ترجع إلى تمام الصلح ودوام الأمن والمجاملة في التجارة وسائر أنواع المبادلات والشرط الثالث عشر منها يتضمن لزوم مراكب المسلمين أن تعمل الكرنتينة إن تعين موجبها عند دخول مرسى من مراسي الصاردو وكذلك هم أيضا
تجديد بناء مدينة الجديدة
أمر السلطان عامله الشريف سيدي محمد بن الطيب العلوي بأن بتقدم إلى الجديدة فاحتل بها وكانت يومئذ خربة لا زالت على الهيئة التي فتحت عليها أيام السلطان سيدي محمد وكانت تسمى قبل الفتح بالبريجة فلما فتحت وتهدم سورها بالميناء وصار الناس يسمونها بالمهدومة فأمر الوالي سيدي محمد بن الطيب ببناء سورها وترميم ما تلثم منها وسماها الجديدة وتهدد من يسميها بغير ذلك فسميت الجديدة من يومئذ وهو الذي بنى القبـيـبة الصغرى المقابلة لباب المسجد الجامع بها
مشروع إصلاح حدائق أجدال بحضرة مراكش
لما صفا للسلطان أمر المغرب شرع في غرس آجدال غربي مراكش وهو بستان عظيم جدا يشتمل على جنات كثيرة معروفة بحدودها وأسمائها وأكرتها وتشتمل كل واحدة منها على أنواع من الأشجار المثمرة من زيتون ورمان وتفاح وليمون وعنب وتين وجوز ولوز وغير ذلك وفي خلال هذه الجنات من قطع الأزهار والرياحين والبقول المختلفة اللون والطعم والرائحة والخاصية ما لا يأتي عليه الحصر حتى أن منها ما لا يعرفه جل أهل المغرب ولا رأوه قط لكونه جلب من أقطار أخرى وفي وسطه برك عظام تسير فيها القوارب والفلك وتصب فيه العيون كأمثال الأنهار لسقي تلك الجنات وعليه من الأرحاء شيء كثير وتلك البرك منها ما ضلعها الواحد يكون مائتين خطوة وأقل وأكثر وفي داخله أيضا من المنتزهات الكسروية والقباب القيصرية والمقاعد المروانية ما يستوقف الطرف ويستغرق الوصف مثل دار الهناء والدار البيضاء والصالحة والزاهرة وغير ذلك ويتصل به جنان رضوان الفائق بحسنه وقبابه ومقاعده البهية، وكان هذا البستان جنة من جنان الدنيا يزري بشعب بوان وينسى ذكر غمدان إلى جنة المنارة والعافية وغير ذلك من منتزهات مراكش العجيبة التي أنشأتها هذه الدولة في إبان الإقبال والشبيبة، ولما شرع السلطان في غرس هذا البستان جلب له العين الآتية من بلاد مسفيوة المسماة بتاسلطانت وهي من أعذب العيون ماء وأخفها وأنفعها للبدن وكانت مسفيوة متغلبة على هذه العين من لدن دولة السلطان سيدي محمد بن عبد الله يعمدون إليها بالليل فيفرقونها سواقي على جناتهم ومزارعهم فكان ذلك دأبهم إلى أن جاء السلطان المولى سليمان فأعياه أمرهم فيها فأقطعهم إياها على ألف مثقال يؤدونه كل سنة فلما جاء السلطان المولى عبد الرحمن انتزعها منهم رغما عليهم وجاء بها تشق الوهاد والربى حتى ألقت جرانها بأجدال السعيد وعم نفعها وريها القريب منه والبعيد وفي ذلك يقول الوزير أبو عبد الله محمد بن إدريس
وردت وكان لها السعود مواجها * * * والحسن مقصورا على مواجها
تهجير أهل الشراردة من حوز مراكش الى منطقة الغرب
أمر السلطان بالهجوم واقتحام الزاوية الشرادية فأهلك أهلها الظالمين ولم تبق لهم باقية ولا زالت العساكر مقيمة على هدمها وتخريبها وقد قبض منهم على أكثر من ستمائة رجل وغنمت الناس بما وجدت فيها من الأثاث والذخائر والأنعام. ثم إن السلطان فرق مساجين الشراردة فسجن بعضهم برباط الفتح وبعضهم بمكناسة وبعضهم بفاس ثم بعد مضي نحو السنة فسرحهم ونقلهم إلى بسيط آزغار وجمع إخوانهم من القبائل فضمهم إليهم ولازالوا موطنين به إلى الآن وأما زعيمهم المهدي بن الشرادي الزراري فإنه ذهب إلى سوس وانتهى إلى آيت باعمران من ولتيتة فنزل على مرابطها أبي عبد الله محمد آعجلي الباعمراني واستمر عنده ثلاث سنين وضاقت عليه الأرض بما رحبت ثم بعث من شفع له عند السلطان فقبل شفاعته وجاء المهدي في قيده إلى أن دخل على السلطان بمراكش وبكى أمامه وتضرع فسامحه السلطان ثم بعثه إلى مكناسة فاجتمع بأولاده وبعد مدة يسيرة ولاه السلطان على إخوانه. قال المؤرخ أكنسوس : عاملهم بالإساءة فعادت محبتهم له عداوة وضجوا إلى السلطان منه فعزله ثم حج المهدي بإذن السلطان ورجع فولاه أيضا فلم يقبلوه ثم سجن ثم سرح وتقلبت به الأحوال وتأخرت وفاته إلى أوائل شوال من سنة 1293 هـ في أول دولة السلطان المولى الحسن بن محمد ولما تم فتح الزاوية المذكورة قال شعراء العصر في ذلك فمنهم الفقيه الأديب أبو عبد الله أكنسوس الذي قال في مطلع قصيدته
بشائر لا تحيط بها الشروح * * * كأن سميعها فنن مروح
عقد اتفاقية مع شعب النابريال
في سنة 1245 هـ عقد السلطان الصلح مع جنس النابريال ويقال له استرياك وهي اثنا عشر شرطا مضمنها المبادلات في البيع والشراء وغير ذلك مع الأمان والاحترام من الجانبين والآخر منها مضمنه الصلح الدائم على هذه الشروط لا يفسده أمر هجوم النابريال على ثغر العرائش
قال المؤرخ : قد قدمنا أن السلطان المولى عبد الرحمن رحمه الله قد طاف في آخر سنة ثلاث وأربعين ومائتين وألف على ثغور المغرب ومراسيه وأنه أراد إحياء سنة الجهاد في البحر التي كان أغفلها السلطان المولى سليمان رحمه الله وأمر أعني المولى عبد الرحمن بإنشاء أساطيل تضم إلى ما كان قد بقي من آثار جده سيدي محمد بن عبد الله وأذن لرؤساء البحار من أهل العدوتين سلا ورباط الفتح أن يخرجوا في القراصين الجهادية للتطواف بسواحل المغرب وما جاورها فخرج الرئيسان الحاج عبد الرحمن باركاش والحاج عبد الرحمن بريطل فصادفوا بعض مراكب النابريال فاستاقوها غنيمة إذ لم يجدوا معها ورقة الباصبورط المعهودة عندهم وعثروا فيها على شيء كثير من الزيت وغيرها وكان بعضها قد جيء به إلى مرسى العدوتين وبعضها إلى مرسى العرائش فهجم النابريال على مرسى العرائش بستة قراصين يوم الأربعاء الثالث من ذي القعدة سنة خمس وأربعين ومائتين وألف ورمى عليها من الكور شيئا كثيرا من الضحى إلى الاصفرار وعمد في أثناء ذلك إلى سبعة قوارب فشحنها بنحو خمسمائة من العسكر ونزلوا إلى البر من جهة الموضع المعروف بالمقصرة وتقدموا صفوفا قد انتشب بعضهم في بعض بمخاطيف من حديد لئلا يفروا ومشوا إلى مراكب السلطان التي كانت مرساة بداخل الوادي وهم يقرعون طنابيرهم ويصفرون ومراكبهم التي في البحر ترمي بالضوبلي مع امتداد الوادي لتمنع من يريد العبور إليهم فانتهوا إلى المراكب وأوقدوا فيها النار وقصدوا بذلك أخذ ثأرهم فيما انتزع منهم فلم يكن إلا كلا ولا حتى انثال عليهم المسلمون من كل جهة من أهل الساحل وغيرهم وعبر إليهم أهل العرائش وأحوازها سبحا في الوادي وعلى ظهر الفلك إلى أن خالطوهم وفتكوا فيهم فتكة بكرا وكان هنالك جملة من الحصادة يحصدون الزروع في الفدن فشهدوا الوقعة وأبلوا بلاء حسنا حتى كانوا يحتزون رؤوس النابريال بمناجلهم وقد ذكر منويل هذه الوقعة وبسطها وقال إن النابريال قتل منهم ثلاثة وأربعون سوى الأسرى وتركوا مدفعا واحدا وشيئا كثيرا من العدة وأفلت الباقي منهم إلى مراكبهم وذهبوا يلتفتون وراءهم، وقد تمت تسوية هذا الخلاف بين المغرب والنابريال حيث تفاصلت بواسطة الانجليز الذي وجه سفيره مع سفير النابريال فقدما على السلطان بمكناسة في شهر ربيع الأول سنة ست وأربعين ومائتين وألف
احتلال الفرنسيين لمدينة الجزائر
قال المؤرخ : كان استيلاء طاغية الفرنسيس على ثغر الجزائر في آخر المحرم فاتح سنة 1246 هـ وكان السبب في ذلك أن أتراك الجزائر كانوا يومئذ مع الفرنسيس على طرفي نقيض قد تعددت بينهم الوقعات برا وبحرا وكثرت بينهم الذحول والترات وكان الترك يؤذونهم أشد الإذاية وأمير الجزائر يومئذ واسمه أحمد باشا قد أمر أمره وأراد الاستبداد على الدولة العثمانية وربما شكا طاغية الفرنسيس إلى السلطان محمود العثماني فقال له شأنك وإياه فهجم الفرنسيس في العدد والعدد على ثغر الجزائر فاستولى عليه بعد مقاتلات ومجاولات في التاريخ المتقدم
طلب أهل الجزائر الدخول في بيعة السلطان المغربي
وكان السلطان المولى عبد الرحمن يومئذ بمراكش فاتصل به خبر الجزائر في أوائل صفر فنهض إلى مكناسة في التاريخ المذكور ولما وقع بأهل الجزائر ما وقع اجتمع أهل تلمسان وتفاوضوا في شأنهم واتفقوا على أن يدخلوا في بيعة السلطان المولى عبد الرحمن رحمه الله فجاؤوا إلى عامله بوجدة القائد أبي العلاء إدريس بن حمان الجراوي وعرضوا عليه أن يتوسط لهم عند السلطان في قبول بيعتهم والنظر لهم بما يصلح شأنهم ويحفظ من العدو جانبهم ثم عينوا جماعة منهم للوفادة على السلطان تأكيدا للطلب واستعجالا لحصول هذا الأرب فقدموا على السلطان بمكناسة غرة ربيع الأول من السنة المذكورة فأكرم السلطان وفادتهم وأجل مقدمهم ولما صرحوا له عن مرادهم توقف في ذلك، وبعد إلحاحهم ومراسلاتهم قبل بيعتهم والتزمها وعقد عليهم لابن عمه المولى علي بن سليمان وأضاف إليه كتيبة من الجند من أعيان الودايا والعبيد
خروج جيش الودايا بفاس على السلطان وتأديبهم
استبد أهل الودايا بأهل فاس حتى بلغ استبدادهم فصور وبطانة السلطان فاستنفر قبائل الغرب كلها حوزا وغربا وثغورا فقدموا مكناسة على بكرة أبيهم وسمع الودايا بذلك فاستدعوا الشريف سيدي محمد بن الطيب من بعض الأعمال والتفوا عليه وبايعوه فحينئذ تبرأت منهم القبائل التي كانت تعدهم بالقيام معهم من مجاوريهم لأن سيدي محمد بن الطيب كانت قبائل المغرب قد تناذرته منذ أيام ولايته على تامسنا ودكالة وفعله بأهلها الأفاعيل فكان مبغضا عند العامة وزحف السلطان إلى فاس الجديد فحاصرهم بها ونصب عليهم المدافع والمهاريس وتعاقب عليهم الرمي بها من محلة السلطان بعين قادوس ومن بستيون أبي الجلود وبستيون باب الجيسة وبستيون باب الفتوح ودام الحصار أربعين يوما والحرب لا تنقطع في كل وقت وكان الودايا يرمون أيضا بالكور والبنب وابلى بنوحسن في تلك الأيام البلاء الحسن ثم إن السلطان عزم على البناء عليهم وجلب اللواحين فشرعوا في العمل وسئم الودايا الحرب وملوها فأذعنوا إلى الصلح وسعى في الوساطة بينهم وبين السلطان الأمين الحاج الطالب ابن جلون الفاسي فأمنهم السلطان على شرط الخروج من فاس الجديد فأذعنوا ثم بعثوا شفاعاتهم بالمشايخ والصبيان والألواح على رؤوسها ومعهم سلطانهم ابن الطيب فسامح الجميع وقال لهم في جملة ما قال الحمد لله إذ لم أغلبكم ولم تغلبوني لأني لو غلبتكم لذبحت هذه الجيوش أولادكم ولم أقدر أن أردها عنكم ولو غلبتموني لفعلتم كل ما تقدرون عليه فهذا من لطف الله بي وبكم
قرار تهجير جيش الودايا من فاس الى الرباط
كتب السلطان لعامله خاله القائد إدريس الجراري قراره ومضمنه : وقد آليت على نفسي وأشهدت الله وملائكته أن لا يضمني سور فاس الجديد والمغافرة به فهذا هو محض الصدق والآن بين لنا كيف يكون العمل في ذلك وما نقدم وما نؤخر لأن المراد قضاء الغرض من غير مشقة ولا فضيحة للجيش وهل تفشي هذا أو تكتمه وعلى تقدير امتثالهم عين لنا أي محل ينتقلون إليه من ثغور إيالتنا كالرباط وغيره أو قصبة مراكش فإن النفس لم تسمح بهم بالكلية بل المراد زجرهم وإقامة بعض حق الله فيهم ويحصل لنا الاطمئنان والسكينة ونبر قسمنا فالمؤمن لا يلدغ من جحر مرتين وما ذكرت من أنا عاهدناك ووعدناك بالإحسان والتنويه بشأنك فإنه وعد صدق لا مرية فيه إن شاء الله وكيف وقد استوجبت منا كل جميل وقدمك لمعالي الأمور عقلك وصدقك ولو ألفينا في الجيش مثلك لضممنا عليه البراجم والرواجب وفعلنا في جانبه ما هو الواجب وقد اقتصرت حيث طلبت أن تكون بمنزلة القائد قدور بن الخضر عند سيدي الكبير رحمهما الله فأنت عندنا بمنزلة أعظم من منزلته واليد التي اتخذت عندنا أعظم مما اتخذ هو عند سيدي الكبير قدس الله سره فقد جازاه على الصدق فقط أما أنت فقد شاركته في هذه المرتبة وفقته بما هو أعظم وهو إحسانك لعيالنا وأولادنا ولولا أنت لهلكوا جوعا فلا يكفر هذه الضيعة إلا لئيم وحاشانا الله من ذلك فطب نفسا وقر عينا فلك عندنا من المكانة والخطوة ما لو اطلعت على حقيقته لطربت سرورا ونشاطا وسترى إذا انجلى الغبار ولا زال أهلنا يتذكرون إحسانك إليهم بحضرتنا ويلتمسون لك الدعاء الصالح من جانبنا وفي الحديث ما معناه أن أمرأة من بني اسرائيل أبصرت كلبا يلعق الحمئة من شدة العطش فسقته فغفر الله لها فكيف بمن أسدى معروفا لجماعة انقطع رجاؤهم إلا من الله، والله لن يخزيك أبدا والسلام في ثامن عشر رمضان المعظم عام ثمانية وأربعين ومائتين وألف.انتهى نص الكتاب. ثم إن الله تعالى هيأ للسلطان أمره في الودايا وألهمه رشده فيهم فأمر أولا بنقل رحى المغافرة إلى قصبة الشرادي من أعمال مراكش وظن الناس أنه يقتصر على ذلك لأنه لم يكن يظهر إلا أنه يريد نقل المغافرة فقط ثم نقل رحى الودايا إلى العرائش وأحوازها ثم ردهم إلى جبل سلفات ثم بعد ذلك بمدة يسيرة نقل رحى أهل سوس إلى رباط الفتح فأنزل حلتهم بالمنصورية على شاطىء وادي النفيفيخ وقوادهم ووجوههم بقصبة رباط الفتح ثم رد الحلة بعد مضي ست سنين إلى قصبة تمارة قرب رباط الفتح وكانت متلاشية فأمر السلطان بعد سنتين أو ثلاث بترميمها وإصلاحها وكان قد أسقط هذا الجيش الوديي من الجندية وأعرض عنه بالكلية سنين ثم استردهم في حدود الستين، وبذلك أخلى السلطان فاسا الجديد من جيش الودايا بأسره
بناء مارستان سلا
وفي سنة 1247 هـ بنى السلطان رحمه الله المارستان الكبير على ضريح أبي العباس أحمد بن عاشر بسلا وكان على ضريحه القبة والمسجد فقط فأدار السلطان على ذلك كله مارستانا كبيرا وبنى به مسجدا آخر وبيوتا للمرضى تنيف على العشرين وأجرى إليه الماء وجعل ميضأة بإزاء المسجد للرجال وأخرى شرقيها للنساء فجاء ذلك من أحسن الأعمال
ظهور الحاج عبد القادر بن محيي الدين المختاري بالمغرب الأوسط
قدم الجزائريون على أنفسهم الزعيم الثائر على الفرنسيين الحاج عبد القادر بن محيي الدين المختاري الجزائري، بإشارة والده الفقيه المرابط محيي الدين عبد القادر الذي طلبوا منه أن يرأسهم للجهاد، فاتصل الحاج عبدالقادر بسلطان المغرب طالبا مدده وعونه ولما علم السلطان المولى عبد الرحمن ما عليه الحاج عبد القادر من جهاد عدو الدين وحماية المسلمين أعجبه حاله وحسنت منزلته عنده لأنه قام بنصرة الإسلام على حين لا ناصر له فصار السلطان يمده بالخيل والسلاح والمال المرة بعد المرة
معركة إيسلـي
قال المؤرخ عن هذه الواقعة : كانت الهدنة معقودة بين الدولة المغربية الشريفة وبين جنس الفرنسيس من لدن دولة السلطان الأعظم سيدي محمد بن عبد الله ولما حدث الشنآن بين ترك الجزائر والفرنسيس واستولى الفرنسيس على ثغورهم جاء أهل تلمسان إلى السلطان المولى عبد الرحمن راغبين في بيعته والدخول في طاعته فقبلهم بعد التوقف والمشاورة كما مر ولما أعرى جيش السلطان تلمسان واجتمع أهل ذلك القطر على الحاج عبد القادر محيي الدين تحت كلمة السلطان بر به وأحسن إليه وقاوم الفرنسيس بتلك البلاد أشد المقاومة إلا أن فائدة حربه كانت تظهر في قتل النفوس واستلاب الأموال وفائدة حرب الفرنسيس كانت تظهر في انتقاص الأرض والاستيلاء عليها وشتان ما بينهما ولما كانت سنة 1259 هـ تم استيلاء الفرنسيس على جميع بلاد المغرب الأوسط وصار الحاج عبد القادر الجزائري يتنقل في أطرافها فتارة بالصحراء وتارة ببني يزناسن وتارة بوجدة والريف وغير ذلك وربما استكثر في هذه التنقلات بمن هو من رعية السلطان أو جنده فمد الفرنسيس يده إلى إيالة السلطان فشن الغارة على بني يزناسن وعلى وجدة وأعمالها المرة بعد المرة ثم اقتحم وجدة على حين غفلة من أهلها وانتهبها وكثر عيثه في الحدود فكلم من جانب السلطان فيما ارتكبه من إيالته فتعلل بأن الهدنة قد انتقضت بإمداد الحاج عبد القادر بالخيل والسلاح والمال المرة بعد المرة وبمحاربة جيش السلطان المرابط على الحدود له وبمحاربة بني يزناسن له مع الحاج عبد القادر وغير ذلك مما اعتد به وكان الحاج عبد القادر في هذه المدة قد فسدت نيته أيضا في السلطان وفي الجهاد مع أنه ما كان لجهاده ثمرة ورام الاستقلال وأخذ في استفساد القبائل الذين هنالك وتحقق السلطان بأمره وشرى الشر وتفاقم الأمر فعمد السلطان على حرب الفرنسيس وتقدم إلى أهل الثغور بالاستعداد والحراسة وإرهاف الحد لما عسى أن يحدث ثم عقد لابن عمه المولى المأمون بن الشريف على كتيبة من الجند ووجهها إلى ناحية وجدة وعززه بالفقيه أبي الحسن علي بن الجناوي من أعيان رباط الفتح فكانت لهم مناوشة مع رابطة الفرنسيس التي هنالك ثم أخذ السلطان في أسباب الغزو والاستعداد التام وحشد الجنود واتخاذ الرايات والبنود واستنفار القبائل، فاجتمع للسلطان في هذا الاستنفار ثلاثون ألف فارس، وسار حتى نزل بوادي إيسلي من أعمال وجدة وكان الحاج عبد القادر لا زال جائلا في تلك الناحية ومعه نحو خمسمائة فارس ممن كان قد بقي معه من أهل المغرب الأوسط لأن حاله كان قد أخذ في التراجع والانحطاط ولم تبق له هنالك كبير فائدة بل انقلب نفعه ضررا وحزمه خورا بفساد نيته واستفساده لجند السلطان ورعيته ولما احتل الخليفة سيدي محمد بإيسلي وعسكر به جاءه الحاج عبد القادر يستأذن عليه في الاجتماع به فأذن له واجتمع به وهو على فرسه فدار بينهما كلام كان من جملته أن قال الحاج عبد القادر إن هذه الفرش والأثاث والشارة التي جئتم بها حتى وضعتموها بباب جيش العدو ليس من الرأي في شيء ومهما نسيتم فلا تنسوا أن لا تلاقوا العدو إلا وأنتم متحملون منكمشون بحيث لا يبقى لكم خباء مضروب على الأرض وإلا فإن العدو مني رأى الأخبية مضروبة لم ينته دون الوصول إليها ولو أفنى عليها عساكره وبين كيف كان هو يقاتله وكان هذا الكلام منه صوابا إلا أنه لم ينجع في القوم لفساد البواطن وربما انتهره بعض حاشية الخليفة فرجع الحاج عبد القادر عوده على بدئه وانتبذ ناحية في جيشه ولسان حاله يقول لم آمر بها ولم تسؤني ولما كانت الليلة التي وقعت الحرب صبيحتها جاء رجلان من أعراب تلك الناحية وطلبوا الدخول على الحاجب وهو الفقيه السيد الطيب بن اليماني المدعو بأبي عشرين فدخلا عليه وقالا إن العدو عازم على أن يصبحكم غدا فاستعدوا له وأعلموا الأمير فيقال إن الحاجب قال إن الأمير الآن نائم ولست بالذي أوقظه ثم جاء عقب ذلك أربعة أناس آخرون يعلمون بأمر العدو فكان سبيلهم سبيل الأولين ولما طلع الفجر وصلى الخليفة الصبح جاء عشرة من الخيل قيل من العرب وقيل من حرس الخليفة فأعلموا بمجيء العدو وأنهم تركوه قد أخذ في الرحيل فأمر الخليفة الناس بالركوب والاستعداد وأن لا يبقى بالمحلة إلا الرماة وكانوا دون الألف وبعث إلى بني يزناسن بالركوب فركبوا في ألوف كادت تساوي جيش الخليفة وصارت الخيل نحو العدو مصطفة مد البصر وراياتها تخفق على هيئة عجيبة وترتيب بديع وكان الخليفة سائرا في وسطهم ناشرا المظلة على رأسه راكبا على فرس أبيض وعليه طيلسان أرجواني قد تميز بزيه وشارته ولما تقارب الجيشان جعلت الفرسان تبرز من الصفوف كأنما تتعجل القتال فأمر الخليفة بالسكينة والوقار والسير بسير الناس، ثم لما التقى الجمعان وانتشبت الحرب رصد العدو الخليفة وقصده بالرمي مرات عديدة حتى سقطت بنبة أمام حامل المظلة وجمح فرسه به وكاد يسقط ولما رأى الخليفة ذلك غير زيه بأن أسقط المظلة ودعا بفرس كميت فركبه ولبس طيلسانا آخر فاختفى حينئذ وكان المسلمون قد أحسنوا دفاع العدو وصدموه صدمة قوية برقت لهم بها بارقة وكانت خيلهم تنفر من صوت المدافع ولكنهم كانوا يقحمونها إقحاما وثبتوا في نحر العدو مقدار ساعة ولما التفتوا إلى جهة الخليفة ولم يروه بسبب تغير زيه خشعت نفوسهم وقال المرجفون إن الخليفة قد هلك فماج الناس بعضهم في بعض وتسابق الشراردة إلى المحلة فعمدوا إلى الخباء الذي فيه المال فانتهبوه وتقاتلوا عليه وتبعهم غيرهم ممن كان الرعب قد ملك قلبه وجعل الناس يتسللون حتى ظهر الفشل في الجيش من كل جهة فتقدم بعض الحاشية إلى الخليفة وقال له يا مولانا إن الناس قد انهزموا وهم الآن بالمحلة يقتل بعضهم بعضا ويسلب بعضهم بعضا فقال يا سبحان الله والتفت فرأى ما هاله من أمر الناس فرجع عوده على بدئه وانهزم من كان قد بقي معه عن آخرهم وتبعهم العدو يرمي الكور والضوبلي من غير فترة وثبت الله بعض الطبجية بالمحلة ولكن سال الوادي فطم على القرى ونفذ أمر الله ولم يهزم المسلمين إلا المسلمون كما رأيت ولما استولى العدو على المحلة فر النهاب الذين كانوا بها وبقيت في يده بما فيها وكانت مصيبة عظيمة وفجيعة كبيرة لم تفجع الدولة الشريفة بمثلها وكان هذا الحادث العظيم في الساعة العاشرة من النهار منتصف شعبان سنة 1260 هـ ولما رجع المنهزمون تفرقوا شذر مذر وأهلك الناس العطش والجوع والتعب حتى كان نساء عرب آنكاد يستلبنهم كيف شئن
عقد الهدنة مع الفرنسيين
قال المؤرخ : ثم إن السلطان هادن الفرنسيس على يد الفقيه أبي سلهام بن علي آزطوط عامل طنجة والعرائش على شروط ثمانية من جملتها نفي الحاج عبد القادر من تلك البلاد لما في بقائه هنالك من آثاره الفتنة بين الدولتين بلا فائدة ودعت المصلحة الوقتية السلطان إلى أن أسقط عن جنس الدينمرك وجنس السويد ما كانا يؤديانه إلى الدولة العلية كل سنة فالأول خمسة وعشرون ألف ريال والثاني عشرون ألف ريال
انعكاس وقعة إيسلي على الاقتصاد المغربي
قال المؤرخ : وفي سنة 1261 هـ أخذت السكة المغربية في الارتفاع وكان الريال الكبير ذو المدفع بست عشرة أوقية والريال الصغير الإفرنك بخمس عشرة أوقية والبندقي بثلاثين أوقية والدرهم الصغير بأربع موزونات والكبير بست موزونات ولما أخذت السكة في الارتفاع أخذت الأسعار في الارتفاع أيضا وحاول السلطان رحمه الله حصرها فلم تنحصر وعلة ذلك والله أعلم أنه لما وقع مع الفرنسيس هذا الصلح وأسقط السلطان عن الأجناس ما كانت تؤديه كثر خطارهم وتجارهم بمراسي المغرب وازدادت مخالطتهم وممازجتهم لأهله وكثرت تجارتهم في السلع التي كانوا ممنوعين منها وانفتح لهم باب كان مسدودا عليهم من قبل فظهر أثر ذلك في السكة وفي السلع أما السكة فلأن سكتهم كانت هي الغالبة وهي أكثر روجانا من سكة المغرب فلا بد أن يكون الحكم والتأثير لها والتجار يعتبرون فيها من الفضول والأرباح الناشئة عن تغاير القطرين ما لا يهتدي إليه غيرهم من العامة وتبعهم على ذلك تجار المسلمين وأما السلع فلأن تجار النصاري يغالون في أثمانها أكثر من غيرهم كما هو مشاهد ثم ما دامت بلاد الفرنج مترقية في التمدن وحسن الترتيب واتساع الأمن والعدل إلا وسككنا وأسعارنا دائمة الترقي في الغلاء على نسبة كثرة المخالطة واتساع مادة البيع والشراء
بناء برج الصقالة الكبير بسلا
وفي سنة 1263 هـ تم بناء البرج الكبير بسلا المعروف بالصقالة الجديدة وكان السلطان قد شرع في بنائه زمان انتقاض الصلح مع الفرنسيس وتم في هذه المدة على أكمل الأحوال وأحسنها
نهاية علاقة الحاج عبدالقادر الجزائري مع المغرب
يقول المؤرخ : قد قدمنا ما كان من فساد نية الحاج عبد القادر وأنه رام الاستبداد بل والتملك على المغرب فلما كانت الهزيمة بإيسلي ازداد طمعه فصار يدعو أهل النواحي إلى مبايعته والدخول في طاعته وكاتب الخواص من أهل فاس والدولة وكاتبوه على ما قيل ثم احتال بأن بعث جماعة وافرة من الحشم وبني عامر شيعته إلى السلطان قدمهم أمامه في صورة فارين مستجيرين بالسلطان، فقبلهم السلطان وأنزلهم على نهر سبو ثم تقدم الحاج عبد القادر حتى وصل إلى القعدة الحمراء بين التسول والبرانس وكان قصده أن يجتمع بشيعته ويصل يدهم بيده ويتم له ما أراد فلما أطلع السلطان على دسيسته بعث إلى أولئك الجماعة عسكرا من الشراردة عليهم القائد إبراهيم بن أحمد الأكحل فاجتاحوهم بعد جهد جهيد وقتال شديد، وبعد هذا وجه السلطان ولده سيدي محمدا لحسم دائه في جيش كثيف وكان رئيس الجيش وكبيره بعد الخليفة القائد محمد بن عبد الكريم الشرقي المدعو أبا محمد وكان له ذكر في الشجاعة والرأي ولما وصل الخليفة إلى سلوان بعث إليه الحاج عبد القادر جماعة فيهم وزيره أبو عبد الله البوحميدي يتنصل مما رمي به وأنه لا زال على الطاعة والخدمة للسلطان وقدموا إلى الخليفة هدية ثم وقع الاتفاق على أن يقدموا على السلطان رحمه الله فينهوا إليه الأمر والعمل على ما قال فوجه معهم الخليفة من يصحبهم إلى أبيه بفاس وفي أثناء ذلك عمد الحاج عبد القادر ذات ليلة إلى طائفة من جنده نحو الخمس عشرة مائة على ما قيل كلهم بطل مجرب انتقاهم انتقاء وكان جيش الخليفة منقسما قسمين بعضه معه وبعضه مع أخيه المولى أحمد بن عبدالرحمن فضمد الحاج عبد القادر إليهما، بتلك العصبة الذين هم فتيان الكريهة ومساعير الهيجاء وجمرات الحرب كالما شهد بهم الوقائع وخاض غمرات الموت مع الفرنسيس وغيره فلم يقف بهم إلا بين المحلتين وأطلقوا الرصاص مثل المطر وأرسلوا حراقيات على الجمال وتهاويل مفزعة فماج الناس في ذلك الظلام الغاسق ونزل بهم من الهول ما يقصر اللسان عن وصفه وقام الخليفة فجعل يسكن الناس بنفسه ويمنعهم من الركوب خوف الفرار وأمر العسكر والطبجية بالرمي بالكور والضوبلي فكانوا يرمون إلى جهة محلة المولى أحمد ظنا منهم أن العدو لا زال مقابلهم ومحلة المولى أحمد يرمون إلى جهتهم كذلك فهلك من المحلتين بسبب ذلك بشر كثير وأما الحاج عبد القادر فإنه فر في أصحابه بعد أن حملوا الكثير من موتاهم معهم، ولما أصبح الناس وتفقدوا حالهم وجدوا فيهم من الجرحى نحو الألف ومن القتلى ما يقرب ذلك وأصبح حول المحلة من قتلى أصحاب الحاج عبد القادر الذين أجهضهم القتال عن حملهم نحو الخمسين وأسروا نفرا أحياء فشاهدوا من طمأنينتهم عند القتل ما قضوا منه العجب ووجدوا عليهم كسى رفيعة مطرزة بالصقلى والحرير ونحو ذلك فلقد كان للرجل اعتناء بالجيش كما نرى ثم إن الخليفة رحمه الله أمر باتباع الحاج عبد القادر فتبعته الكتائب المختارة فكان اللقاء ثانيا بمشرع الرحائل من وادي ملوية قرب البحر عند مسقط ملوية في البحر فصدمته الجيوش صدمة أخرى فنى فيها كماته وكسرت شوكته وفل حده وخشعت نفسه وأيس من جبر حاله ففر إلى الفرنسيس ولجأ إليه وترك محلته بما فيها فاستولى جيش الخليفة عليها حكى من حضر أن الخيل كان يطردون الجماعة من أصحاب الحاج عبد القادر وهم راجلون ليأسروهم فما كانوا يدركونهم إلا بعد المسافة البعيدة جدا والحاصل أن مقام هذا الرجل في الشجاعة معروف وبصارته بمكائد الحرب معلومة لولا ما ذكرناه من انعكاس حاله ورومه الاستبداد وخلعه طاعة الإمام الحق الذي كانت بيعته في عنقه، وأما الحاج عبد القادر فإنه فر إلى الفرنسيس كما قلنا فبقي عنده مدة # قال صاحب قطف الزهور ما صورته لما فر الحاج عبد القادر إلى الفرنسيس بقي عندهم ست سنين ثم أعتقه نابليون الثالث وعين له مرتبا سنويا يدفع إليه من بيت مال الدولة فسكن دمشق الشام
بناء منار المسجد الأعظم بسلا
وفي سنة 1256 هـ كمل بناء المنار بالمسجد الأعظم من سلا وكان المنار الذي قبله قد أصابته صاعقة تداعت لها أركانه فأمر السلطان رحمه الله بنقضه وإعادته جديدا فأعيد على هيئة متقنة أحسن مما كان وأعظم وصير عليه بواسطة أمناء مرسى العدوتين
إحداث ضريبة المكس
وفي سنة 1266 هـ أحدث السلطان المكس بفاس وغيرها من الأمصار أحدثه أولا في الجلد على يد المصطفى الدكالي بن الجيلاني الرباطي والمكي القباج الفاسي ثم أحدثه في البهائم ثم تفاحش أمره في دولة ابنه السلطان سيدي محمد بن عبد الرحمن
عام الخبيزي أو عام يرني
وفي سنة 1266 هـ كان الغلاء الكبير والجوع المفرط بالمغرب وكان أكثره بقبائل الحوز من ابن مسكين وعبدة ودكالة وغيرهم فأهرعت هذه القبائل إلى بلاد الغرب والفحص وأكلت الناس الجيف والميتة والنبات وصار يعرف عند أهل البادية بعام الخبيزي وعام يرني وكان الرجل يأكل ولا يشبع وإذا أمعن في الأكل وتضلع شبعا لم تمض إلا هنيهة حتى تضطرم أحشاؤه جوعا
هجوم بحري من قبل أسطول فرنسي على سلا
قال المؤرخ : في سنة 1268 هـ هجم الفرنسيس على ثغر سلا وذلك بسبب مركبين وردا إلى مرسى العدوتين مملوءين قمحا وكانت السنة سنة مسغبة فنشب المركبان بساحل سلا فتسارعت العامة إليهما وانتهبوهما ثم تجاوزوا ذلك إلى ألواح المركبين وآلتهما فتوزعوها وكان المركبان لتجار الفرنسيس فتكلموا في شأنهما مع السلطان فكتب إلى عامل سلا أبي عبد الله محمد بن عبد الهادي زنيبر يستكشفه عن الخبر فجحد ذلك ظنا منه أنه يدفع بذلك عن البلد ولما لم يحصل الفرنسيس بالكلام مع السلطان على طائل هجموا على سلا في خمسة بابورات وقاباق كبير ويقال له النابيوس يشتمل على نحو ستين مدفعا أو أكثر ومن الغد زحف بمراكبه حتى سامت بها البلد وشرع في رمي الكور والبنب إلا واحدا منها فإنه تباعد قليلا وبقي ينظر قيل هو للانجليز وكان ترادف الكور والبنب على البلد على صورة فظيعة مثل الرعد القاصف تكاد تنهد له الجبال وكان في أول النهار لا يفتر وبعد الزوال صار تتخلله فترات يسيرة واستمر الحال على ذلك وكانت مدة الرمي ثماني ساعات ونصفا وبذل الناس مجهودهم في مقابلتهم بالرمي وعجز الناس وبقي يرمي وحده واستشهد من المسلمين نحو سبعة أنفس وكان الكور والبنب الذي رمى به العدو شيئا كثيرا فالمقلل يقول سبعة آلاف والمكثر يقول اثنا عشر ألفا وكان البنب يتفرقع بعد مدة وقتل أناسا ووقع في المسجد الأعظم ومناره كور كثير خرق السقوف والحيطان وكذا في دور أهل البلد فأنعم السلطان على الناس بإصلاحها من بيت المال
بناء البستيون بسلا
ونحن على نية إحداث بستيون جيد إن شاء الله عند منتهى السور من جهة الصقالة الجديدة، من نص رسالة وجهها الى عامله بسلا عام ثمانية وستين ومائتين وألف، وفي سنة 1269 هـ تم بناء البستيون العظيم بسلا الموضوع بالزاوية الشمالية منها على شاطىء البحر
قرار تحديد صرف العملة
في سنة 1268 هـ ورد كتاب من السلطان في شأن حصر السكة يقول فيه ما نصه
وبعد فقد طالما حاولنا حصر الزيادة في السكة وحذرنا وأنذرنا وأوعدنا من تعدى فيها حدا أو مد فيها بغير ما عينا يدا فلم يزد الناس إلا تطاولا فيها وإقداما عليها فاستخرنا الله في أمرها فظهر لنا أن نزيد فيها ما تواطأ الناس على زيادته ولم يرجعوا عنه تتميما للأعذار وتكميلا للإنذار فمن وقف عند ما حددنا ولم يحد عما أبرمنا فقد اختار سلامة نفسه وماله ومن تعدى وافتات في ذلك بأدنى شيء فقد سعى في هلاك نفسه ويناله من الوبال والنكال ما يتركه عبرة لمن اعتبر وتذكرة لم تذكر وقد أعذر من أنذر وها نحن جعلنا للبندقي أربعين أوقية وللضبلون اثنين وثلاثين مثقالا وللريال ذي المدفع عشرين أوقية وللذي لا مدفع فيه تسع عشرة أوقية وللبسيطة التي بالمدفع خمس أواق وللتي لا مدفع فيها أربع أواق وللدرهم الرباعي أربع موزونات ونصف موزونة وللدرهم السداسي سبع موزونات فعلى هذا العمل فأعلموا به من إلى نظركم وفي إيالتكم ومروهم بالوقوف عنده ومن حاد عنه وشممتم عليه رائحة الخوض والتعدي فيه ازجروه زجرا شديدا وأعلمونا والسلام في رابع عشر ربيع الثاني عام ثمانية وستين ومائتين وألف
ظهور المذنب
وفي هذه السنة 1269 هـ ظهر في السماء الكوكب ذو الذنب
وقوع نادرة طريفة في جامع القرويين بفاس
وهي أن الإمام كان يخطب يوم الجمعة بمسجد القرويين فسقط بالصف الثالث منه قطعة من الجبص المبني به السقف تزن نحو ربع قنطار ففر الناس الذين كانوا بذلك الصف فرآهم الذين من خلفهم ففروا لفرارهم فرآهم غيرهم ففعلوا مثلهم حتى تقوضت صفوف المسجد كلها وخرجوا يتسابقون إلى الأبواب ووقع عليها ازدحام شديد وجاوزت مقدمتهم سوق الشماعين وتركوا نعالهم ولبدهم وطيالسهم بل وقلانسهم وضاع من المصاحف والأجزاء ودلائل الخيرات ما لا يحصى كل ذلك وهم لا يدرون ما وقع وما تراجعوا إلا بعد حين
ثورة إبراهيم يسمور اليزدكي بالصحراء
قال المؤرخ : في سنة 1271 هـ ظهر إبراهيم يسمور اليزدكي بصحراء تافيلالت وكان السبب في ذلك أن أمازيغ الصحراء يومئذ كانوا حزبين حزب آيت عطا ولهم العزة والكثرة بذلك القطر وحزب آيت يافلمان وهم دون ذلك وكان آيت عطا تؤذي الأشراف وتسيء الى جوارهم فقام إبراهيم هذا في آيت يافلمان وجنح إلى الأشراف وبالغ في إكرامهم والإحسان إليهم وصار يأمر قومه بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويذكر السلطان بخير ويحض قومه على طاعته حتى اشتهر بذلك القطر وكثر الثناء عليه واتفق أن حدث في أثناء ذلك بينهم وبين آيت عطا شنآن فزحف إليهم إبراهيم وأوقع بهم وقعة شديدة فازداد قومه فيه محبة وغبطة وعلقت به آمال الأشراف وأحبوه لأن غلبة آيت عطا يومئذ كانت من الأمر الغريب وانضم إلى ذلك بسط يده بالعطاء للبعيد والقريب واتصل خبره بالسلطان وكان من طبعه محبة أهل الخير والجنوح لهم فأقبل عليه ورفع من قدره وولاه على تلك الناحية فاشتد أمره وطار ذكره وسرت فيه نخوة الرياسة فأراد الاستبداد واستحال حاله إلى الفساد حتى صار يرد على السلطان أوامره ثم تدنى قليلا قليلا من أطراف المملكة وقوي حسه بالمغرب فكتب إليه السلطان الكتائب وبعث البعوث فقاتلوه ثم قبض عليه بعض قرابته فاغتاله واحتز رأسه وجاء به إلى السلطان
ظهور الوباء بالمغرب
وفي سنة 1271 هـ كان الوباء بالمغرب وهو إسهال مفرط يعتري الشخص ويصحبه وجع حاد في البطن والساقين ويعقبه تشنج وبرودة واسوداد لون فإذا تمادى بالشخص حتى جاوز أربعا وعشرين ساعة فالغالب السلامة وإلا فهو الحتف، وفي هذا الوباء مات شيخ الطريقة أبا عبد الله سيدي محمد الحراق التطاوني وبموته أقلع الوباء من تلك البلدة ومات به بسلا منتصف ذي القعدة من السنة مائة وعشرون نفسا
تهجير عرب الخلط من الغرب الى أحواز مكناس واستعمالهم في الجندية
وفي سنة 1272 هـ التفت الخليفة سيدي محمد بن عبد الرحمن إلى عرب الخلط فاستعملهم في الجندية بعد أن كانوا في عداد القبائل الغارمة من لدن المنصور السعدي فاعتنى بهم الخليفة المذكور ونقلهم من بلاد سفيان وبني مالك وأحواز العرائش وأنزلهم بزقوطة ووادي مكس من أعمال مكناسة وكساهم وأجرى عليهم الجرايات ثم اختل أمرهم بعد ذلك
تعزيز القوات المغربية بفرق الطبجية
وفي سنة 1273 هـ ورد كتاب من السلطان رحمه الله يقول فيه بعد الافتتاح ما نصه
خديمنا الأرضى الطالب عبد العزيز محبوبة وفقك الله وسلام عليك ورحمة الله تعالى وبركاته وبعد فبوصول كتابنا هذا إليك عين عشرين من الولدان النجباء لتعلم علم تاطبجيت وانظر لهم معلما ماهرا أو معلمين من طبجية البلد يعلمهم ويشرعون في التعلم الآن فيبدؤون بمقدماته ثم يتدربون منها إلى الأخذ في تعلم رماية المدفع والمهراس وهكذا حتى ينجبوا ويمهروا في الصنعة ويصيروا قادرين على الخدمة ونطلب الله أن يعينهم ويفتح بصائرهم وهؤلاء العشرين يكونون زائدين على من هنالك من الطبجية ونأمر الأمناء أن يرتبوا لهم إعانة على ذلك خمس عشرة أوقية في كل شهر للواحد ثم من ظهرت نجابته منهم وفاق غيره فإنا نزيده في المرتب كما نأمرهم أن يرتبوا لمعلمهم واحد أو أثنين ثلاثين أوقية للواحد في كل شهر زيادة على راتبهم المعلوم واعتن بأمرهم غاية الاعتناء وقد كتبنا لغيركم من المراسي مثل هذا وسننظر من تظهر ثمرته واعتناؤه والسلام في عشرين من ذي القعدة عام ثلاث وسبعين ومائتين وألف. انتهى نص الكتاب الشريف
توقيع اتفاقية مع الانجليز
وفي سنة 1273 هـ انعقدت الشروط بين السلطان وبين النجليز وهي قسمان قسم في أمور التجارة وبيان الصاكة والأعشار وأن لا تعطى من أعيان السلع إلا إذا أراد التاجر ذلك عن طيب نفسه وهي خمسة عشر شرطا وقسم في أمور الهدنة بشمول الأمن والاحترام لرعيتي الجانبين في أي موضع كانوا وهي ثمانية وثلاثون شرطا وكان المباشر لعقدها أبو عبد الله محمد الخطيب التطاوني بطنجة
وقوع زلزال بالمغرب
وفي ليلة السادس من شعبان منها بعد العشاء الأخيرة سنة 1275 هـ زلزلت الأرض زلزالا يسيرا
استيراد معدات بحرية
في سنة 1275 هـ ورد المجاهد أبو محمد عبد الله بن محمد بن العربي فنيش السلاوي من مدينة لوندرة إلى ثغر سلا ومعه مركب موسوق فيه سبعة عشر مدفعا ومهراسان عظيمان من المعدن وأشياء أخر من آلة الحرب وكان جلبه لذلك بأمر السلطان المولى عبد الرحمن لعمارة البستيون الجديد بسلا
ظهور مذنب
وفي هذه السنة ظهر الكوكب ذو الذنب أيضا وهي المرة الثالثة في هذه المدة
---------------------
إصلاحاته العمرانية

قام هذا السلطان بإصلاحات عمرانية عديدة شملت عددا من المآثار التاريخية منها
تجديد مرسى طنجة : بناء ما تهدم من مرسى طنجة وصير عليه مالا عظيما حتى أعاده أحسن وأحصن مما كان
نجديد الحرم الادريسي : ومن ذلك تجديد الحرم الإدريسي بفاس وبناء مسجده وتوسعته وتنميقه حسبما مر
بناء البرجين العظيمين بسلا وأشبار الكبير المواجه للبحر منها
تشييد المارستان الكبير بضريح الشيخ ابن عاشر والمنار الشهير بالمسجد الأعظم منها
بناء مخزن البارود بالقليعة
بناء أشبار الكبير – بالأمازيغية وهو البرج - برباط الفتح كما بنى بأحوازها لحفظها وتأمين طرقها قصبتين كبيرتين وهما
قصبة الصخيرات – وهي الآن من مدن بضواحي الرباط
قصبة أبي زنيقة – وهي الآن من مدن بضواحي الرباط - فأمن الناس بهما وارتفقوا بالتردد إليهما
تجديد ما تهدم من أبراج الصويرة واعتنى بها وصير عليها أموالا ثقالا فجاءت في غاية الإتقان والحصانة
ومن آثاره بمراكش
تجديد وإصلاح جنان آجدال الشهيرة
تجديد جامع المنصور بالقصبة بعد أن لم يبق منه إلا الاسم فأعاده إلى حالته الأولى على ضخامته وانفساحه وعلو بنائه
تجديد بناء جامع الكتبيين مرتين
إصلاح قبة ضريح الشيخ أبي العباس السبتي
الزيادة في بناء جامع الشيخ أبي إسحاق البلفيقي بسوق الدقاقين
هدم جامع الوسطى وإعادة بنائه على شكل بديع وهيئة حسنة
بناء جامع أبي حسون وإقامة الجمعة به كما كانت أولا
بناء جامع القنارية والزيادة فيه
ومن آثاره بفاس الجديد
تجديد بستان آمنة المرينية : قال المؤرخ أكنسوس وكان هذا البستان خرابا تألفه الوحوش مع أنه بباب دار السلطان وفي سرة الحضرة وقد كان في الدول المرينية على هيئة بهية فيه ظهرت زينة تلك الدولة وضخامتها وفيه مقاعدهم ومنازلهم العالية ومجالسهم المشرفة على بساتين المستقى إلى أن قال وبالجملة فقد كانت تلك العرصة منية من زينة الحياة الدنيا وجنة حائزة من البهجة المرتبة العليا ثم أخنت عليها الأيام بصروفها ومحت من تلك الرسوم جميع حروفها فرآها الملوك قبل مولانا المؤيد فلم يرقوا لحالها ولا أنقذوها من أوحالها مع أنها في جوارهم وعقر ديارهم فعطف الله عليها هذا السلطان المبارك فأعاد بعد الممات محياها وأبرز من ظلمات العدم جميل محياها

--------------------------------
معاصروه في العالم

-------------------------------
الميرزا أبو طالب
(000 ـ 1237 هـ) (000 ـ 1822 م)
-------------------------------
عبد الرحمن الجَبَرْتي
(1167 ـ 1237 هـ) (1754 ـ 1822 م)
عبد الرحمن بن الحسن بن إبراهيم بن حسن بن علي بن محمد بن عبد الرحمن الجبرتي الزيلعي، العقيلي، المصري، الحنفي. مؤرخ. ولد بالقاهرة، ولي إفتاء الحنفية في عهد محمد علي الكبير، توفي مخنوقاً بطريق شبرا. من مؤلفاته: عجائب الآثار في التراجم والأخبار، ومختصر تذكرة داود الانطاكي.
-------------------------------
عبد الرحيم السّوَيْدي
(1175 ـ 1237 هـ) (1761 ـ 1822 م)
عبد الرحيم بن محمد سعيد بن عبد الرحمن بن عبد الله السويدي، البغدادي، العباسي، الشافعي. فقيه، أصولي، متكلم. من تصانيفه: حاشية على شرح القطر لابن هشام في النحو، رسالة في علم الكلام وله شعر
-------------------------------
علي السُّوِيْدي
(000 ـ 1237 هـ) (000 ـ 1822 م)
علي بن محمد سعيد بن عبدالله بن الحسين السويدي، البغدادي. ولد ببغداد، وتوفي بدمشق. من تصانيفه: العقد الثمين في بيان مسائل الدين، ذخر المعاد في معارضة بانت سعاد، والكوكب المنير في شرح المناوي الصغير
-------------------------------
الحسن الكِبْسي
(1167 ـ 1238 هـ1753 ـ 1823 م)
الحسن بن يحيى بن أحمد الكبسي، الصنعاني. محدث، حافظ، فقيه، عارف بالرجال. ولد بهجرة الكبس من خولان العالية في صفر، وتوفي بصنعاء. من تصانيفه: تسهيل البحث والنظر في ترتيب تراجم رجال العبر
-------------------------------
عبد القادر القرمي
(000 ـ 1238 هـ) (000 ـ 1823 م)
عبد القادر القرمي، الكفوي. أديب، صوفي. من آثاره: الأبكرة المؤتلفة في شرح الأمثلة المختلفة، إيقاظ النائم، الإيناس والاستيناس، وتعريف الإنسان
-------------------------------
عبد العزيز الدهْلوي
(1159 ـ 1239 هـ) (1746 ـ 1824 م)
عبد العزيز بن أحمد ولي الله الدهلوي، الهندي. عالم مشارك في العلوم العربية والدينية والعقلية والرياضية. من مؤلفاته: العقبات في بضع مسائل الحكمة الإسلامية العالية، بستان المحدثين، والعجالة النافعةوفتح العزيز في تفسير القرآن العزيز
-------------------------------
أحمد الأَحسائي
(1166 ـ 1241 هـ1753 ـ 1825)
أحمد بن زين الدين بن إبراهيم بن صقر بن إبراهيم بن داغر بن راشد بن دهيم بن شمروخ آل صقر المطيري، الأحسائي، البحراني. مؤسس مذهب الكشفية. ولد بالأحساء في رجب، وتوفي وهو متوجه إلى الحج بمنزل هدية قريباً من المدينة في آخر ذي القعدة، وحمل إلى المدينة، ودفن بالبقيع. من مؤلفاته: حقيقة الرؤيا وأقسامها، وبيان حقيقة العقل والروح
-------------------------------
أحمد الصَّاوي
(1175 ـ 1241 هـ1761 ـ 1825 م)
أحمد بن محمد الصاوي، المصري، الخلوتي المالكي عالم مشارك. ولد في صاء الحجر على شاطىء النيل من إقليم الغربية بمصر، وتوفي بالمدينة. من تصانيفه: بلغة السالك لأقرب المسالك في فروع الفقه المالكي في مجلدين، حاشية على جوهرة التوحيد للقاني
-------------------------------
رستم الراتبوري
(0000 ـ 1240 هـ) (0000 ـ 1825 م)
رستم علي الراتبوري. متكلم مشارك. له حاشية على حاشية المير زاهد علي على الرسالة القطبية
-------------------------------
محمد القَزْويْني
(000 ـ 1240 هـ000 ـ 1825 م)
محمد حسن بن معصوم القزويني، الحائري، نزيل شيراز. فقيه، أصولي، مشارك في العلوم العقلية والنقلية. أقام بكربلاء، وأخذ عن الوحيد البهبهاني، وأجازه مهدي بحر العلوم، وتوفي وحمل إلى كربلاء فدفن بها. من آثاره: رياض الشهادة في مصائب السادة، مصابيح الهداية في شرح بداية الهداية لمحمد الحر العاملي
-------------------------------
أحمد الاحسائي
(1167 ـ 1241 هـ) (1753 ـ 1826 م)
باحث مشارك في بعض العلوم. له تعليقة على الرسالة المسماة بالعرشية لصدر الدين الشيرازي، جوامع الكلم يشتمل على مئة رسالة في مختلف العلوم، وحياة النفس في حظيرة القُدْس
-------------------------------
عبد الفتاح البَغْدادي
(000 ـ 1242 هـ) (000 ـ 1826 م)
عبد الفتاح شفقت البغدادي. من الكتاب. قدم القسطنطينية، وتوفي بها. من آثاره: ذيل على حديقة الوزراء
-------------------------------
عبد الله الأمير
(1160 ـ 1242 هـ) (1747 ـ 1826 م)
عبد الله بن محمد بن إسماعيل بن صلاح الأمير، الحسني، الصنعاني. ولد بصنعاء، وتوفي بالروضة. من آثاره: نظم بلوغ المرام، منظومة فتح السلام، ومنظومة عمدة الأحكام
-------------------------------
عبد الله شُبَّر
(1188 ـ 1242 هـ) (1774 ـ 1826 م)
عبد الله بن محمد رضا آل شبر الحسيني الكاظمي، مشارك في بعض العلوم. من مؤلفاته الكثيرة: جامع الأحكام في الأخبار، الحق اليقين في أصول الدين، ورسالة في النجوم، وكشف الحجاب عن الدعاء المستجاب
-------------------------------
عبد الله بن عبد الوهاب
(1165 ـ 1242 هـ) (1752 ـ 1826 م)
عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب، فقيه متكلم، خلف أباه في مؤازرة آل سعود، ولد ونشأ في الدرعية، وتفقه على أبيه وغيره، وبرع في التفسير والعقائد وعلوم العربية. وكان مرجع قضاة المملكة العربية السعودية في عهد الإمام عبد العزيز محمد وابنه سعود وحفيده عبد الله، واعتقل، وتوفي بمصر. من آثاره: جواب أهل السنة النبوية في الرد على اعتراضات بعض الشيعة والزيدية
-------------------------------
عثمان البَصْري
(1180 ـ 1242 هـ) (1766 ـ 1826 م)
عثمان بن سند البصري، الوائلي. من قبيلة عنزة النجدية ومولده في جزيرة فيلكية، مشارك في أنواع من العلوم. سكن البصرة، والتحق بخاصة داود باشا والي بغداد ، وتوفي ببغداد. من مؤلفاته: مطالع السعود في أخبار الوزير داود، نظم الورقات لإمام الحرمين وشرحه، أصفى الموارد من سلسال أحوال الإمام خالد، سبائك العسجد في أخبار أحمد نجل رزق الأسعد. وديوان شعر
-------------------------------
محمد الكِيلاني
(1168 ـ 1241 هـ1755 ـ 1826 م)
محمد سعدي بن عمر الأزهري، الكيلاني، فقيه، صوفي. ولد بحماة، ونشأ بها، ورحل إلى مصر، وقرأ على شيوخ الأزهر العلوم الشرعية والأدبية، ثم رجع إلى حماة، ودرّس بها وأفتى، وتوفي ببغداد في جمادى الثانية. من آثاره: شرح الحكم العطائية في التصوف
-------------------------------
محمد الشيرواني
(000 ـ 1241 هـ000 ـ 1826 م)
محمد عباس بن أحمد بن محمد تقي بن محمد علي بن إبراهيم الهمداني اليمني الشيرواني الهندي. مؤرخ، أديب، شاعر. ولد في22 شوال1241 هـ، ونشأ على أبيه، فقرأ علوم الأدب وغيرها على لفيف من العلماء والفضلاء، ونظم الشعر، وتنقل في كثير من مدن الهند وألف عدة آثار، في التاريخ والأدب، منها: آثار العجم، تاريخ الأفاغنة، قلائد الجواهر في تاريخ البواهر أي الإسماعيلية البهرة
-------------------------------
عبد الله شُبَّر
(188 ـ 1242 هـ) (1774 ـ 1826 م)
مفسر شارك في بعض العلوم. من آثاره: أحسن التقاويم، الأنوار اللامعة في شرح الجامعة، حق اليقين في معرفة أصول الدين، ومصابيح الأنوار
-------------------------------
طاهر العَلَوي
(1184 ـ 1241 هـ) (1770 ـ 1826 م)
هو طاهر بن الحسين بن طاهر بن محمد الحسيني العلوي. من أئمة الدولة الكثيرية في حضرموت. بويع بالإمامة سنة1220 هـ، وتوفي بالمسيلة. من آثاره: كفاية الخايض في علم الفرائض، ومجموعة فتاوى
-------------------------------
عباس الصديقي
(000 ـ 1241 هـ) (000 ـ 1826 م)
هو عباس بن جعفر بن عباس بن محمد بن صديق الصديقي، الفتني أصلاً، المكي وطناً. فقيه، تولى إفتاء الحنفية بمكة
-------------------------------
أحمد الوحيد
(1191 ـ 1243 هـ1777 ـ 1827 م)
أحمد بن محمد بن علي بن محمد باقر المعروف بالوحيد البهبهاني، الحائري، عالم مشارك في أنواع من العلوم كالفقه، والأصول، والحديث، والتاريخ، والتفسير، ولد، وتوفي في كرمانشاه. من مؤلفاته: عقد الجواهر الحسان في الفقه، الرسالة الفيضية في التاريخ، تفسير القرآن
-------------------------------
خالد النَّقْشَبَندي
(1193 ـ 1242 هـ1779 ـ 1827 م)
خالد بن أحمد بن حسين الشهرزوري، الكردي، الشافعي. شيخ الطريقة النقشبندية. ولد بقره طاغ من بلاد شهرزور، هاجر إلى بغداد ، وحصّل العلوم العقلية والنقلية من الفقه والحديث والتفسير والتصوف والعقائد وغيرها. ورحل إلى دمشق وتوفي بها في28 شوال. من آثاره: العقد الجوهري في الفرق بين كسبي الماتريدي والأشعري
-------------------------------
سابا الكاتب
(000 ـ 1243 هـ000 ـ 1827 م)
سابا بن نقولا الكاتب، الشهير بالخوري سابا. ولد في حمص. له مؤلفات في العقائد المسيحية والفلسفة، منها: الرسائل الجليلة في البراهين على أخص العقائد المسيحية
-------------------------------
لطف الله جَحَّاف
(1189 ـ 1243 هـ) (1775 ـ 1827 م)
لطف الله بن أحمد بن لطف الله بن أحمد جحاف الصنعاني. مؤرخ، حافظ، أصولي، ولد بصنعاء، ونشأ بها. من تصانيفه: شرح المنتقى لابن تيمية وسماه المرتقى إلى المنتقى، درر الحور العين في سيرة المنصور علي وأعلام دولته الميامين في مجلد ضخم، وفنون الجنون في جنون الفنون
-------------------------------
مصطفى السُّيُوطي
(1164 ـ 1243 هـ1751 ـ 1827 م)
مصطفى بن سعد بن عبده الرحيباني، الحنبلي، المشهور بالسيوطي. فقيه، فرضي. ولد بالرحيبة من أعمال دمشق، ورحل إلى دمشق، وأخذ عن أفاضلها وتولى نظارة الجامع الأموي والإفتاء على مذهب أحمد بن حنبل، وتوفي بها في13 ربيع الثاني، ودُفن بالذهبية في مقبرة مرج الدحداح
-------------------------------
أحمد الكاتب
(000 ـ 213 هـ000 ـ 1828 م)
أحمد بن يوسف بن القاسم بن صبيح العجلي بالولاء، المعروف بالكاتب. وزير، من كبار الكتاب، من أهل الكوفة. ولي ديوان الرسائل للمأمون واستوزره، وتوفي ببغداد. من آثاره: رسائل مدونة
-------------------------------
عبد العزيز بن مُعَمَّر
(1203 ـ 1244 هـ) (1788 ـ 1828 م)
عبد العزيز بن حَمَد بن ناصر بن معمر. واحد من أفاضل نجد وعلمائها، ولد في منطقة الدرعية وتوفي في البحرين، من تصانيفه: منحة القريب في الرد على أحد القسوس البريطانيين
-------------------------------
نِقُولا التُّرُك
(1176 ـ 1244 هـ) (1763 ـ 1828 م)
نقولا بن يوسف بن ناصيف الترك. شاعر، مؤرخ. أصله من أُسرة يونانية الأصل، وولد في دير القمر بلبنان، وخدم الأمير بشير الشهابي زمناً طويلاً، ثم جاء مصر ، وعيّن كاتباً للحملة الفرنسية أيام دخول نابليون الأول القطر المصري وتوفي بدير القمر. من تصانيفه: تملك جمهور الفرنساوية الأقطار المصرية والبلاد الشامية، ديوان شعر
-------------------------------
إلياس إده
(1154 ـ 1244 هـ1741 ـ 1828 م)
إلياس بن يوسف إده. أديب صحب الأمراء الشهابيين ومدحهم لا سيما يوسف وبشير، وكذلك خدم مدة أحمد باشا الجزار في عطا حتى هرب منه خوفاً على نفسه كان أديباً ترك من الآثار الأدبية مجموعة ضمنها نخبة من أقوال الأدباء والعلماء واللغويين جمعها وهو في حلب سنة1207 هـ وسماها الدر الملتقط من كل بحر وسفط وله شعر. ولد في قرية رده من أعمال جبيل ، وتوفي ببعبدا بلبنان
-------------------------------
حسن الزنوزي
(1172 ـ 1246 هـ1759 ـ 1830 م)
حسن بن عبد الرسول بن الحسن الحسيني الزنوزي الخوبي. عالم مشارك في الفقه والأصول والحديث والرجال والكلام والأدب والتأريخ. ولد بخوي وهاجر إلى العراق ، فقرأ بكربلاء على جماعة ثم ذهب إلى أصفهان ، ثم رجع إلى خوي واشتغل بالتدريس والتصنيف. من آثاره: بحر العلوم، دوائر العلوم، وسيلة النجاة
-------------------------------
عبد الغفور اليَزْدي
(000 ـ 1246 هـ) (000 ـ 1830 م)
عبد الغفور بن محمد إسماعيل الحسيني، اليزدي. فقيه، أصولي. توفي بالنجف من آثاره: أصول الفقه
-------------------------------
يوسف البَطّاح
(000 ـ 1246 هـ) (000 ـ 1830 م)
يوسف بن محمد بن يحيى بن أبي بكر بن علي البطاح، الأهدل، الحسيني، اليمني، المكي، الشافعي، المعروف بالبطاح. فقيه، محدث، مشارك في التاريخ والحساب والفرائض. هاجر من زبيد إلى الحجاز، فأقام بمكة والمدينة، وأخذ عن فضلائهما، وتتلمذ له أحمد بن عبد الله الحضرمي. من آثاره: إفهام الأفهام بشرح بلوغ المرام من أحاديث الأحكام في مجلدين، إرشاد الأنام إلى شرح فيض الملك العلام لما اشتمل عليه النسك من الأحكام
-------------------------------
أنطون زخَّورة
(1171 ـ 1247 هـ1758 ـ 1831 م)
أنطون زخورة. قس، من طائفة الروم الكاثوليك، سوري الأصل، من أهل حلب. ولد بالقاهرة، وتعلم اللاهوت في رومة، وخدم الحملة الفرنسية في مصر بالترجمة، وانتخب عضواً في المجمع العلمي الذي أنشأه نابليون بالقاهرة، واتصل بمحمد علي الكبير فجعله ناظراً لمطبعة بولاق، ثم اختير للترجمة في مدرسة الطب، وتوفي بالقاهرة
-------------------------------
سعيد الديار بَكْري
(000 ـ 1247 هـ000 ـ 1831 م)
سعيد بن إسماعيل الماويلي، الدياربكري. عالم، أديب. قدم القسطنطينية، وسافر إلى مصر، وتولى رئاسة التصحيح في مطبعة بولاق. من آثاره: الرسالة الفتحية المحمودية في بيان المراتب الجليلة العلية
-------------------------------
عبد اللطيف غزي
(000 ـ 1247 هـ) (000 ـ 1831 م)
عبد اللطيف بن محمد البرسوي، الحنفي، المعروف بغزي زاده. من تصانيفه الكثيرة: حاشية على درر الحكام شرح غرر الأحكام في فروع الفقه الحنفي، الروح القدس ، عندليب العشاق، الدرة البيضاء في بيان شرف المصطفى
-------------------------------
عبد الله الشهرزوري
(000 ـ 1247 هـ) (000 ـ 1831 م)
عبد الله بن عبد الرحمن الجلي. الشهرزوري، الكردي، الشافعي، النقشبندي. درَّس بكوى سنجاق. من آثاره: رسالة في إبطال ثواب صدقة من عليه دين مستغرق جميع ماله
-------------------------------
عبد الحميد الرَّحبي
(000 ـ 1247 هـ) (000 ـ 1831 م)
عبدالحميد بن عبد الله بن محمود بن عثمان بن محمد بن علي بن عبد الرحمن بن عبد النافع الموسوي الحنفي. فقيه، أصولي. تولى قضاء البصرة وتوفي بها. له من التصانيف: الرد على الشيعة في مجلد كبير، وشرح منظومة المنار
-------------------------------
إبراهيم باشا بن محمد علي
هو والي مصر بعد أبيه ورد إليه فرمان التولية من سلطان آل عثمان سنة(1266) هـ وكان أبوه إذ ذاك حيا إلا أنه كان قد ضعفت قواه العقلية وأصبح لا يصلح للولاية. كان إبراهيم باشا عضد أبيه الأقوى وساعده الأشد في جميع مشروعاته. كان باسلا مقداما في الحرب لا يتهيب الموت وقائدا محنكا لا تفوته صغيرة ولا كبيرة من أفانين القتال، وكان سريع الغضب ولكنه كان طيب القلب عادلا في أحكامه. جهزه أبوه محمد علي في10 شوال سنة(1231) هـ لحرب عبيد اللّه بن سعود أمير الوهابيين فسار في النيل إلى قنا ومنها إلى القصير ومنها أبحر إلى ينبع مع جيشه ثم إلى المدينة وعسكر هنالك يستعد للهجوم على خصمه فانضمت إليه قبائل كثيرة من العرب. ثم شن الغارة على ابن سعود وبعد وقائع عديدة تمكن من الإيقاع بجيشه وأسره. ونال من السلطان مكافأة سنية وسمي واليا على مكة فبلغ أهل الدرعية هذا الخبر فخافوا بطشه فهدموها وهربوا فاحتلتها جنود إبراهيم وانتهى أمر الوهابيين. أما محمد علي فنال لقب خان وهو لقب لم يحظ به سواه رجل من رجال الدولة غير حاكم القرم. ثم طمح محمد علي باشا لضم سوريا إلى مصر وكان بينه وبين الأمير بشير الشهابي حاكم جبل لبنان وبين عبد اللّه باشا والي عكا علاقات ودية فأراد أن يعتمد عليها لتنفيذ مأربه فاتفق أن شرع في بناء سفن حربية للدولة فطلب إلى الأمير بشير الشهابي أن يرسل له الأخشاب اللازمة فلما تهيأ الأمير لتنفيذ هذا الأمر تعرض له عبد اللّه باشا والي عكا فمنعه والسبب في ذلك أنه كان يحسد محمد علي ويرى فيه مناظرا له على ملك سوريا إذ كان يمنّي نفسه هو أيضا بالاستقلال فيها، فلما بلغ محمد علي خبر هذا المنع استشاط غضبا فأرسل ابنه إبراهيم باشا لفتح عكا وكان ذلك سنة(1247) هـ 1831) م، فأرسلت المشاة والمدفعية عن طريق العريش برا وسار إبراهيم باشا في خاصته وأركان حربه بحرا فاستولت حملة البر على غزه ويافا ولما وصل إبراهيم إلى يافا سار بجيشه إلى عكا فحاصرها برا وبحرا نحو ستة أشهر ثم هاجمها مهاجمة عنيفة فافتتحها عنوة فاحتلها ثم سار إلى دمشق فاحتلها أيضا ثم برحها إلى حمص وكان فيها جنود عثمانية تحت قيادة محمد علي باشا والي طرابلس لقتاله وانتشب بينهما القتال فانتصر إبراهيم على خصمه واستولى على حمص فخافت البلاد بطشه فسلمت له فوقعت هذه الأخبار لدى السلطان العثماني محمود موقع الحيرة والدهشة فأصدر أمره إلى حسين باشا السر عسكر للذهاب إلى سوريا بجيش والتنكيل بإبراهيم. فوصل السر عسكر الإسكندرونة وعسكر بها فلاقاه إبراهيم باشا وحاربه وفاز عليه فلم يجد أمامه مقاومة ما بعد ذلك فتقدم في آسيا الصغرى فأرسل إليه السلطان رشيد باشا الصدر الأعظم لملاقاته فالتقى الخصمان في قونيه سنة(1832) فانهزم الصدر وتابع إبراهيم سيره قاصدا الآسِتَانة. فتدخلت الدول في المسئلة وأرسلت الروسية البرنس مورافييف إلى مصر للمداولة مع محمد علي فأرسل إلى ابنه يأمره بعدم التقدم للأمام وعقدت معاهدة بين الدول كان مقتضاها أن يكون إبراهيم باشا حاكما لسوريا وجابيا لخراج أدنه وتم ذلك سنة(1248) هـ(1833) باسم وفاق كوتاهيا فتولى إبراهيم باشا ولاية سورية واتخذ أنطاكية عاصمة له. فلم يستتب له الأمر حتى ظهرت الثورات في أطراف البلاد فنشأت ثورة السلط والكرك سنة(1249) هـ فامتدت إلى أورشليم ثم السامرة وجبال نابلس. وفي يونيو من عام(1834) هجم المسلمون السوريون على صفد وقتلوا يهودا كثيرين منها وتعدوا كذلك على مسيحي الناصرة وبيت لحم وأورشليم. فلما علم محمد علي بحقيقة الخطر حضر بنفسه إلى سوريا وأخذ في قمع فتنها ولما هدأت نارها تصدى إبراهيم باشا لتجريد السوريين من السلاح فنجح إلا في تجريد اللبنانيين فاستتب الأمن والهدوء إلا أن مطامع محمد علي لم تقف عند هذا الحد فأخذ يجمع من السوريين جيشا كثيفا فتوقع السلطان محمود منه شرا وأمر بأن يرسل إليه جيش مؤلف من ثمانين ألف مقاتل تحت قيادة حافظ باشا لكسر شوكته. كان محمد علي إذ ذاك قد عاد إلى السودان فلما بلغته هذه الأخبار كتب لابنه إبراهيم ليستعد للقتال فصدع بأمره وجمع جيوشه في حلب وتلاقى الخصمان في نزيب فانهزمت الجيوش التركية إلى مرعش وكان السلطان قد أرسل أسطولا
-------------------------------
نصر الله الطرابلسي
[1770 ـ 1840] اصله ونشأته. هو المرحوم نصر الله بن فتح الله بن بشارة الطرابلسي، ولد المترجم في حلب سنة1770 وكان أبوه الكاثوليكي قد أتى من طرابلس إلى حلب للتجارة فتوطنها وتأهل فيها فولد له المترجم، أخذ مباديء العلوم على أدباء عصره فأتقنها وكان ذا ميل للادب فتفرغ للدروس البيانية والآداب ودرس اللغة التركية ثم الفارسية وتضلع فيهما حتى تمكن من نظم الشعر فيهما وكان بين المترجم وأدباء المسلمين صلات ود ومطارحات في الشعر والنثر. نكبته وحبسه. وفي سنة 1818 حاول المطران جراسيموس ان يكره الروم الكاثوليك على طاعته فأبوا اجابة طلبه، وفضّل أحد عشر شخصاً الموت في سبيل العقيدة فقتلوا بطريق الدسائس واضطر غيرهم إلى الفرار الى لبنان فأقاموا فيه إلى سنة 1825 فقال المترجم الشاعر يصف احوال ملته واعتداء المطران جراسيموس على طائفته وما قاساه الكاثوليك في تلك المحنة
دع العين مني تذرف الدمع عندما فحق لهذا الخطب ان تسكب الدما
-------------------------------
أحمد الشَّرْواني
(000 ـ 1256 هـ000 ـ 1840 م)
أحمد بن محمد بن علي بن إبراهيم الهمذاني، الأنصاري، اليمني، المعروف بالشرواني. أديب، مؤرخ، شاعر. توفي ببلدة بونة. من مصنفاته: الجوهر الوقاد في شرح بانت سعاد، العجب العجاب فيما يفيد الكتّاب في الأدب والإنشاء
-------------------------------
إسماعيل جَغْمَان
(1212 ـ 1256 هـ1798 ـ 1840 م)
إسماعيل بن حسين بن حسن بن هادي بن صلاح بن يحيى بن صلاح جغمان اليمني، أصله من خولان، ولد بصنعاء في ذي القعدة، وولي القضاء بها. عالم، شاعر. واستشهد بوادي ضهر في9 ربيع الأول. من آثاره: إرشاد الجهول إلى عقيدة الآل في صحب الرسول
-------------------------------
أمين الجُنْدي
(1180 ـ 1256 هـ1766 ـ 1840 م)
أمين بن خالد بن محمد الجندي. شاعر امتاز بنظم الأدوات الغنائية وتوقيعها على الألحان. ولد بحمص، ونشأ بها، ثم انتقل إلى دمشق فأخذ عن علمائها كعمر اليافي وغيره. وسافر إلى مصر ، ثم عاد إلى سورية فأقام بحلب، ثم عاد إلى حمص وأقام بها ومارس نظم الشعر فنبغ به. وتوفي بحمص في شوال
-------------------------------
الحسين الحُبَيْشي
(1204 ـ 1256 هـ1790 ـ 1840 م)
الحسين بن علي بن محسن بن إبراهيم الحبيشي، الأبي، الشافعي. فقيه. أفتى، وتولى القضاء، وتوفي بمدينة أب. من تصانيفه: بلوغ الإرادة ونيل الحسنى
-------------------------------
أحمد بن طوير الجنة
(0000 ـ 1256 هـ) (0000 ـ 1840 م)
رحالة يعد أول عربي مسلم قد زار الجزائر بعد احتلال فرنسة سنة1832 م، وتوفي في طوير الجنة
-------------------------------
عبد النبي الكاظمي
(1198 ـ 1256 هـ) (1784 ـ 1840 م)
عبد النبي بن علي بن أحمد بن عبد الجواد الكاظمي، عارف بالرجال. ولد في بلد الكاظمين، ورحل إلى قرية جويا من ساحل صور بلبنان، وتوفي بها. من آثاره: تكملة الرجال، رسالة في الرد على الإخبارية، فصل الخطاب في أصول الفقه، ومنظومة في أصول العقائد
-------------------------------
محمد السنْدي
(000 ـ 1257 هـ000 ـ 1841 م)
محمد عابد بن أحمد بن محمد مراد بن يعقوب الأنصاري، الحنفي، حافظ فقيه، عالم بالعربية. ولد في السند، ونشأ بها، وقرأ على علمائها، ثم هاجر إلى بلاد العرب مع أهله، وأقام بزبيد وولي قضاءها، ودخل صنعاء ومكث بها برهة، ثم ذهب إلى مصر فأكرم وفادته محمد علي خديوي مصر، ورجع إلى الحجاز وولاه محمد علي رياسة العلماء بالمدينة وتوفي بها في18 ربيع الأول ودفن بالبقيع من تصانيفه شرح تيسير الوصول إلى أحاديث الرسول لابن الربيع شرح بلوغ المرام لابن حجر لم يكمل
-------------------------------
عبد الفتاح المَحْمُودي
( 000ـ1258 هـ) ( 000ـ 1842 م)
عبد الفتاح بن مصطفى بن محمد المحمودي، اللاذقي، العطار، الأشعري، الخلوتي أديب، شاعر. من آثاره: كشف اللثام عن أرجوزة الصيام كلاهما له، سفير الفوائد، غنية النبية في معرفة التشبيه، وبغية التنبيه في حل غنية النبيه. وديوان شعر
-------------------------------
عبد الرحمن الحفظي
(000 ـ 1259 هـ) (000 ـ 1843 م)
عبد الرحمن بن محمد بن أحمد الحفظي، اليمني، الشافعي. فقيه. له هداية المحتاج إلى أحكام الأزواج
-------------------------------
عبد السلام المارديني
(1200 ـ 1259 هـ) (1786 ـ 1843 م)
عبد السلام بن عمر بن محمد المارديني، فقيه، مؤرخ، محدث، منطقي، مشارك في بعض العلوم. ولي الافتاء بماردين. من مؤلفاته: تاريخ ماردين، أسماء رجال الحديث، خلاصة المنطق، وأم العبر في التاريخ
-------------------------------
علي قصارة
(000 ـ 1259 هـ) (000 ـ 1843 م)
علي بن إدريس بن علي قصارة الحميري عالم مشارك في التاريخ والنحو والتصريف والحساب والعروض واللغة والمنطق. من تصانيفه: تحقيق الخبر عمن مات من علماء القرن الثالث عشر، وحاشية على شرح بناني على السلم
-------------------------------
كاظم الرَّشْتي
(1212 ـ 1259 هـ) (1797 ـ 1843 م)
كاظم بن قاسم الحسيني، الموسوي. من علماء الشيعة ، وهو رئيس فرقة الكشفية المشتقة من الشيخية، وهو من أهل كربلاء. له شرح على رسالة الاسطرلاب بهاء العاملي، من تصانيفه: دليل المتحيرين، وشرح القصيدة البائية من شذور الذهب واللامية، إثبات المناسبة بين الألفاظ والمعاني، أسرار الشهادة، بيان الإشارات الملكية والمقامات الظاهرة والباطنية وتأويل كلمات القرآن، بيان مقامات الظاهر والباطن، تفسير آية الكرسي، شرح قصيدة عبد الباقي العمري، وكشف الحق في تحقيق مسألة المعراج
-------------------------------
أبو العباس بن أحمد
(000 ـ 1260 هـ) (000 ـ 1844 م)
أبو العباس بن أحمد بن محمد( أبو نافع) محدث، حافظ، فقيه، نحوي. توفي بفاس. له شرح على الألفية في سفرين
-------------------------------
البابية
حركة نشأت سنة(1260) هـ(1844) ومؤسسها المراز علي محمد الرضا الشيرازي وأعلن أنه الباب أي أنه مفتاح للعلوم كلها وأن العلم الظاهر والباطني عنده ولما مات قام بالأمر من بعده تلميذه المرزا حسين علي وكذلك قرة العين وهي امرأة منحرفة السلوك فرت من زوجها وراحت تبحث عن المتعة
معتقداتهم وأفكرهم:
- يقولون بوحدة الوجود أي أن المخلوقات كلها لذات الله تعالى.
- يؤولون القرآن تأويلات باطنية ليتوافق مع مذهبهم.
- ينكرون معجزات الأنبياء وحقيقة الملائكة والجن.
-------------------------------
عبد الفتاح الشَّوَّاف
(000 ـ 1262 هـ) (000 ـ 1845 م)
عبد الفتاح بن سعيد البغدادي، الحنفي الشهير بالشواف. أديب، ناثر، ناظم، مؤرخ. من آثاره: حديقة الورد في مدائح شيخه أبي الثناء شهاب الدين الآلوسي
-------------------------------
محمد الخُرَاسَاني
(1180 ـ 1261 هـ1766 ـ 1845 م)
محمد بن إبراهيم بن محمد حسن الخراساني، الأصفهاني، فقيه. أصولي، ولد في ربيع الثاني، وهاجر إلى العراق وأخذ عن جماعة، ثم رجع إلى إيران، فحل في بلدة قم، ثم سافر إلى كاشان، ثم عاد إلى أصفهان ودرّس، وتوفي في8 جمادي الأولى، ودفن بمقبرة فولاذ. من تصانيفه: الإيقاضات، الإشارات
-------------------------------
محمد الجِسْر
(1207 ـ 1261 هـ1793 ـ 1845 م)
محمد بن مصطفى الجسر، الطرابلسي( أبو الأحوال) متصوف، مصري الأصل، من دمياط. ولد بطرابلس الشام، وجاور في الأزهر بمصر نحو13 سنة، وعاد إلى بلده، وتوفي ودُفن في قرية لد بفلسطين. له كتاب، وشعر قليل
-------------------------------
حسن قُوَيْدِر
(1204 ـ 1262 هـ1790 ـ 1846 م)
حسن بن علي قويدر الخليلي، الشافعي. أديب، شاعر، ناثر، لغوي، نحوي. أصله من المغرب، أخذ عن شيوخ زمانه وخصوصاً حسن العطار. ولد، وتوفي بالقاهرة في رمضان من آثاره: الأغلال والسلاسل في مجنون اسمه عاقل، زهر النبات في الإنشاء والمراسلات
-------------------------------
عبد الرحمن الكُزْبَري
(1184 ـ 1262 هـ) (1770 ـ 1846 م)
عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن الكزبري، الدمشقي، الشافعي. عالم، محدث. ولد بدمشق وتوفي بمكة. له ثبت. من تصانيفه: تحرير المقال فيما ورد على التعراض في حق الآل
-------------------------------
إبراهيم الزمزمي
(000 ـ 1263 هـ000 ـ 1847 م)
إبراهيم بن أحمد اليماني، المعروف بالزمزمي له ميل إلى الأدب، وأكب على علم الحديث، والفقه. مات بمدينة أبي عريش له من المصنفات: نظم كتاب الدرر البهية للشوكاني في الفقه
-------------------------------
جرجس طرّازي
(1229 ـ 1263 هـ1814 ـ 1847 م)
جرجس بن يوسف المقدسي الطرّازي المعلم. ولد بحلب في25 كانون الثاني، وتعلم أصول اللسانين العربي والسرياني وألم باللغة الإيطالية، والتحق بالقصر العيني بمصر، فاعتلت صحته فانقطع عن درس الطب ورجع إلى وطنه
-------------------------------
جعفر الاستر آبادي
(1197 ـ 1263 هـ1783 ـ 1847 م)
جعفر الاسترآبادي، الحائري. فقيه، مشارك. قرأ على الطباطبائي، وجاور في الحائر الحسيني، انتقل المترجم إلى طهران، وبقي فيها نحواً من عشر سنين، مشتغلاً بالإمامة والتدريس والقضاء والفتيا إلى أن توفي في10 صفر، ونقل جثمانه إلى النجف
-------------------------------
علي الباب
(1235 ـ 1265 هـ) (1819 ـ 1847 م)
علي محمد بن رضا البزاز. مؤسس البابية التي هي أصل البهائية. ولد بمدينة شيراز، وتعلم ونشأ في أبي شهر، وتعلم الفارسية والعربية، جاهر بعقيدة ظاهرها توحيد الأديان، ولقب نفسه بالباب، وتبعته جماعة كبيرة فاعتقل، وحكم عليه بالقتل في تبريز، من تصانيفه: الرسالة العدلية في الفرائض الإسلامية، شرح سورة يوسف، والبيان
-------------------------------
محمد بن الحاجّ
(000 ـ 1264 هـ000 ـ 1847 م)
محمد بن إدريس بن محمد العمراوي، الشهير بابن الحاج فقيه، أديب، ناظم، ناثر، له معرفة بالحساب والنحو واللغة، من الوزراء، من أهل مكناس في المغرب الأقصى. كان في أول أمره ينسخ الكتب ويعلم الصبيان واتصل بالمولى عبد الرحمن بن هشام فولاه ديوان إنشائه بفاس، ثم استوزره مدة وعزله وحبسه مقيداً بالحديد، ثم أفرج عنه، فرحل إلى مكناسة الزيتون في دولة المولى إسماعيل فاستوزره واستمر إلى أن توفي في4 المحرم. من آثاره: ديوان شعر
-------------------------------
محمد النُّوري
(1210 ـ 1263 هـ1787 ـ 1847 م)
محمد تقي بن علي محمد بن تقي النوري الطبرسي. فقيه، أصولي، مشارك في بعض العلوم. ولد في نور من قرى طبرستان في11 شوال، وهاجر إلى أصفهان ، فبقي بها سنين طويلة أتم خلالها مقدمات العلوم، ثم سافر إلى العراق ، وأخذ عن محمد المجاهد وغيره، ثم عاد إلى وطنه فاشتغل في القضاء بين الناس والتدريس والتأليف، وتوفي في قرية سعادت آباد من قرى نور في ربيع الأول، وحمل إلى مقبرته في وادي السلام بالنجف فدفن بها. من تصانيفه: دلائل العباد في شرح الإرشاد، المدارج في أصول الفقه في مجلدين
-------------------------------
محمد البُرْغاني
(1184 ـ 1263 هـ1770 ـ 1847 م)
محمد تقي بن محمد البرغاني، القزويني الشهير بالشهيد الثالث. فقيه، أصولي، متكلم. ولد في برغان من قرى الري، ونشأ بها، وانتقل إلى قزوين ، ثم سافر إلى قم، ثم هاجر إلى أصفهان ، ثم إلى العراق، ثم رجع إلى طهران، ثم عاد إلى النجف، ثم إلى طهران، وحدثت بينه وبين السلطان فتح علي شاه القاجاري نفرة انتقل على أثرها إلى قزوين، وأصدر فتوى بتكفير الفرقة البابية، وعلى أثرها تربصوا بالمترجم الدوائر فقتلوه. من تصانيفه: ملخص العقائد في علم الكلام في مجلد كبير
-------------------------------
محمد الأستراباذي
(1198 ـ 1263 هـ1784 ـ 1847 م)
محمد جعفر بن سيف الدين الأستراباذي الطهراني، ويعرف بشر يعتمدار. عالم مشارك في الفقه والأصول والكلام والرجال والحديث والتفسير والرياضيات والهيئة والفلك والأدب والأخلاق والخطابة والوعظ. ولد في نوكنده من قرى بلوك انزنان من أعمال أستراباذ، وتوفي بطهران في9 صفر، ودفن بالنجف. من آثاره: مصابيح الدجى في سبعين ألف بيت تقريباً
-------------------------------
محمد جلبي
(1190 ـ 1263 هـ) (1776 ـ 1847 م)
محمد جلبي الموصلي، كان اسمه القس عبد الأحد بن حنا( يوحنا) بن عبد الأحد الصبّاغ. طبيب أسلم قبل سنة1236 هـ. من آثاره: أقرباذين الطب المختار، رسالة في النبض، الطب المختار وشرح أرجوزة ابن سينا التي أولها الطب حفظ صحة برء مرض، ومفردات الطب المختار
-------------------------------
مصطفى البُولاقي
(1215 ـ 1263 هـ1800 ـ 1847 م)
مصطفى بن رمضان بن عبد الكريم بن سليمان بن رجب البرلسي، المصري، المالكي، الشهير بالبولاقي( أبو يحيى) فقيه مشارك في بعض العلوم. أصله من البرلس من غربية مصر، وولد في بولاق بالقاهرة، وتصدر للإفتاء والتدريس بالأزهر واستمر إلى أن توفي ببولاق. من تصانيفه: الخطب السنية للجمع الحسينية، المنهل السيال لمن أراد شرب الزلال
-------------------------------
عبد الرحمن الصفتي
(000 ـ 1264 هـ) (000 ـ 1848 م)
عبد الرحمن الصفتي، الشرقاوي. شاعر. توفي في8 رمضان. له ديوان تلاقي الأرب في مراقي الأدب
-------------------------------
عبد السلام الجيز
(000 ـ 1264 هـ) (000 ـ 1848 م)
عبد السلام الجيز. فقيه، مشارك في بعض العلوم. من تآليفه: شرح المنفرجة لابن النحوي، شرح دليل القطب سيدي المختار الكنتي، وصلوات ودعوات
-------------------------------
محمد الجُندي
(1211 ـ 1264 هـ1796 ـ 1848 م)
محمد بن عبد الوهاب بن إسحاق بن عبد الرحمن بن حسن بن محمد الجندي. فاضل. ولد في المعرة واشتغل بتحصيل العلم على محمود المرعشي ومحمد الكيلاني الأزهري وعرابي الحموي الشهير بابن السائح وغيرهم، وتوفي بها في7 شوال
-------------------------------
محمد العِمْراني
(1194 ـ 1264 هـ1780 ـ 1848 م)
محمد بن علي بن حسين بن صالح بن شافع العمراني، الصنعاني. محدث، حافظ، مؤرخ، شاعر. ولد ونشأ بصنعاء، وعظمت مكانته، ثم اعتقل، ونفي إلى زبيد، وهاجر إلى مكة، ثم استدعاه الشريف حسين بن علي بن حيدر صاحب أبي عريش باليمن وأكرمه، ثم رحل إلى زبيد وهاجمه بعض الباطنية، فقتله في جمادى الأولى. من آثاره: حاشية على سنن ابن ماجه سماها عجالة ذوي الحاجة
-------------------------------
أحمد التبريزي
(000 ـ 1265 هـ000 ـ 1849 م)
أحمد بن لطف علي خان بن محمد صادق القراداغي، التبريزي. عالم، فقيه، أديب، نشأ على أبيه في تبريز، ثم سافر إلى أصفهان، ثم هاجر إلى العراق، وقطن كربلاء، وتوفي ودفن بالنجف. من تصانيفه: منهج الرشاد في شرح الإرشاد
-------------------------------
الحسن الكوْكَباني
(1179 ـ 1265 هـ1765 ـ 1849 م)
الحسن بن عبد الرحمن الكوكباني. مؤرخ، أديب، شاعر، ناثر. ولد بكوكبان، وتوفي بها في3 ربيع الآخر. من آثاره: ديوان شعر سماه عقود الجمان من نظم الحسن بن عبد الرحمن، والمواهب السنية والفواكه الجنية من أغصان الشجرة المهدوية والمتوكلية في مجلدين
-------------------------------
عبد الرحمن القُدوسي
(000 ـ 1265 هـ) (000 ـ 1849 م)
عبد الرحمن القدوسي، الرومي. له تحفة الملوك في شرح منظومة الشاهدي
-------------------------------
عبد الغني السَّادَات
(1200 ـ 1265 هـ) (1786 ـ 1849 م)
عبد الغني بن شاكر السادات، الدمشقي الحنفي، فقيه، شاعر. ولد بدمشق. من مؤلفاته: الدر اليتيم في حكم حال اليتيم، جمع اللآلي في الشبك في حكم الحائط المشترك، الفتاوي، وله نظم
-------------------------------
عمر الفَيْضي
(000 ـ 1265 هـ) (000 ـ 1849 م)
عمر بن صالح الفيضي، التوقادي، الحنفي. منطقي، مشارك في بعض العلوم. من تصانيفه: الدرر الناجي على متن إيساغوجي في المنطق، حاشية على بحث جهة الوحدة من شرح إيساغوجي للفتاري، وشرح رسالة الموسية في الأقيسة
-------------------------------
أبو طالب الهَمداني
(000 ـ 1266 هـ) (000 ـ 1850 م)
أبو طالب بن عبد المطلب بن عبد الصمد الحسني، الهمداني. فقي، أصولي. درس في النجف. من مصنفاته: المواهب العلية
-------------------------------
أحمد السَّبَاعي
(000 ـ 1266 هـ000 ـ 1850 م)
أحمد بن صالح بن محمد بن صالح السباعي، العدوي، المالكي، الحسني. عالم، فقيه، ولد بمصر ونشأ بها. من مؤلفاته: حاشية على الألفية
-------------------------------
عبد الحفيظ الجَزَائري
(000 ـ 1266 هـ) (000 ـ 1850 م)
عبد الحفيظ بن محمد الخنفي، الوانجني، الجزائري، المالكي، الخلوتي. له: غنية القاري بترجمة ثلاثيات البخاري، التعريف بالإنسان الكامل، غنيمة المريدين في التصوف
-------------------------------
عبد الحميد الصَّنْعاني
(000 ـ 1266 هـ) (000 ـ 1850 م)
عبد الحميد بن علي بن يحيى بن علي بن الحسن بن القاسم بن أحمد الحسني، اليمني، الصنعاني. أديب، ناظم. من آثاره: الشموس المضيئة الطالعة بشرح البراهين القوية في معجزات خير البرية
-------------------------------
عبد الله باسودان
(1178 ـ 1266 هـ) (1764 ـ 1850 م)
عبد الله بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن باسودان الدوعني، الحضرمي. صوفي. له معرفة بالأدب والشعر. ولد في بادية دوعن، وتعلم في الخريبة، وتوفي بها. من مؤلفاته: فيض الأسرار بشرح سلسلة شيخه عمر بن عبد الرحمن البار في مجلدين ضخمين، حدائق الأرواح في بيان طرق أهل الهدى والصلاح، ذخيرة المعاد بشرح راتب السيد عبد الله الحداد
-------------------------------
أحمد زُوَيْن
(1193 ـ 1267 هـ1779 ـ 1851 م)
أحمد بن حبيب بن أحمد بن مهدي بن محمد بن عبد العلى بن زين الدين آل زوين، النجفي، عالم، أديب، ولد في الرماحية، وهاجر من الحيرة إلى النجف، فقرأ العلوم العربية والإسلامية، وسافر إلى طهران وقرأ على علمائها، ودرّس فيها الآداب العربية وتوفي بالنجف. من مؤلفاته: الرحلة الحجازية، أنيس الزوار في الأدعية، رائق المقال في الأمثال
-------------------------------
إغناطيوس جروه
(000 ـ 1267 هـ000 ـ 1851 م)
إغناطيوس بطرس جروه. البطريرك السرياني. من آثاره: سيرة البطريرك ميخائيل جروه
-------------------------------
بُطْرُس كَرَامة
(1188 ـ 1267 هـ1774 ـ 1851 م)
بطرس بن إبراهيم كرامة. من أعيان الروم الكاثوليكيين في حمص. ولد، ونشأ وتأدب بها، ونزح إلى لبنان، واتصل بالأمير بشير الشهابي، فكان كاتب سره، ورافقه إلى مالطة، والقسطنطينية وتوفي بها
-------------------------------
عبد الحميد ثابت
(000 ـ 1268 هـ) (000 ـ 1851 م)
عبد الحميد ثابت. رياضي. ولد في أوائل المحرم، وعلّم بالمدارس الملكية بمصر. له مطالع البدور في تطبيق الكسور
-------------------------------
عبد الخالق اليَزْدي
(000 ـ 1268 هـ) (000 ـ 1852 م)
عبد الخالق بن عبد الله اليزدي، الخراساني، الشيعي. من مؤلفاته: معين الطالبين في أصول الشيعة، ومصائب الأئمة
-------------------------------
عبد الرحمن الجُزولي
(1185 ـ 1269 هـ) (1771 ـ 1852 م)
عبد الرحمن بن عبد الله بن محمد التملي، الجزولي، الحشمي فاضل. له مناقب الشيخ أبي عبد الله الحضيكي
-------------------------------
عبد الله الدَّوَّاري
(000 ـ 1269 هـ) (000 ـ 1852 م)
عبد الله بن حمزة بن هادي بن يحيى بن محمد الدواري، الصنعاني. ولد بصنعاء. وتوفي بها. من آثاره: بلغة المقتات في علم الأوقات، معدن الجواهر في إخراج الضمائر، وملحمة برسم المهدي عبد الله بن أحمد تكهن فيما فيها سيكون في عصره
-------------------------------
داود صِليْوا
(0000 ـ 1268 هـ) (0000 ـ 1852 م)
مؤرخ من الموصل . من آثاره: المحاق في ترجمة شهيد الإصلاح ناظم عقد العراق « في ترجمة ناظم باشا والي العراق »
-------------------------------
محمد بَيُومي
(000 ـ 1268 هـ000 ـ 1852 م)
محمد بيومي الدهشوري، المصري. مهندس، رياضي. ولد بمصر، وأرسل في أول بعثة من مصر إلى أوروبا للتخصص فأقام بها تسع سنين، وتخرج بمدرسة الهندسة الفرنسية، وعاد إلى مصر ، فعين مدرساً للهندسة في مدرسة الهندسة ببولاق، ثم ناظراً لقلم الترجمة بديوان المدارس
-------------------------------
محمد الأردكاني
(000 ـ 1268 هـ000 ـ 1852 م)
محمد تقي بن أبي طالب اليزدي، الأردكاني. فقيه، أصولي، مجتهد، مشارك في علوم. أخذ عن حجة الإسلام الأصفهاني وغيره، وسجنه رئيس الوزراء الميرزا آغاسي بطهران، ثم تولى المدرسة الفخرية. من تصانيفه: رسالة في المفهوم والمنطوق، جواهر الزواهر في أحكام المباني
-------------------------------
محمد المِيرْغني
(1208 ـ 1268 هـ1894 ـ 1852 م)
محمد عثمان بن محمد الميرغني، المكي، الحنفي. مفسر، صوفي، مشارك في عدة علوم. ولد بالسلامة من قرى الطائف في الحجاز، وتعلم بمكة، وتصوف وانتقل إلى مصر ، ثم قصد السودان فاستقر في الخاتمية جنوبي كسلا، وتوفي بالطائف في22 شوال. من تصانيفه الكثيرة: تاج التفاسير لكلام الملك الكبير
-------------------------------
ارتضاء الكوباموي
(0000 ـ 1270 هـ) (0000 ـ 1853 م)
ارتضاء علي خان الكوباموي، متكلم، له حاشية على مير زاهد على الأمور العامة من شرح المواقف في الكلام
-------------------------------
عبد الجليل الطَبَاطَبَائي
(1190 ـ 1270 هـ) (1776 ـ 1853 م)
هو عبد الجليل بن ياسين بن إبراهيم بن طه بن خليل الطباطبائي. البصري. أديب، وشاعر. ولد بالبصرة، وارتحل إلى الزبارة في قطر، وانتقل إلى البحرين، ثم استوطن الكويت ، وكان ذا علم وأدب يشهد عليهما ديوان شعره وتوفي بالكويت. من آثاره: ديوان شعر
-------------------------------
جان مارْسيل
(1190 ـ 1270 هـ) (1776 ـ 1854 م)
جان جوزيف مارسيل، مستشرق فرنسي كان يدير معمل بارود أيام الثورة الفرنسية، وعين مديراً لطلبة الجيش ووضع معجماً فرنسياً عربياً باللغة العامية سماه كنز المصاحبة، وطبع كتاباً له في التهجئة بالعربية والتركية والفارسية
-------------------------------
علي الدَّرْويش
(1211 ـ 1270 هـ) (1796 ـ 1854 م)
علي بن حسن بن إبراهيم الأنكوري المصري، المعروف بالدرويش. ولد بالقاهرة في غرة المحرم ونشأ بها، وأدخل الأزهر، ثم مالت نفسه إلى الأدب فانكب عليه، ثم تفرغ للكتابة وقرض الشعر، وتوفي بالقاهرة. من آثاره: الدرج والدرك في مدح خيار عصره وذم شرارهم، وتاريخ محاسن الميل لصور الخيل
-------------------------------
محمد القَزْويني
(000 ـ 1270 هـ000 ـ 1854 م)
محمد تقي بن محمد بن تقي بن رضا بن قاسم بن محمد باقر الحسيني، القزويني. فقيه، أصولي، حكيم، متكلم، مشارك في بعض العلوم. قرأ في بلاده مقدمات العلوم، ثم هاجر إلى العراق فأخذ بكربلاء على شريف العلماء وغيره، وبالنجف على باقر بن أحمد القزويني وغيره، وتوفي، ودفن بقزوين. من تصانيفه الكثيرة: شرح نهج البلاغة، طرائف الحكمة. منظومة في الطب
-------------------------------
محمد الزَّنْجاني
(000 ـ 1270 هـ000 ـ 1854 م)
محمد صالح بن محمد بن محمد الزنجاني واعظ. أصله من طالقان، وولد في زنجان، ونشأ في قزوين، وتخرج في أصفهان، ثم في النجف على علمائها، وعاد وتصدر في قزوين ، ثم في كربلاء، وتوفي بها. من آثاره: كنز الواعظين في الأخبار في أربع مجلدات
-------------------------------
محمد المِكْناسي
(000 ـ 1271 هـ000 ـ 1854 م)
محمد فتحا بن الهادي غريط المكناسي، المراكشي عالم، أديب، مشارك في علوم، منها: الطب وخواص النبات والتصوف والتراجم. نشأ بمكناسة وأقام بمراكش، وتوفي، ودفن بها. من آثاره: مصنف في ترجمة شيخه أبي محمد عبد القادر المدعو قدور بن محمد العلمي الحسني
-------------------------------
محمود الآلوسي
(1217 ـ 1270 هـ1802 ـ 1854 م)
محمود بن عبد الله الحسيني، الآلوسي، وآلوس قرية على الفرات قرب عانات على خمس مراحل من بغداد ، وإليها النسب آل الألوسي. مفسر، محدث، فقيه، أديب، لغوي، نحوي، مشارك في بعض العلوم. ولد ببغداد في14 شعبان، وتقلّد الافتاء فيها، وعزل، وسافر إلى الموصل، مفسر تخرج على علماء عصره، منهم عبد العزيز الشواف، وأمين الحلي وعلي السويدي، وخالد النقشبندي، وعلاء الدين الموصلي وقد لازمه نحو14 عاماً. ومر بماردين وسيواس، وأَكرمه السلطان عبد المجيد، وعاد إلى بغداد، وتوفي بها في25 ذي القعدة. من تصانيفه: روح المعاني في تفسير القرآن والسبع المثاني، كشف الطرة عن الغرة في شرح درة الغواص للحريري
-------------------------------
حسين الغزي
(1235 ـ 1271 هـ1820 ـ 1855 م)
حسين بن محمد بن مصطفى البالي، الغزي. عالم، أديب. ولد بمدينة غزة. من مؤلفاته: رسالة في المجاز، رسالة في التوحيد، الكشف الوافي على متن الكافي في علمي العروض والقوافي
-------------------------------
العباس الفاسِي
00 ـ 1271 هـ) (000 ـ 1855 م)
العباس بن محمد بن كيران، الفاسي الأصل، المكناسي. عالم مشارك في أنواع من العلوم. توفي بمكناسة الزيتون في2 ذي القعدة
-------------------------------
عبد الله بن طاهِر
(1191 ـ 1272 هـ) (1778 ـ 1855 م)
عبد الله بن حسين بن طاهر العلوي، الحضرمي. ولد في تريم بحضرموت، أقام سنوات بمكة والمدينة وعاد إلى بلاده فسكن المسيلة. من آثاره: صلة الأهل والأقربين، مفتاح الإعراب في النحو، ورسالة تشتمل على عقيدة وجيزة كافية في سند الأخذ والتلقي
-------------------------------
مارون النَقَّاش
(1232 ـ 1271 هـ1817 ـ 1855 م)
مارون بن الياس بن ميخائيل النقاش. أديب، شاعر، عروضي. ولد بصيدا، وانتقل إلى بيروت ، ودرس مبادىء اللغتين الفرنسية والإيطالية، وساهم في تأسيس المسرح التمثيلي في اللغة العربية، وتوفي بطرسوس في1 حزيران. من آثاره: رواية البخيل، السليط الحسود، وأرزة لبنان
-------------------------------
مكسيموس مَظْلُوم
(1193 ـ 1271 هـ1779 ـ 1855 م)
مكسيموس بن جرجس مظلوم. من بطاركة الروم المكيين الكاثوليك. ولد بحلب في تشرين الثاني. ودرس اللاهوت الأدبي على جرمانوس آدم، وعُين خورياً لكنيسة حلب، فأسقفاً عليها ورئيساً لمدرسة عين تارز، ورحل إلى تريستة وليفورنو، ودرس في رومية اللغات اليونانية واللاتينية والإيطالية، ثم رحل إلى فيانا فمرسيليا وباريس، وعاد إلى رومية فأقام بها ثمان سنين، وعاد إلى الشرق وأغنى بتدبير مدرسة عين تراز، ثم انتخب بطريركاً، وتوفي بالإسكندرية في24 آب. من آثاره: الكنز الثمين في أخبار القديسيين في خمس مجلدات، الأصول الصرفية والقواعد النحوية
-------------------------------
إبراهيم الحيدري
(000 ـ 1282 هـ000 ـ 1856 م)
إبراهيم الحيدري، من أهل العلم، والأدب، نظم الشعر، وكان يحسن الكردية، والعربية والفارسية، والتركية، وتولى وزارة الأوقاف في الوزارة الهاشمية الأولى بالعراق. له بعض المؤلفات في الفلسفة، وتاريخ الأديان
-------------------------------
عبد الرحمن العِمْراني
(000 ـ 1272 هـ) (000 ـ 1856 م)
عبد الرحمن بن محمد بن علي العمراني. محدث حافظ. من مؤلفاته: مختصر السيل الجرار للشوكاني
-------------------------------
يوسف بُرْجُشْتال
(1188 ـ 1273 هـ) (1774 ـ 1856 م)
يوسف( حامر) برجشتال. مستشرق نمسوي. ولد في جراتز بالنمسا، وتعلّم في مدرستها، ثم في جامعة فينة، وبرع في العربية والفارسية والتركية، وعين أمين سر ومترجماً للسفير النمسوي بالقسطنطينية فمستشاراً للسفارة النمسوية في باريس ، فترجماناً للامبراطور فرنسيس الأول، فمستشاراً له، وتنقل كثيراً في أوروبة، وزار مصر والشام وإيران، وأنشأ في فينة أكاديمية العلوم وتولى رئاستها، وتوفي في فينة
-------------------------------
أوجوست كونت
ولد أجوست كونت سنة(1798) وتوفي سنة(1857)
فيلسوف فرنسي شهير أسس الفلسفة الوضعية أو الحسية انظر: فلسفة ثم هو واضع على العمران البشري على قواعده العصرية. وله تعزى ديانة سماها( الديانة الإنسانية) التي أبدل فيها الخالق بالنوع الإنساني والمعابد بالمجامع العلمية والكهنة والقسوس برجال العلم. هذه الديانة تدل أن أجوست كونت لا يؤمن باللّه ولا باليوم الآخر وهي غفلة تأدت به إلى هذه الحال نعوذ باللّه من شر الفتن
-------------------------------
حسن المُدَرس
(1210 ـ 1273 هـ1795 ـ 1857 م)
حسن بن علي بن محمد باقر بن إسماعيل بن أبي صالح بن عبد الرزاق بن محمد، وينتهي نسبه إلى علي بن أبي طالب، الأصفهاني، الشهير بالمدرس. فقيه، أصولي. ولد بأصفهان، فنشأ بها، ثم رحل إلى كربلاء والنجف لطلب العلم، ثم رجع إلى أصفهان، وتوفي بها في جمادى الثانية. من تصانيفه: جوامع الأصول، شرح المختصر النافع
-------------------------------
الطالب بن الحاجّ
(000 ـ 1273 هـ) (000 ـ 1857 م)
الطالب بن حمدون بن الحاج السلمي. من علماء المغرب الأقصى. من آثاره: حاشية على شرح بحرق على لامية الأفعال لابن مالك، والعقد الجوهري من فتح الحي القيوم في حل شرح الأزهري على مقدم ابن آجروم
-------------------------------
محمد الواعِظ
(1223 ـ 1273 هـ1808 ـ 1857 م)
محمد أمين البغدادي، الحنفي، الشهير بالواعظ. فقيه، أصولي، أديب، خطاط. تخرج بسفيان الوهبي، وكان يجيد الخط بضروبه على قاعدة ياقوت المستعصمي، وتوفي ببغداد، ودفن في تكية البكري، من آثاره: فتاوى سماها العليم الذخار ومنهاج الأبرار
-------------------------------
محمد الطالب
(000 ـ 1274 هـ000 ـ 1857 م)
محمد الطالب بن حمدون بن الحاج السلمي، المرداسي، الفاسي فقيه، مؤرخ، نسابة، مشارك في بعض العلوم. توفي بفاس. من آثاره: الأشراف على من بفاس من مشاهير الأشراف
-------------------------------
محمد التُّونُسي
(1204 ـ 1274 هـ1790 ـ 1857 م)
محمد بن عمر بن سليمان التونسي. لغوي، رحالة، مشارك في بعض العلوم ولد في تونس ، وقدم القاهرة، وتخرج بالأزهر، واختير مصححاً للكتب في مدرسة أبي زعبل بمصر، وترجمت في أيامه كتب كثيرة في الكيمياء والطب والنباتات، فكان يحررها ويهذب لغتها ويأتي لمصطلحاتها بصحيح الألفاظ، ورحل إلى السودان ثم عكف على إلقاء دروس في الحديث بمسجد السيدة زينب، وتوفي بالقاهرة. من آثاره: الشذور الذهبية في الألفاظ الطبية وهو معجم للمصطلحات العلمية على اختلاف مواضيعها، تشحيذ الأذهان بسيرة بلاد العرب والسودان
-------------------------------
أحمد حِكْمَت
(1200 ـ 1275 هـ1786 ـ 1858 م)
أحمد عارف حكمت، الرومي الحنفي شيخ الإسلام( شهاب الدين) فقيه، مؤرخ، تولى القضاء بالقدس والمدينة ومصر، ومشيخة الإسلام بالقسطنطينية. وقف مكتبة تعرف باسمه بالمدينة. توفي في16 شعبان، ودفن بإسكدار
-------------------------------
جرجي مسرَّة
(000 ـ 1274 هـ000 ـ 1858 م)
جرجي بن أسبيريدون بن نقولا بن مسرة الأرثوذكسي. مطران. ولد في18 آب باللاذقية، وحاز لقب دكتور في اللاهوت وكان أحد منشىء جريدة الهدية لجمعية التعليم المسيحي، وتولى رئاسة أساقفة بيروت ، وأساقفة السوريين الأرثوذكس بالإسكندرية. من آثاره: الأنوار في الأسرار
-------------------------------
حسين الدَجَاني
(1202 ـ 1274 هـ1788 ـ 1858 م)
حسين بن سليم بن سلامة بن سلمان بن عوض بن داود بن سلمان الدجاني. عالم، أديب، شاعر، مشارك في أنواع من العلوم تولى الإفتاء بيافا، وتوفي بمكة في21 ذي الحجة، ودفن بالمعلاة. من تصانيفه: الكثيرة، الفتاوى الحسينية، تحفة المريد في عقائد التوحيد
-------------------------------
فضل الحق الحَيْدر آبادي
(000 ـ 1275 هـ) (000 ـ 1858 م)
فضل الحق الحيدر آبادي. سياسي. من آثاره: الهدية السعيدية في الحكمة الطبيعية، الروض المجود في تحقيق حقيقة الوجود، وحاشية على الأفق المبين لمحمد باقر الداماد الشيعي
-------------------------------
محمد شهاب الدين
(1210 ـ 1274 هـ1795 ـ 1858 م)
محمد بن إسماعيل بن عمر، الشافعي، المصري، الشهير بشهاب الدين أديب، شاعر، رياضي. ولد بمكة، وحضر إلى القاهرة صغيراً، ونشأ بها، وأخذ عن حسن العطار، وحرر الوقائع المصرية، وتولى رئاسة تصحيح الكتب بالمطبعة الأميرية وأولع بالأغاني وألحانها، واتصل بعباس الأول الخديوي، فلازمه في إقامته وسفره، ثم انقطع للتدريس والتأليف، وتوفي بالقاهرة ودفن خارج باب النصر. من آثاره: ديوان شعر
-------------------------------
عباس الملاعلي
(1241 ـ 1275 هـ) (1826 ـ 1859 م)
عباس الملاعلي البغدادي النجفي شاعر من أهل بغداد . له ديوان عباس الملاعلي.
-------------------------------
عبد الرحمن الشَّهْرَزُوري
(000 ـ 1275 هـ) (000 ـ 1859 م)
عبد الرحمن بن أحمد بن محمود الطالباني، الشهرزوري. من آثاره: مناقب الكيلاني.
-------------------------------
عبد الكريم المهرجردي
(0000 ـ 1276 هـ) (0000 ـ 1859 م)
عبد الكريم بن محمد جعفر المهرجردي عالم فقيه من عزماء الدين. ولد في مهرجرد من قرى يزد وقرأ علوم العربية وسطوح الفقه والأصول على يحيى الكبير وغيره، ثم هاجر للتكميل إلى العراق ، وجاور سامراء وقرأ على بعض علمائها، وهبط كربلاء، فاشتغل بالتدريس والإفادة. وفي أوائل 1333 هـ سافر إلى إيران ، فهبط سلطان آباد، ثم هبط مدينة قم، وقد شارك في الحركات السياسية. من آثاره: كتاب الصلاة في الفقه، التقريرات في أصول الفقه.
-------------------------------
محمد الحُوت
(1209 ـ 1276 هـ1795 ـ 1859 م)
محمد بن درويش البيروتي، الشهير بالحوت( أبو عبد الرحمن). محدث. ولد ببيروت. من آثاره: أسنى المطالب في أحاديث مختلفة المراتب، حسن الأثر فيما فيه ضعف واختلاف من حديث وخبر وأثر، والدرة الوضعية في توحيد رب البرية.
-------------------------------
محمد السَّنُوسي
(1202 ـ 1276 هـ1787 ـ 1859 م)
محمد بن علي السنوسي، الحسني الخطابي، الشلفي الأصل، المكي، مؤسس الطريقة السنوسية. ولد في مستغانم بالجزائر، وأخذ العلم في بلدتي الواسطة وفاس، ثم رحل إلى تونس ومصر والحجاز ثم غادر مكة إلى طرابلس الغرب، فأقام أولاً في الجبل الأخضر، فبنى الزاوية البيضاء وكثر مريدوه، وانتشرت طريقته، ثم انتقل إلى واحة جغبوب واستقر بها إلى أن توفي. من تصانيفه الكثيرة: الدرة السنية في أخبار السلالة الإدريسية، إيقاظ الوسنان في العمل بالحديث والقرآن.
-------------------------------
عبد الجليل جميل
(000 ـ 1276 هـ) (000 ـ 1859 م)
هو عبد الجليل جميل. متكلم، أصولي، منطقي، نحوي. ولد ببغداد. من مؤلفاته: العجالة في النحو، تنوير الأذهان في المنطق.
-------------------------------
طنوس الشدياق
(000 ـ 1276 هـ) (000 ـ 1859 م)
ولد بالحدث من أسرة قديمة أصلها من حصرون، ودرس في مدرستها، وتعاطى التجارة مدة، ثم انقطع إلى خدمة الأمراء الشهابيين، فأرسلوه إلى عكا ودمشق، فقام بأعباء خدمته بكل نشاط. اشتهر بمعارفه التاريخية وكان طلقاً بتاريخ لبنان فصنف كتابه المسمى بأخبار ولاته وقد ساعده في تهذيبه وتنقيحه ونفقات طبعه المعلم بطرس البستاني وقد تم انجازه سنة 1376 هـ
-------------------------------
-----------------------------------------------

1828= وفاة نقولا الترك - (عصر النهضة) الشعر. ديوان


Mexique - Augustin I (Iturbide) (1783-1824) élu 1822-1823
Pérou - Francisco Xavier de Luna Pizarro (1780-1855) – Président de 1822-1822
Pérou - José La Mar (1778-1830) – Président de1822-1823
Suisse - Hans von Reinhard (3. Mal) – Président de 01.01.1822-31.12.1822
Brésil - Peter I. (1798-1834) – Président de 1822-1831
Costa Rica - Rafael Barroeta – Président de 13.01.1822-01.01.1823
Vatican - Leo XII. (Annibale, Graf della Genga) (1760-1829) – Président de 1823-1829
Mexique - Pedro Celestino Negrete (1777-1846) – Président de 31.03.1823-30.04.1823
Mexique - José Mariano de Michelena (1772-1852) – Président de 01.05.1823-31.05.1823
Mexique - Nicolás Bravo (1786-1854) – Président de 01.06.1823-30.06.1823
Mexique - José Mariano de Michelena (2. Mal) – Président de 01.07.1823-31.07.1823
Mexique - José Miguel Domínguez (1756-1830) – Président de 01.08.1823-31.08.1823
Mexique - Vicente Ramón Guerrero (1783-1831) – Président de 01.09.1823-30.09.1823
Mexique - José Mariano de Michelena (3. Mal) – Président de 01.10.1823-31.10.1823
Mexique - José Miguel Domínguez (2. Mal) – Président de 01.11.1823-30.11.1823
Mexique - Vicente Ramón Guerrero (2. Mal) – Président de 01.12.1823-08.12.1823
Mexique - José Miguel Domínguez (3. Mal) – Président de 08.12.1823-31.12.1823
Pérou - José Bernardo de Tagle y Portocarrero, Marqués de Torre Tagle, Marqués de Trujillo (1779-1825) – Président de 27.02.1823-28.02.1823
Pérou - José de la Riva Agüero (1783-1858) – Président de 28.02.1823-23.06.1823
Pérou - Antonio José de Sucre (1795-1830) – Président de 23.06.1823-17.07.1823
Pérou - José Bernardo de Tagle y Portocarrero (2. Mal) – Président de 17 07.1823-17 02.1824
Suisse - Niklaus Rudolf von Wattenwyl (2. Mal) – Président de 01.01.1823-31.12.1823
Chili - Rámon Freire (1787-1851) – Président de 28.01.1823-02.05.1827
Afghanistan - (HABIBOLLAH SHAH) Chah de 1823
Afghanistan - (SOLTAN MOHAMMAD KHAN MOHAMMADZAY) - Chah de 1823 - 1826
Costa Rica - José Santos Lobardo – Président de 01.01.1823-06.09.1824
Bhoutan - Choki Gyaltshen Roi de 1823-1831
France - Karl X (1757-1836) – Roi de 16.09.1824-02.08.1830
Mexique - José Mariano de Michelena (4. Mal) – Président de 01.01.1824-31.01.1824
Mexique - José Miguel Domínguez (4. Mal) – Président de 01.02.1824-29.02.1824
Mexique - Vicente Ramón Guerrero (3. Mal) – Président de 01.03.1824-31.03.1824
Mexique - Nicolás Bravo (2. Mal) – Président de 01.04.1824-30.04.1824
Mexique - José Miguel Domínguez (5. Mal) – Président de 01.05.1824-31.05.1824
Mexique - Vicente Ramón Guerrero (4. Mal) – Président de 01.06.1824-30.06.1824
Mexique - Guadalupe Victoria (1786-1843) – Président de 01.07.1824-31.07.1824
Mexique - Nicolás Bravo(3. Mal) – Président de 01.08.1824-31.08.1824
Mexique - José Miguel Domínguez (6. Mal) – Président de 01.09.1824-30.09.1824
Mexique - Guadalupe Victoria (2. Mal) – Président de 01.10.1824-07.01.1828
Pérou - Simón Bolívar (1783-1830) – Président de 17.02.1824-28.01.1827
Suisse - Niklaus Friedrich von Mülinen (2. Mal) – Président de 01.01.1824-31.12.1824
Thailand - Phra Nangklao: Rama III. Chakri-Dynastie Roi de 1824-1851
El Salvador - Juan Vincente Villacorta ("Jefes") – Président de 13.12.1824-06.12.1826
Costa Rica - Agustin Gutiérrez Lizano Zabal – Président de 06-09.1824-08.09.1824
Costa Rica - Juan Mora Fernandéz (1784-1854) – Président de 08.09.1824-09.03.1833
Birmanie - 1e guerre anglo-birmane : les Anglais annexent l’Arakan, l’Assam, le Manipur et le Tenasserim 1824-1826
Tunisie - Hussein II. (Beys de 1824-1835)
USA - John Quincy Adams (1767-1848) – Président de 04.03.1825-04.03.1829
Pologne Nicolaj I (1796-1855) – Roi de 19.11.1825-18.02.1855
Russie - Nicolaus I. (1796-1855) – Roi de 19.11.1825-18.02.1855
Suisse - Josef Karl Xaver Leopold Leodegar AmRhyn (2. Mal) – Président de 01.01.1825-31.12.1825
Bolivie - Simón Bolívar Palacios (1783-1830) – Président de 12.08.1825-29.12.1825
Bolivie - Antonio José de Sucre (1795-1830) – Président de 29.12.1825-18.04.1828
Bahreïn - Khalifa bin Salman Al Khalifa ? - mort 1834 - (Cheikh 1825 - 1834)
Portugal - Pedro IV. de Alcântara (1798-1834) Roi de 10.03.1826-05.05.1826
Portugal - Maria II. da Glória (1819-1853) Reine de 05.05.1826-30.06.1828
Suisse - Vinzenz Rüttimann (3. Mal) – Président de 01.01.1826-31.12.1826
El Salvador - Mariano Prado – Président de 06.12.1826-01.1829
Argentine - Bernardino Rivadavia , Président de la Nation – Président de 8 février 1826 au 9 août 1827
Afghanistan - (DOST MOHAMMAD KHAN MOHAMMADZAY) 1826 - 1836
G-B - George Canning (1770-1827) - (Premier minister) 10.04.1827-08.08.1827
G-B - Frederick John Robinson, Viscount Goderich (1782-1859) (Premier minister) 31.08.1827-01.1828
Pérou - Andrés de Santa Cruz (1792-1865) – Président de 28.01.1827-09.06.1827
Pérou - Manuel Salazar y Baquíjano (1777-1850) – Président de 09.06.1827-22 08.1827
Pérou - José La Mar (2. Mal) – Président de 22.08.1827-07.06.1829
Suisse - David von Wyss II (3. Mal) – Président de 01.01.1827-31.12.1827
Chili - Francisco Antonio Pinto (1785-1858) – Président de 09.05.1827-18.09.1831
Argentine - Vicente López y Planes, Président de la Nation – Président de 9 août 1827 au 17 août 1827
Argentine - Colonel Manuel Dorrego Gouverneur de la province de Buenos Aires 17 août 1827 au 13 décembre 1828
G-B - Arthur Wellesley, Duke of Wellington (1779-1845) (Premier minister) 22.01.1828-11.1930 Portugal - Miguel I. (1802-1866) Roi de 11.07.1828-26.05.1834
Mexique - Manuel Gomez Pesraza (1789-1851) – Président de 07.01.1828-04.12.1828
Mexique - Vincente Gerrero (1783-1831) – Président de 07.12.1828-01.06.1829
Suisse - Hans von Reinhard (4. Mal) – Président de 01.01.1828-31.12.1828
Bolivie J- osé María Pérez de Urdininea (1784-1865) – Président de 18.04.1828-02.08.1828
Bolivie - José Miguel Velasco Franco (1795-1859) – Président de 02.08.1828-18.12.1828
Bolivie - Pedro Blanco Soto (1785-1829) – Président de 18.12.1828-01.01.1829
Argentine - General Juan Lavalle - Gouverneur de facto de la province de Buenos Aires 13 décembre 1828 au 1er décembre 1829
USA - Andrew Jackson (1767-1845) – Président de 04.03.1829-04.03.1837
Vatican - Pius VIII. (1761-1830) Pape de 31.03.1829-30.11.1830
Mexique - Vicente Ramón Guerrero (5. Mal) – Président de 01.04.1829-18.12.1829
Mexique - José Mª Bocanegra – Président de 18.12.1829-23.12.1929
Mexique - Pedro Vélez (1787-1848) – Président de 23.12.1829-01.01.1830
Pérou - Antonio Gutiérrez de La Fuente (1796-1878) – Président de 07.06.1829-01.09.1829
Pérou - Agustín Gamarra (1785-1841) – Président de 01.09.1829-20.12.1833
Suisse - Niklaus Rudolf von Wattenwyl (3. Mal) – Président de 01.01.1829-31.12.1829
El Salvador - José María Cornejo – Président de 01.1829-28.03.1832
Bolivie - José Miguel Velasco (2. Mal) – Président de 01.01.1829-24.05.1829
Bolivie - Andrés Santa Cruz y Calahumana (1792-1865) – Président de 24.05.1829-17.02.1839
Argentine - General Juan José Viamonte - Gouverneur intérimaire de la province de Buenos Aires 1er décembre 1829 au 6 décembre 1829
Argentine - Confédération argentine (1831) Gouverneur de la province de Buenos Aires 6 décembre 1829 à 17 décembre 1832
G-B - Wilhelm IV. (1765-1837) élu 26.06.1830-20.06.1837
G-B - Charles, Earl Grey (1764-1845) (Premier minister 22.11.1830-07.1834)
France - Louis Philippe (1773-1850) élu 09.08.1830-24.02.1848
Colombie - Joaquín Mosquera (1787-1877) – Président de 05.05.1830-10.1832
Mexique - Anastasio Bustamante (1780-1853) – Président de 01.01.1830-24.12.1832
Montenegro - Petar II Petrovic-Njegos (1813-1851) Roi de 30.10.1830-31.10.1851
Suisse - Emanuel Friedrich von Fischer (1786- 1870) – Président de 01.01.1830-31.12.1830
Equateur - Juan José Flores (1800-1864) – Président de 17.05.1830-08.08.1835
Uruguay - Fructuoso Rivera (1778-1854) – Président de 18.07.1830-01.03.1835
Saint Vincent Grenadinen - Wilhelm IV. (1765-1837) élu 26.06.1830-20.06.1837
Vatican - Gregorius XVI. (Bartolomeo Alberto Capellari) (1765-1846) Pape de 02.02.1831-01.06.1846
Suisse - Josef Karl Xaver Leopold Leodegar AmRhyn (3. Mal) – Président de 01.01.1831-31.12.1831
Venezuela - José Antonio Paez (1790-1873) – Président de 18.04.1831-20.01.1835
Brésil - Peter II. (1826-1891) élu 07.04.1831-15.11.1889
Chili - Joaquín Prieto (1786-1854) – Président de 18.09.1831-18.09.1841
Belgique - Léopold Ier – fondateur de la dynastie
Roi de 21 juillet 1831 10 décembre 1865
Bhoutan - Dorji Namgyal – Roi de 1831-1832
Colombie - Présidents de la Nouvelle Grenade (1831 - 1861)
Colombie - Francisco de Paula Santander (1792-1842) – President de 07.10.1832-03.1837
Mexique - Manuel Gómez Pedraza (1789-1851) – President de 24.12.1832-01.04.1833
Suisse - Eduard Pfyffer von Altishoven (1782-1834) – President de 01.01.1832-31.12.1832
El Salvador - Mariano Prado (2. Mal) – President de 25.07.1832-01.07.1833
Argentine - General Juan Manuel Ortiz de Rosas Gouverneur de la province de Buenos Aires 17 décembre 1832 à 4 novembre 1833
Bhoutan - Adap Thrinley – Roi de 1832-1835
Espagne - Isabella II. (1830-1904) Reine de 29.09.1833-30.09.1868
Mexique - Valentín Gómez Farías (1781-1858) – President de 01.04.1833-16.05.1833
Mexique Antonio López de Santa Anna (1794-1876) – President de 16.05.1833-27.02.1837
Pérou - Francisco Xavier de Luna Pizarro – President de 20.12.1833-21 12.1833
Pérou - Luis José Orbegoso (1795-1847) – President de 21.12.1833-11.08.1836
Suisse - Johann Jakob Hess (1791-1854) – President de 01.01.1833-31.12.1833
El Salvador - José María San Martín y Ulloa – President de 01.07.1833-23.06.1834
Argentine - Juan Ramón González de Balcarce - Gouverneur de la province de Buenos Aires - 4 novembre 1833 à 27 juin 1834
Costa Rica - José Rafael de Gallegos y Alvarado (1784-1850) – President de 09.03.1833-1834
Saint Vincent Grenadinen - 1833 Teil der "Windward Islands",
G-B - William Lamb, Viscount Melbourne (1779-1848) (Premier minister) 16.07.1834-14.11.1834
G-B - Arthur Wellesley, Duke of Wellington (2. Mal) (Premier minister) 17.11.1834-12.1834
G-B - Robert Peel (1788-1850) (Premier minister) 10.12.1834-04.1835
Portugal - Maria II. da Glória (2. Mal) – Reine de 26.05.1834-15.11.1853
Cambodge - Ang Mey – Roi de 1834-1847
Nicaragua - José Núñez – President de 10.03.1834-23.04.1835
Pérou - Pedro Pablo Bermúdez (1793-1852) – President de 04.01.1834-24 04.1834
Suisse - Konrad Melchior Hirzel (1793-1843) – President de 01.01.1834-31.12.1834
El Salvador - Gregorio Salazar – President de 25.07.1834-10.1834
El Salvador - Joaquin Escolán – President de 10.1834-04.1835
Argentine - General Juan José Viamonte - Gouverneur de la province de Buenos Aires 27 juin 1834 à 7 mars 1835
Costa Rica - Juán José Lara – President de 1834-06.1834
Costa Rica - Agustin Gutiérrez Lizano Zabal (2. Mal) – President de 06.1834-05.05.1835
Bahreïn - Muhammad bin Khalifa Al Khalifa ? - mort 1869 (Cheikh 1834 - 1842, 1843 - 1868)
G-B - William Lamb, Viscount Melbourne (2. Mal) (Premier minister) 18.04.1835-30.08.1841
Hongrie - Ferdinand I. (1793-1875) Roi de 02.03.1835-02.12.1848
Nicaragua - José Zepeda (-1837) – President de 23 04.1835-25.01.1837
Autriche - Ferdinand I. (1793-1875) – President de 02.03.1835-02.12.1848
Pérou - Felipe Santiago de Salaverry (1806-1836) – President de 23.02.1835-07.02.1836
Suisse - Franz Karl von Tavel (1801-1865) – President de 01.01.1835-31.12.1835
Venezuela - Andrés Narvarte (1781-1853) – President de 20.01.1835-09.02.1835
Venezuela - José Maria Vargas (1786-1854) – President de 09.02.1835-08.07.1836
Venezuela - Pedro Briceño (provisisorisch) (1792-1835) – President de 09.07.1835-13.07.1835
Venezuela - Santiago Mariño (1788-1854) – President de 13.07.1835-28.07.1835
Venezuela - José María Carreño (1792-1849) Président de 28.07.1835-20.08.1835
Venezuela - José Maria Vargas (2. Mal) Président de 20.08.1835-20.04.1836
Equateur - Vicente Rocafuerte (1783-1847) Président de 08.08.1835-31.01.1839
El Salvador - Nicolás Espinosa - Président de 04.1835-13.11.1835
El Salvador - Francisco Gómez - Président de 13.11.1835-04.1836
Uruguay - Manuel Oribe (-1857) - Président de 01.03.1835-10.1838
Argentine - Manuel Vicente Maza - Gouverneur de la province de Buenos Aires - 7 mars 1835 au 20 septembre 1851
Costa Rica - Braulio Carillo Colina (1800-1845) - Président de 05.05.1835-17.04.1837
Bhoutan - Choki Gyaltshen (2. Mal) – Roi de 1835-1838
Maldive - Imad ad-Din IV Muhammad -(Sultane) 1835-1886
Tunisie - Mustafa I. (Beys) 1835-1837
Laos - Unkeo (Regent) – Roi de 1836-1838
Liechtenstein - Aloys II. (1796-1858) Prince de 20.04.1836-12.11.1858
Suisse - Karl Friedrich Tscharner (1772-1844) - Président de 01.01.1836-31.12.1836
Venezuela - Andrés Narvarte (1781-1853) - Président de 20.04.1836-20.01.1837
El Salvador - Diego Vijil (1799-nach 1840) - Président de 04.1836-09.1836
El Salvador - Timóteo Menéndez - Président de 09.1836-05.1839
Afghanistan - (DOST MOHAMMAD KHAN) 1836 -02.08.1839
Swaziland - Lojiba Simelane (Regentin) Roi de 1836-1840
USA - Martin van Buren (1782-1862) - Président de 04.03.1837-04.03.1841
G-B - Victoria (1819-1901) Reine 20.06.1837-22.01.1901
Japon - Ieyoshi (1793-1853) (Shogune 1603-1868) 1837-1853
Colombie - José Ignacio de Márquez (1793-1880) - Président de 01.04.1837-02.05.1841
Mexique - José Justo Corro (1794-1864) - Président de 27.02.1837-19.04.1837
Mexique - Anastasio Bustamante (2. Mal) - Président de 19.04.1837-10.10.1841
Nicaragua - José Núñez (2. Mal) - Président de 25.01.1837-01.1838
Suisse - Josef Karl Xaver Leopold Leodegar AmRhyn (4. Mal) - Président de 01.01.1837-31.12.1837
Venezuela - José María Carreño (2. Mal) - Président de 20.01.1837-11.03.1837
Venezuela - Carlos Soublette (1789-1870) - Président de 11.03.1837-01.02.1838
Inde - Seraj ad-Din Abu´l Mozaffar Mohammad Bahadur Shah Padshah - (Roi Moghul) 29.09.1837-23.03.1858
Costa Rica - Manuel Aguilar Chacón (1797-1846) - Président de 17.04.1837-27.05.1838
Saint Vincent Grenadinen - Victoria (1819-1901) Roi de 20.06.1837-22.01.1901
Tunisie - Ahmed I. (Beys) 1837-29.05.1855
Laos - Sukha-Söm – Roi de 1838-1850
Nicaragua - Francisco Jiménez Rubio - Président de 01.1838-13.03.1838
Nicaragua - José Núñez (3. Mal) - Président de 13.03.1838-1838
Pérou - Agustín Gamarra (2. Mal) - Président de 25.08.1838-18.11.1841
Suisse - Georg Jakob Kopp (1786-1859) - Président de 01.01.1838-31.12.1838
Venezuela - José Antonio Paez (2. Mal) - Président de 01.02.1838-20.01.1843
Uruguay - Fructuoso Rivera (2. Mal) - Président de 10.1838-1843
Costa Rica - Braulio Carillo (2. Mal) - Président de 25.06.1838-11.04.1842
Bhoutan - Dorji Norbu – Roi de 1838-1847
Turquie - Abdulmecit I. (1823-1861) Sultan de 01.07.1839-25.06.1861
Guatemala - Mariano Rivera Paz – Pésident de 13.04.1839-14.12.1841
Honduras - Francisco Zelaya – Pésident de 1839-1840
Nicaragua - José Núñez – Pésident de 1838-1839
Nicaragua - Evaristo Rocha – Pésident de 1839
Nicaragua - Patricio Rivas – Pésident de 06.1839-07.1839
Nicaragua - Joaquín del Cosío – Pésident de 07.1839-10.1839
Nicaragua - Hilario Ulloa – Pésident de 10.1839-11.1839
Nicaragua - Tomás Valladares – Pésident de 11.1839-09.1840
Serbie - Miloš Obrenović II. (1819-1839) Osmanische Herrschaft 1459-1815 - 13.06.1839-08.07.1839
Serbie - Mihailo Obrenović (1823-1868) - Osmanische Herrschaft 1459-1815 - 08.07.1839-14.09.1842
Suisse - Johann Jakob Hess (2. Mal) – Pésident de 01.01.1839-31.12.1839
Equateur - Juan José Flores (2. Mal) - – Pésident de 31.01.1839-17.06.1845
El Salvador - Antonio J. Canas (-1844) – Pésident de 05.1839-03.09.1840
Bolivie - José Miguel Velasco (3. Mal) – Pésident de 22.02.1839-10.06.1841
Afghanistan - (SHOJA al-MOLK SHAH) 08.05.1839 / 05.04.1842
Danemark - Christian VIII. (1786-1848) Roi de 03.12.1839-20.01.1848
Luxembourg - Wilhelm II. (1792-1849) Prince de 07.10.1840-17.03.1849
Mexique - Nicolas Bravo (4. Mal) – Pésident de 15.07.1840-22.09.1841
Nicaragua - Patricio Rivas (2. Mal) – Pésident de 09.1840-03.1841
Nederlande - Willem II (1792-1849) Roi de 07.10.1840-17.03.1849
Paraguay - Manuel Antonio Ortiz – Présidents de 20.09.1840-22.01.1841
Suisse - Johann Konrad von Muralt (1779-1869) – Présidents de 01.01.1840-31.12.1840
El Salvador - Norberto Ramírez (-nach 1851) – Présidents de 23.09.1840-07.01.1841
Swaziland - Mswati II. (1820-1868) – Présidents de 1840-07.1868
USA - William H. Harrison (1773-1841) – Présidents de 04.03.1841-04.04.1841
USA - John Tyler (1790-1862) - – Présidents de 04.04.1841-04.03.1845
G-B - Robert Peel (2. Mal) – (Premier minister)30.08.1841-29.06.1846
Colombie - Pedro Alcántara Herran (1800-1872) – Présidents de 18.05.1841-1845
Guatemala - Venancio López – Présidents de 14.12.1841-14.05.1842
Honduras - Francisco Ferrera (1794-1851) – Présidents de 01.01.1841-31.12.1844
Mexique - Javier Echeverria – Présidents de 22.09.1841-28.09.1841
Mexique - Antonio López de Santa Anna (2. Mal) – Présidents de 10.10.1841-20.09.1844
Monaco - Florestan I. (1785-1856) Prince de 02.10.1841-20.06.1856
Nicaragua - Pablo Buitrago (-nach 1852) – Présidents de 04.03.1841-01.04.1843
Paraguay - Juan José Medina – Président de 22.01.1841-09.02.1841
Paraguay - Mariano Roque Alonzo (-1853) – Président de 09.02.1841-14.03.1841
Paraguay - Mariano Roque Alonzo (-1853) (Konsul) – Président de 14.03.1841-13.03.1844
Paraguay - Carlos Antonio López (1792-1862) (Konsul) – Président de 14.03.1841-13.03.1844
Pérou - Manuel Menéndez (1793-1847) – Président de 18.11.1841-16.08.1842
Suisse - Johann Karl Friedrich Neuhaus (1796-1849) – Président de 01.01.1841-31.12.1841
El Salvador - Juan Lindo (1795-nach 1852) – Président de 07.01.1841-13.01.1842
Bolivie - Sebastián Ágreda (1795-1874) – Président de 10.06.1841-09.07.1841
Bolivie - Mariano Enrique Calvo Cuellar (1782-1842) – Président de 09.07.1841-22.09.1841
Bolivie - José Ballivián (1804-1852) – Président de 27.09.1841-23.12.1847
Chili - Manuel Bulnes (1799-1866) – Président de 18.09.1841-18.09.1851
Afghanistan -(MOHAMMAD ZAMAN KHAN MOHAMMADZAY) 1841 / 04.1842
Guatemala - Mariano Rivera Paz (2. Mal) – Président de 14.05.1842-11.12.1844
Pérou - Juan Crisóstomo Torrico(1808-1875) – Président de 16.08.1842-17.10.1842
Pérou - Juan Francisco de Vidal (1800-1869) – Président de 17.10.1842-15.03.1843
Serbie - Aleksandar Karadjordjevic (1806-1885) Roi de 14.09.1842-23.12.1858
Suisse - Karl Friedrich Tscharner (2. Mal) – Président de 01.01.1842-31.12.1842
El Salvador - Antonio J. Canas (2. Mal) – Président de 01.02.1842-1842
El Salvador - Pedro Arce – Président de 1842
El Salvador - Escolástico Marín – Président de 1842
El Salvador - Juan José Guzmán – Président de 1842-1844
Afghanistan - (FATH JANG KHAN) 19.04.1842 / 12.10.1842
Afghanistan - (SHAHPUR KHAN) 12.10.1842 / 12.1842
Afghanistan - (DOST MOHAMMAD KHAN) 12.1842 / 09.06.1863
Costa Rica - Francisco Morazan Quesada (1792-1842) – Président de 15.07.1842-14.09.1842
Costa Rica - José Maria Alfaro Zamora (1799-1856) – Président de 27.09.1842-15.11.1844
Haiti - Charles Hérard (1787-1850) – Président de 21.03.1843-03.05.1844
Nicaragua - Juan de Dios Orozco – Président de 01.04.1843-31.05.1843
Nicaragua - Manuel Pérez – Président de 31.05.1843-26.09.1844
Pérou - Justo Figuerola (1771-1854) – Président de 16.03.1843-20.03.1843
Pérou - Manuel Ignacio de Vivanco (1806-1873) – Président de 20.03.1843-17.06.1844
Pérou - Domingo Nieto (1803-1844) – Président de 03.09.1843-17.02.1844
Suisse - Rudolf Rüttimann – Président de 01.01.1843-31.12.1843
Venezuela - Santos Michelena (1797-1848) – Président de 20.01.1843-28.01.1843
Venezuela - Carlos Soublette (2. Mal) – Président de 28.01.1843-20.01.1847
Uruguay - Joaquín Suárez – Président de 1843-01.03.1852
Suède - Oscar I. (1799-1859) (s. Norwegen) Roi de 08.03.1844-08.07.1859
Dominicaine - Pedro Santana (1801-1863) – Président de 21.02.1844-1848
Guatemala - Rafael Carrera (1814-1865) – Président de 11.12.1844-13.10.1848
Haiti - Philippe Guerrier (1773-1845) – Président de 03.05.1844-15.04.1845
Mexique - Valentín Canalizo (1794-1850) – Président de 20.09.1844-12.1844
Mexique - Antonio López de Santa Anna (3. Mal) – Président de 04.06.1844-24.05.1845
Nicaragua - Emiliano Madriz – Président de 26.09.1844-16.12.1844
Nicaragua - Silvestre Selva – Président de 16.12.1844-20.01.1845
Norvège - Oscar I. (1799-1859) (s. Schweden) – Roi de 08.03.1844-08.07.1859
Paraguay - Carlos Antonio López (2. Mal) – Président de 14.03.1844-10.09.1862
Pérou - Ramón Castilla (1797-1867) – Président de 17.02.1844-11.12.1844
Pérou - Domingo Elías (1805-1867) – Président de 17.06.1844-10.08.1844
Pérou - Manuel Menéndez (2. Mal) – Président de 10.08.1844-11.08.1844
Pérou - Justo Figuerola (2. Mal) – Président de 11.08.1844-07.10.1844
Pérou - Manuel Menéndez (3. Mal) – Président de 07.10.1844-20.04.1845
Suisse - Konstantin Siegwart-Müller (1801-1869) – Président de 01.01.1844-31.12.1844
El Salvador - Francisco Malespin (-1846) – Président de 05.02.1844-02.02.1845
Costa Rica - Francisco Maria Oreamuno Bonilla (1800-1856) – Président de 15.11.1844-07.12.1844
Costa Rica - Rafael Moya (-nach1845) – Président de 07.12.1844-01.05.1845
USA - James Knox Polk (1795-1849) – Président de 04.03.1845-04.03.1849
Haiti - Jean Louis Pierrot – Président de 16.04.1845-02.1846
Honduras - Coronado Cavez – Président de 01.01.1845-01.1847
Mexique - José Joaquín de Herrera (1792-1854) – Président de 15.01.1845-31.12.1845
Nicaragua - Blas Antonio Sáenz – Président de 20 01.1845-04.04.1845
Nicaragua - José León Sandoval – Président de 04.04.1845-12 03.1847
Pérou - Ramón Castilla – Président de 20.04.1845-20.04.1851
Suisse - Johann Heinrich Emmanuel Mousson (1803-1869) – Président de 01.01.1845-02.04.1845
Suisse - Jonas Furrer (1805-1861) – Président de 02.04.1845-31.12.1845
Equateur - Vincente Ramón Roca (1792-1858) – Président de 08.12.1845-10.05.1850
El Salvador - Juan José Guzmán (2. Mal) – Président de 02.02.1845-01.02.1846
Costa Rica - José Rafael de Gallegos y Alvarado (2. Mal) – Président de 01.05.1845-09.06.1846
Vatican - Pius IX. (Giovanni Maria Graf Mastai-Feretti) (1792-1878) Pape de 16.06.1846-07.02.1878
G-B - John Russell (1792-1878) (Premier minister) 30.06.1846-20.02.1852
Japon - Norihito (Komei) (1831-1866) Empereur de 1846-25.12.1866
Haiti - Jean Baptiste Riché (1780-1847) – Président de 01.03.1846-27.02.1847
Mexique - Mariano Paredes (1797-1849) – Président de 04.01.1846-28.07.1846
Mexique - José Mariano de Salas (1797-1867) – Président de 28.07.1846-23.12.1846
Mexique - Valentín Gómez Farías (2. Mal) – Président de 23.12.1846-21.03.1847
Suisse - Johann Ulrich Zehnder (1798-1877) – Président de 01.01.1846-31.12.1846
El Salvador - F. Palacios – Président de 01.02.1846-20.02.1846
El Salvador- Eugenio Aguilar – Président de 20.02.1846-07.02.1848
Costa Rica - José Maria Alfaro Zamora (2. Mal) – Président de 09.06.1846-08.05.1847
Cambodge - – Président de Roi de Könige /Regenten / Staatsoberhäupter 1847-19.10.1860
Haiti - Faustin Solouque (1782-1867) – Président de 01.03.1847-26.08.1849
Honduras - Juan Lindo (1798-1857) – Président de 14.01.1847-01.03.1852
Mexique - Antonio López de Santa Anna (4. Mal) – Président de 21.03.1847-16.09.1847
Mexique - José Manuel de la Peña y Peña (1789-1850) – Président de 26.09.1847-13.11.1847
Mexique - Pedro María de Anaya (1794-1854) – Président de 13.11.1847-08.01.1848
Nepal - Surendra Bikram Shah Deva Roi de 12.05.1847-17.05.1881
Nicaragua- Miguel R.Morales – Président de 12.03.1847-06.04.1847
Nicaragua - José María Guerrero (-nach 1852) – Président de 06.04.1847-01.01.1849
Suisse - Alexander Ludwig Funk (1806-1871) – Président de 01.01.1847-28.05.1847
Suisse - Johann Ulrich Ochsenbein (1811-1890) – Président de 28.05.1847-05.11.1847
Suisse - Johann Rudolf Schneider (amiterend) – Président de 05.11.1847-02.12.1847
Suisse - Johann Ulrich Ochsenbein (2.Mal) – Président de 02.12.1847-31.05.1848
Venezuela - Diego Bautista Urbaneja (1782-1856) – Président de 20.01.1847-01.03.1847
Venezuela - José Tadeo Monagas (1784-1868) – Président de 01.03.1847-20.01.1851
Bolivie - Eusebio Guilarte Vera (1805-1849) – Président de 23.12.1847-02.01.1848
Costa Rica - José Maria Castro Madriz (1816-1892) – Président de 08.05.1847-16.01.1849
Bhoutan - Tashi Dorji – Roi de 1847-1850
France - Louis Eugéne Cavaignac (1802-1857) – Président de 23.06.1848-20.12.1848
France - Louis Napoléon Bonaparte (1808-1873) 20.12.1848-07.11.1852
Dominicaine - Manuel Jiménez – Président de 1848-1849
Guatemala - Juan Antonio Martinéz – Président de 13.10.1848-28.11.1848
Guatemala - José Bernardo Escobar – Président de 28.11.1848-30.12.1848
Hongrie - Franz Joseph I. (1830-1916) Roi de 02.12.1848-21.11.1916
Liberia - Joseph Jenkins Roberts (1809-1876) – Président de 03.01.1848-07.01.1856
Mexique - José Manuel de la Peña y Peña (2. Mal) – Président de 08.01.1848-03.06.1848
Mexique - José Joaquín de Herrera (2. Mal) – Président de 03.06.1848-15.01.1851
Autriche - Franz Joseph I. (1830-1916) Roi de 02.12.1848-21.11.1916
Suisse - Alexander Ludwig Funk (2.Mal) – Président de 31.05.1848-20.11.1848
El Salvador - Doroteo Vasconcelos (-nach1880) – Président de 07.02.1848-01.03.1851
Bolivie - José Miguel Velasco (4. Mal) – Président de 18.01.1848-06.12.1848
Bolivie - Manuel Isidoro Belzú (1808-1865) – Président de 06.12.1848-15.08.1855
Danemark - Frederik VII. (1808-1863) Roi de 20.01.1848-15.11.1863
USA - Zachary Taylor (1784-1850) – Président de 04.03.1849-09.07.1850
Colombie - Tomás Cipriano de Mosquera (1798-1878) – Président de 1845-1849
Colombie - José Hilario López (1798-1869) – Président de 07.03.1849-1853
Dominicaine - Pedro Santana (2. Mal) – Président de 1849
Dominicaine - Buenaventura Baez (1810-1884) – Président de 1849-15.02.1853
Guatemala - Mariano Paredes (1800-1856) – Président de 01.01.1849-21.10.1851
Luxembourg - Wilhelm III. (1817-1890) Prince de 17.03.1849-23.11.1890
Nicaragua - Toribio Terán – Président de 01.01.1849-03.1849
Nicaragua - Benito Rosales – Président de 03.1849-01.04.1849
Nicaragua - Norberto Ramírez (1800-1856) – Président de 01.04.1849-01.04.1851
Nederlande - Willem III (1817-1890) Roi de 17.03.1849-23.11.1890
Suisse - Jonas Furrer (1805-1861) (seit 16.11.1848) – Président de 1849
Costa Rica - Juan Rafael Mora Porras (1814-1860) – Président de 26.01.1849-14.08.1859
USA - Millard Fillmore (1800-1874) – Président de 10.07.1850-04.03.1853
Laos - Chantha-Kuman – Roi de 1850-1871
Suisse - Charles Henri Druey (1799-1855) – Président de 1850
Equateur - Diego Noboa y Arteta (1789-1870) – Président de 08.12.1850-13.09.1851
Burundi - Mwami Mwezi IV Gisabo Bikata-Bijogu – Roi de 1850-1915
Bhoutan - Wangchuk Gyalpo – Roi de 1850
Bhoutan - Jigme Norbu (in Thimphu) – Roi de 1850-1852
Guatemala - Rafael Carrera (2. Mal) - – Président de 21.10.1851-15.04.1865
Mexique - Mariano Arista (1802-1855) – Président de 15 01.1851-06.01.1853
Montenegro - Pero Petrovic-Njegos (-1854) – élu 01.11.1851-13.01.1852
Nicaragua - Justo Abaunza – Président de 01.04.1851-05.05.1851
Nicaragua - Laureano Pineda – Président de 05.05.1851-04.08.1851
Nicaragua - Justo Abaunza (2. Mal) – Président de 04.08.1851-11.11.1851
Nicaragua - José de Jesús Alfaro (2. Mal) – Président de 11.08.1851-02.11.1851
Nicaragua - Laureano Pineda – Président de 11.11.1851-01.04.1853
Pérou - José Rufino Echenique (1808-1887) – Président de 20.04.1851-05.01.1855
Suisse - Josef Munzinger (1791-1855) – Président de 1851
Thailand - Phra Chomklao: Monghut oder Rama IV. (1804-1868) Chakri-Dynastie 1851-1868
Venezuela - Antonio Leocadio Guzmán (1801-1884) – Président de 20.01.1851-05.02.1851
Venezuela - José Gregorio Monagas (1795-1858) – Président de 05.02.1851-20.01.1855
Equateur - José Maria Urbina (1808-1891) – Président de 13.09.1851-16.10.1856
El Salvador - J.F. Quiróz – Président de 01.03.1851-01.01.1852
Chili - Manuel Montt (1809-1880) – Président de 18.09.1851-18.09.1861
Argentine - General Juan Manuel Ortiz de Rosas - Gouverneur de la province de Buenos Aires 20 septembre 1851 au 3 février 1852
Bhoutan - Chagpa Sangye (in Punakha) Roi de 1851-1852
G-B - Edward Geoffrey Stanley, Earl of Derby (1799-1869) (Premier minister) 23.02.1852-16.12.1852
G-B - George Gordon, Earl of Aberdeen (1784-1860) (Premier minister) 19.12.1852-01.1855
France - Napoleon III. (1808-1873) Roi de 07.11.1852-04.09.1870
Honduras - José Trinidad Cabañas (1805-1871) – Président de 01.03.1852-10.1855
Montenegro - Danilo II. Petrovic-Njegos (1826-1860) (Fürst seit 13.03.1852) Prince de 13.01.1852-13.08.1860
Neeseeland - Victoria (1819-1901) – Reine de (1852)-22.01.1901
Suisse - Jonas Furrer (2. Mal) – Président de 1852
El Salvador - Francisco Duenas (-nach 1875) – Président de 01.01.1852-02.1854
Uruguay - Juan Francisco Giro (-vor 1860) – Président de 01.03.1852-24.09.1853
Argentine - General Juan Manuel José Domingo Ortiz de Rosas, Chef suprême de la Confédération - février 1852 au 31 mai 1852
Argentine - Gouvernement provisoire de la Confédération argentine - 31 mai 1852 au 5 mars 1860
Bhoutan - Damcho Lhundrup – Roi de 1852-1856
Birmanie - 1852 2e guerre anglo-birmane : les Anglais annexent la Basse-Birmanie
USA - Franklin Pierce (1804-1869) – Président de 04.03.1853-04.03.1857
Japon - Iesada (1824-1858) - (Shogune 1603-1868) Empereur de 1853-1858
Portugal - Fernando II. (1816-1885) (Titularkönig (Regent) 15.11.1853-16.09.1855) – Roi de 16.09.1853-15.11.1953
Portugal - Pedro V. de Alcântara (1837-1861) – Roi de 15.11.1853-11.11.1861
Dominicaine - Pedro Santana (3. Mal) – Président de 15.02.1853-06.1856
Mexique - Juan Bautista Ceballos (1811-1859) – Président de 06.01.1853-08.02.1853
Mexique - Manuel María Lombardini (1802-1853) – Président de 08.02.1853-20.04.1853
Mexique - Antonio López de Santa Anna (5. Mal) – Président de 20.04.1853-12.08.1855
Nicaragua - Fruto Chamorro (1806-1855) – Président de 01.04.1853-30.04.1854
Suisse - Wilhelm Naeff (1802-1881) – Président de 1853
Colombie - Manuel María Mallarino (1808-1872) – Président de 04.1854-03.1857
Nicaragua - Fruto Chamorro – Président de 30.04.1854-12.03.1855
Suisse - Friedrich Frey Hérosé (1801-1877) – Président de 1854
El Salvador - José María San Martín y Ulloa (2. Mal) – Président de 02.1854-02.1856
Uruguay - Venancio Flores (1809-1868) – Président de 12.03.1854-09.09.1855
1855= وفاة مارون نقاش - (عصر النهضة) النثر والتأليف. ابو المسرح العربي
G-B - Henry John Temple, Viscount Palmerston (1784-1865) (Premier minister) 06.02.1855-20.02.1858
Honduras - Francesco Aguílar – Président de 14.10.1855-17.02.1856
Mexique - Rómulo Díaz de la Vega (1804-1877) – Président de 13.08.1855-15 08.1855
Mexique - Martín Carrera (1806-1871) – Président de 15.08.1855-12.09.1855
Mexique - Rómulo Díaz de la Vega (2. Mal) – Président de 12.09.1855-11.1855
Mexique - Juan Álvarez (1790-1867) – Président de 04.10.1855-15.09.1856
Nicaragua - José María Estrada (1802-1856) – Président de 12.03.1855-22.10.1855
Nicaragua - Patricio Rivas – Président de 30.10.1855-24.06.1857
Pérou - Ramón Castilla (2. Mal) – Président de 05.01.1855-24 10.1862
Pologne - Aleksander II (1818-1881) Roi de 18.02.1855-01.03.1881
Russie - Alexander II. (1818-1881) Tsar de 18.02.1855-01.03.1881
Suisse - Jonas Furrer (3. Mal) – Président de 1855
Venezuela - Joaquín Herrera (1813-1884) – Président de 20.01.1855-31.01.1855
Venezuela - José Gregorio Monagas (2. Mal) – Président de 31.01.1855-15.03.1858
Uruguay - Manuel Bustamente (1785-1863) – Président de 09.1855-01.03.1856
Bolivie - Jorge Córdoba (1822-1861) – Président de 15.08.1855-09.09.1857
Tunisie - Mohammed II. (Beys) 29.05.1855-23.09.1859
Dominicaine - Manuel de Regla Motta – Président de 06.1856-06.10.1856
Dominicaine - Buenaventura Baez (2. Mal) – Président de 06.10.1856-12.06.1858
Honduras - José Santos Guardiola (1816-1862) – Président de 17.02.1856-11.01.1862
Liberia - Steven Allen Benson (1816-1865) – Président de 07.01.1856-04.01.1864
Mexique - Ignacio Comonfort (1812-1863) – Président de 15.09.1856-21.01.1858
Monaco - Charles III. (1818-1889) Prince de 20.06.1856-10.09.1889
Suisse - Jakob Stämpfli (1820-1879) – Président de 1856
Equateur - Francisco Robles (1811-1893) – Président de 16.10.1856-01.05.1859
El Salvador - Rafael Carupo – Président de 02.1856-01.1858
Bhoutan - Kunga Palden (in Punakha) Roi de 1856-1861
Bhoutan - Sherab Tharchin (in Thimphu) – Roi de 1856-1861
Oman - Thuwaini bin Said (1821-1866) (Sultane) 19.10.1856-11.02.1866
USA - James Buchanan (1791-1868) – Président de 04.03.1857-04.03.1861
Colombie - Mariano Ospina (1806-1875) – Président de 01.04.1857-13.03.1861
Nicaragua - (Junta Máximo Jerez Tomás Martínez (1812-1873) – Président de 24.06.1857-19.10.1857
Nicaragua - (Junta: Gregorio Juárez Rosalío Cortés) – Président de 19.10.1857-15.11.1857
Nicaragua - Tomás Martínez (1812-1873) – Président de 15.11.1857-01.03.1867
Suisse - Constance Fornerod (1819-1899) – Président de 1857
Bolivie - José Maria Linares (1810-1861) – Président de 09.09.1857-14.01.1861
G-B - Edward Geoffrey Stanley, Earl of Derby (2. Mal) (Premier minister) 20.02.1858-06.1859
Japon - Iemochi (1846-1866) (Shogune 1603-1868) 1858-1866
Dominicaine - José Desiderio Valverde – Président de 12.06.1858-31.01.1859
Liechtenstein - Johann II. (1840-1929) (Fürsten) 12.11.1858-11.02.1929
Mexique - Félix María Zuloaga (1813-1898) – Président de 21.01.1858-23 12.1858
Mexique - Manuel Robles Pezuela (1817-1862) – Président de 23.12.1858-21.01.1859
Serbie - Miloš Obrenović (2. Mal) Roi de 23.12.1858-26.09.1860
Suisse - Jonas Furrer (4. Mal) – Président de 1858
Venezuela - Pedro Gual (1783-1862) – Président de 15.03.1858-18.03.1858
Venezuela - Juliano Castro (1805-1875 – Président de 18.03.1858-02.08.1859
El Salvador - Miguel Santín del Castillo – Président de 01.1858-01.1860
Inde - Victoria (1819-1901) seit 1877 - Reine de 01.11.1858-22.01.1901
Inde - Charles John Canning, Viscount Canning (1812-1862) - Gouverneur General 01.11.1858-21.03.1862




* * *

تقديم : محمد زلماضي


* * *

Aucun commentaire:

Une erreur est survenue dans ce gadget